• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : الهمةُ والطموح ...! .
                          • الكاتب : نوار الاسدي .

الهمةُ والطموح ...!

يا نفسُ ! من همٍ الى همةٍ !!

أمالكِ في شاعر قالها كلمة جريئة ؟!

إذا غامرتَ في شرفٍ مرومٍ فلا تقنعْ بما دونَ النجوم

فإذا كانتِ الغاياتُ ساميات والوصول أبداً الى النهايات بعيد البُعد إلى النجوم اللامعات فدونك الهمم العاليات !! ففي الضوء والنور تتفتح عيون الحياة ويندمر الظلام .! فإن كان قدر الزهور أن تفوح عطراً وتعطيك جمالاً ، وإن كان للشمس أن تضئ كواكبا فقدرك أيها المتأمل في آفاق الحياة أن ترنو بعين البصائر الى نجوم عاليات وأهداف ساميات ، فالطريق وعرٌ والأشواك دامية ولكن العزيمة والتصميم رافدان ينبضان بالنور والحياة ، فتدرع بالعقيدة يا أخي واكتب سطوراً فيها الكمال والجمال والجلال ، ولاتقنع ولاتطمع !! وكن صفحة بيضاء عليها أحرفٌ من نور...!

 

عظيمة هي الأهداف إن تواصلت مزروعة بأزاهير الخير والعمل الصالح ! فكلما إنبهرت حروف العطاء وألحان السنابل كانت الكلمات في الجمال والجلال والكمال !! وكانت ينابيع السعادة تفيض للمكافحين الدائبين الصابرين .. الى المجد هيا ازرعوا الكلمات الطيبات فعندكم أمثالاً من الرجال بلغوا المقاصد و الغايات .. تدرعوا بالعلم والأدب ، وليكن سباقاً شريفاً فالحياة اليكم جسراً لبلوغ النهايات الكريمات .. ولا تخضع ولا تخدع لغير الحق وأهله ..!

وكن هدافاً في سباق الطموح وكن كما قال :

إذا ما طمحتُ الى غايةٍ ركبت المنى ونسيتُ الحذرْ

ومن يتهيّب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفرْ

فسقياً للمكارم حين تزهو ! وبعداً لأيتام التكاسل و الخمول فقد لوّنت الأيام هامات السنين ! وكان الراغبون إلى الوصول قمماً شامخة الى المثل العليا ، وانتَ إنْ توكلت على الله سبحانه كان النصر حليف المتوكلين ، فيولد من هنا وهناك عطِرٌ يفوح يملأ الأنحاء والأرجاء ويمتد هذا الضياء ليولد من جديد ، وفياً ، نجماً متألقاً في سماء العزيمة و الرشاد.! إنّما منحتك يدّ التوفيق الآلهي فقلبي غصنٌّ ينبض حباً وياسميناً وطهراً وعفافاً ! فإن هزتني إليك أعاصير الطموح والعمل تذكرت أنّ نجاح الجناح في حبة زرعتها من التقوى والصلاح أثبتتْ سبع سنابل ، في كلّ سنبلة مئة حبة والله سبحانه يضاعف لمن يشاء .. ليس في الحياة لمن أراد وسعى وأحبّ الوصول إلا طريقاً:

طريق الكفاح والنضال الى هدف مرسوم معروف مفهوم !!

فدونك يا أخي تلك الثمار الناضجة والقطوف الدانية ! ولكن كيف؟ أتنام معللاً بالآمال والأحلام؟ يدفعك الكسل ويلهيك الأمل ؟

نعم ! ياأخي ! الى المجد هيا ، فمن طلب العلا سهر الليالي فيا نفس من همة !

إنها إرادة الحياة ! نحن نصنع المستقبل !

المجدون يعبدون الطرقات !

والصالحون يبنون الحياة !




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=151423
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2021 / 01 / 11
  • تاريخ الطباعة : 2021 / 05 / 15