يروي كميل ابن زياد عن امير المؤمنين عليه السلام (يا كميل ان هذه القلوب اوعية خيرها اوعاها/ والناس ثلاثة عالم رباني ومتعلم على سبيل النجاة وهمج رعاع اتباع كل ناعق يميلون مع كل ريح لم يستضيئوا بنور العلم ولم يرجعوا الى ركن وثيق)
بمعنى ان القضية تتعلق ببصيرة اليقين الراسخ في القلب اثر الفطنة وقوة الادراك وقوة العقيدة ووضوح الرؤية العميقة قال الامام الكاظم عليه السلام (تفقهوا في دين الله فان الفقه مفتاح البصيرة وتمام العبادة)
والبصيرة مناعة فكرية يبصر بها الانسان قدرته على رؤية العمق الفكري للدين فيمنحه الوعي الذي هو عمد الالتزام السلوكي والمعرفي، الكتاب لا يقف عند امكانية المجتهد وانما هو مختص في صفات العالم الذاتية او الاكتسابية ويربط بين صدق المسعى العلمي والصفات المعتبرة لدى العلماء
لنصل الى مفهوم البحث في الصفات النفسية ولينحصر المعنى السلوكي في مفردة الاستقامة وعدم الانحراف الكثير من العلماء بحثوا في قضية تحصيل الاجتهاد منهم المحقق الاعظم الوحيد البهبهاني و الميرزا القمي في ثوابته (القوانين المحكمة) والسيد المجاهد في المفاتيح (مفاتيح الاصول) وبحث السيد المحقق القزويني في تعليقته على معالم الاصول واقترح العلامة السيد مهدي القزويني صاحب الاثار الفقهية والأصولية اقترح تأسيس علم يبحث فيه عن الاستعداد لتحصيل ملكة الاجتهاد
الف كتاب اساسي ( الاجتهاد في علم الاستعداد) طرح موضوع النفس المدركة، يؤكد على ضرورة التوجه الى قواعد تربية الفقهاء بما يناسب الاجتهاد المطلوب،
تأسيس علم يبحث فيه عن احوال طالب الفقه فهو لازم المعيار في صفات من اراد الاجتهاد حتى لا يخرج عن السداد فكان الكتاب يتضمن مقدمة في الاجتهاد وملكته
الفصل الاول ٠٠٠٠ في سلامة الذهن
الفصل الثاني ٠٠٠ في الاتجاه الغالب على المستنبط
الفصل الثالث ٠٠٠ استخدام القواعد في كشف الاحكام الواقعية من المصادر الفقهية ،النظريات تبنى على البديهيات فلابد من توفر صفات نفسية في الناظر في الأدلة منها التوجه والالتفات والسلامة الحواس (من ضعف حسه فقد ضعف علمه)
من يفتقد الحاجز المانع من الادراك والاحساس يمنحه من تمييز الامور الاجتهاد ملكة يقدر بها على استنباط الحكم الشرعي من الادلة ،لا نريد تعقيد المادة ونحن نسعى لتبسيطها كي تقدم ما ينفع حتى لو من باب المعلومة،
ملخص القضية ان المنصف لا يرى نفسه من اصل الاجتهاد لو كان بلا ملكة، وان مارس الاستدلالات الفقهية والمبادئ الاجتهادية بالمباحثة والممارسة فمن لديه الملكة فلا اشكال في وجوب الاجتهاد ،والملكة امر باطني خفي على العوام، لذلك ترى الأئمة عليهم السلام ارجعوا شيعتهم الى فقهاء اصحابهم كزرارة و بان ويونس ، تميز فقهاء الاصحاب عن غيرهم ،وهناك قضية مهمة هي ان الائمة عليهم السلام قرروا لنا قواعد يستنبط منها بعض المسائل فلا حاجة الى الملكة في فهمها من الأدلة لكننا ننظر الى نفس تلك القواعد تحتاج الى ملكة لفهمها، ان فاقد الملكة لاحظ له فيها ،قال الشهيد الثاني في كتاب الروضة يشترط على المجتهد ان تكون له قوة يتمكن بها الاستنباط وتلك القوى بيد الله سبحانه ويأتيها من يشاء من عباده على وفق حكمته،
و مراتب الاجتهاد باختلاف شدة الملكة وقوتها ادنى مراتبها هو ما يتجزآ به الاجتهاد على حدة ثم الاعلى فالأعلى حتى يبلغ مرتبة المطلق فاصبح لها افقه الفقهاء،
وأما القوة القدسية عند المولى محمد صالح المازندراني بجهاد النفس والسؤال من الله والتضرع اليه والاستمداد من الارواح المعصومة ومن الفقهاء، اذا استحكمت الروابط بين القلوب، وبين القلب والارواح الشهداء يفتح الله ابواب الفيوض والكمالات وينشره بأنوار المعرفة والعلم نور يقذفه الله في قلب من يشاء ،
اشتغل الفصل الاول في سلامة الذهن ،وسلامة الذهن بعد الوجدان، بذل وسع المجتهد لاستخراج الاحكام في سلامة الذهن والعمدة في العيوب العارضة على الذهن هو التشويش ، اشتغال النفس بأمور مختلفة، قال الامام الصادق عليه السلام (من احبنا اهل البيت وحقق حبنا في قلبه جرت ينابيع الحكمة على لسانه وجدد الايمان قلبه)
وقال سلام الله عليه (من زهد في الدنيا اثبت الله الحكمة في قلبه وانطق بها لسانه)
(على عاتق المعنى)
(صدى الروضتين)
كتاب (السداد في صفات اهل الاجتهاد/ تأليف محمد حسين العبدي)
يروي كميل ابن زياد عن امير المؤمنين عليه السلام (يا كميل ان هذه القلوب اوعية خيرها اوعاها/ والناس ثلاثة عالم رباني ومتعلم على سبيل النجاة وهمج رعاع اتباع كل ناعق يميلون مع كل ريح لم يستضيئوا بنور العلم ولم يرجعوا الى ركن وثيق)
بمعنى ان القضية تتعلق ببصيرة اليقين الراسخ في القلب اثر الفطنة وقوة الادراك وقوة العقيدة ووضوح الرؤية العميقة قال الامام الكاظم عليه السلام (تفقهوا في دين الله فان الفقه مفتاح البصيرة وتمام العبادة)
والبصيرة مناعة فكرية يبصر بها الانسان قدرته على رؤية العمق الفكري للدين فيمنحه الوعي الذي هو عمد الالتزام السلوكي والمعرفي، الكتاب لا يقف عند امكانية المجتهد وانما هو مختص في صفات العالم الذاتية او الاكتسابية ويربط بين صدق المسعى العلمي والصفات المعتبرة لدى العلماء
لنصل الى مفهوم البحث في الصفات النفسية ولينحصر المعنى السلوكي في مفردة الاستقامة وعدم الانحراف الكثير من العلماء بحثوا في قضية تحصيل الاجتهاد منهم المحقق الاعظم الوحيد البهبهاني و الميرزا القمي في ثوابته (القوانين المحكمة) والسيد المجاهد في المفاتيح (مفاتيح الاصول) وبحث السيد المحقق القزويني في تعليقته على معالم الاصول واقترح العلامة السيد مهدي القزويني صاحب الاثار الفقهية والأصولية اقترح تأسيس علم يبحث فيه عن الاستعداد لتحصيل ملكة الاجتهاد
الف كتاب اساسي ( الاجتهاد في علم الاستعداد) طرح موضوع النفس المدركة، يؤكد على ضرورة التوجه الى قواعد تربية الفقهاء بما يناسب الاجتهاد المطلوب،
تأسيس علم يبحث فيه عن احوال طالب الفقه فهو لازم المعيار في صفات من اراد الاجتهاد حتى لا يخرج عن السداد فكان الكتاب يتضمن مقدمة في الاجتهاد وملكته
الفصل الاول ٠٠٠٠ في سلامة الذهن
الفصل الثاني ٠٠٠ في الاتجاه الغالب على المستنبط
الفصل الثالث ٠٠٠ استخدام القواعد في كشف الاحكام الواقعية من المصادر الفقهية ،النظريات تبنى على البديهيات فلابد من توفر صفات نفسية في الناظر في الأدلة منها التوجه والالتفات والسلامة الحواس (من ضعف حسه فقد ضعف علمه)
من يفتقد الحاجز المانع من الادراك والاحساس يمنحه من تمييز الامور الاجتهاد ملكة يقدر بها على استنباط الحكم الشرعي من الادلة ،لا نريد تعقيد المادة ونحن نسعى لتبسيطها كي تقدم ما ينفع حتى لو من باب المعلومة،
ملخص القضية ان المنصف لا يرى نفسه من اصل الاجتهاد لو كان بلا ملكة، وان مارس الاستدلالات الفقهية والمبادئ الاجتهادية بالمباحثة والممارسة فمن لديه الملكة فلا اشكال في وجوب الاجتهاد ،والملكة امر باطني خفي على العوام، لذلك ترى الأئمة عليهم السلام ارجعوا شيعتهم الى فقهاء اصحابهم كزرارة و بان ويونس ، تميز فقهاء الاصحاب عن غيرهم ،وهناك قضية مهمة هي ان الائمة عليهم السلام قرروا لنا قواعد يستنبط منها بعض المسائل فلا حاجة الى الملكة في فهمها من الأدلة لكننا ننظر الى نفس تلك القواعد تحتاج الى ملكة لفهمها، ان فاقد الملكة لاحظ له فيها ،قال الشهيد الثاني في كتاب الروضة يشترط على المجتهد ان تكون له قوة يتمكن بها الاستنباط وتلك القوى بيد الله سبحانه ويأتيها من يشاء من عباده على وفق حكمته،
و مراتب الاجتهاد باختلاف شدة الملكة وقوتها ادنى مراتبها هو ما يتجزآ به الاجتهاد على حدة ثم الاعلى فالأعلى حتى يبلغ مرتبة المطلق فاصبح لها افقه الفقهاء،
وأما القوة القدسية عند المولى محمد صالح المازندراني بجهاد النفس والسؤال من الله والتضرع اليه والاستمداد من الارواح المعصومة ومن الفقهاء، اذا استحكمت الروابط بين القلوب، وبين القلب والارواح الشهداء يفتح الله ابواب الفيوض والكمالات وينشره بأنوار المعرفة والعلم نور يقذفه الله في قلب من يشاء ،
اشتغل الفصل الاول في سلامة الذهن ،وسلامة الذهن بعد الوجدان، بذل وسع المجتهد لاستخراج الاحكام في سلامة الذهن والعمدة في العيوب العارضة على الذهن هو التشويش ، اشتغال النفس بأمور مختلفة، قال الامام الصادق عليه السلام (من احبنا اهل البيت وحقق حبنا في قلبه جرت ينابيع الحكمة على لسانه وجدد الايمان قلبه)
وقال سلام الله عليه (من زهد في الدنيا اثبت الله الحكمة في قلبه وانطق بها لسانه)