• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : الاقتداء .
                          • الكاتب : سوسن عبدالله .

الاقتداء

 أشيع اليوم  في بعض مواقع التواصل ان لقاءا  جرى مع الدكتور  الاسرائلي ( مالحوم أخنوف) مبتكر ستار أكاديمي قال نحن نجحنا في ابعاد الشباب  عن دينهم ، ونعمل الان لغزو النساء  المسلمات  لان انحراف المرأة يهني  انحراف جيل  كامل من  المسلمين يقول نريد افساد المرأة عقليا وفكريا  ، وانا اقرأ هذا اللقاء  حمد ت الله لطفه علينا 
أن جعل لنا قدوةً صالحةً للمرأة والمجتمع، وظّف لنا  القدوة الصالحة  سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء(عليها السلام)لنتأمل  كيف عاشت في بيتها؟ كيف واجهت معاناة الحياة وقساوتها وشظف العيش وقلّة ذات اليد؟ وكيف واجهت الكثير من الأذى والكثير من الأمور التي لا ينهض بها الكثير من الرجال؟ وكيف كان لجوؤها الى الله تعالى وعلاقتها مع الله تعالى وقوّة ارتباطها باللّه تعالى، أن واجهت تلك الظروف الصعبة والمحن والابتلاءات الكثيرة، كيف صمدت أمامها وصبرت حتّى اختارها الله تعالى أن تكون سيّدة نساء العالمين؟ ومن كانت قدوتها الزهراء عليها لايقدر عليها مكر  آخنوف ولا الف ستار اكاديمي ،
انصار فاطمة الزهراء(عليها السلام) كيف كانت النموذج الأمثل والبنت البارّة لأبيها؟ كيف كانت النموذج الأسمى في علاقتها الزوجيّة؟ كيف كانت القدوة الأعظم في دفاعها عن حقوق الإسلام وحقوق الإمامة؟ وتحمّلت الكثير من ابتداء حياتها الى نهاية حياتها، كيف تحمّلت تلك الظروف الصعبة والمحن والابتلاءات وصارت امرأةً تُعدّ النموذج الأسمى والأعظم في حياة المرأة، بل حتّى في مجتمع الرجال، هي القدوةً امرأة واجهت تلك الظروف، وعمرت العلاقة بينها وبين الله تعالى؟ وما هي المقوّمات لتلك الشخصيّة التي بنتها فاطمةُ الزهراء(عليها السلام)؟ وتتأسى  بها المرأة اليوم عفة وشرفا وتواجه المحن والمشاكل النفسيّة والاجتماعيّة والأسريّة والمجتمعيّة وغير ذلك من الابتلاءات والمحن،  ولا يمكن ان تبعد عن خطى القدوة الزهراء بمال تملك من مقومات الكمال الانساني 
الذي يشمخ فوق كل مغريات الحياة والجماليات الزائفة 
فاطمة الزهراء(عليها السلام) استطاعت أن تكون كاملةً في الجمع بين مختلف وظائفها الحياتيّة جمعت الكمال في عبوديّتها لله تعالى وأداء وظائفها الأسريّة فاطمة الزهراء(عليها السلام) سيّدة النساء على الإطلاق، هي أعظم وأكمل وأسمى امرأة في مجال عبوديّتها لله تعالى، استطاعت أن تصنع أعظم مدرسةٍ في الإسلام وأقدس مدرسة، هذه المدرسة التي تربّى فيها الإمامُ الحسن والإمامُ الحسين(عليهما السلام)، يعني هي مدرسة الإمامة بأجمعها، كلّ هذه الوظائف اهتمّت بها وأعطتها استحقاقها من الاهتمام فكمالُ فاطمة الزهراء(عليها السلام).انها القدوة الصالحة التي تجعل المرأة العراقية قادرة على تحدي تلك المغريات  فلله الحمد انه بعث القدوة سندا داعما لعفة كل مؤمنة




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=156747
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2021 / 06 / 12
  • تاريخ الطباعة : 2021 / 09 / 19