المولى أمير المؤمنين والائمة بعدة جمعوا القرآن الكريم

حوادث تقع أمام أعيننا وبين ليلة وضحاها يتم نكرانها وعدم الاعتراف بها ...

كيف هو الحال فيما حدث بالماضي !

وخصوصاً ما لم يتسالم عليه الناس ومتى يتفقوا على شيء حتى يجمعوا على امر جليل كالذي بين أيدينا ؟!

العراق أنهار كلياً ولم يبقى منه شيء يدل على حياة من يعيش فيه بظل حاكمية البعث المجرم وصدام المستبد الظالم ولم تمر أيام على سقوطه وتهديم أمبراطوريته حتى نبح أتباعه بعظم الدولة التي كان يقودها ويسير بالقطيع التابع له نحو الهلاك والاندثار ...!

هذا ما وقع أمام أعيننا فكيف للجاحد أن يصدق هذه الحقيقة ويقر بها مع طول سنين التضليل والتزوير والكذب والنفاق ؟

البحراني في البرهان لتفسير القرآن بالجزء الأول ذكر رواية هذا نصها ( عن جابر قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: ما من أحد من الناس ادعى أنه جمع القرآن كله كما أنزل الله إلا كذب، وما جمعه وحفظه كما أنزل الله إلا علي بن أبي طالب، والأئمة من بعده ) .

نص عميق يغور بنا الى بطن التاريخ ليخبرنا بكذب أدعاء كل أحد يدعي ويزعم غير هذا الحق وكتاب بجلالة وشأن القرآن كيف لأحد غير معدن العصمة أن يحفظوا ويجمعوا والجميع سواهم منشغل بالدنيا بالضبط كما يحصل الآن أدعاء الخنجر بالتمسك به والدفاع عنه وما ذلك الا دعايات حزبية بغيضة ...

عصمنا الله من الزلل وجنبنا معاصيه أنه تعالى أرحم الراحمين .

الامام_علي.jpg