يظهر من خلال المتابعات البسيطة الأولية أنَّ للحرب قواعد أساسية مهمة يجب أنْ تكون جاهزة قبل اقتحامها، ولعل هذا ما أشار إليه القرآن الكريم الخالد بقوله: (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة) قبل ١٤٠٠ عام، فعلينا الوقوف بجدية تامة عند كلملة (وأعدوا)!
فالإعداد ..
-ليس بالضرورة تهيئة كثرة المقاتلين والذهاب بهم في نزهة الحرب!
-وليس كثرة السلاح وعظمته ونوعيته وإحضاره في ساحة الحرب!
-أو تهيئة الطعام والشراب والنقل وغيرها من متطلبات الحرب!
نعم كل تلك مطلوبة وغيرها..
ولكن الإعداد يكمن في:
١-✒️ معرفة أسباب الحرب وغايتها وسبلها وأدواتها.
٢-✒️ إعداد الخطط الملائمة لها في جوانبها كلها قدر الاستطاعة، وليس في جانب من دون غيره.
٣-✒️ تهيئة الرجال الذين يملكون عقيدة هذه الحرب تؤكد صدقهم في التضحية لأجلها.
٤-✒️ إعداد السلاح الملائم للعدو مهما أمكن.
٥-✒️ تفعيل جميع الجبهات تجاه العدو، ومحاولة كسره وهزيمته نفسيًّا ثم ماديًّا أو كلاهما معًا من خلال جبهات كثيرة.
وفي هذه الحرب الصه#يونية الأم&ريك#ية العالمية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية برزت بكل وضوح وشجاعة وعقيدة ورسوخ وتضحية بلا كلل أو ملل جبهة جديدة كبيرة ومهمة عنوانها (عباس عراقتشي) الذي لم أعرفها شخصيًّا أبدًا من قبل الحرب، ولكن من خلال تحليلي الشخصي لحركتها الدائبة في مقدمات هذه الحرب العدوانية وخلالها فقد رأيتها جبهة صمود استطاعت أنْ توصل صواريخها وأسلحتها السياسية إلى جنب العسكرية بكل شجاعة وثبات وتفانٍ إلى كل بقعة للعدو، بل ولغيره.
فبوركت من مدرسة عظيمة هؤلاء تلاميذها رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه!!
رجال أشداء على الكفار رحماء بينهم!!
رجال لا يعطون بأيديهم إعطاء الذليل!!
رجال يجري في عروقهم شعار هيهات منَّا الذلة لبني صهيون!!
أخيرًا أقترح☘️ ..
على المؤسسات العسكرية والسياسية والاجتماعية والإعلامية والتنمية البشرية دراسة هذه الظاهرة من (رجال الحرب) فإنَّ المواجهة مع تلك العصابة الصهيو& نية الأمري@كية العالمية دائبة ولن تتوقف، ولا بد من الإعداد والاستعداد كما قال تعالى ذلك لتحقيق النصر. والسلام