السؤال الغبي 

غالبا ما اقرأ اسئلة غبية لدرجة لا تصدق  ، وهي ليست غبية غبيىة بل بعضها مقصود للاثارة والتشويه ، مثل من اين تمويل المواكب الحسينية ، الامر يحتاج الى وعي ، ليحصن الناس عن التأثر بمثل هذه الاسئلة ، تجد هناك كتاب تخصصهم الطعن ،من اجل اقصاء الوعي عن ممارسة الشعائر ، ودورها المؤثر في وجدان الناس.
ولكن للأسف نجد بعض الذين انتقدوا الشعائر الولائية أسقطوا عليها أفكارهم السياسية والفكرية والمزاجية لإثارة جملة من التعارضات التي لا تدخل ضمن الجهد التفاعلي، وإنما تبعاً لظاهرة خالف تعرف، انقسم الانتقاديون الى عدة نوعيات، فمنهم الفارغ تماماً والجاهل تماماً، وهذا منهجه الابتذال وله تجاوزات حمقاء لاتقف عند حد، لكنهم بالتأكيد غير مؤثرة.
وهناك كتاب تحركوا بحرفنة، وزرعوا قصديتهم بشيطنة ودهاء، أخذوا العديد من السبل لتفخيخ الموضوع، ومنها انهم توحدوا جميعهم في إثارة الأمور المادية: كسؤالهم عن مصاريف هذه الشعائر، وعن مصادر تمويلها، وكأنها سرقت من قوت الشعب، وهي تبرعات من أموال خاصة، والناس أحرار في اموالهم، ثم توحدوا في تزييف معنى الاصلاح، والإصلاح الذي يطالبون به الشعائر هو ترقيع سلبيات العالم كله، وإنقاذ جميع المنكوبين دون أن يحسب أحدهم أين دور الحكومة؟ وأين صادرات العراق؟ وأين حقوق المواطنة؟ يتشاطر على موكب حسيني يكرم الزائرين باموال اهله ويترك الحكومة تفعل ما تشاء .

السؤال_الغبي.jpg