إذا أردنا أنْ نتعرف على وحوش بشرية كاسرة فيمكن رؤية ذلك عند أولئك البشر الذين يدَّعون كذبًا بالكذبة العالمية الكبيرة التي وضعوا عنوانها (حقوق الإنسان) .. حيث أنهم يقسِّمون الناس في العالم على أقسام بامتياز!!
فالإنسان الفلسطيني صاحب الوطن الذي يعيش فيه منذ آلاف السنين هو إرهابي عندما يدافع عن وطنه ويجب قتله!! وصناعة أشد الأسلحة في مصانعهم لطرده من وطنه؟! والصهيو ني هو مقدَّس ويجب الحفاظ عليه وتسخير كل السلاح له ليصنع له كيانًا غاصبًا يدَّعيه وطنًا؟!
واليوم وخلال الحرب الصهيونية الأمريكية على إيران وما قامت به من جرائم كبرى لم يعتنِ بها (الذئب الغربي الوحشي)، فلم يتأثر لتلك الانتهاكات للقانون الدولي!!
وتدمير السلم العالمي!!
وقتل أعلام الأمة غدرًا وبوحشية!!
وتدمير البلدان بأسلحة مصانعهم؟!!
ولكنهم يتباكون بصراخ على أسواقهم وتجارتهم وعلى أسعار النفط، وتأثر اقتصادهم، وأسعار الغاز والبنزين!!
وأهمية حرية السفن في نقل النفط وبيعه وشرائع!!
والحفاظ على الدولار المقدس!!
فهذه صورة مصغرة لعقيدة الغرب تجاه المسلمين؟!
وهذه صورة لحقيقة حقوق الإنسان عندهم؟!
بل هذه هي حقيقة الذئاب الوحشية الغربية التي يتم تكريمها من العرب والمسلمين أو من الأعراب والمستسلمين!! والسلام
الذئاب الوحشية الغربية