• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : مؤسسة الشهداء كتابٌ يحكي قصة شعبٍ اختار كلمة الشهادة وروى للأجيال معاني الحرية والحياة  .
                          • الكاتب : صدى الروضتين .

مؤسسة الشهداء كتابٌ يحكي قصة شعبٍ اختار كلمة الشهادة وروى للأجيال معاني الحرية والحياة 

 الجهادُ في سبيل الله تعالى من أفضل القرُبات، ومن أعظم الطاعات، بل هو أفضل ما تقرّب به المتقربون، وتنافس فيه المتنافسون بعد الفرائض، وما ذاك إلاّ لما يترتب عليه من نصرٍ للمؤمنين وإعلاء كلمة الدين، وقمع للكافرين والمنافقين والمتسلّطين بالقول والفعل، وقد ورد في فضل الجهاد والمجاهدين من الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة ما يشحذ الهمم، ويحرّك كوامن النفوس من خلال ما أعدّ للمجاهدين من جزاء في الدُنيا والآخرة، فحياتهم مفخرة وعز، ومماتهم شهادة وسعادة أبديّة في دار الخلود عند مليكٍ مقتدر، ولكن ما يخلّفه المجاهد (الشهيد) من أهلٍ وأحبة، كانوا النواة الأساس لنشأته، وانطلاقته العقائدية الجهادية، والذين كان لهم نصيب من المعاناة، ومطاردة الأنظمة الجائرة لذوي الشهيد أثناء حركة الشهيد النضالية، وبعد استشهاده، أوجب الإهتمام بهم، ورعايتهم، وفاء للشهداء، وإيماناً بأن كلّ ما يُقدم لهم، لايساوي لحظة من لحظات الوقفة البطولية، وكلمة الحق التي نطقوا بها أمام سلطان جائر...
 المؤسسة أسست بموجب قرار مجلس الوزراء رقم (3) لسنة 2006، وبمصادقة البرلمان، فالمؤسسة دستورية وقانونية، وتُعنى بكل ما يتعلق بالشهداء من سنة 1968 ولغاية 9/4/2003، أما بعد هذا التاريخ (شهداء العمليات الإرهابية)، فقد أوكل أمر ضمهم الى المؤسسة إلى ما بعد تشكيل الحكومة، أو بعد إلتئام البرلمان القادم إن شاء الله تعالى... المؤسسة مرت بعدة مراحل: 
 المرحلة الأولى: وهي مرحلة التأسيس أو مرحلة تنظيم قانون ونظام داخلي للمؤسسة. 
المرحلة الثانية: هي مرحلة إنجاز معاملات الشهداء، فمن يقدم أوراقه من حيث وجود مقتبس حكم، وإذا لم يكن هناك مقتبس حكم؛ لأن شهداء الانتفاضة الشعبانية ليس لديهم مقتبسات حكم، مع أننا نتعامل مع جميع الشهداء من ضحايا البعث الكافر، وإذا لم يكن لدى عائلة الشهيد مقتبس حكم يُصار الى تنظيم حجة وفاة، مع قسّام شرعي لكي يتم حصر الورثة، بعدها يتم التحري من قبل المؤسسة، لترسل المعاملة إلى بغداد (المركز)، حيث توجد هناك لجنة خاصة يرأسها قاضٍ وأربعة أعضاء، واللجنة هي من وزارة حقوق الإنسان، ووزارة المالية، ووزارة الداخلية، ومؤسسة الشهداء، فيعطى للشهيد رقم يسمى رقم القرار، بعدها تتم مخاطبة هيئة التقاعد العامة، ومنها الى دائرة تقاعد المحافظة، لتمنح العائلة بعدها راتباً شهرياً وقدره (600,000) دينار، يتم تقسيمه على جميع المذكورين في القسّام الشرعي بالتساوي.
 وهناك أيضاً قطعة الأرض، فبعد إكمال الإجراءات الخاصة، تقدم إلى البلدية معاملة كاملة تتضمن القسام الشرعي، وقيد النفوس والورثة، وهناك مستحقات أخرى كإعانات الطلبة من أبناء الشهداء وإخوتهم، تبدأ بالدكتوراه (200,000) دينار كراتب شهري، والماجستير(150,000) دينار، وللمعهد والكلية (100,000) دينار، والإعدادية (75,000) دينار. وقد صدر ملحق آخر يجيز منح حفيد الشهيد عن أمه وعن أبيه، إذا كان طالباً في الابتدائية أو المتوسطة، وهناك إعانات بدل إيجار تمنح لعائلة الشهيد التي لا تمتلك سكناً، ولم تحصل على قطعة أرض.. الجانب الآخر هو الجانب المعنوي، حيث تقيم المؤسسة في بعض الأحيان تكريماً أو إستذكاراً لبعض الشهداء، بأن تدعو عوائلهم وذويهم لتكرمهم، كما أن هناك إعانات من صلاحية مدير المديرية تصل الى (250,000) دينار للعوائل والأفراد بين شهر وآخر، على أن لا يتعدى مجموعها (38,700,000) دينار شهرياً، كإعانات لعوائل الشهداء المتعففة.. لحد الآن أحصينا ضمن مديريتنا (3286) شهيداً، و(2856) عائلة، لأن هناك عوائل لديها أكثر من شهيد، كما اتفقنا مع إحدى شركات السفر والسياحة لعمل برنامج لزيارات العتبات المقدسة خارج العراق، حيث تمنحهم المؤسسة مبلغ (250,000) دينار، وعند مراجعة الشخص يخيّر بين السفر أو منحه المبلغ.
 المرحلة الثالثة: المرحلة الثقافية، وهي مرحلة مهمة جداً؛ لأن الشهيدَ إذا لم يُوثّق، ولم تسلط أضواء الإهتمام والإعلام على قضيته، فإنها تطمس وتندثر، لذا لدينا برنامج في الأسبوع القادم مع الأستاذ رئيس المؤسسة والسادة المستشارين الثقافيين والاعلاميين، ولدينا أيضاً مؤتمر لمناقشة ورقة عمل من جملتها إقامة متحف لمقتنيات الشهيد، من جانبنا، فقد أقمنا متحفاً صغيراً داخل المديرية، كما سنقوم بنصب شاشة أو ربما شاشات كبيرة في الشوارع العامة يتم فيها عرض سير الشهداء وصورهم.. وهناك برامج أخرى سوف تعلن لاحقاً. 
هيكلية المديرية وأهم الأقسام والشُعب العاملة فيها؟
تتكون المديرية من  الشعبة الادارية، الشعبة القانونية، الشعبة الاقتصادية، الشعبة الاجتماعية، شعبة الثقافة والإعلام، والشعبة المالية؛ هذه الشعب هي الركائز الأساسية في المديرية، وتختص كل شعبة بعمل معين، فالشعبة الاقتصادية تعنى بقطع الأراضي وبدل قطع الأراضي، أما الشعبة الاجتماعية فتعنى بالباحث الاجتماعي والخدمة الاجتماعية، وهناك دليل معلومات خاص لعائلة كل شهيد، هذه الشعب الرئيسة، كما لدينا تشريفات وتفتيش وغيرها.
 أما بالنسبة إلى إعلام المديرية، فهو يُعنى بسير الشهداء وقصصهم وحفظها على جهاز الكومبيوتر، حيث قمنا باستدعاء عوائل الشهداء ليسردوا لنا قصص جهادهم واستشهادهم، ليتم إرسالها بعد ذلك الى المركز، ليقوم بدوره بإصدار كتب خاصة، وقد تم إصدار بعضها تحت عناوين مختلفة مثل: وثائق لا تموت، وخالدون وغيرها، وهناك جريدة تصدر يومياً، وهناك مجلات نصف شهرية، وأخرى وشهرية، وكثير من الإصدارات التي رغم تعددها فإنها دون الطموح، نأمل في المستقبل القريب إن شاء الله تعالى أن يتم عرض نشاطات مديرياتنا يومياً، حيث أن لدينا زيارات دورية الى الحوزات العلمية، والعتبات المقدسة، فلدينا زيارات أسبوعية إلى العتبات المقدسة في الكاظمية والنجف الاشرف، بالتعاون مع من العتبة الحسينية المقدسة التي تتكفل بارسال عوائل الشهداء لزيارة العتبات المقدسة مجاناً.. وهناك أيضاً زيارات الى المتاحف في العتبتين المقدستين، والتبرك بطعام مضيف سيد الشهداء، وأخيه أبي الفضل(ع)، ونحن إذ نستذكر هذا التعاون الجاد نتقدم بالشكر الجزيل الى الأمانتين العامتين للعتبتين المقدستين والى كل العاملين فيهما.
في تعاملكم مع الشهداء، هل هناك فرق بين المفكر أو الرمز والإنسان البسيط؟
 نحن نتعامل وفق توجيهات مركزية عامة، فقد وردنا كتاب من المقر العام تم بموجبه إرسال أسماء المفكرين والعلماء، وهناك برنامج خاص  بالرموز الدينية والشخصيات العلمية والفكرية في كل محافظة، وبرنامج (يد الوفاء) التلفزيوني نظهر فيه بعض ما كان خافياً عن الناس من قصص وحقائق وشهادات، هذا في الجانب المعنوي، أما الجانب المادي فأيدينا مبسوطة والإعانات تقدم لجميع هذه العوائل دون إستثناء - فنحن ننظر إلى جميع الشهداء بعين واحدة - إضافة إلى الراتب التقاعدي، ولكن التكريم المعنوي يختلف باختلاف خلفية الشهيد ومؤهلاته العلمية والدينية والجهادية.
هل تم إحصاء جميع الشهداء في محافظتنا، أم أن هناك عوائل لم تُحصَ ولم تُسجل؟
 لا، لم يتم إحصاء جميع العوائل مع الأسف، فبعض العوائل تعلم أن هناك بعض الروتين الإداري، وليس لديهم من يتابع المعاملة، فبقيت دون تسجيل أو توثيق لشهدائهم، وهناك بعض العوائل عزفت عن التسجيل لإكتفائها مادياً، ولكننا نقول أن الأمر لا ينحصر بالمستحقات المادية فقط، بل يتعداه الى عملية أهم وأشمل وهي عملية توثيق للشهداء، حيث لدينا برنامج مستقبلي يتم من خلاله عرض صور الشهداء في الساحات العامة وكلٌ حسب منطقته، وإن شاء الله تعالى سوف تتم المباشرة بعد إكمال الأمور الفنية والإدارية.  
بعد الانتفاضة الشعبانية عام (1991) هناك بعض العوائل غُيّبت الى يومنا هذا، كيف تعاملتم مع ذوي هذه العوائل؟
 لدينا وحدة خاصة بمقتبسات الحكم أسمها (وحدة إحصاء الشهداء)، هذه الوحدة شكلت قبل خمسة أشهر تقريباً أرسلت الى وزارة المالية والى منظمة الأحرار ومؤسسة السجناء، فتم الكشف عن مقتبسات كثيرة في دائرة المخابرات السابقة، حيث وجدت وثيقة واحدة فيها (1450) شخصاً تم إعدامهم، سبق أن تمت المصادقة على (11) منهم، وهذا يعني أن هناك أمرين أو جريمتين في هذه القضية، الأول هو أي محكمة تستطيع الحكم على هذا العدد في يوم واحد، والجريمة الأخرى أن عوائل الشهداء لا تعرف بمصيرهم، ولكن إن شاء الله تعالى في الشهر القادم سيرسل الينا القرص المدمج الذي سجلته هذه الوحدة، والذي يحتوي على خمسة آلاف إسم من عدة محافظات منها النجف الأشرف وكربلاء والبصرة وغيرها.. وبعون الله سنبحث عن ذويهم ونخبرهم بالمصادقة على القرار، وما عليهم إلاّ أن يقدموا مستمسكاتهم الباقية كي تصرف مستحقاتهم.. وكذلك شهداء الانتفاضة فقد وجدنا (60) شهيداً بوثيقة واحدة، ولم يصادق سوى على خمسة منهم، ونحن في المؤسسة حينما نعلم أن هناك عائلة ولا تستطيع المراجعة، أو لا تريد المراجعة، فاننا نرسل لهم الباحث الاجتماعي لنوثق الشهيد. 
هل تم إقرار الراتب التقاعدي بشكل نهائي؟
الراتب التقاعدي هو مكافئة تمنح للرجل لمدة (10) سنوات، وللمرأة لمدة (15) سنة، دون أن يكون هناك سقف عمري، في مديريتنا إستطعنا أن نسجل ونغطي جميع عوائل الشهداء إلا القليل جداً، وقد واجهتنا بعض المشاكل في هذا الجانب حيث يصادف في بعض الأحيان أن يكون أحد الورثة خارج العراق، وبما أن الراتب التقاعدي يقسم على جميع الورثة وبالتساوي، لذا كان الحل بأن تقدم الى المديرية شهادة حياة من الدولة التي يوجد هو فيها عن طريق السفارة، أو أن تقدم وكالة عامة، وهناك مشاكل أخرى بعضها إستطعنا أن نصل الى حلها، والبعض منها ما زال عالقاً.
دائماً ما تُثار الاستفهامات حول قطع الأراضي ومنح البناء، ومؤخراً المجمعات السكنية؟
 لحد الآن تم توزيع (1369) قطعة أرض لذوي الشهداء، ولكن (10%) منها بُنيت، لبعدها عن المدينة من جانب، ولعدم قدرة أغلب العوائل مادياً على البناء، لذا كان الخيار بأن تمنح كل عائلة منحة عقارية وقدرها (30) مليون على ثلاث دفعات للراغب بالبناء بعد حصوله على إجازة بناء، أما من بقي فسيتم منحهم مستحقاتهم في السنة القادمة، لأن مجموع المبلغ كبير جداً - على عموم العراق - وباقي العوائل على السنة التي بعدها، أي أن البرنامج موزع على ثلاث سنوات.. طلبت من الحكومة المحلية أن يخصص عدد من قطع الأراضي لبناء مجمع سكني، فهناك موافقه من مجلس الوزارة لبناء مجمعات سكنية لعوائل الشهداء، بشرط أن تقوم وزارة الإعمار والإسكان بالبناء، لذا خاطبنا وزارة الإعمار والإسكان بهذا الخصوص وبعد ومخاطبة السيد المحافظ ومجلس المحافظة حصلنا على (100 ) دونم سنبني عليها بعون الله تعالى مجمعاً تكون وحداته من ثلاثة طوابق بجميع الخدمات من الأسواق والشوارع والمستوصفات والمدارس، بواقع (2100) شقة سكنية، (125) متراً تحت البناء، ثلاث غرف مع ملحقاتها.. يقع هذا المجمع قرب الحزام الأخضر الجديد، قرب حي الوفاء أو حي الرسالة. 
ما هي إجراءاتكم لتوفير فرص العمل لأبناء أو ذوي الشهداء، مع أن بعضهم لم يكمل دراسته؟
منذ أكثر من عامين ونحن نقوم بجمع مستمسكات بعضهم لغرض التعيين، مع أن البعض ترك الدراسة بسبب العمل أو غيره، ومما يؤسف له أن في أغلب التعيينات تطلب شهادة الكلية أو المعهد أو الإعدادية  أو غيرها، فالتعيينات لما دون ذلك قليلة جداً ومحصورة بعدد قليل أيضاً، ولكننا مع هذا رفعنا أسماء ومستمسكات بعضهم بالإتفاق مع وزارة المالية، وبعد عشرة أشهر على أن تكون التعيينات لذوي الشهداء مركزية وإبتداءً من سنة (2011)، فمجلس الوزراء قرر أن تكون نسبة (10 %) من جميع تعيينات الوزارات لذوي الشهداء، ومما يؤسف له أن بعض الوزارات غير ملتزمة بهذا القرار لأسباب نتمنى أن نعرفها ويعرفها الجميع. 
أرسلتم بعض الطلبة من ذوي الشهداء إلى الخارج، ما هي المعاييرُ التي يتم إعتمادها لإختيارهم أو المفاضلة فيما بينهم؟
 هناك آلية معينة يتم إعتمادها في الوزارة، أما على عدد الشهداء في العائلة الواحدة، أو تعتمد القرعة، حيث تتحمل المؤسسة جميع التكاليف من الذهاب والإياب والسكن..، فقد أرسلت مؤسستنا (174) طالباً من ذوي الشهداء إلى الهند وألمانيا ولبنان وبعض الدول الأخرى، لإكمال دراسة الدكتوراه والماجستير، أما من محافظتنا فقد أرسلنا (5) الى خارج العراق، وإن شاء الله تعالى سوف يتم إرسال عدد آخر بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.. كما أن المؤسسة  تقوم بدفع (50%) من القسط لطالب الدراسات المسائية.
كلمة توجهونها أو طلب إلى دائرة أو مؤسسة، ربما تكون غير متعاونة مع مؤسسة الشهداء؟
 نحن نخاطب كل الدوائر والمؤسسات في محافظتنا العزيزة، ونهيب بكل إخوتنا مديري الدوائر أن يتعاونوا مع عوائل الشهداء، وخصوصاً في مجال التعيينات؛ لأن بعضهم بحاجة ماسة الى توفير جزء من مستلزمات المعيشة، لذا نرجو من جميع الدوائر أن تتعاون معنا في هذا الأمر، حتى إذا كان التعيين بأجر يومي أو مؤقت - وضمن صلاحياتهم - كما أننا ندعو جميع موظفي دوائر الدولة الى التعاون والتعامل المرن مع عوائل الشهداء كجزء من الوفاء لمن ضحّى بنفسه في سبيل الدين والوطن والكرامة، ولمن راح ضحية لظلم وعنجهيّة اللانظام البعثي الذي عاث بالبلاد والعباد ظلماً وفساداً.
نرى أمامكم ملفاً كُتب عليه (التدريب والتطوير) هل هو مختص بالموظفين، أم بعوائل الشهداء؟
 لدينا دورات مهنية وتطويرية في الخياطة والتطريز، وغيرها من الأعمال اليدوية لكل عوائل الشهداء بالتعاون مع الهلال الأحمر العراقي، كما أن لدينا دورات في محو الأمية بالتعاون مع المديرية العامة للتربية في المحافظة، وهناك دورات في الكومبيوتر بالتعاون مع جامعة كربلاء ومنظمة حقوق الإنسان، وبعض المؤسسات التي يمكن أن تساهم في تقديم بعض الخدمات لعوائل الشهداء.. كما أننا نقوم باشراك موظفينا بجميع الدورات التي تطوّر عملهم وإمكانياتهم، وبالتالي تنعكس على كفاءتهم ودقتهم في العمل




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=157098
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2021 / 06 / 20
  • تاريخ الطباعة : 2021 / 09 / 19