السلام عليكم٠٠٠٠
شعاري المقدس هو الفكر الذي اتمسك به في كل محاوراتي معكم السعي للبحث عن الحقيقة، ولم اتصور في يوم ما انكم اقل مستوى من التحاور العالي والمثقف، بل ارى انكم اهم شريحة يمكن التفاهم والتحاور معها ،لان المشكلة في سقوط الانسان ؛كما ترى المفكرة (ندرة اليازجي) دراسة عن واقع الانسان المأساوي بين الوجودية والنظرية، فشل الانسان في تبيان الحقيقة، حقيقته وحقيقة المطلق ومعرفتها بالطرق والوسائل التي عبر عنها الله سبحانه وتعالى عن كيانه المقدس
:ـ ما التضحية ؟
:ـ التضحية واضحة جدا والعيب بالإنسان الذي بدل ان يبحث عن جوهره ويحقق الغاية التي من اجلها وجد راح يغوص في عالم من الجهل والخوف جهل الحقيقة وتنكر لها،
:ـ والتاريخ ؟
:ــ منذ بدايات الفلسفة الإغريقية على مدى قرون قبل الميلاد وبعده واستمرت الوجودية على تنوعها واختلافها وتناقضاتها وهناك من يرى ان اول بدايات الوجودية تنسب الى سقراط (اعرف نفسك بنفسك) وجاء بعده الرواقيون فرضوا سيادة النفس ومواجهة المصير والرواقيون هم اتباع مذهب فلسفي يوناني تأسس على يد الفيلسوف زينون الرواقي في اثينا حوالي عام 300 قبل الميلاد وجاء عصر النهضة وبرز ديكارت الذي جاء ليرفع قيمة العقل و يقوض سلطان الكنيسة ثم جاء سوربي كبر كجورد وبعده رجال الفكر في الغرب ويعد الاب الرسمي للوجودين ثم جاء بعده جان بول سارتر الذي يعد الزعيم للوجودية في العصر الحديث وقدوة المخدوعين،
:ـ اليس التمرد فضيلة كونه يبحث عن الوجود الإنساني؟
:ــ مذ جعل الانسان من نفسه مركزا للعالم سقط لأنه تمرد على معطيات المطلق ورفض المواهب الروحية وهي السبيل الحقيقي لتحقيق وجوده والا .. تلال من المصطلحات تريد ان ترسخ يقينية الوجود الانساني باعتباره قادر على ان يصنع ذاته وكيانه بإرادته وحده ويتولى خلق اعماله وتحديد صفاته وماهيته باختباره الحر؛
:ــ حين اعتقد الانسان بإبداعه وحده، القى بنفسه في احضان الانفعال والقلق واصبح منفعلا بحركة اللاوعي السالب مات عنده العقل والوعي والوجدان
اعزائي ٠٠٠ من اكبر الاخطاء التي مارستموها هو اعتقادكم بان الوجودية هي الماركسية بينما هي ردة فعل المجتمعات ضد الشيوعية و الماركسية؛
من المؤكد انكم ستسالون كيف؟
الماركسية ترى ان الانسان قطعة من آلة كبيرة هي المجتمع اي بمعنى ان ليس للفرد اي قيمة وكل شيء يعود للدولة، ومن اكبر الاخطاء التي ما زالت تعشعش في رؤوسكم انكم تعتقدون بان الوجودية هي ضد الدين؛ بينما الوجودية ضد الباباوات الذين تحكموا في شؤون الناس فهم يرون ان طغيان اولئك الباباوات هو الدين اي ان الحقيقة انهم ثاروا ضد الطغيان الباباواتي وليس ضد الدين ، الخواء الروحي هو الذي يدخلكم في مشاكل اغلبها استوردناها من دسائس اليهود كل واحد منا يعيش تجربته الإنسانية نرى قيمة وجودنا بالأيمان بالله سبحانه وتعالى ومن لا يقدر على رؤية الخير يعيش الجدب الروحي والتعاسة اثر التمرد ضد الله سبحانه وتعالى، الثورة تندلع في اعماقكم وتعانون بالكثير من الازمات ، ولو تعلمون ان بسبب هذه المتاهة امتلئ التاريخ بالدم
:ـ اين المشكلة ؟
:ـ المشكلة واضحة جدا، الانسان يرتبط بواقع مادي وواقع روحي معا ،الوجودية اعتمدت واقع الانسان، واقع الالم، واقع التمرد والثورة وواقع السقوط، الخوف ،القلق ،الجهل، لكنها اخذته من الجانب المادي فقط جعلت من هذه الظواهر منطلقا لها في دراسة الواقع، لماذا التمرد على الله سبحانه وتعالى وقوة هذا الوجود تدعم قوة الانسان في الوجود تبعد عنه القلق والانفعالات الحقيقية لمعالجة التفكر الوجدان الذي هو قانون اخلاقي عميق عمق الحياة
فالقضية كانت قضيتي انا،
كيف احاوركم في مسائل عميقة وهي اعمق من وجودكم بالتأكيد ولا يعني ان مستواكم الفكري ضعيف لا بالعكس لكن الفوضى العارمة للمعلومات اربكت المعنى العام ، ما اريد ان انقله اليكم ان جميع قضايا الوجوديين تنحصر في الامور التي تدور بين الولادة والموت الوجود والعدم ويقيمونها على ثلاثة محاور رئيسية هي الحرية والمسؤولية والالتزام وان الإنسان حر في ان يفعل ما يشاء ويختار ما يريد لأنه غير مرتبط بخالق او بقيم خارج عن ارادته ،ما دام الصدفة قذفت به في هذا الوجود لا شيء يعنيه الا نفسه ولهذا رفعوا شعار (انا افكر اذا انا موجود ) بمعنى لاحق ولا عدل ولا خير الا ما يراه الانسان الفرد وكل شيء يكرهه فهو فاسد في نظره ولكل انسان رؤية خاصة به بمعنى طغيان التفكير الذاتي للوجودية تقطع الانسان عن خالقه ،الاسلام يرتبط ويربط كل القضايا المصيرية بالخالق جل وعلا لان الدين تسليم وخضوع لتعليمات واوامر تأخذ شكل الشرع او الطريق الالهي
:ـ الحرية ؟
تلك الأسئلة ادونها لكم لأني اتوقعها منكم ، ليست القضية في المصطلح بل في رؤية المعنى ،
هل تعني قدرة الانسان على تنفيذ المسؤولية، ام هدف هذه الحرية هي اتباع المفاسد والاهواء والآثام تحت مفهوم ( انا حر) يجعلنا نعيش قانون الغاب فلنتوجه الى الله سبحانه وتعالى لنحي شريعته ونعيش في مأمن من الشرور ،الله يحفظكم شباب في امان الله
شعاري المقدس هو الفكر الذي اتمسك به في كل محاوراتي معكم السعي للبحث عن الحقيقة، ولم اتصور في يوم ما انكم اقل مستوى من التحاور العالي والمثقف، بل ارى انكم اهم شريحة يمكن التفاهم والتحاور معها ،لان المشكلة في سقوط الانسان ؛كما ترى المفكرة (ندرة اليازجي) دراسة عن واقع الانسان المأساوي بين الوجودية والنظرية، فشل الانسان في تبيان الحقيقة، حقيقته وحقيقة المطلق ومعرفتها بالطرق والوسائل التي عبر عنها الله سبحانه وتعالى عن كيانه المقدس
:ـ ما التضحية ؟
:ـ التضحية واضحة جدا والعيب بالإنسان الذي بدل ان يبحث عن جوهره ويحقق الغاية التي من اجلها وجد راح يغوص في عالم من الجهل والخوف جهل الحقيقة وتنكر لها،
:ـ والتاريخ ؟
:ــ منذ بدايات الفلسفة الإغريقية على مدى قرون قبل الميلاد وبعده واستمرت الوجودية على تنوعها واختلافها وتناقضاتها وهناك من يرى ان اول بدايات الوجودية تنسب الى سقراط (اعرف نفسك بنفسك) وجاء بعده الرواقيون فرضوا سيادة النفس ومواجهة المصير والرواقيون هم اتباع مذهب فلسفي يوناني تأسس على يد الفيلسوف زينون الرواقي في اثينا حوالي عام 300 قبل الميلاد وجاء عصر النهضة وبرز ديكارت الذي جاء ليرفع قيمة العقل و يقوض سلطان الكنيسة ثم جاء سوربي كبر كجورد وبعده رجال الفكر في الغرب ويعد الاب الرسمي للوجودين ثم جاء بعده جان بول سارتر الذي يعد الزعيم للوجودية في العصر الحديث وقدوة المخدوعين،
:ـ اليس التمرد فضيلة كونه يبحث عن الوجود الإنساني؟
:ــ مذ جعل الانسان من نفسه مركزا للعالم سقط لأنه تمرد على معطيات المطلق ورفض المواهب الروحية وهي السبيل الحقيقي لتحقيق وجوده والا .. تلال من المصطلحات تريد ان ترسخ يقينية الوجود الانساني باعتباره قادر على ان يصنع ذاته وكيانه بإرادته وحده ويتولى خلق اعماله وتحديد صفاته وماهيته باختباره الحر؛
:ــ حين اعتقد الانسان بإبداعه وحده، القى بنفسه في احضان الانفعال والقلق واصبح منفعلا بحركة اللاوعي السالب مات عنده العقل والوعي والوجدان
اعزائي ٠٠٠ من اكبر الاخطاء التي مارستموها هو اعتقادكم بان الوجودية هي الماركسية بينما هي ردة فعل المجتمعات ضد الشيوعية و الماركسية؛
من المؤكد انكم ستسالون كيف؟
الماركسية ترى ان الانسان قطعة من آلة كبيرة هي المجتمع اي بمعنى ان ليس للفرد اي قيمة وكل شيء يعود للدولة، ومن اكبر الاخطاء التي ما زالت تعشعش في رؤوسكم انكم تعتقدون بان الوجودية هي ضد الدين؛ بينما الوجودية ضد الباباوات الذين تحكموا في شؤون الناس فهم يرون ان طغيان اولئك الباباوات هو الدين اي ان الحقيقة انهم ثاروا ضد الطغيان الباباواتي وليس ضد الدين ، الخواء الروحي هو الذي يدخلكم في مشاكل اغلبها استوردناها من دسائس اليهود كل واحد منا يعيش تجربته الإنسانية نرى قيمة وجودنا بالأيمان بالله سبحانه وتعالى ومن لا يقدر على رؤية الخير يعيش الجدب الروحي والتعاسة اثر التمرد ضد الله سبحانه وتعالى، الثورة تندلع في اعماقكم وتعانون بالكثير من الازمات ، ولو تعلمون ان بسبب هذه المتاهة امتلئ التاريخ بالدم
:ـ اين المشكلة ؟
:ـ المشكلة واضحة جدا، الانسان يرتبط بواقع مادي وواقع روحي معا ،الوجودية اعتمدت واقع الانسان، واقع الالم، واقع التمرد والثورة وواقع السقوط، الخوف ،القلق ،الجهل، لكنها اخذته من الجانب المادي فقط جعلت من هذه الظواهر منطلقا لها في دراسة الواقع، لماذا التمرد على الله سبحانه وتعالى وقوة هذا الوجود تدعم قوة الانسان في الوجود تبعد عنه القلق والانفعالات الحقيقية لمعالجة التفكر الوجدان الذي هو قانون اخلاقي عميق عمق الحياة
فالقضية كانت قضيتي انا،
كيف احاوركم في مسائل عميقة وهي اعمق من وجودكم بالتأكيد ولا يعني ان مستواكم الفكري ضعيف لا بالعكس لكن الفوضى العارمة للمعلومات اربكت المعنى العام ، ما اريد ان انقله اليكم ان جميع قضايا الوجوديين تنحصر في الامور التي تدور بين الولادة والموت الوجود والعدم ويقيمونها على ثلاثة محاور رئيسية هي الحرية والمسؤولية والالتزام وان الإنسان حر في ان يفعل ما يشاء ويختار ما يريد لأنه غير مرتبط بخالق او بقيم خارج عن ارادته ،ما دام الصدفة قذفت به في هذا الوجود لا شيء يعنيه الا نفسه ولهذا رفعوا شعار (انا افكر اذا انا موجود ) بمعنى لاحق ولا عدل ولا خير الا ما يراه الانسان الفرد وكل شيء يكرهه فهو فاسد في نظره ولكل انسان رؤية خاصة به بمعنى طغيان التفكير الذاتي للوجودية تقطع الانسان عن خالقه ،الاسلام يرتبط ويربط كل القضايا المصيرية بالخالق جل وعلا لان الدين تسليم وخضوع لتعليمات واوامر تأخذ شكل الشرع او الطريق الالهي
:ـ الحرية ؟
تلك الأسئلة ادونها لكم لأني اتوقعها منكم ، ليست القضية في المصطلح بل في رؤية المعنى ،
هل تعني قدرة الانسان على تنفيذ المسؤولية، ام هدف هذه الحرية هي اتباع المفاسد والاهواء والآثام تحت مفهوم ( انا حر) يجعلنا نعيش قانون الغاب فلنتوجه الى الله سبحانه وتعالى لنحي شريعته ونعيش في مأمن من الشرور ،الله يحفظكم شباب في امان الله