• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : قادة العراق يهنئون حكام الكويت! .
                          • الكاتب : عماد الاخرس .

قادة العراق يهنئون حكام الكويت!

     النص الكامل لعنوان المقال هو .. ( قادة وساسة العراق يهنئون حكام الكويت بمناسبة افتتاح ميناء مبارك الكويتي ) .
     ولا تعجب عزيزي القارئ من هذا العنوان فهو مجرد نبوءة مستقبليه لخلاصة العناوين البارزة التي ستنشرها الصحف العراقية والعالمية المقروءة والمكتوبة بعد عامين من يومنا هذا وليس أكثر وهى المدة المتبقية لانجاز الميناء اللامبارك الكويتي .
     وهناك احتمال كبير بأن لا يتم نشر التهاني فقط بل معها رسائل الاعتذار عن الشوشرة التي سببها اعتراض البعض منهم على المشروع في مراحله الأولى وكذلك صور توضح مشاركتهم المتميزة في افتتاح هذا الميناء الذي سيعطل الموانئ العراقية إلى الأبد! 
     أما الأساس الذي تستند عليه النبوءة أعلاه فهو الصمت المفاجئ للقادة والساسة العراقيين عن استمرار الكويت بإنشاء الميناء اللامبارك وخصوصا البعض منهم الذي أطلق المزيد من التصريحات التي تطالب حكامها  بإيقاف العمل به فوراً!
     وأقولها بصراحة إن اغلب العراقيين يربطون هذا الصمت بداء الرشوة المزمن المصاب به حكام الكويت وخبرتهم وكفاءتهم التي لا يملكها غيرهم من البشر في شراء الذمم و دفع الأموال لتحقيق نواياهم.
      إن استمرار صمت المسئولين العراقيين تعنى إعطاء الإشارة الخضراء لحكام الكويت للاستمرار بهذا المشروع  الذي وصلت نسبة الانجاز فيه إلى أكثر من 20 % وهى في تزايد يومي سريع .    
     وأقول لهؤلاء الصامتين إن العراقيين سيتهمونكم بعقوبة الخيانة العظمى ويطاردونكم إلى أقصى بقاع الأرض في حال إتمام هذا المشروع الظالم !
     والمعروف بان هذه العقوبة تصدر بحق كل مواطن ليس له ولاء لدولته ويعمل ضد مصالحها وفى الحالة التي يعنيها مقالي كل من يسعى لعرقلة مشروع عراقي حيوي مثل ( ميناء الفاو الكبير ) ويصمت أو يدافع عن مشروع لبلد آخر له ضرر بالغ على اقتصاد بلده مثل ( الميناء اللامبارك الكويتي ) . 
     أخيرا أقولها وبمرارة يجب أن نعترف بان حكام الكويت فرضوا وسيفرضون المزيد من نواياهم السيئة على العراق أرضا وشعبا مادام القرار العراقي بيد حفنة من المسئولين المجردين من الروح الوطنية و لا هم لهم إلا المصالح الشخصية والحزبية الضيقة.
 6\12\2011



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=11925
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2011 / 12 / 07
  • تاريخ الطباعة : 2022 / 05 / 16