ذكرت الكثير من الكتب والمصادر الأجنبية والعربية لمؤرخين غرب وعرب منصفين عن وجود ارتباط وثيق للشيعة بالقضية الفلسطينية وقد اختار الشيعة هذا النهج التضحوي منذ ان بدأت الحركة الصهيونية بالظهور ومن الذين كتبوا عن الدعم الشيعي المتنوع والهادف على اعلى المستويات العلمية والشعبية والثقافية والعسكرية
سلسلة فلسطين والثقافة الشيعية،/ فلسطين في ثقافة الشيعة/ قناة القمر الفضائية تركز على موضوع الشيعة وقضية فلسطين/ مجلة البيان تستقطب مواضيع ونقاشات وحوارات عن موضوع فلسطينية الشيعة أو شيعة فلسطين ،اما الكاتب صلاح عبد الرزاق في كتابه (علماء الشيعة والنصرة للقضية الفلسطينية) متابعة في تصريحات مراجع الشيعة وفتاواهم ومواقفهم كانت واضحة كل الوضوح والنظر لاستقلال المرجعية الشيعية وعدم تداعياتها للأنظمة كانت تعمل بحرية وبصورة كبيرة دون قيود ودون الرجوع الى موافقة السلطات او رضاها، وفي كتاب سعيد صلح ميرزائي كتاب عن القيادات الشيعية ورجال السياسة الشيعة ، والكاتب الدكتور علي حسين درة باحث ومؤرخ لبناني بعلبك ناشط في العديد من الجمعيات الثقافية والاجتماعية تناول الدعم الشيعي في لبنان والعراق واليمن وسوريا وايران وفي كل مكان يتواجد فيه ابناء الطائفة الشيعية من الناحية المادية افتى علماء الشيعة بوجوب تقديم الاموال الشرعية للقضية الفلسطينية وهي قضية المسلمين الاولى ومنذ بوادر الخطر الاول توجه عدد من علماء الشيعة الى فلسطين عندما كانت خاضعة للانتداب البريطاني ،صدر كتاب (مراجع الشيعة ودورهم في دعم القضية الفلسطينية في مائة عام) بين ان شيعه لبنان فتحوا منازلهم للمهجرين، وقفوا الى جانب الفدائيين وقدموا كل مساعدة ممكنة، وفي العراق لم يقصر علماء الشيعة والشعب العراقي بتقديم الدعم المادي الى جانب القضية الفلسطينية المحقة وانتقدوا علاقه الحكام العرب واي حاكم من دول العالم مع اسرائيل، هناك دعم فكري وثقافي بالشعر والادب وعبر وسائل الاعلام في مختلف المدن التي يتواجد فيها المسلمون الشيعة، صدرت دراسة بعنوان(مواقف ومراجع الشيعة في فلسطين) للكاتب صالح لفتة وهو كاتب ورئيس مهندسين عراقي ( فلسطين لم تغب عن الخطاب الشيعي العام وخصوصا عند مراجع الشيعة وما تحملوه من تشويش سمعتهم وتاريخهم بسبب مواقفهم من القضية الفلسطينية ورغم كل ما قدموه ما زال بعض الفارغين يتهمون الشيعة بان ما يقدموه عبارة عن مسرحية والمقاومة مستمرة
وفي دراسة بعنوان(القدس نقطة نظام) للكاتب عبد الكاظم حسن الجابري، :ـ اصبحت قضية فلسطين قضية للاستهلاك الاعلامي فقط ولم يحمل هم فلسطين غير علماء الشيعة، ولم يحمل راية الدفاع عن فلسطين غير الشيعة ،اهتمت كثير من الدول والجهات بالقضية الفلسطينية ، لكن اليوم تخلت عنها وبقيت القضية الفلسطينية تحظي برعاية الشيعة اكثر البيانات الشيعية والكثير من الفتاوى التي لعبت دورا فاعلا في اثارة قضية فلسطين ، يعود تاريخ معرفة السكان فلسطين بأفكار الامام علي عليه السلام بصدر الاسلام مع تواجد ابي ذر الغفاري في الشام ، يذكر بعض الرحالة ان غالبية فلسطين كانوا من الشيعة الامامية وهذا ما يؤكد عليه العالم الجغرافي المقدسي في القرن الرابع الهجري في كتابه (احسن التقاسيم في معرفه الاقاليم) ويؤيده ابو الفتح الكراجكي سلطان الخامس(أ نتعش المذهب الشيعي لفلسطين في القرن الرابع الهجري، الذين كانوا يعملون لنشر التشيع وكان الاثر فاعلا الى ان سقطت القدس بيد الصليبيين ورغم الحروب الصليبية وهيمنة صلاح الدين الايوبي على فلسطين وبلاد الشام ولكن بقى بعض الشيعة في فلسطين وعادوا الى الواجهة في العصر العثماني وازداد العدد في القرن الحادي والعشرين لتعاطف الفلسطينيين مع حزب الله اللبناني والانتصارات التي حققها ضد اسرائيل وانتشرت ظاهرة التشيع بعد سنة 2000 بشكل اوسع واكثر وضوحا وتشير التقارير الى تشيع عدد من اعضاء حركة جهاد الاسلامي في هذه البرهة الزمنية اضافة الى تشيع بعض علماء اهل السنة وائمة الجامع في فلسطين واجه الشيعة في فلسطين حملات اضطهاد وصعوبات كثيرة اول موجة قمع مع قدوم صلاح الدين الايوبي وفي العصر العثماني شن احمد باشا الجزار اكبر حملات ابادة لمدة عشر سنوات احرق كتبهم وقامت اجهزة حماس سنه 2011 م بحملة اعتقالات طالت العشرات من المتشيعين ومن جهة اخرى توجد في فلسطين جمعية تسمى ابن باز الخيرية الإسلامية من اعمالها محاربة المد الشيعي في غزة اضافة الى التيار السلف الجهادي الذي تبنى محاربة الشيعة وتعتبر حركة الجهاد الاسلامي حاملة لواء التشيع بين الفلسطينيين ويرجع لمؤسسها فتحي الشقاقي الذي كان متأثرا بالشيعة واكتشفت منهج جماعة حركة الصابرين زعيمها هشام سالم سنة 2014 واسس محمد عبد الفتاح غوانمة سنة 2006 المجلس الشيعي الاعلى والله يكثر الشيعة