تهديم التعليم!! .. وتحطيم الجيل السليم!! .. شقشقة

 
      من المفارقات العجيبة الغريبة التي هي كثيرة في بلدنا المسكين أنك تراه يبحث عن التجهيل علانية وبطريقة قانونية، وأخشى أن تكون تلك المفارقات لا تحصى وليس كثيرة فقط؟!!
 ومنها على سبيل المثال: 
١- مثل هذه الدعوات من المسؤولين المشرِّعين لقوانين البلد، والذين تم انتخابهم من الشعب لتأمين مصالحه ومصالح أجياله لسنين طوال، ولا أدري كم عدد المختصين منهم بالتربية والتعليم؟! ومناهجها؟! ووضع استراتيجياتها؟! والمطَّلع على تجاربها في العالم؟!

٢- هذه الدعوات التي تريد هذه الشهوات في التعليم، والسقطات في المسيرة التربوية والتعليمية، والإخفاق في المناهج لماذا لم تحاسب الجهات المقصِّرة الأساسية من وزارات ومؤسسات وهيئات!! 
وتعترض ببسالة على كثرة العُطل العبثية والإجازات والإيفادات؟!

٣- هل هذه الدعوات ناتجة من دراسات وتحليلات للمناهج والواقع، وتحقيق الأهداف السامية للتعليم ومنزلته العظيمة في تعليم الجيل؟!
أم صادرة من الرغبات والطلبات الفئوية، ولعله التخريبية من حيث لا تعلم ذلك؟!

٤-هل في مثل هذه الدعوات هناك أمل أو بصيص منه لارتقاء البلد في العلم والتعليم .. والصناعة والزراعة والتجارة .. بل لعله السياسة؛ فضلًا عن صناعة أبسط المواد مرورًا بالأسلحة والصواريخ والنووي كما عند البلاد المجاورة التي تفكر بالعز والكرامة وتفخر بهما؟!

٥- أخيرًا أين كان هؤلاء المصلحون المنقذون للتعليم والمسيرة التعليمية منذ بداية العام الدراسي!! 
وماذا بقي للأستاذ من هيبة له في المدرسة إذا كانت القرارات الارتجالية العبثية تأتي في نهاية المطاف وتهدِّم جهودًا عظيمةً؟!! 
وأين أولئك المستشارون والخبراء الذين يملؤون مكاتب الوزير والوزارات والحمايات والموائد والسيارات عن النظر إلى هذه الأمور؟!!
 لك الله يا عراق .. ولأبنائك المصير المجهول .. وإنا لله وإنا إليه راجعون ..

7330ec8a-7567-4e86-acb7-ce649bfd4867.jpg