عيد الفطر  والتهنئة الواعية وكرامة الشهداء والدماء

عيد الفطر  والتهنئة الواعية وكرامة الشهداء والدماء

 ونحن على أعتاب ساعاتٍ لتوديع شهر رمضان المبارك حيث التوفيق بأداء فريضة الصوم، سنكون في مناسبة عظيمة أخرى وهي عيد الفطر المبارك .. العيد الذي جعله الله مناسبة مباركة للسرور والاستبشار بأداء هذه الطاعة، حيث بعض الأعمال المهمة فيه ومنها صلاة العيد، والتهاني المختلفة المعهودة بين الناس عامة، والمؤمنين خاصة.

     فالمؤمنون اليوم عليهم أنْ يكونوا من الواعين تجاه ما يصدر عنهم؛ لأنهم في رحاب الله ورعايته وعنايته، فضلًا عن مقامهم ومنزلتهم، وما ينبغي أنْ يكونوا قدوة في ذلك.
         وهذا الوعي المبارك للتهنئة يوجب علينا إدراك أنَّ الأمة اليوم: 
-✍🏻 تقدِّم أولئك الشهداء الكبار الأبرار القادة الذين وقفوا بصمود وشموخ أما الطاغوت الص#هيوأ#مريكي العالمي، ولم يقدٍّموا طاعته على طاعة الله تعالى كما فعل غيرهم من أدعياء الإسلام بذلٍّ وهوانٍ، فاستبشروا ببيعهم أنفسهم لله تعالى قرابين من أجل شموخ الإسلام وتعاليمه وعظمته، فهؤلاء الشهداء يجب أنْ تبقى مقاماتهم محفوظة محفورة في ذاكرة الأمة!

-✍🏻 وإنَّ الأمة اليوم في مواجهة كبيرة وعظيمة مع هيمنة الطاغوت الصهي#وأم#ريكي العالمي الذي يريد منها ولها الذل والاستسلام والركوع له، فيقف بوجهه أولئك الرجال الأشداء في ساحات المنازلة، والمعركة الدامية من أجل الحق، وشموخ الإسلام وعظمة تعاليمه وكرامته، فهذه المواجهة يجب أنْ تبقى في ذروتها لتحقيق النصر الإلهي، وتكون حاضرة في ذاكرة الأمة!!

-✍🏻 وإنَّ الأمة تنزف دمًا مباركًا ثمنًا لكرامتها وإبائها وطاعتها لله تعالى وعبوديتها لها، ورفضها طاعة الطاغوت الص#هيو#أمر#يكي العالمي الذي يريد للعالم كله أنْ يعبده وحده لا شريك له، فيكون نظامه الاستبدادي الإجرامي الوحشي هو الأوحد المفروض على البشر، وهذه الدماء التي تنزف من أجل المقدسات وشموخ الإسلام وعظمته يجب أن تبقى كريمة ومقدسة في ذاكرة الأمة وعدم ضياعها.
 
         أخيرًا 
 إنَّ الأمة الواعية هي الأمة التي تكون على بينة من واقعها الذي يحيط بها، وتجعل منه محطة عظيمة مع الله تعالى، وتلك المواقف الخالدة تجاه العدو كانت ولا زالت لله تعالى، وعلينا حفظها وتكريمها في يوم العيد وعدم الاستهانة بها .. لتبقى ذاكرة الأمة ذاكرة واعية تليق بأبنائها.