محمد تقي الذاكري

محمد تقي الذاكري


المقالات

لو طالب التلاميذ بالغاء نتايج الامتحانات؟  17/11/2021  ، 89 مشاهدة (المقالات)

الشرق الأوسط صندوق باندورا  05/10/2021  ، 103 مشاهدة (المقالات)

ان كنت لاتدري، فالمصيبة أعظم  06/12/2020  ، 639 مشاهدة (المقالات)

قصة المارشال تيتو  01/12/2020  ، 588 مشاهدة (المقالات)

في الشرق الأوسط، يلزمهم استقالات جماعية (!)  23/11/2020  ، 615 مشاهدة (المقالات)

الحكومات، الفاظ لها دلالات  01/11/2020  ، 621 مشاهدة (المقالات)

الى الاقلام المأجورة، كونوا أحراراً في دنياكم  16/10/2020  ، 613 مشاهدة (المقالات)

الارهاب الامريكي سيف التطبيع  15/10/2020  ، 581 مشاهدة (المقالات)

جُزر ولكن؟  17/09/2020  ، 523 مشاهدة (المقالات)

تريدان الغدرة (!)  07/09/2020  ، 583 مشاهدة (المقالات)

علي والحسين، مشروعية المعارضة السياسية  29/08/2020  ، 786 مشاهدة (المقالات)

الصلح مع اسرائيل مستحيل  22/08/2020  ، 671 مشاهدة (المقالات)

الربيع العربي، انطلاقة جديدة  19/08/2020  ، 630 مشاهدة (المقالات)

لبنان نموذجاً، لكن العراق؟  11/08/2020  ، 611 مشاهدة (المقالات)

يا بيروت، ستنسين كما نسيتي من قبل(!)  05/08/2020  ، 622 مشاهدة (المقالات)

الاعتذار من الشعب ثقافة وممارسة  02/06/2020  ، 934 مشاهدة (المقالات)

الاسلوب الوحشي في التعامل مع المخالف  10/05/2020  ، 960 مشاهدة (المقالات)

يكفي ان تكون غبياً  05/05/2020  ، 839 مشاهدة (المقالات)

الى السيد رئيس الوزراء المكلف، كلنا نموت (!)  10/04/2020  ، 809 مشاهدة (المقالات)

الحرية ثقافة وممارسة  09/04/2020  ، 783 مشاهدة (المقالات)

نحن والديمقراطية، اشكالية في الدستور  01/04/2020  ، 838 مشاهدة (المقالات)

من هو الشيطان الاخرس، الشعب أم المسؤول؟  17/03/2020  ، 652 مشاهدة (المقالات)

رسول الله يعفو عن الجاسوس (!)  16/03/2020  ، 789 مشاهدة ، 1 تعليق (المقالات)

ياوطن ، اسمك بالحصاد ومنجلك مكسور  12/03/2020  ، 732 مشاهدة (المقالات)

نحن والغرب، النجاة في الصدق  11/03/2020  ، 655 مشاهدة (المقالات)

لماذا يخفي المواطن الحقيقة؟  10/03/2020  ، 707 مشاهدة (المقالات)

رجاءً افهمومني معنى الشفافية!  09/03/2020  ، 672 مشاهدة (المقالات)

الافراد مصابين وليس المبنى  28/02/2020  ، 849 مشاهدة (المقالات)

قوانين نابعة عن الجهل بالاسلام  28/11/2019  ، 918 مشاهدة (المقالات)

من هي السيدة عائشة في القاهرة؟  11/11/2019  ، 897 مشاهدة (المقالات)

اصولي منغلق، أو اصلاحي منفتح؟  27/07/2019  ، 830 مشاهدة (المقالات)

التعايش أو التقارب مع الاديان؟  25/07/2019  ، 926 مشاهدة (المقالات)

وانقلبت الموازين  03/06/2019  ، 1184 مشاهدة (المقالات)

وهل يخسر الاسلام اذا خسرنا؟  03/04/2019  ، 1090 مشاهدة (المقالات)

من فضلكم لا داعي للتبشير (!)  02/04/2019  ، 937 مشاهدة (المقالات)

القمة العربية، أهم النتائج ؟  31/03/2019  ، 893 مشاهدة (المقالات)

جاسوس في بلد اسلامي يشمله عفو أميري (!)  27/11/2018  ، 1342 مشاهدة (المقالات)

لايجوز وإن كان كافراً  08/08/2018  ، 1206 مشاهدة (المقالات)

مسلسل قديم ..لكننا لم نقرأ ولم نتدبر  20/05/2018  ، 1362 مشاهدة (المقالات)

بيتكوين، سوق المناخ، فاعتبروا يا أولو الابصار  08/02/2018  ، 3001 مشاهدة (المقالات)

امريكا تريد مجلس تعاون موحد؟  06/02/2018  ، 1414 مشاهدة (المقالات)

الله أكبر يامصر  05/02/2018  ، 1247 مشاهدة (شؤون عربية )

الاغتيال في الاسلام  29/01/2018  ، 1813 مشاهدة (المقالات)

ثم ارجعها الى اصحابها، إن كنت من الصادقين (!)  07/12/2017  ، 1381 مشاهدة (المقالات)

موسيقى من دون صوت ؟  03/12/2017  ، 1218 مشاهدة (المقالات)

موسيقى من دون صوت ؟  03/12/2017  ، 1374 مشاهدة (المقالات)

يهود هذه الأمة (!)  01/12/2017  ، 1417 مشاهدة (المقالات)

جاهل في عاصمة القرارات الصعبة  29/11/2017  ، 1261 مشاهدة (المقالات)

اذا جاءكم فاسق فتبينوا (!)  29/11/2017  ، 1237 مشاهدة (المقالات)

مكافحة الفساد، موظة جديدة (!)  27/11/2017  ، 1161 مشاهدة (المقالات)

لاظلم مع الكفر(!)  25/10/2017  ، 1151 مشاهدة (المقالات)

هل السياسة كذب ودجل؟  25/10/2017  ، 1487 مشاهدة (المقالات)

ماذا يعني زواج التونسيات بأجنبي؟  19/09/2017  ، 1482 مشاهدة (شؤون عربية )

الخيانة الداخلية، من أهم مشاكل المسلمين (!)  14/09/2017  ، 1315 مشاهدة (المقالات)

المسلمون في أزمة مستمرة، لماذا؟  08/09/2017  ، 1124 مشاهدة (المقالات)

سلام الله عليك يارسول الله (!)  24/08/2017  ، 1213 مشاهدة (المقالات)

مغربية، أم الأئمة الأبرار  09/08/2017  ، 1539 مشاهدة (المقالات)

تكلفة زيارة ترامپ الى السعودية، اسرائيل والفاتيكان   25/05/2017  ، 1385 مشاهدة (المقالات)

الحوزات العلمية بين الاستقلال والعبودية  26/02/2017  ، 1536 مشاهدة (المقالات)

المدير متهم حتى تُثبت براءته  25/02/2017  ، 1299 مشاهدة (المقالات)

فتاوى ومواقف غريبة  01/12/2016  ، 1428 مشاهدة (المقالات)

دائرة مكافحة ماذا؟  05/11/2016  ، 1336 مشاهدة (المقالات)

تجربتي مع العمل الطوعى  27/09/2016  ، 1307 مشاهدة (المقالات)

الشيعة والانتخابات الامريكية  23/09/2016  ، 1349 مشاهدة (المقالات)

البوركيني صنع اسرائيل؟  31/08/2016  ، 1401 مشاهدة (المقالات)

القتل بالدَين!  30/08/2016  ، 1242 مشاهدة (المقالات)

ثمرة حياتي  16/07/2016  ، 1453 مشاهدة (المقالات)

دعوة بريئة وسكوت مبهم!مح  08/07/2016  ، 1484 مشاهدة (المقالات)

دعوة بريئة وسكوت مبهم!  06/07/2016  ، 1439 مشاهدة (المقالات)

دولتان علمانيتان فقط!  23/05/2016  ، 1295 مشاهدة (المقالات)

لننظر كيف تعملون!  22/05/2016  ، 1489 مشاهدة (المقالات)

هنا بلجيكا !  17/04/2016  ، 1352 مشاهدة (المقالات)

شكراً جلالة الملك سلمان!  11/04/2016  ، 1259 مشاهدة (المقالات)

الرجبيون، استحقاق بلا حدود  10/04/2016  ، 1130 مشاهدة (المقالات)

لقد بعتك ديني!  09/04/2016  ، 1468 مشاهدة (المقالات)

التقنيات والحكم الشرعي  08/04/2016  ، 1206 مشاهدة (المقالات)

مشكلة اسمها الحكومة!  24/02/2016  ، 1402 مشاهدة (المقالات)

ياللهول، انه لظلم عظيم!  23/02/2016  ، 1344 مشاهدة (المقالات)

٩ نسوان والبخت ضايع!  21/02/2016  ، 1407 مشاهدة (المقالات)

عرس جماعي عالمي  21/02/2016  ، 1265 مشاهدة (المقالات)

قطع المياه، تكرار التاريخ  11/02/2016  ، 1407 مشاهدة (المقالات)

نعم، إياك أعني !  26/01/2016  ، 1429 مشاهدة (المقالات)

المصلحة تقتضي !  19/01/2016  ، 1248 مشاهدة (المقالات)

١٤ قرن والشيعة في الكتمان!  14/01/2016  ، 1325 مشاهدة (المقالات)

الحكومات كلها جائرة!  14/01/2016  ، 1389 مشاهدة (المقالات)

النُّصحُ يُثمِرُ المُحَبَّةَ؟  12/01/2016  ، 1137 مشاهدة (المقالات)

الشيخ النمر، كيف ولماذا؟  05/01/2016  ، 1379 مشاهدة (المقالات)

الملوك اذا دخلوا قرية أفسدوها؟  03/01/2016  ، 1702 مشاهدة (المقالات)

ممارسة الجنس يزيد في الرزق؟  01/01/2016  ، 4505 مشاهدة (المقالات)

والصلح خير  31/12/2015  ، 1290 مشاهدة (المقالات)

الى متى الشيعة يدفعون الثمن؟  30/12/2015  ، 1453 مشاهدة (المقالات)

ليلة الرغائب سنة ام بدعة؟  29/12/2015  ، 4973 مشاهدة (المقالات)

الكرم العراقي والنسخة الايرانية!  27/12/2015  ، 1300 مشاهدة (المقالات)

كلنا على حق!  27/12/2015  ، 1229 مشاهدة (المقالات)

هل نستحق القتل؟  19/12/2015  ، 1340 مشاهدة (المقالات)

وتحقق الحُلم !  16/12/2015  ، 1346 مشاهدة (المقالات)

عندما نكتب عن ضيوف الحسين !  28/11/2015  ، 1547 مشاهدة (المقالات)

امرأة تشفع لأعدى اعداء النبي!  24/11/2015  ، 1580 مشاهدة (المقالات)

الجدال بالتي هي احسن  22/11/2015  ، 1358 مشاهدة (المقالات)

انا متقاعد !  20/11/2015  ، 1205 مشاهدة (المقالات)

السجون مدارس ام حواضن؟  20/11/2015  ، 1267 مشاهدة (المقالات)



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فيصل ناجي عبد الامير ، على هكذا قتلوا الشهيد الصدر - للكاتب جعفر الحسيني : نعم مدير السجن المشار اليه وهو المجرم ( ثامر عبد الحسن عبد الصاحب العامري ) وهو من اهالي الناصرية " الرفاعي " كان مديرا للامن في السجن المشار اليه ، متزوج من زوجتان ، كان يسكن مدينة الضباط " زيونة مع اخيه الضابط البحري كامل .. وبعد اعدام الشهيد محمد باقر تم اهداء له قطعة ارض في منطقة العامرية مساحتها 600 م في حي الفرات واكمل بناء البيت على نفقة الدولة انذاك ثم انتقل الى نفس المنطقة ( حي الاطباء ) ب دار اكبر واوسع لانه اصبح مديرا للامن امن الطائرات فكوفيء لهذا التعيين وبما ان اغلبية تلك المنطقة انذاك هم ممن يدينون للواء للطاغية صدام واكثرهم ضباط مخابرات وامن الخ . وعند انتفاضة 1991 شعبان اصبح مدير امن الكوت وكاد ان يقتل بعد ان هرب متخفيا بعباءة نساء ، ولما علم الطاغية صدام احاله الى التقاعد وبدأ ينشر ويكتب عن العشار والانساب واصبحت لديه مجموعة تسمى مجموعة العشار العراقية ، اضافة الى انه كان يقدم برامج تلفزيونية كل يوم جمعة تسمى " اصوات لاتنسى " ويقدم منها مجموعة من الغناء الريفي والحفلات الغنائية ، ثم تزوج على زوجته الاولى دون علمها رغم انها كانت معلمة وبنت عمه وسكن مع زوجته الثانية ( ام عمر ) في دار اخرى في منطقة الدورة وبقي فيها حتى هذه اللحظة ويتردد الى مكتبات المتنبي كل يوم جمعة ........ هذه نبذه مختصرة عن المجرم ثامر العامري ضابط الامن الذي كان واحدا ممن جلبوا الشهيد وحقق معه

 
علّق فاطمة رزاق ، على تأثير القضية المهدوية على النفس  - للكاتب الشيخ احمد الساعدي : احسنتم شيخنا الفاضل بارك الله فيكم على هذا الموضوع المهم موفقين لنصرة مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف من خلال كتاباتكم وحثكم على تقرب الناس من مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : Akran Ahmed صحيح ماتفضلت به أحيانا نعطي من لا يقدرنا ولا يستحق ولكن هؤلاء يجب ان لا نجعلهم يأثرون بنا سلبيا تجاه قيمة العطاء فلنا الأجر عند الله وهؤلاء الرد عليهم يكون بتجاهلهم والابتعاد عنهم ولا نحقد ولا نسيء من أجل أنفسنا تحياتي لكم

 
علّق محسن ، على شَرَفُ الإسلام.. الشِّيعَة !! - للكاتب شعيب العاملي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ملاحظات: لا يوجد فيها تعريف للشيعة. لا يوجد فيها توضيح للسلوك المطلوب تجاه مفردات او مؤسسات المجتمعات. لا يوجد فيها تقييم للمجتمعات الحالية في بلاد المسلمين وخارجها من حيث قربها او بعدها من جوهر التشيع.

 
علّق Akram Ahmed ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الحمد لله رب العالمين على نعمته التي لا تعد و لا تحصى و صلى اللّه على اشرف الخلق و خاتم النبيين و المرسلين الذي أرسله الله رحمة للعالمين و الذي يقول عن نفسه أدبني ربي فأحسن تأديبي ابي القاسم محمد و على آله الكرام الطيبين الطاهرين، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله. شكرا جزيلا للأخت الفاضلة على هذا البحث المصغر أو المقال أو المنشور القيم و الذي يلفت انتباهنا نحن كبشر أو مجتمع مسلم على فائدة العطاء لإستمرار ديمومة حياة الناس بسعادة و إكتفاء و عز فالعطاء كما أشارت الأخت الكريمة على أنه معنى جميل من معاني السمو بالنفس، فهو له تأثير على الفرد و على المجتمع لكن لا اتفق مع الاخت الباحثة في نقطة و هي أن المانح لا يستفيد من فضيلة منح الآخرين في كل الحالات و مع كل الناس و هنا لا بد من تنبيه الناس و بالأخص المانح أن قسما من الناس إن عاملتهم بإحترام احتقروك و إن إحتقرتهم احترموك، فكذلك يوجد من الناس من هو لئيم و لا يجازي الإحسان بالإحسان. اللئيم لا يستحي و اللئيم إذا قدر أفحش و إذا وعد أخلف و اللئيم إذا أعطى حقد و إذا أعطي جحد و اللئيم يجفو إذا استعطف و يلين إذا عنف و اللئيم لا يرجى خيره و لا يسلم من شره و لا يؤمن من غوائله و اللؤم مضاد لسائر الفضائل و جامع لجميع الرذائل و السوآت و الدنايا و سنة اللئام الجحود و ظفر اللئام تجبر و طغيان و ظل اللئام نكد و بيء و عادة اللئام الجحود و كلما ارتفعت رتبة اللئيم نقص الناس عنده و الكريم ضد ذلك و منع الكريم احسن من إعطاء اللئيم و لا ينتصف الكريم من اللئيم. يقول الشاعر: إذا أكرمت الكريم ملكته و إذا أكرمت اللئيم تمردا. عليك بحرمان اللئيم لعله إذا ضاق طعم المنع يسخو و يكرم. القرآن الكريم له ظاهر و باطن، فكما نحن كبشر مكلفون من قبل الله المتعال أن نحكم على الظواهر فلا ضير أن نعرف كذلك خفايا الإنسان و هذا ما نسميه التحقق من الأمور و هنالك من الناس من يعجز عن التعبير عن الحال و يعجز عن نقل الصورة كما هي فكل له مقامه الفكري و المعرفي و إلى آخره و العشرة تكشف لك القريب و الغريب و الأيام مقياس للناس، المواقف تبين لك الأصيل و المخلص و الكذاب، الأيام كفيلة فهي تفضح اللئيم و تعزز الكريم. هنالك من الناس عندما يحتاجك يقترب كثيراً، تنتهي حاجته يبتعد كثيراً، فهذا هو طبع اللئيم. التواضع و الطيبة و الكرم لا ينفع مع كل الناس فكل يعمل بأصله و الناس شتى و ردود فعل الناس متباينة و الناس عادة تتأثر بتصرفات الآخرين فعلينا أن نتعامل مع الناس و المواقف بتعقل و تفكر و تدبر. مثلما يستغل الإنسان عافيته قبل سقمه و شبابه قبل هرمه، عليه أن يستغل ماله في ما ينفق و في من يكرم فلا عيب أن يطلب الإنسان أو العبد ثوابا من الله على قول أو عمل طيب، فكذلك لا عيب أن ينشد الإنسان الرد بالمثل من جراء قول أو عمل طيب قام به مع الناس فجزاء الإحسان إلا الإحسان لأن احوال الدنيا متقلبة و غير ثابتة بالإنسان و الحال يتغير من حال الى حال فعلى الإنسان أن يحسن التدبير بالتفكر و التعقل و الإنفتاح و الحكمة و أن نعرف الناس من هم أصولهم ثابتة و نذهب إليهم إن احتجنا إلى شيء. يقول يقول امير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليه في وصيته على السبط الأكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام يا بني إذا نزل بك كلب الزمان و قحط الدهر فعليك بذوي الأصول الثابتة، و الفروع النابتة من أهل الرحمة و الإيثار و الشفقة، فإنهم أقضى للحاجات، و أمضى لدفع الملمات. و إياك و طلب الفضل، و اكتساب الطياسيج و القراريط. فالدنيا متغيرة أو متقلبة من حال الى حال، فليحرص الإنسان و يؤمن على نفسه بالحكمة لكي لا يصل إلى مرحلة يكتشف فيها أنه غير فاهم الحياة بأدنى الأمور و لكي لا يصل إلى مرحلة لا يلوم فيها إلا نفسه و أن يؤمن قوته و عيشه و هذا من التعقل لكي لا تكون نتيجة أو عواقب تصرفاتنا بنتائج سلبية فلربما في أعناقنا أسر و أهالي و ليس علينا تحمل مسؤوليات انفسنا فحسب فالمال الذي بحوزتك الآن، لربما لا يكون بحوزتك غدا. العقل افضل النعم من الله سبحانه علينا، فعلينا أن نحسن التصرف حسب وسعنا و أن نتزود علما و التحقق دائما من الأمور فلا نفسر من تلقاء أنفسنا أو على هوانا فعلينا أن نفهم المقاصد و أن لا تغتر بعلمنا و أن لا نتعصب لرأينا فهذه من جواهر الإنسانية و بهذه المعاني نسمو في حياتنا مبتعدين عن الإفراط و التفريط و وضع المرء ا و الشيء مكانه الصحيح الذي يستحقه و علينا العمل على حسن صيتنا و أن تكون لنا بصمة في الحياة، دور نقوم به حالنا حال الناس. قال الإمام علي عليه السلام: احذر اللئيم إذا أكرمته و الرذيل إذا قدمته و السفيل إذا رفعته.

 
علّق عماد العراقي ، على السجود على التراب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بوركت الحروف وصاحبتها وادام الله يراعك الفذ ووفقك لنيل المراد والوصول الى مراتب الشرف التي تليق بالمخلصين السائرين بكل جد وتحدي نحو مصافي الشرف والفضيله. حماك الله سيدة ايزابيل من شر الاشرار وكيد الفجار واطال الله في عمرك وحقق مرادك .

 
علّق نور البصري ، على هل حقًا الإمامة ليست أصلًا من أصول الدين..؟ - للكاتب عبد الرحمن الفراتي : فعلا هذه الايام بدت تطفو على الساحة بعض الافكار والتي منها ان ابامامة ليست من اصول الدين ولا يوجد امام غائب ولا شيء اسمه عصمة ومعصومين ووو الخ من الافكار المنحرفة التي جاء بها هؤلاء نتمنى على الكاتب المفضال ان يتناول هذه البدع والظلالات من خلال الرسائل القادمة شكرا للكاتب ولادارة كتابات

 
علّق احمد محمد ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب احمد خضير كاظم : احسنت استاذ معلومة جدي المرحوم الشيخ حمود محمد الكناني خادم الامامين يطلقون عليه اسم المؤمن وفي وقتها كان ساكن في الصنايع الي هوة حاليا ركن الصنايع مجمع للادوات الاحتياطية للسيارة تابع لبيت كوزة كنانة بالتوفيق ان شاء الله تحياتي

 
علّق ميثم الموسوي ، على القول العاطر في الرد على الشيخ المهاجر : مما يؤسف له حقا ان نجد البعض يكتب كلاما او يتحدث عن امر وهو غير متثبت من حقبقته فعلى المرء ان اراد نقدا موضوعيا ان يقرا اولا ماكتبه ذلك الشخص خصوصا اذا كان عالما فقيها كالسيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه وان يمعن النظر بما اراد من مقاله ويفهم مراده وان يساله ان كان على قيد الحياة وان يسال عما ارد من العلماء الاخرين الذين حضروا دروسه وعرفوا مراده ان كان في ذمة الله سبحانه اما ان ياتي ويتحدث عن شخص ويتهمه ويحور كلامه كما فعل الشيخ المهاجر مع كلام السيد الخوئي فهذا الامر ناتج اما انه تعمد ذلك او انه سمع من الاخرين او انه لم يفهم مراد السيد الخوئي وهو في هذا امر لايصح وفيه اثم عظيم وتسقيط لتلك الشخصية العظيمة امام الناس علما بان حديث المهاجر ادى الى شتم وسب السيد الخوئي من بعض الجهلة او المنافقين الذين يتصيدون في الماء العكر او اصحاب الاجندات الخبيثة والرؤى المنحرفة فنستجير بالله من هولاء ونسال الله حسن العاقبة

 
علّق روان احمد ، على فريق اطباء بلا أجور التابع لمستشفى الكفيل يقدم خدماته المجانية لمنطقة نائية في كربلاء : السلام عليكم اني من محافظة بابل واعرف شخص حالتهم المادة كلش متدنيه وعنده بصدرة مثل الكتلة وبدت تكبر او تبين وشديدة الالم حتى تمنع النووم والولد طالب سادس وخطية حالتهم شلون تگدرون تساعدونه بعلاجها او فحصها علماً هو راح لطبيب بس غير مختص بالصدرية وانطا فقط مهدأت بس مدا يگدر يشتريهن بس الحالة المادية ياريت تساعدونه ..

 
علّق حسين العراقي ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كنت شابا يافعة تاثرت بالمناهج المدرسيةايام البعث...كنت اعترض ٦فى كثير من افكا. والدي عن الامام علي عليه السلام. كان ابي شيعيا بكتاشيا . من جملة اعتراضي على افكاره.. ان سيد الخلق وهو في طريقه لمقابلةرب السماوات والارض.وجد عليا عليه السلام اهدى له خاتمه. عندما تتلبد السماء بالغيوم ثم تتحرك وكان احدا يسوقها...فان عليا هو سائق الغيوم وامور اخرى كثيرة كنت اعدها من المغالات.. واليوم بعد انت منحنا الله افاق البحث والتقصي.. امنت بكل اورده المرحوم والدي.بشان سيد الاوصياء.

 
علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مدحت قلادة
صفحة الكاتب :
  مدحت قلادة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net