• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : حضانة المنظومة الفكرية .
                          • الكاتب : عباس عطيه عباس أبو غنيم .

حضانة المنظومة الفكرية

أن من يكرس نفسه في سبيل فكر صحيح لم يختلف عليه اثنان كما كرسه الدعاة الميامين وهم يتصدرون قائمة التحدي دون غيرهم لتطبيق هذه المنظومة الفكرية التي تعزز القيم والمبادئ التي عززها الفكر الدعوي ومن اجل تطبيقها بعدما سنحت الفرصة لهم وخروجها من النظرية إلى التطبيق .

دعاة ميامين

صمم الدعاة على تطبيق حلمهم الرسالي وتطبيقه من خلال تجسيد الواقع الذي سنح لهم ما بعد الغزو الامريكي وهذه النظرية مجموعة أفكار يراد لها التطبيق في حين أن بقية الأحزاب لن ترضى بها لأن الذين يتصيدون في الماء العكر كثيرون وأن كان نورا يحملون نفس الخط الجهادي أو الجهادي الإسلامي مما نجدها قد تعثرت على حساب هؤلاء الدعاة الميامين .

هل هناك افعال على أرض الواقع؟

  • المجتمع من الدعاة عملهم التضحية والفداء وهي دروس غايتها تغير الواقع عبر بوابة الصدام المسلح أو الصدام المحتدم الفكري وهي مسؤولية كبيرة وقعت عليهم وعندما جاء الوقت المناسب لتطبيقها على أرض الواقع فشل بها من فشل وتعثر منهم البعض دون دارية لأن السلطة والجاه هما كفيلين بمأساة الإنسان .

افكار أم مأساة شعب

هذه الافكار والنظريات التي كتبها الدعاة منذ زمن والتي لم تشهد الخمول والكسل ولكل واحد له وجهة نظر موليها لم تصمد في الواقع شيء وأن الذين حكموا منهم لم يجعل النموذج الشرقي دليل حضارة ورقي بل تعمدت استراتيجيتة لدخول إلى العالم الغربي الذي لحق بنا وبهم الويلات ولم يزل هذا النموذج يتقلده الداعي ؟.

اولويات منظمة

لم يشهد العراق الجديد اولويات منظمة قد شغلها الداعية وهي مسؤولية في غاية التعقيد ولن يجري اصلاحات جوهرية يعتمد عليها من يأتي بعدهم إلى ضفاف السلطة وأن الدعاة الذين كانوا تسعة في بادئ الامر وأن لحقوا بهم جمع كثير لم يفكروا الا في قيادة الأمة وتحمل مسؤولية الفشل الذي لحق بهم في هذه الفترة وأن عملوا جيدا فهم شركاء في المنظومة السياسية الحاكمة وأن هناك فشل حسب عليهم فقط .

صلاحيات

لم تكن هناك صلاحيات تذكر الا في قاموس الفشل الذي لحقهم وهؤلاء كانوا يريدون بناء دولة مؤسسات وكان الحلم جميل يدل على نبل القضية التي حملها الدعاة الميامين وهم خريجون معتقلات البعث وزنازينه وهؤلاء يحاكون الظلم والتعسف نشيدا وحتى لا يقع الشعب في فك التفرد مرة اخرى عمدا إلى سن القوانين الذي تخدم شرائح المجتمع نوعا ما .

لأختم حديثي عن هؤلاء المجاهدين وكيفية بناء الدولة والحكومة في زمنهم هذا الزمن الصعب الذي من درك قول الشهيد الصدر (قدس ) من ملك دنيا هارون ولم يسجن موسى بن جعفر وحقاً فالدولار يغيب الوعي بل يتغلب على العقل لأن رائحته وسمك شداته تذهب بالقول سأقتل الحسين وأتوب بعد سنتين وهي عملية في غاية التعقيد ولن يسلم منها أي فرد الا من ترك السياسة جانباً وأتجه إلى دور العبادة ليمني النفس أن ما عند الله لن ينفد وهو قول المفلسين من أمثالي الذين يريدون ثمن التضحية بصبر الجهاد عليها .




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=150414
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2020 / 11 / 29
  • تاريخ الطباعة : 2022 / 05 / 24