• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : الصحفيون ، حقوق وواجبات وابداع . .
                          • الكاتب : عزيز الخيكاني .

الصحفيون ، حقوق وواجبات وابداع .

 الصحفيون هم مجموعة الاشخاص الذين يمتهنون مهنة المتاعب ويركبون سفينة تبحر في تيار متلاطم الامواج ، فهم رسل السلام في الارض وحملة القلم الذي يكتسب في معناه الاعتباري قوة خارقة تضاهي قوة المدفع ، وهم الصوت الهادر الذي تحمل حنجرته آهات وآلام ومكابدات المجتمع ، وهم حملة الاسم السامي الذي ينظر الى الحياة بابداع يختلف عن جميع النتاجات التي يحققها المبدعون ، وهم الذين يسيرون بين الاشواك ليخرجوا بحصيلة مفادها خدمة الوطن والمواطن ، وهم المضحون بالنفس وهي الغاية الكبرى لانهم يسيرون بين حقول الالغام رغم رسالتهم السامية العظيمة التي تحمل فرحة الطفل ، ودموع الام ، وبين هذا وذاك تحمل رسالة أمل الامة في البناء والصدق والمسؤولية واكثر من ذلك صدق الكلمة الحرة النابعة من الضمير الحي .
اليوم في العراق الجديد نتمنى لصحافتنا وللممتهنين هذه المهنة الناصعة البياض ان تصل الى المستوى الذي نفتخر به ونقول ( نحن الابداع ، نحن البناة ، نحن امل الامة في الارتقاء الى المجد الذي نسعى ان نوصف فيه ) 
نعم واجبات مفروضة على الصحفي والاعلامي ان يؤديها بمهنية وتجرد وبروح عالية من المسؤولية تجاه بلده ، وحقوق تُنتزع بالارادة والتصميم والعمل الجاد وشرف المهنة الحقيقي .
نعمل بحيادية بعيدا عن التسقيط والارتماء باحضان من يحاول ان يجد وسيلة لتشويه صورة الصحفي الحقيقي ، 
نعمل ونضع كرامتنا فوق كل اعتبار ، وتمسكنا بوطننا ووحدته وكرامة ابنائه لنمسك بأيدينا  اهدافنا وننتج الابداع .
صحافتنا وصحفيونا اليوم في مفترق طرق حقيقية ، فاما ان نقف بوجه الضعف والفساد ونتحمل المسؤولية في بناء الوطن ، لنكون اول من يحمل علم الانتصار على الاعوجاج والظلم وفوضى السياسة المتهالكة التي تعبث بمقدرات الوطن ، وهذا هو الواجب الاسمى ، او نضل الطريق لنمارس مايمارسه الخائبون في ظلمة الانفاق ، حيث المصالح الضيقة وحب الذات والشهوات والايادي الملطخة بسرقة قوت الشعب ، واعتقد ان هذا الطريق ليس طريقنا ، 
ستبقى الصحافة والصحفيون هم المرآة الحقيقية التي ينظر من خلالها الشرفاء ، كل الشرفاء الى وطن مرفوع الراس بأبنائه الحقيقيين الذين يرفدونه يوميا بابداعهم وجهدهم المتميز في صوره الرائعة .
انه حق وواجب وتكليف شرعي لكل من يحمل سلاح القلم ليهتف ويقول انا هنا اتبرأ من الفاسد والسارق والقاتل ، انا هنا اقول طوبى لكل من يحمل بين جنباته حب الوطن والتفاني من اجله ويتحمل مسؤولية ابنائه الشرفاء .
 



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=19138
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2012 / 07 / 07
  • تاريخ الطباعة : 2021 / 05 / 15