• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : إطلالة مشرقة في يوم ذكرى مولد فخر الكائنات رسول الإسلام محمد بن عبد الله {صَلَّى ٱللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ } .
                          • الكاتب : محمد الكوفي .

إطلالة مشرقة في يوم ذكرى مولد فخر الكائنات رسول الإسلام محمد بن عبد الله {صَلَّى ٱللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ }

إطلالة مشرقة في يوم ذكرى مولد فخر الكائنات رسول الإسلام محمد بن عبد الله {صَلَّى ٱللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ }،  محمد بن عبد الله بن عبد المُطّلِب بن هاشم،

مولد سيدنا رسول الله {صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ} عند طلوع الفجر من يوم الجمعة في عام الفيل.

قال المفيد:ـ وهو يوم شريف، عظيم البركة، ولم يزل الصالحون من آل محمد {صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ} على قديم الأوقات يعظمونه ويعرفون حقه، ويرعون حرمته، ويتطوعون بقيامه.

بــــــــِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيـــــــــمِ

هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ  (33) (التوبة) لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ  (128) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ  (129) (التوبة)

نرفع أحر التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب العصر والزمان الإمام ألحجه المنتظر {عجّل الله فَرجَه الشِّريف { ونهنئ الأمة الإسلامية جمعاء ومراجع الدين العظام وأتباع أهل البيت {عَلَيـْهِم السَّلامُ}، { وأيدهم الله} بمناسبة يوم مـولد النبي الكريم أبو القاسم محمد {ص}؛ رسول الإنسانيّة  والمحبة " اللهم صل على محمد خير الأولين والآخرين، وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصحابه الغر الميامين، ومن تبع هديه إلى يوم الدين.

* * * * * * * * * * * *

تقرير إخباري : الإعلامي محمد الكوفي الحداد العبودي – أبو حاسم.

* * * * * * * * * * * *

 

وقد شاء الله عزَّ وجلَّ أن يولد محمد {صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ} في رحاب مكة ، ويشعّ في سَمائها المقدس ، ويتعالى صوت التوحيد في الحرم الآمن ، حرم إبراهيم وإسماعيل

{عَلَيـْهِم السَّلامُ}، وكان ذلك الحدث العظيم في السابع عشر من شهر ربيع الأول ، ، وهو العام الذي يسمى بـ{ عام الفيل } ، الذي تعرَّضت فيه مكة لعدوان أبرهة الحبشي ، صاحب جيش الفيل ، فجعل الله كيدهم في تضليل ، كما ورد في سورة الفيل من القرآن الكريم .

ولادته: {صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ}،  كانت ولادة النبي في عام الفيل  يوم {17} ربيع الأول .. الموافق {13}  نيسان سنة {570}، وعند أبناء الطائفة السنية ذكروا ولادته في سنة {571} م يوم الاثنين {17} هجري ربيع الأول.. أي قبل  الهجرة بثلاث وخمسين عاما. الولادة الصحيحة،

 

 

قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي سورة طه

دعاء سيدنا موسي عليه افضل الصلاة و السلام في سورة طه من الآية 25 الي الآية 28

بــــــــِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيـــــــــمِ

 ( قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (25) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي (26) وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي (27) يَفْقَهُوا قَوْلِي (28) ) صدق الله العظيم

يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ﴾ «المائدة،67». قال تعالى: {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا} الأحزاب،

﴿سورة الفتح آية ٢٩﴾

مــولــده: { صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلمَ}،

يؤرخ النبي {صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ} لمرحلة ولادته كتأكيد على جوهر الرسالة وغايتها التي جاء من أجلها ألا وهي: إقامة العدل والمساواة بين الناس،لأن العدل يمثل الوسط الذهبي لكل الفضائل وأنماط السلوك و به قامت السموات والأرض.

وعن أبي جعفر {عَلَيـْهِ السَّلامُ} قال: قال رسول الله{ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلمَ}،....

 أممهم والأجيال التي تولد بعدهم وتدرك عصر { صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلمَ} قال : إني كنت أول من اقر بربي جل جلاله ، وأول من أجاب ، حيث اخذ الله ... { صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلمَ} ولد ت في زمن الملك العدل انو شيروان بن قباد قاتل مزدك والزنادقة{2} . ...

ينقل الفخر الرازي في تفسيره عن الامام علي {عَلَيـْهِ السَّلامُ} قال : « ان الله تعالى ما بعث ادم عليه السلام ومن بعده من الانبياء الى اخذ عليهم العهد لان بعث محمد { صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلمَ} وهو حي ، ليؤمنن به ولينصرنه » (4).   4 ـ التفسير الكبير : ج 8 ص 123. (20)

   والواقع أن القصد من اخذ الميثاق من الأنبياء لم يؤخذ منهم وحدهم ، بل من أتباعهم ومن أممهم والأجيال التي تولد بعدهم وتدرك عصر النبي { صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلمَ}،

1 ـ الزخرف : 28.   1 ـ نفس المصدر : ص 15.

نسبه الشريف { صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلمَ}،

نسبُ النبيِّ صَلَّى الله عليه وسلم: هوُ محُمَّدٌ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ، ابْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيِّ بْنِ كِلَابِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ مُدْرِكَةَ بْنِ إِلْيَاسَ بْنِ مُضَرَ بْنِ نِزَارَ بْنِ مَعَدَّ بْنِ عَدْنَانَ. إلى هنا هو النسب الصحيح الذي لا اختلاف فيه بين العلماء بالأنساب. وإلى عدنان كان يعدُّ رسول الله { صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلمَ}،

وروى ابن الكلبيِّ، عن ابن صالح، عن ابن عباس، قال: كان النبيُّ عليه الصلاة والسلام، إذا انتهى في النسب إلى عدنان أمسك،

  وهناك لما سئلت أرواح الخلائق عن الربوبية، فقالوا: بلى شهدنا، كان أول من سبق إلى هذا الجواب نبينا الأعظم { صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلمَ}، فاستحق بهذا السبق تفضيلا على جميع الأنبياء {عَلَيـْهِم السَّلامُ}، كما جاء عن الصادق {عَلَيـْهِ السَّلامُ}،

أن بعض قريش سألوا النبي: بأي شيء سبقت الأنبياء، وفضلت عليهم، وأنت بعثت آخرهم وخاتمهم؟ قال: إني كنت أول من أقر بربي جل جلاله، وأول من أجاب؛ حيث أخذ الله ميثاق النبيين، وأشهدهم على أنفسهم، ألست بربكم؟ قالوا: بلى! فكنت أول نبي، فسبقتهم إلى الإقرار بالله {عز وجل}.

       وأنى لنا أن نعرف المزيد عن هذا العالم لولا إخبار المعصومين {عَلَيـْهِم السَّلامُ}،

فلنذهب إلى النبع الصافي لنتعرف على بعض أسراره من ألسنة خزنة الوحي.

هو أبو قاسم محمد {صلى الله عليه وآله وسلم}،بن عبد الله بن عبد المطلب {واسمه شَيْبَة} ـ بن هاشم ـ واسمه عمرو ـ بن عبد مناف {واسمه المغيرة} ـ بن قصي {واسمه زيد} ـ بن كِلاب بن مُرَّة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فِهْر{ وهو الملقب بقريش وإليه تنتسب القبيلة} ـ بن مالك بن النَّضْر ـ واسمه قيس ـ بن كِنَانة بن خُزَيْمَة بن مُدْرِكة {واسمه عامـر} ـ بن إلياس بن مُضَر بن نِزَار بن مَعَدّ بن اذا بلغ نسبي الى عدنان فأمسكوا*

واختلف في البقية إلى غاية إسماعيل بن إبراهيم وان ثبتت الصلة.[6]

مــولــده ونشـأته: {صلى الله عليه وآله وسلم}، ولما أتمت آمنة حملها على خير ما ينبغي ولدت محمد { صَلَّى ٱللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ}، وكان حملها وميلاده طبيعيين ليس فيها ما يروى من أقاصيص تدور حول ما رأت في الحمل وليلة الميلاد , وخلت المصادر التاريخية الصحيحة كابن هاشم والطبري والمسعودي وأبن الأثير من مثل هذه الأقاصيص , لما ذكر ابن هشام واحدة منها لم يكن مصدقا لها وقال {ويزعمون فيما يتحدث الناس والله أعلم}، وتتأرجح روايات المؤرخين في تحديد مولده النبي محمد { صَلَّى ٱللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ}، وهل ولد يوم الثاني أو الثامن أو الثاني عشر وهل كان في شهر صفرأو ربيع الأول وهل ولد ليلا أو نهارا , وصيفا أم ربيعا وهل كان في عام الفيل أم قبله أم بعده والمشهور أنة ولد في فجر يوم الاثنين التاسع من شهر ربيع الأول عام الفيل ويرى الباحثون أن عام الفيل غير معروف على وجه التحديد هل كان في عام 522م أو 563م أو570 أو 571م فبحثوا عن تاريخ ثابت محقق يمكن على أساسه تحديد مولد الرسول صلى الله عليه و سلم فوجدوا أن أول تاريخ تحقيقه هو تاريخ الهجرة في سنة 622م وعلى هذا يمكن التوفيق بين رأي المؤرخين و رأي الباحثين بأن رسول الله { صَلَّى ٱللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ}، ولد يوم الاثنين التاسع من ربيع الأول في العام الثالث والخمسين قبل هجرته كانت ولادة النبي في عام الفيل  يوم {17} ربيع الأول .. الموافق{13}  نيسان سنة {570}،{17} هجري ربيع الأول... وذالك في  مكة المكرمة .في شعب بني هاشم { بطن من قريش}

وأبناء الطائفة السنية ذكروا ولادته النبي محمد بن عبد الله{ صَلَّى ٱللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ}، في سنة {571} م يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول من عام الفيل{3}، ويوافق ذلك 20 أبريل 571م { أو 570 وحتى 568 أو 569 حسب بعض الدراسات {4{، أي قبل  الهجرة بثلاث وخمسين عام،

النبي الأعظم {صَلَّى ٱللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ }،  في ســــطــــور

هو نبي الرحمة , وإمام الأمة , وقائد مسيرة السلام والإسلام , وحامل لواء القرآن , الذي تحدى به العالم على مدى الزمان..

هو المعصوم المسدد من الله تعالى { قوله تعالى:{ وما ينطِقُ عَنِ الهَوَى * إنْ هُوَ إلاّ وَحْيٌ يُوحَى}{النجم : 3 ، 4} .

هو المبشر والنذير , والسراج المنير, والشاهد على الأمة, والداعي لهم بإذن ربهم القدير { قوله تعالى:  {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا ــ سورة الأحزاب » } : { هو صاحب الخلق العظيم , التي لم يصف الله نبيا بمثل ما وصفه به { وإنك لعلى خلق عظيم{ هو الغليظ على الكفار, الرحيم بالمؤمنين { القرآن الكريم » سورة الفتح » الآية 29،

مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ۖ  {٢٩} }..

هو الذي وصل إلى منزلة لم يصل إليها أحد من الأولين, ولن يصل إليها أحد من الآخرين{ الآية: ﴿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى * فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾ [سورة النجم/9.8]. }

هو صاحب المقام المحمود, الذي يغبطه عليه جميع المخلوقات من الأولين والآخرين{وعسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا}

هو الذي طهره الله مع أهل بيته من كل رجس ودنس آيةُ التطهيرِ:[ إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ] [الأَحْزَاب:33] }

هو الذي قرن الله اسمه باسمه , ورفع ذكره مع ذكره , وجعل الشهادة بنبوته مقرونة بالشهادة له بربوبيته {ورفعنا لك ذكرك} هو الذي سيعطيه ربه حتى يرضى {ولسوف يعطيك ربك فترضى}

هو الذي يعز عليه عنت قومه وأمته , وآلامهم, النبي الذي هو بالمؤمنين رءوف رحيم { لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم}

زمن ولادته: {صَلَّى ٱللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ }،  

في السنة التي حاول فيها أبرهة غزو مكة تتقدمهم الفيلة .. وكان الغرض من مجيئهم هدم الكعبة وهتك الحرمات وقتل الأبرياء .} انظر كشف الغمة: ج1 ص14 ذكر مولده {صَلَّى ٱللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ }،  

كانت تولية الكعبة في يدي بني هاشم وسدنة الكعبة بيد جد النبي عبد المطلب ..

ذكر اليعقوبي أن في تاريخه ان عبد المطلب كان له عشرة من البنين عندما جاء أبرهة بالقرب من مكة , وقال له بنو هاشم جاء أبرهة يقصد هدم البيتين قال لهم : عليكم أنفسكم اصعدوا الجبال والتلال القريبة منكم , وللبيت رب يحميه..  

بِسمِ اللّهِ الرّحْمَنِ الرّحِيمِ

أَ لَمْ تَرَ كَيْف فَعَلَ رَبّك بأصحاب الْفِيلِ {1} أَ لَمْ يجْعَلْ كَيْدَهُمْ فى تَضلِيلٍ {2} وَ أَرْسلَ عَلَيهِمْ طيراً أَبَابِيلَ {3} تَرْمِيهِم بحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ {4} فجَعَلَهُمْ كَعَصفٍ مّأْكولِ {5}

فنجي ربك أهل مكة والبيت الحرام من عدوهم أبرهة وجيشه الأثيم من خطر كان يعلمه الله حيث داهمتهم الجيش طيوراً أبابيل قضت عليهم .  

الحادثة لم تعرف في أي وقت وفي إي زمان على وجه الدقة.. لذا كون ذكر وفات النبي في سنة 632 م وحين وفاته كانت عمره {93} سنة  لذا يجب أن تكون ولادته{ 571 م 570}، كانت "مكة" على موعد مع حدث عظيم كان له تأثيره في مسيرة البشرية وحياة البشر طوال أربعة،  

وقال أنس بن مالك رضي الله عنه: ما رأيت يوماً قط كان أحسن ولا أضوأ من يوم دخل علينا فيه رسول الله {صَلَّى ٱللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ }، وما رأيت يوماً كان أقبح ولا أظلم من يوم مات فيه رسول الله{صَلَّى ٱللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ }،  .

عشر قرنًا من الزمان، وسيظل يشرق بنوره على الكون، ويرشد بهداه الحائرين، إلى أن يرث الله الأرض وما عليها.

كان ميلاد النبي "محمد" {صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ}،  أهم حدث في تاريخ البشرية على الإطلاق منذ أن خلق الله الكون، وسخر كل ما فيه لخدمة بني البشر، ومنهم للأنبياء والمرسلين وخاتمهم محمد النبي الأعظم { صَلَّى ٱللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ}،

ولادته: {صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ}،  كانت ولادة النبي في عام الفيل  يوم {17} ربيع الأول .. الموافق {13}  نيسان سنة {570}، وعند أبناء الطائفة السنية ذكروا ولادته في سنة {571} م يوم الاثنين {17} هجري ربيع الاول.. أي قبل  الهجرة بثلاث وخمسين عاما.

  وكانت ولادته قبل وفاة أبيه بشهرين , فاستقبله جده عبد المطلب بن هاشم بالغبطة والسرور ,و اختار له جده عبد المطلب اسم محمد {وكان الاسم غير متداول بين العرب آنذاك} فقد كان أبوه عبد الله ذاهبا إلى الشام فى سفره لغرض التجارة والمقايضة , وتوفى ابوه { رضوان الله عَلَيْهِ }،

 بعد رجوعه من الشام إلى يثرب .

  قضى النبي أيام طفولته يتيماً وربته أمه ورعاه جده عبد المطلب وكان على عاده قريش إذا ولد لهم مولود بحثوا عن مرضعة له  فكان أول لبن تناوله من المرضعات بعد رضاعه أمه آمنه هو لبن ثويبه  المرضعة: ثويبة عتيقة أبي لهب، ثم حليمة السعدية(18). مولاه جاريه مملوكه عند عمه أبي لهب .  ثم راح جده يبحث عن المرضعات بني سعد بن بكر، ويجد في إرساله الى البادية ليتربى في أحضانها فينشأ فصيح اللسان .., قوي المراس.وكانت المرضعات كلما سمعن أنه يتيم أعرضن عن رضاعته ولم يقبلن به ورفضنه ليتمه وخوفا من قلة ما يعود عليهم من أهله، فقد كن يرغبن في المال الوافر والعطاء , فأخذته حليمة السعدية كونها لم تجد غيره، و شاء الله تعالى أن تكون المربية التي تحظى بشرف احتضانه ورعايته هي حليمة بنت أبي تذويب السعدي .. زوجة الحارث بن عبد العزيز بن رفاعة السعدي . تسلمه الحارث من جده عبد المطلب وسلمه إلي حليمة السعدية ليقيم في أحضانها ويدرج بين إنائها عبد الله الحارث وأنيسة بنت الحارث وحذاقة بنت الحارث التي عرفت باسم الشيماء .  هذه الشيماء التي كانت تحنو على رسول الله  { صَلَّى ٱللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ}، في طفولته وتحتضنه وتعتني به اعتناء المربية والحاضنة الرؤوم وقد عاش في بني سعد سنتين وعادت به حليمة إلى أمه لتقنعها بتمديد حضانته. وهو ما حدث إلا أنه بلغ الرابعة من عمره الشريف عادت به حليمة إلى أمه وجده صبياً لا كالصبيان وحين ناشئاً لا كالناشئة .., وفي هذه ألسنه حدث له بما يعرف بـحادثة شق الصدر فخشيت عليه حليمة بعد هذه الواقعة فردته إلى أمه التي طمأنتها بألا تخاف عليه، ويروى أن حليمة أضاعته في نفر في مكة وهي في طريقها إلى أهله ووجده ورقة بن نوفل وأعاده. فقد نشأ وعاش طفولته في ظلال تلك المربية الحنونة ثم في رعاية أمه وجده , عاش لا كما يعيش الصغار من أصحابه وأترابه ورعاية الله ورحمته ولطفه تحوطه . كان المربي الرءوف يغمر جوانب حياته وهو يعد ويربي إعداداً وتربية إلهية خاصة , لذلك قال نبينا محمد عليه وآله أفضل  { صَلَّى ٱللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ}، أدبني ربي فأحسن تأديبي لقد ولد ونشأ وشب مطهراً مبرأ من الذنب والمعاصي وعادات الجاهلية وعقائدها وسلوكها فقد عرف عنه النفور من الأوثان , والتأمل في ملكوت السماوات والأرض ثم الخلوة والانفراد والتعبد في مرحلة الشباب وهذا الصبي اليتيم كان هو الأمل وباب الغيب المفتوح على عالم الشهادة .  

 

كانت حياته مليئة بالمعاناة والفقد والفراق فحين أبصر النور في مكة لم يبصر أباه عبد الله , وحين عاد صبياً يمرح في ظلال أمه الحنون شاء الله سبحانه أن يعوضه بحنان الأمومة حنانه ورعايته المنفردة {سبحانه وتعالى}، توفت أمه آمنة والنبي لم يتجاوز السادسة من عمره الشريف وذلك حينما كان يصاحبها في سفر إلى المدينة المنورة لزيارة أخواله بني عدي بن النجار ليتعرف عليهم , فقد مرضت وتوفيت في طريق العودة إلى مكة في قرية تدعى {الأبواء} بين مكة والمدينة فاحتضنته أم أيمن } بركة الحبشية } وهي الخادمة التي صحبتهم عن محبة في رحلة الوداع هذه،    وبعدها سلمته إلى جده وانتقل محمد { صَلَّى ٱللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ}، ليعيش مع جده عبد المطلب، ليفيض عليه العناية والرعاية والكفالة الحسنة ولم يفارقه حتى حال الموت بينهما وتوفى جده عبد المطلب بمكة ورأى قبل وفاته أن يعهد بكفالة حفيده إلى عمه أبو طالب شقيق أبيه [7]. والنبي لم يتجاوز الثامنة من عمره الشريف ,, فكفله عمه أبو طالب الذي رافقه في صباه وشبابه وفي دعوته ومحنته وصراعه من أجل الحق ونشر دعوة الإسلام وتثبيت معالم الشريعة .  لقد نما وترعرع محمد { صَلَّى ٱللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ}، في بيت عمه أبو طالب حتى كبر وبلغ اثني عشر عاماً قضاها في ورع وتقي واجتهاد..

يوم ولادة النبي محمد {صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ}،  أَصْبَحَتِ الْأَصْنَامُ كُلُّهَا صَبِيحَةَ وُلِدَ النَّبِيُّ {صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ}، لَيْسَ مِنْهَا صَنَمٌ إِلَّا وَ هُوَ مُنْكَبٌّ عَلَى وَجْهِهِ.

2 ـــــ  وَ ارْتَجَسَ { 2 } فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ إِيْوَانُ كِسْرَى وَ سَقَطَتْ مِنْهُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ شُرْفَةً .

3 ــــ وغَاضَتْ { 3 } بُحَيْرَةُ ساوه.

4 ــــ  وَفَاضَ وَادِي السَّمَاوَةِ .

5 ـــ  وَ خَمَدَتْ نِيرَانُ فَارِسَ ، وَ لَمْ تَخْمُدْ قَبْلَ ذَلِكَ بِأَلْفِ عَامٍ .

6 ـــ وَ رَأَى الْمُؤْبَذَانُ { 4 } فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ فِي الْمَنَامِ إِبِلًا صِعَاباً تَقُودُ خَيْلًا أعرابا قَدْ قُطِعَتْ دِجْلَةُ وَ انس ربت فِي بِلَادِهِمْ .

7 ـــــ وَ انْقَصَمَ طَاقُ الْمَلِكِ كِسْرَى مِنْ وَسَطِهِ .

8 الْمَشْرِقَ .

10 ـــ و لَمْ يَبْقَ سَرِيرٌ لِمَلِكٍ مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيَا إِلَّا أَصْبَحَ مكوسا، وَ الْمَلِكُ ُخْرِساً لَا يَتَكَلَّمُ يَوْمَهُ ذَلِكَم.

11 ـــ وَانْتُزِعَ عِلْمُ الْكَهَنَةِ .

 

12 ـــ وَبَطَلَ سِحْرُ السَّحَرَةِ .

13 ـــ وَلَمْ تَبْقَ كَاهِنَةٌ فِي الْعَرَبِ إِلَّا حُجِبَتْ عَنْ صَاحِبِهَا .

14 ـــ وعَظُمَتْ قُرَيْشٌ فِي الْعَرَبِ ، وَ سُمُّوا آلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ .

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقُ {عَلَيـْهِ السَّلامُ}:إِنَّمَا سُمُّوا آلَ اللَّهِ لِأَنَّهُمْ فِي بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ.

وَ قَالَتْ آمِنَةُ : إِنَّ ابْنِي وَ اللَّهِ سَقَطَ فَاتَّقَى الْأَرْضَ بِيَدِهِ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَنَظَرَ إِلَيْهَا ، ثُمَّ خَرَجَ مِنِّي نُورٌ أَضَاءَ لَهُ كُلُّ شَيْ‏ءٍ ، وَ سَمِعْتُ فِي الضَّوْءِ قَائِلًا يَقُولُ : إِنَّكِ قَدْ وَلَدْتِ سَيِّدَ النَّاسِ فَسَمِّيهِ مُحَمَّداً .

وَ أُتِيَ بِهِ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ لِيَنْظُرَ إِلَيْهِ وَ قَدْ بَلَغَهُ مَا قَالَتْ أُمُّهُ ، فَأَخَذَهُ فَوَضَعَهُ فِي حَجْرِهِ ، ثُمَّ قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَعْطَانِي هَذَا الْغُلَامَ الطَّيِّبَ الْأَرْدَانِ

 

{ 6 } ، قَدْ سَادَ فِي الْمَهْدِ عَلَى الْغِلْمَانِ .

ثُمَّ عَوَّذَهُ بِأَرْكَانِ الْكَعْبَةِ وَ قَالَ فِيهِ أَشْعَاراً .

قَالَ : وَ صَاحَ إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللَّهُ فِي أَبَالِسَتِهِ فَاجْتَمَعُوا إِلَيهِ .

فَقَالُوا: مَا الَّذِي أَفْزَعَكَ يَا سَيِّدَنَا ؟

فَقَالَ لَهُمْ : وَيْلَكُمْ ، لَقَدْ أَنْكَرْتُ السَّمَاءَ وَ الْأَرْضَ مُنْذُ اللَّيْلَةِ ، لَقَدْ حَدَثَ فِي الْأَرْضِ حَدَثٌ عَظِيمٌ مَا حَدَثَ مِثْلُهُ مُنْذُ رُفِعَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ{عَلَيـْهِ السَّلامُ{،فَاخْرُجُوا وَ انْظُرُوا مَا هَذَا الْحَدَثُ الَّذِي قَدْ حَدَثَ .

فَافْتَرَقُوا ، ثُمَّ اجْتَمَعُوا إِلَيْهِ فَقَالُوا : مَا وَجَدْنَا شَيْئاً .

فَقَالَ إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللَّهُ : أَنَا لِهَذَا الْأَمْرِ ثُمَّ انْغَمَسَ فِي الدُّنْيَا فَجَالَهَا حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْحَرَمِ فَوَجَدَ الْحَرَمَ مَحْفُوظاً بِالْمَلَائِكَةِ ، فَذَهَبَ لِيَدْخُلَ فَصَاحُوا بِهِ ، فَرَجَعَ ثُمَّ صَارَ مِثْلَ الصِّرِّ ـ وَ هُوَ الْعُصْفُورُ ـ فَدَخَلَ مِنْ قِبَلِ حَرَى .

فَقَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ : وَرَاكَ لَعَنَكَ اللَّهُ .

فَقَالَ لَهُ : حَرْفٌ أَسْأَلُكَ عَنْهُ يَا جَبْرَئِيلُ ، مَا هَذَا الْحَدَثُ الَّذِي حَدَثَ مُنْذُ اللَّيْلَةِ فِي الْأَرْضِ ؟

فَقَالَ لَهُ : وُلِدَ مُحَمَّدٌ {صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ}،  

فَقَالَ لَهُ : هَلْ لِي فِيهِ نَصِيبٌ ؟

قَالَ : لَا .

 12ـــ قَالَ: فَفِي أُمَّتِهِ ؟

قَالَ : نَعَمْ .

قَالَ : رَضِيتُ ، { بحار الأنوار : 15 / 258 } .

و لمعرفة معاجز النبي {صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ}، بعد بعثته يمكنك مراجعة إجابتنا السابقة بهذا الخصوص من خلال الوصلة التالية :

{1} الزَجر : القيافة ، و هو نوع من الكهانة .

{2} الارتجاس : الاضطراب و التزلزل .

{3} غاضت: قلَّ و نَضُبْ ماؤها.

{4} الموبذان : الموبذان للمجوس كقاضي القضاة للمسلمين .

{5} دجلة العوراء : دجلة نهر معروف بالعراق ، و إن كسرى كان سكَّر بعض من دجلة و بني عليها بناء ، فلعله لذلك وصفوا الدجلة بعد ذلك بالعوراء لأنه عور و طم بعضها فان خرقت عليه و أنهدم بنيانه .

{6} الأردان : جمع الرُدن ، و هو أصل الكُم .

وعن أبي عبد الله الصادق {عَلَيـْهِ السَّلامُ}، قال:ـ لما ولد رسول الله {صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ}، فتح لآمنه بياض فارس، وقصور الشام، فجائت فاطمة بنت أسد إلى أبي طالب مستبشرة فأعلمته ما قالته آمنة، فقال لها أبو طالب:ـ وتعجبين من هذا؟ إنك تحبلين وتلدين بوصيه ووزيره".

وعن أمير المؤمنين {عَلَيـْهِ السَّلامُ} قال:ـ لما ولد رسول الله {صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ}، القيت الأصنام في الكعبة على وجوهها، فلما أمسى سمع صيحة من السماء:ـ "جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا".

وروي أن النبي {صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ}، ولد مختوناً مسروراً، فحكي ذلك عند جده عبد الله المطلب، فقال:ـ ليكونن لأبني هذا شأن.

الاحتفال بذكرى مولد النبيّ {صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ}، كلَّ عام ومنذ قرونٍ عديدة، وما تزال هذه الذكرى ماثلةً وحيّةً في قلوب المسلمين وضمائرهم، حيث يُقام الابتهاج السنويّ في المساجد والبيوت في جميع بلدان العالم الإسلاميّ تخليداً لهذا اليوم المبارك، مَثَلُ هذه الأمّة في هذا الأمر مَثَلها في أيّ أمّةٍ تقدّس معتقداتِها وعظماءها.

والاحتفال بالذكرى عند المسلمين.. يعني إحياءَ المناسبة في حياتها، وتخليدَ أيامّها وبعث روح الوقائع التاريخيّة في نفوسها، ويعني الشكرَ لله تعالى واستيحاءً واعياً للتاريخ. فينبغي ألاّ يتوهّمَ البعض أنّ إحياء الذكريات من البِدَع المستَحْدَثة في الدين، بل هو أمرٌ محبوبٌ ومندوبٌ إليه، ويحمل معه شرعيته الواضحة

ما فضل قول الحمد لله رب العالمين حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يحب ربنا و يرضى ؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصــــــادر:

من الكتب: والأنتر نيت:

جميع حقوق النشر محفوظة © لمركز الإشعاع الإسلامي للدراسات والبحوث الإسلامية 1998 - 201

من الكتب والأنتر نيت:

منقول من مكتبة صبري الشريف:

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة:

{3} ــ حسب رواية محمد بن إسحاق {الروض الأنف{2}

{4}ـ  Watt }1974، p. 7.

1 ـ محمد من الميلاد الأسنى...إلى الرفيق الأعلى كمال محمد درويش، ص 23

2ـ الرحيق المختوم - نسب النبي { صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلمَ}،

3 ـ ^ محمد من الميلاد الأسنى...إلى الرفيق الأعلى كمال محمد درويش، ص 27، 26

4 ـ يشكك الشيخ محمد الخضري بكتابه محاضرات تاريخ الأمم الإسلامية بهذه الرواية حيث يقول ص 61 ما يلي: وكان في هذا البلد على ما ننقله من كلام مؤرخي العرب راهب اسمه بحيرى في صومعة له فكان له حديث مع أبي طالب حينما رأى معه ابن أخيه وأشار عليه أن يرجع به خوفا عليه من عدو يترصده, 5ـ درويش، ص 29

6 ـ  الفصول في اختصار سيرة الرسول {صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ} لأبو الفداء إسماعيل بن كثير،

17 (18) بحار الأنوار: ج15 ص281 ب3 ضمن ح25. الإخـــــــــــــــــــوة المـحتـــــــــرمـــــون،

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بــــــــِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيـــــــــمِ

قوله تعالى: {"ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ"  { الحج، الآية 32}. {رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا{البقرة: 286}.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[email protected]،




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=149720
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2020 / 11 / 05
  • تاريخ الطباعة : 2021 / 11 / 28