• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : يا ليتَنا كُنا معكم بحقِّ الفِعلِ لا بباطلِ القولِ .
                          • الكاتب : د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود .

يا ليتَنا كُنا معكم بحقِّ الفِعلِ لا بباطلِ القولِ

إِلى كلِّ عراقيٍّ غيورٍ يرفعُ هُوِيَّةَ الانتماءِ (الحسينيِّ - المحمَّديِّ) الخالصِ قولًا وعملًا ، ويستعِدُّ لمتطلباتِ شهرَيِ المُحرَّمِ وصفرٍ تأَسِّيًا وولاءً وخِدمةً أَن يُعاهدَ اللٰهَ سبحانَه بالخروجِ من منطقةِ (الإِحباطِ ، والاتِّكالِ ، والتبعيةِ ، والانقيادِ القاتلِ) إِلى منطقةِ الحُريةِ البنَّاءةِ الإِصلاحيةِ الوضَّاءةِ كما خرج الإِمامُ الحسينُ (عليهِ السلامُ) في مثلِ هذا اليومِ من منطقةِ الحصارِ الفكريِّ - الاقتصاديِّ - السياسيِّ آمرًا بالمعروفِ ، ناهيًا عنِ المنكرِ ، مُصلِحًا ما أَفسده المفسدونَ.

وأَنتم بالملايين التي لم يتحصَّلِ الإِمامُ الحُسينُ (عليهِ السلامُ) على عُشْرِ عُشرِهم آنذاكَ ؛ فكان نصرُه معنويًّا متواصلًا ، وأَنتم مؤهَّلون للنصرِ الماديِّ قبلَ المعنويِّ.

إِنَّه نصرُ انتخابِكمُ الأَصلحَ والأَحسنَ والأَشجعَ والأَكفأَ والأَرجَى أَن يَّكونَ معكم قريبًا ، سامعًا لكم ومُجيبًا عندما تُحدِّدون الأَنسبَ لبلدِكم ، ومحافظتِكم ، ومدينتِكم ، وقريتِكم.

إِنَّ نظامَنا البرلمانيَّ الحاكمَ الآنَ الذي لا إِمكانَ للبديلِ عنه حاليًّا جارٍ لا محالةَ ؛ فكونوا أَنصارًا للإِمامِ الحسينِ بحقٍّ بنصرِ المُصلِحين ، واختيارِ المُفلِحين لمرحلتِه القابلةِ إِن شاء اللٰهُ تعالى.

إِن لم تكن قادرًا على نصرِ الإِمامِ الحسينِ (عليهِ السلامُ) من واقعِ حياتِكَ المريرِ الحاليِّ بموقفِ حقٍّ فقط وصوتِ حقٍّ فقط ؛ فكيف تظنُّ نفسَكَ مواليًا قادرًا على نصرتِه في ميدانِ السيوفِ والرماحِ والسِّهامِ والنارِ ورُعبِ القتلِ والتقطيعِ وأَنتَ تقولُ: يا ليتنا كُنا معكم فنفوزَ فوزًا عظيمًا ؟! وكيف تُحيي أَعمالَ شهرَيِ المحرَّمِ وصفرٍ وأَنت (قاعدٌ) عن هذه النصرةِ الممكنةِ اللازمةِ ؟!

كُن مع الإِمامِ الحسينُ (عليهِ السلامُ) الآنَ تَـفُزْ فوزًا عظيمًا.




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=158897
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2021 / 08 / 03
  • تاريخ الطباعة : 2021 / 10 / 15