محمد تقي الذاكري

محمد تقي الذاكري


المقالات

لو طالب التلاميذ بالغاء نتايج الامتحانات؟  17/11/2021  ، 602 مشاهدة (المقالات)

الشرق الأوسط صندوق باندورا  05/10/2021  ، 553 مشاهدة (المقالات)

ان كنت لاتدري، فالمصيبة أعظم  06/12/2020  ، 1159 مشاهدة (المقالات)

قصة المارشال تيتو  01/12/2020  ، 1133 مشاهدة (المقالات)

في الشرق الأوسط، يلزمهم استقالات جماعية (!)  23/11/2020  ، 1152 مشاهدة (المقالات)

الحكومات، الفاظ لها دلالات  01/11/2020  ، 1054 مشاهدة (المقالات)

الى الاقلام المأجورة، كونوا أحراراً في دنياكم  16/10/2020  ، 945 مشاهدة (المقالات)

الارهاب الامريكي سيف التطبيع  15/10/2020  ، 924 مشاهدة (المقالات)

جُزر ولكن؟  17/09/2020  ، 1041 مشاهدة (المقالات)

تريدان الغدرة (!)  07/09/2020  ، 909 مشاهدة (المقالات)

علي والحسين، مشروعية المعارضة السياسية  29/08/2020  ، 1204 مشاهدة (المقالات)

الصلح مع اسرائيل مستحيل  22/08/2020  ، 969 مشاهدة (المقالات)

الربيع العربي، انطلاقة جديدة  19/08/2020  ، 960 مشاهدة (المقالات)

لبنان نموذجاً، لكن العراق؟  11/08/2020  ، 932 مشاهدة (المقالات)

يا بيروت، ستنسين كما نسيتي من قبل(!)  05/08/2020  ، 952 مشاهدة (المقالات)

الاعتذار من الشعب ثقافة وممارسة  02/06/2020  ، 1454 مشاهدة (المقالات)

الاسلوب الوحشي في التعامل مع المخالف  10/05/2020  ، 1461 مشاهدة (المقالات)

يكفي ان تكون غبياً  05/05/2020  ، 1181 مشاهدة (المقالات)

الى السيد رئيس الوزراء المكلف، كلنا نموت (!)  10/04/2020  ، 1194 مشاهدة (المقالات)

الحرية ثقافة وممارسة  09/04/2020  ، 1161 مشاهدة (المقالات)

نحن والديمقراطية، اشكالية في الدستور  01/04/2020  ، 1298 مشاهدة (المقالات)

من هو الشيطان الاخرس، الشعب أم المسؤول؟  17/03/2020  ، 968 مشاهدة (المقالات)

رسول الله يعفو عن الجاسوس (!)  16/03/2020  ، 1095 مشاهدة ، 1 تعليق (المقالات)

ياوطن ، اسمك بالحصاد ومنجلك مكسور  12/03/2020  ، 1085 مشاهدة (المقالات)

نحن والغرب، النجاة في الصدق  11/03/2020  ، 970 مشاهدة (المقالات)

لماذا يخفي المواطن الحقيقة؟  10/03/2020  ، 1029 مشاهدة (المقالات)

رجاءً افهمومني معنى الشفافية!  09/03/2020  ، 1000 مشاهدة (المقالات)

الافراد مصابين وليس المبنى  28/02/2020  ، 1142 مشاهدة (المقالات)

قوانين نابعة عن الجهل بالاسلام  28/11/2019  ، 1332 مشاهدة (المقالات)

من هي السيدة عائشة في القاهرة؟  11/11/2019  ، 1261 مشاهدة (المقالات)

اصولي منغلق، أو اصلاحي منفتح؟  27/07/2019  ، 1230 مشاهدة (المقالات)

التعايش أو التقارب مع الاديان؟  25/07/2019  ، 1565 مشاهدة (المقالات)

وانقلبت الموازين  03/06/2019  ، 1598 مشاهدة (المقالات)

وهل يخسر الاسلام اذا خسرنا؟  03/04/2019  ، 1675 مشاهدة (المقالات)

من فضلكم لا داعي للتبشير (!)  02/04/2019  ، 1368 مشاهدة (المقالات)

القمة العربية، أهم النتائج ؟  31/03/2019  ، 1357 مشاهدة (المقالات)

جاسوس في بلد اسلامي يشمله عفو أميري (!)  27/11/2018  ، 1687 مشاهدة (المقالات)

لايجوز وإن كان كافراً  08/08/2018  ، 1534 مشاهدة (المقالات)

مسلسل قديم ..لكننا لم نقرأ ولم نتدبر  20/05/2018  ، 1704 مشاهدة (المقالات)

بيتكوين، سوق المناخ، فاعتبروا يا أولو الابصار  08/02/2018  ، 3645 مشاهدة (المقالات)

امريكا تريد مجلس تعاون موحد؟  06/02/2018  ، 1729 مشاهدة (المقالات)

الله أكبر يامصر  05/02/2018  ، 1566 مشاهدة (شؤون عربية )

الاغتيال في الاسلام  29/01/2018  ، 2351 مشاهدة (المقالات)

ثم ارجعها الى اصحابها، إن كنت من الصادقين (!)  07/12/2017  ، 1733 مشاهدة (المقالات)

موسيقى من دون صوت ؟  03/12/2017  ، 1537 مشاهدة (المقالات)

موسيقى من دون صوت ؟  03/12/2017  ، 1678 مشاهدة (المقالات)

يهود هذه الأمة (!)  01/12/2017  ، 1721 مشاهدة (المقالات)

جاهل في عاصمة القرارات الصعبة  29/11/2017  ، 1748 مشاهدة (المقالات)

اذا جاءكم فاسق فتبينوا (!)  29/11/2017  ، 1627 مشاهدة (المقالات)

مكافحة الفساد، موظة جديدة (!)  27/11/2017  ، 1487 مشاهدة (المقالات)

لاظلم مع الكفر(!)  25/10/2017  ، 1566 مشاهدة (المقالات)

هل السياسة كذب ودجل؟  25/10/2017  ، 1863 مشاهدة (المقالات)

ماذا يعني زواج التونسيات بأجنبي؟  19/09/2017  ، 1885 مشاهدة (شؤون عربية )

الخيانة الداخلية، من أهم مشاكل المسلمين (!)  14/09/2017  ، 1589 مشاهدة (المقالات)

المسلمون في أزمة مستمرة، لماذا؟  08/09/2017  ، 1567 مشاهدة (المقالات)

سلام الله عليك يارسول الله (!)  24/08/2017  ، 1498 مشاهدة (المقالات)

مغربية، أم الأئمة الأبرار  09/08/2017  ، 2023 مشاهدة (المقالات)

تكلفة زيارة ترامپ الى السعودية، اسرائيل والفاتيكان   25/05/2017  ، 1650 مشاهدة (المقالات)

الحوزات العلمية بين الاستقلال والعبودية  26/02/2017  ، 1923 مشاهدة (المقالات)

المدير متهم حتى تُثبت براءته  25/02/2017  ، 1575 مشاهدة (المقالات)

فتاوى ومواقف غريبة  01/12/2016  ، 1684 مشاهدة (المقالات)

دائرة مكافحة ماذا؟  05/11/2016  ، 1591 مشاهدة (المقالات)

تجربتي مع العمل الطوعى  27/09/2016  ، 1689 مشاهدة (المقالات)

الشيعة والانتخابات الامريكية  23/09/2016  ، 1619 مشاهدة (المقالات)

البوركيني صنع اسرائيل؟  31/08/2016  ، 1718 مشاهدة (المقالات)

القتل بالدَين!  30/08/2016  ، 1492 مشاهدة (المقالات)

ثمرة حياتي  16/07/2016  ، 1700 مشاهدة (المقالات)

دعوة بريئة وسكوت مبهم!مح  08/07/2016  ، 1849 مشاهدة (المقالات)

دعوة بريئة وسكوت مبهم!  06/07/2016  ، 1683 مشاهدة (المقالات)

دولتان علمانيتان فقط!  23/05/2016  ، 1544 مشاهدة (المقالات)

لننظر كيف تعملون!  22/05/2016  ، 1750 مشاهدة (المقالات)

هنا بلجيكا !  17/04/2016  ، 1609 مشاهدة (المقالات)

شكراً جلالة الملك سلمان!  11/04/2016  ، 1537 مشاهدة (المقالات)

الرجبيون، استحقاق بلا حدود  10/04/2016  ، 1387 مشاهدة (المقالات)

لقد بعتك ديني!  09/04/2016  ، 1912 مشاهدة (المقالات)

التقنيات والحكم الشرعي  08/04/2016  ، 1606 مشاهدة (المقالات)

مشكلة اسمها الحكومة!  24/02/2016  ، 1666 مشاهدة (المقالات)

ياللهول، انه لظلم عظيم!  23/02/2016  ، 1720 مشاهدة (المقالات)

٩ نسوان والبخت ضايع!  21/02/2016  ، 1792 مشاهدة (المقالات)

عرس جماعي عالمي  21/02/2016  ، 1678 مشاهدة (المقالات)

قطع المياه، تكرار التاريخ  11/02/2016  ، 1676 مشاهدة (المقالات)

نعم، إياك أعني !  26/01/2016  ، 1686 مشاهدة (المقالات)

المصلحة تقتضي !  19/01/2016  ، 1524 مشاهدة (المقالات)

١٤ قرن والشيعة في الكتمان!  14/01/2016  ، 1572 مشاهدة (المقالات)

الحكومات كلها جائرة!  14/01/2016  ، 1652 مشاهدة (المقالات)

النُّصحُ يُثمِرُ المُحَبَّةَ؟  12/01/2016  ، 1628 مشاهدة (المقالات)

الشيخ النمر، كيف ولماذا؟  05/01/2016  ، 1701 مشاهدة (المقالات)

الملوك اذا دخلوا قرية أفسدوها؟  03/01/2016  ، 2083 مشاهدة (المقالات)

ممارسة الجنس يزيد في الرزق؟  01/01/2016  ، 5138 مشاهدة (المقالات)

والصلح خير  31/12/2015  ، 1557 مشاهدة (المقالات)

الى متى الشيعة يدفعون الثمن؟  30/12/2015  ، 1719 مشاهدة (المقالات)

ليلة الرغائب سنة ام بدعة؟  29/12/2015  ، 5658 مشاهدة (المقالات)

الكرم العراقي والنسخة الايرانية!  27/12/2015  ، 1790 مشاهدة (المقالات)

كلنا على حق!  27/12/2015  ، 1474 مشاهدة (المقالات)

هل نستحق القتل؟  19/12/2015  ، 1607 مشاهدة (المقالات)

وتحقق الحُلم !  16/12/2015  ، 1849 مشاهدة (المقالات)

عندما نكتب عن ضيوف الحسين !  28/11/2015  ، 1845 مشاهدة (المقالات)

امرأة تشفع لأعدى اعداء النبي!  24/11/2015  ، 1843 مشاهدة (المقالات)

الجدال بالتي هي احسن  22/11/2015  ، 1653 مشاهدة (المقالات)

انا متقاعد !  20/11/2015  ، 1466 مشاهدة (المقالات)

السجون مدارس ام حواضن؟  20/11/2015  ، 1532 مشاهدة (المقالات)



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ناصر حيدر ، على سورة الكوثر الصديقة فاطمة الزهراء (ع) - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الكوثر هم أهل البيت عليهم السلام لأن السورة فيها تقابل بين كفتين هما كوثر وأبتر ومن جهة ثانية الخالق اعطى أفضل مخلوق هدية فهل يوجد أفضل من أهل البيت (ع) بعد النبي في الكون منذ بدء الخليقة والى الان وبدليل آخرهم الحجة المهدي ينتظر ظهوره ونصره من الله وينزل نبيا من أولي العزم تحت إمرته ولو كان الكوثر فقط فاطمة لكانت مقولة كون النبي ابتر صحيحة ولدينا ان حوض يوم القيامة يدعى الكوثر فيمكن القول لمن لايعرف كوثر الدنيا ولم ينهل من معينه سوف لن يشرب من كوثر الاخرة ناصر حيدر

 
علّق سعید العذاري ، على مصادر الدراسة عن المفكر الشهيد محمد هادي السبيتي - للكاتب ازهر السهر : تحدث عنه العلامة الراحل السيد عبد الأمير آل السيد علي خان قائلاً: ((كان الشهيد محمد باقر الصدر اذا جلس في مجلس فيه الشهيد السبيتي يقوله له: حدثنا يا أبا حسن فاني أحب أن اسمع كلامك)). قال له جمع من الدعاة نريد ان نرتب مجلة سياسية فقال لهم عندكم مجلة الشهيد فقالوا له انها تابعة لمنظمة العمل فقال لهم انها مجلة واعية فاكتبوا بها وقووها مقتطفات من حياته منقولة مع بعض التعديلات ولد المفكر الإسلامي والداعية المهندس محمد هادي السبيتي، في مدينة الكاظمية عام 1930 تخرج من جامعة بغداد كلية الهندسة ، قسم الكهرباء مارس نشاطاته الإسلامية المنظمة من خلال إنضمامه إلى حزب (التحرير) يومذاك وكان من أبرز قياداته في الخمسينات، ومن قبلة كان في حركة الأخوان المسلمين وانتمائه هو مصدر قوة له واثبات حرص المفكرين الشيعة على الاسلام الواحد بلا تعصب طائفي أشتد نشاطه الإسلامي المنظم في الخمسينات أيام الحكم الملكي في العراق فاعتقلته سلطة (نوري سعيد)، بسبب نشاطه الإسلامي وأودع معتقل (نقرة السلمان)، لعدة أشهر . عام( 19666م) سافر إلى أمريكا في بعثه دراسية لمدة ستة أشهر، ومما يُذكر إنه كان يمارس عمله السياسي ونشاطه الفكري من خلال كتابة المقالات الفكرية ، أثناء وجوده في أمريكا ، ونشرها بأسم (أبو إسلام) في جريدة (السياسة الكويتية)، التي كانت في ذلك الحين إسلامية التوجه كان الأستاذ الشهيد محمد هادي السبيتي من الأوائل الذين انظموا إلى تنظيم الدعوة الإسلامية من خلال السيد الشهيد محمد مهدي الحكيم الذي تعرف عليه عن طريق السيد مرتضى العسكري والسيد طالب الرفاعي، وكان الأستاذ السبيتي قبلها أحد قيادي حزب (التحرير) وقبله في حركة (الأخوان المسلمين)) وفي سنة 19666م تولي مهام ا لخلافة و الأشراف والتخطيط والمراقبة العامة على التنظيم، كما أصبح المنظر الأول للدعوة، مما ترك تسلمه مقاليد ا لخلافة بصمات عميقة على حياة (الدعوة الإسلامية) الداخلية، وكان تأثيره منصباُ في البداية على الجانب التنظيمي حيث تحولت الدعوة في عهده إلى حزب حديدي صارم في انضباطه، وبهذا الصدد يشهد أعداء الدعوة الإسلامية بذلك كما جاء على لسان المجرم برزان التكريتي (مدير المخابرات العراقية) قوله : (( لقد أعتمد هذا التنظيم ، ويقصد الدعوة الإسلامية ، سبلاً ووسائل خاصة للاتصال، غير مألوفة بالنسبة للمنظمات والأحزاب والسياسة وذلك من خلال تبنيه صيغة (الاتصالات الخيطية)، في الداخل وتكون هذه الخيوط ذات إرتباطات رأسيه مباشرة مع عناصر قيادتها في الخارج بقصد سلامتها وأقتصار المخاطر والعقاب على عناصر الخيوط في الداخل، واعتمدت هذه الخيوط برنامجاً دقيقاً للاتصالات والنشاطات لا تعتمده إلا المؤسسات الاستخبارية والجاسوسية العالمية ))، وقد كان تأثير الأستاذ السبيتي، على الجانب الفكري واسعاً، وعميقاً حيث تفرد الأستاذ السبيتي بكتابة النشرة المركزية للتنظيم (صوت الدعوة) ، ويذكر السيد الشهيد محمد باقر الصدر هذا التأثير مخاطباً أحد قيادات الدعوة الإسلامية في العراق قائلاً : ((لقد أتخمتم الأمة بالفكر حتى حولتموها إلى حوزة كبيرة)) تمكن الأستاذ السبيتي، من رسم خط سير الدعوة وفق متبنيات فكرية وتنظيمية وسياسية نابعة من رؤيته ونظرته القرآنية للحياةفي عام ( 1973م) اقتحمت منزله في بغداد ، شارع فلسطين ، مدرعة عسكرية مع مجموعة من قوات الأمن التابعة للنظام العفلقي البائد لاعتقاله، ولم يكن موجود حينها فيه لسفره إلى لبنان وسورية،وعلى أثرها سارع شقيقة المهندس (مهدي السبيتي)، إلى الاتصال به وكان وقتها في دمشق عائداً في طريقة من لبنان إلى العراق، فأبلغه بما حدث فأمتنع عن العودة، ولبث في لبنان فترة ثم أنتقل بعدها إلى الأردن حيث أستقر في مدينة الزرقاء، وعمل مديراً لمركز الطاقة الحرارية في الزرقاء . قام الشهيد محمد هادي السبيتي بزيارات لكل من سوريا وإيران ولبنان لقيامه بنشاطاته السياسية فيها أعتُقل من قبل المخابرات الأردنية بتاريخ ( 9/5/19811م) بطلب من المخابرات العراقية التي طالبت بتسليمه إليها بعد أن تكرر قدوم (المجرم برزان التكريتي) ، مدير المخابرات العراقية أنذاك الذي كان يحمل رسالة خاصة من (الطاغية صدام)، نفسه لغرض تسليم الأستاذ السبيتي قبل أن كان السبيتي على وشك مغادرة الأردن نهائياً بعد تحذيرات وصلته باحتمال تعرضه للخطر. ، اعتقل السبيتي بعدها من قبل المخابرات ,ونقل في العديد من السجون الأردنية كان أخرها معتقل (الجفر ) الصحراوي وذكرت مجلة الهدف الفلسطينية إن الحكومة العراقية مارست ضغوطاً مركزة على الأردن في تموز وأب (19811م )من أجل تسليم المهندس السبيتي أحد البارزين في حزب الدعوة والذي يعمل مديراً لمركز الطاقة الحرارية في الأردن تحركت أوساط إسلامية وشخصيات عديدة من أجل إطلاق الحكومة الأردنية سراح الأستاذ السبيتي ومنع تسليمه إلى (المجرم صدام )، فمن تلك المساعي ما قام به آية الله السيد محمد حسين فضل الله ،والذي تحرك عن طريق أشخاص من المؤثرين على الملك حسين ملك الأردن كما قام الشيخ محمد مهدي شمس الدين بتحرك مماثل, وكذلك السيدة (رباب الصدر) شقيقة الأمام المغيب السيد موسى الصدر قامت بالتوجه شخصياً إلى الأردن لهذا الغرض ولكن بدون نتيجة تذكر، كانت معلومات قد ترشحت أن السلطات الأردنية سلمت الأستاذ السبيتي إلى مخابرات النظام الصدامي التي قامت بتحويله إلى مديرية الأمن العامة لأستكمال التحقيق معه. في عام( 19855م) كان أحد السجناء من حركة (الأخوان المسلمين ) قد أفرج عنه من سجن (أبي غريب) قد كتب رسالة إلى من يهمه أمر (أبي حسن) يبدي إعجابه بشخصية (الشيخ أبي حسن السبيتي )، ، المصنف ضمن قاطع السياسيين المحكومين بالإعدام ، ويشير إلى قوة عزيمته وثباته أمام (الجلادين) ويقول كنت أسمع صوته الجميل منبعث من زنزانته يتلو القرآن, ويضيف :(لقد سألته كيف تقضي أوقات فراغك داخل السجن طوال هذه السنين فأجابني:ليس لدي فراغ, إني على اتصال دائم مع ربي). بعد انهيار سلطة نظام (صدام )في بغداد عام (20033م) تبين من خلال العثور على بعض سجلات الأمن العامة إن الأستاذ الشهيد (محمد هادي السبيتي )، قد استشهد بتاريخ (9 /11 /1988م )، وقد دُفن في مقبرة (الكرخ الإسلامية) المعروفة ب ،(مقبرة محمد السكران)، في أبي غريب ببغداد وقد ثُبتت على موضع دفنه لوحة تحمل رقم (177) . أبقى ولده (حسن) جثمان والده في نفس المقبرة المذكورة بعد أن رصف له قبراً متواضعاً كتب عليه أسمه وتاريخ استشهاده.

 
علّق سعید العذاري ، على مصادر الدراسة عن المفكر الشهيد محمد هادي السبيتي - للكاتب ازهر السهر : احسنت جزاك الله خيرا رحم الله الشهيد السبيتي

 
علّق سعید العذاري ، على نشيد سلام فرمانده / 5 - للكاتب عبود مزهر الكرخي : إنشودة (( سلام فرمنده )) (( سلام يامهدي )) إرهاصات بأتجاه الظهور ظهر اسم الإمام المهدي عليه السلام بكثافة اثناء معارك النجف سنة 2004 فكانت اغلب القنوات الفضائية والصحف العالمية تتحدث عن معارك جيش المهدي ، وظهر اسم النجف والكوفة والسهلة وكربلاء في الاعلام العالمي وفي اجواء اعمال الارهابيين واستهدافهم لشيعة اهل البيت عليهم السلام ولمقامات الائمة عليهم السلام ظهر للاعلام اسم الائمة علي والحسين والجوادين والعسكريين عليهم السلام وهم اباء واجداد الامام المهدي عليه السلام وقبل شهر تقريباً عيّن بايدين بروفسور يبحث له عن عقيدة المهدي . وظهر اسم الامام عليه السلام في انشودة إنشودة (( سلام فرمنده )) في ايران وانشودة (( سلام يامهدي)) في العراق . وانتشر الى حد اعتراض الاعلام الغربي على الانشودة ، والاعتراض تطرق الى اسم الامام عليه السلام . قال الامام جعفر الصادق(عليه السلام): (( يظهر في شبهة ليستبين، فيعلو ذكره، ويظهر أمره، وينادي باسمه وكنيته ونسبه، ويكثر ذلك على أفواه المحقين والمبطلين والموافقين والمخالفين لتلزمهم الحجة بمعرفتهم به على أنّه قد قصصنا ودللّنا عليه )). ومن علامات الظهور يأس الشعوب العالمية من جميع الاطروحات والحكومات ، فتتوجه الى من ينقذها ، وهي ارهاصات للظهور ، ولكن كذب الوقّاتون وان صدقوا . والامام عليه السلام ينتظرنا لنكون انصاره المؤهلين فكريا وعاطفيا وسلوكيا .

 
علّق سعید العذاري ، على العمامة الشيعية لما تنتهي صلاحيتها من مرتديها  Expiry - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : بارك الله بك شيخنا الموالي التشكيك بروايات عقائدنا نتيجتها تبرئة يزيد وتحجيم دور المرجعية والمنبر وانهاء الزيارات وتهديم اضرحة اهل البيت عليهم السلام في الثمانينات درّسنا المشكك كتاب المكاسب وفي موضوع (( الغيبة والبهتان )) ذكر رواية او فتوى (( باهتوهم )) يعني اتهموا الاخرين المخالفين لاهل البيت عليهم السلام بما ليس فيهم : كاللواط وزنا المحارم ووووو . فقلت له : سيدنا هذه الرواية او الفتوى مخالفة للقران الكريم واخلاق اهل البيت عليهم السلام . فردّ عليّ واثبت صحتها ، وحينما بقيت اناقشه ، صرخ في وجهي لكي لااشغله عن الشرح واكمال الدرس . والان يثبتها ليطعن بالشيعة وقد كان يدافع عن دلالتها وجواز البهتان الان لاالومه على موقفه هذا لانه كان في وقتها شابا في الثلاثين قليل الخبرة وقليل العلم . وقبل سنوات إدّعى ان الاعلم هو الاعلم بالعقائد ، ونفى اعلمية بقية المراجع ، وحينما حدثت ضجة إدعى ان كلامه مقطّع . والان بدا فجأة يشكك بروايات العقائد والتفاسير القرانية التي تثبت الامامة . ونفى صحة الروايات التي تثبت الامامة والعصمة وافضلية اهل البيت عليهم السلام ومقاماتهم وكراماتهم وشفاعاتهم ، وولادة وغيبة الامام المهدي عليه السلام . لااريد الطعن بنواياه ولكن اقول ان النتيجة لو نجحت افكاره هي : ((تبرئة يزيد ، وتحجيم دور المرجعية والمنبر، وانهاء الزيارات وتهديم اضرحة اهل البيت عليهم السلام)). من الناحية العملية لاتاثير لها على الشيعة ، فلن يتركوا ايمانهم ، ولن تضعف علاقتهم باهل البيت عليهم السلام . ولكن النتيجة حسب تحليلي القاصر : 1- استثمار اراءه من قبل المخالفين للطعن بالتشيع . 2- منع العلمانيين والملحدين من مراجعة افكارهم والعودة الى الدين . 3- منع انتشار التشيع في العالم ، فمثلا نيجريا قبل سنة 1979 لايوجد فيها شيعي واحد ، ولكن قبل 4 سنين وصل عددهم الى 24 مليون شيعي . 4- تمسك الاخرين بصحة خلافة البعض ومنهم معاوية ويزيد. 5- عند نفي النص على امامة وخلافة اهل البيت عليه السلام ، ستكون الشورى والبيعة طريقة مشروعة لتعيين الخليفة ، فيصبح يزيد خليفة شرعيا . 6- سيصبح يزيد واجب الطاعة والخارج عليه خارج على امام او خليفة زمانه . 7- سيصبح الائمة اناسا عاديين ، وان تشييد اضرحتهم بدعة ، وان زيارتهم بدعة . واخر المطاف اقرأ : (( يحسين بضمايرنا صحنا بيك آمنّا ، لاصيحة عواطف هاي ، لادعوة ومجرد راي ، هذي من مبادئنا )). ستاتي الزيارة المليونية لتثبت رسوخ ايمان الحسينيين .

 
علّق الشيخ الطائي ، على لجنة نيابية: مصفى كربلاء يوفر للعراق 60 بالمئة من الغاز المستورد : بارك الله فيكم وفي جهودكم الجباره ونلتمس من الله العون والسداد لكم

 
علّق ابوعلي المرشدي ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : ممكن آلية المشاركة

 
علّق جاسم محمد عواد ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : بارك الله بجهودكم متى تبدأ المسابقة؟ وكيف يتسنى لنا الاطلاع على تفاصيلها؟

 
علّق اثير الخزاعي ، على عراقي - للكاتب د . علاء هادي الحطاب : رئيس وزراء العراق كردي انفصالي ليس من مصلحته أن تكون هناك حركة دبلوماسية قوية في العراق . بل همّه الوحيد هو تشجيع الدول على فتح ممثليات او قنصليات لها في كردستان ، مع السكوت عن بعض الدول التي لازالت لا تفتح لها سفارات او قنصليات في العراق. يضاف إلى ذلك ان وزير الخارجية ابتداء من زيباري وانتهاءا بهذا الجايجي قسموا سفارات العراق الى نصفين قسم لكردستان فيه كادر كردي ، وقسم للعراق لا سلطة له ولا هيبة. والانكى من ذلك ان يقوم رئيس ا لجمهورية العراقية عبد اللطيف رشيد الكردي الانفصالي بالتكلم باللغتين الكردية والانكليزية في مؤتمر زاخو الخير متجاهلا اللغة العربية ضاربا بكل الاعراف الدبلوماسية عرض الحائط. متى ما كان للعراق هيبة ولحكومته هيبة سوف تستقيم الأمور.

 
علّق مصطفى الهادي ، على قضية السرداب تشويه للقضية المهدوية - للكاتب الشيخ احمد سلمان : كل مدينة مسوّرة بسور تكون لها ممرات سرية تحتها تقود إلى خارج المدينة تُتسخدم للطوارئ خصوصا في حالات الحصار والخوف من سقوط المدينة . وفي كل بيت من بيوت هذه المدينة يوجد ممرات تحت الأرض يُطلق عليها السراديب. وقد جاء في قواميس اللغة ان (سرداب) هو ممر تحت الأرض. وعلى ما يبدو فإن من جملة الاحتياطات التي اتخذها الامام العسكري عليه السلام انه انشأ مثل هذا الممر تحت بيته تحسبا لما سوف يجري على ضوء عداء خلفاء بني العباس للآل البيت عليهم السلام ومراقبتهم ومحاصرتهم. ولعل ابرز دليل على ان الامام المهدي عليه السلام خرج من هذا الممر تحت الأرض هو اجماع من روى قضية السرداب انهم قالوا : ودخل السرداب ولم يخرج. اي لم يخرج من الدار . وهذا يعكس لنا طريق خروج الامام سلام الله عليه عندما حاصرته جلاوزة النظام العباسي.

 
علّق مصطفى الهادي ، على الحشد ينعى قائد فوج "مالك الأشتر" بتفجير في ديالى : في معركة الجمل ارسل الامام علي عليه السلام شابا يحمل القرآن إلى جيش عائشة يدعوهم إلى الاحتكام إلى القرآن . فقام جيش عائشة بقتل الشاب . فقا الامام علي عليه السلام (لقد استحللت دم هذا الجيش كله بدم هذا اللشاب). أما آن لنا ان نعرف ان دمائنا مستباحة وأرواحنا لا قيمة لها امام عدو يحمل احقاد تاريخية يأبى ان يتخلى عنها . الى متى نرفع شعار (عفى الله عمّا سلف) وهل نحن نمتلك صلاحية الهية في التنازل عن دماء الضحايا. انت امام شخص يحمل سلاحين . سلاح ليقتلك به ، وسلاح عقائدي يضغط على الزنا. فبادر إلى قتله واغزوه في عقر داره قبل ان يغزوك / قال الامام علي عليه السلام : (ما غُزي قوم في عقر دارهم إلا ذلوا). وقال خبراء الحروب : ان افضل وسيلة للدفاع هي الهجوم. كل من يحمل سلاحا ابح دمه ولا ترحمه . لقد حملت الأفعى انيابا سامة لو قلعتها الف مرة سوف تنبت من جديد.

 
علّق سعید العذاري ، على شحة المياه: كلام حق، لكن المعالجات مقلقة؟ - للكاتب د . عادل عبد المهدي : تحياتي وتقديري حفظك الله ورعاك احسنت الراي والافكار الواعية الواقعية جزاك الله خيرا

 
علّق سعید العذاري ، على النظام الرئاسي - للكاتب محمد توفيق علاوي : تحياتي وتقديري احسنت النشر والراي الحكيم بريمر رتب المعادلة السياسية فهل توافق امريكا على تغييرها ؟

 
علّق سعيد كاظم العذاري ، على بلا تدقيق - للكاتب د . علاء هادي الحطاب : تحياتي وتقديري احسنت الراي والبحث القيم اردت اختبار بعض القراء فكتبت صرح وزير المالية الروسي ((وخر خنشوف )) وهي عبارة عامية باللهجة العراقية وليست اسما لوزير المالية الروسي والتصريح هو ان ملكية المسؤول العراقي الفلاني كذا وكذا في روسيا ، فانهالت الشتائم والاضافات علما انه لايوجد مسؤول بهذا الاسم

 
علّق سعيد كاظم العذاري ، على السبيتي وحزب الدعوة قصة القطيعة بين حزب وقائدهِ - للكاتب ازهر السهر : احسنت جزاك الله خيرا ورحم الله الشهيد السبيتي بعد اخراجه من الحزب قال لمحبيه استمروا في العمل لان هذا القرار قرار دعاة وليس قرار الدعوة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بن يونس ماجن
صفحة الكاتب :
  بن يونس ماجن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net