سنون العمر تمضي ! 

سنون العمر لا تكفي لتقضى

مطاليب الحياة .. غداً نموتُ

 

و نبقي كلَّ حملٍ مسترحياً

إذا سارت بنا تمشي التَّوابيتُ

 

تَعَجَّلَ يحفرُ الدَّفَّانُ لَحْداً

بهِ الإنسانُ مقبوراً يبيتُ

 

فلم ينطق و لم يحكِ الحكايا

كما قد كان يطويه السُّكوتُ

 

فلا تطمح غداً تثوى وحيداً

و تهجركَ المنازلُ و البيوتُ

 

فلن تجدي إذا الغرقى ترامَوا

زوارقُهم و لن تجدي اليخوتُ

 

وهذا الموتُ خلفَ النَّاس يجري

فهل تنجو إذا يقفوكَ حوتُ !؟