• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : كوفيد 56..!! .
                          • الكاتب : سعد جاسم الكعبي .

كوفيد 56..!!

تصر وزارة الصحة وكل المختصين في مجال مكافحة جائحة كورونا ان ارتداء الكمامة تمنع او تقلل او تحمي من تفشي وباء كورونا المعروف بفايروس كوفيد19او حتى المستجد منه كوفيد 20.

وارتداء الكمامة الطبية لايشكل عبئا على احد بل هو جزء من حماية المجتمع ومن يرتديها  اولا من الإصابة بهذا  الوباء اللعين.

وتتفاخر بعض العائلات بانها لانرتدي الكمامة بل البعض يعدها عيبا ويخشى احيانا سخرية البعض منه!!.

اما البعض الاخر فصار يتفنن بارتداء انواع رديئة منها لاتمنع اي فايروس بل يرتديها لاغراض كمالية فقط او اضفاء نوعا من الجمالية وبالوان واقمشة مختلفة.

وتوصي منظمة الصحة العالمية بارتداء الكمامة كجزء من استراتيجية شاملة؛ للحد من انتقال الفيروس؛ وعلى الرغم من ذلك فإن ارتداء الكمامة لا يكفي وحده لتوفير الحماية الكافية ولكنه يكون فاعلاً أكثر إلى جانب تدابير مكافحة العدوى الأخرى.

فارتداء الكمامة الواقية يقلل من قدرة التحمل البدنية لدى الأصحاء. وبحسب ما نقل موقع (T-Online) الألماني فإن العلماء قاموا باختبار نوعين من الكمامات الواقية، وهي الكمامات الجراحية العادية، وكمامات FFP، وهي تقوم بتصفية الهواء من الغبار ويكثر استخدامها بين الطواقم الطبية.

علماء يرجحون أن تقوم الكمامات بدور "الإبطاء" فقط، أي أن الكمامات مجرد عامل مساعد على كبح الوباء، مثل التباعد الاجتماعي والنظافة وتهوية الأماكن المغلقة، وليست حلا تاما و"سحريا".

على كل حال لاينبغي الاستهانة بالوباء ولايجوز التغاضي عنه ، لانه سيؤدي بنا الى التهلكة.

الغريب ان الكمامات صارت تجارة كبيرة ببلدنا والبعض ضاعف تسعيرتها اول ظهور الوباء،ولم يفكر للحظة انه ربما يكون الضحية التالية بهذاالوباء .

هنالك احاديث وتغريدات تتخذ من كورونا حجة او عذر لعدم الدوام كما تعود بعض المحسوبين للاسف على القطاع التربوي عليه او للهروب من استجواب برلماني، والاغرب صار الحصول على تقرير طبي في بلدنا باصابتك بكورونا مقابل مردود مالي بخس !!.

ترى هل يجوز استخدام المرض وسيلة للتحايل على القانون او التقاعس عن العمل ،وهل يمكن ان نسمي هؤلاء مصابين بكورونا56 في اشارة تحايلهم على القانون !!.




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=152172
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2021 / 02 / 12
  • تاريخ الطباعة : 2021 / 06 / 21