رعد موسى الدخيلي

رعد موسى الدخيلي


المقالات

قراءة في الرؤية الميثولوجية لدى د. خزعل الماجدي!!!  24/12/2021  ، 117 مشاهدة (المقالات)

شقشقة مواطن!!!  21/11/2021  ، 180 مشاهدة (المقالات)

هل هو مهرجان (الميمات) أم مهرجان (المميات) ..أفتونا مأجورين يا أيها المتسيّدون على المربد/٣٤!؟  03/11/2021  ، 301 مشاهدة (المقالات)

شقشقة مواطن !!!  28/10/2021  ، 213 مشاهدة (المقالات)

ومضة إجتماعية!!!   19/10/2021  ، 199 مشاهدة (المقالات)

ومضة قرآنية  18/10/2021  ، 196 مشاهدة (المقالات)

((المنظومتان الاشتراكية العالمية و القوميّة العربيّة ضحيتا نظريّة الصّدمة الأمريكية)) !!!  09/04/2017  ، 1442 مشاهدة (المقالات)

مشروع باريس الدولي التدميري!!!  06/06/2016  ، 1951 مشاهدة (المقالات)

تهمة الإرهاب إرهاب مالم يكن إرهاباً !  29/05/2016  ، 1603 مشاهدة (المقالات)

عندما تَسيَّسَ الأدبُ .. نأتْ في الغُربةِ عن الوطنِ قبورُهم !!!  21/04/2016  ، 1511 مشاهدة (المقالات)

الأحزاب السياسية و الطائفية و القومية جين وراثي ، وصل إلينا من أخينا (قابيل) !!!  17/04/2016  ، 1858 مشاهدة (المقالات)

ماذا تريد الجماهير الغاضبة ؟!!!  17/04/2016  ، 1413 مشاهدة (المقالات)

هل نحن بحاجة على حكومة (تكنوقراط مستقلة) أم (تكنوقراط سياسية) ؟!  22/02/2016  ، 1747 مشاهدة (المقالات)

مواطنون لا يبنون وطن !!!  02/01/2016  ، 1311 مشاهدة (المقالات)

التفكير العاطفي و التفكير المجرّد .. وتأثيرهما على المواقف الوطنية !!!  23/11/2015  ، 1987 مشاهدة (المقالات)

((العراق بين حرية التظاهرات و المقابر الجماعية ))!!!  21/11/2015  ، 1575 مشاهدة (المقالات)

السّياسي الرّاحل الدّكتور أحمد الجلبي .. حديثٌ من الضمير !  06/11/2015  ، 1567 مشاهدة (المقالات)

إحذروا الزَّخاتِ الأولى من الأمطار !  30/10/2015  ، 1697 مشاهدة (المقالات)

لماذا لم يتحشد الحزب الشيوعي العراقي قتالياً ضد داعش ؟!!!  18/05/2015  ، 1624 مشاهدة ، 2 تعليقات (المقالات)

ماذا لو أستنجدَ عنزيو النخيب بآل سعود ؟!  07/05/2015  ، 1686 مشاهدة (المقالات)

المفاجأة المتوقعة لعنجهية عاصفة الحسم الرعناء !!!  22/04/2015  ، 1538 مشاهدة (المقالات)

الأزمة اليمنية الراهنة .. تكرار الصُّوَر لا تكرار العِبَر !!!  14/04/2015  ، 1553 مشاهدة (المقالات)

لماذا يُـنسب أبناءُ فاطمة الزهراء(ع) لرسول الله (ص)؟!  13/04/2015  ، 6678 مشاهدة (المقالات)

إلى متى ترفعُ عشائرُنا العراقية راياتِ الاحتلال العثماني ؟!!!  09/11/2014  ، 8115 مشاهدة ، 1 تعليق (المقالات)

لماذا اتبعنا عليّا ً(ع) إماما ؟!!!  11/10/2014  ، 2075 مشاهدة (المقالات)

الحملة الغربية للتخلص من الإسلام في الغرب !!!  09/10/2014  ، 1484 مشاهدة (المقالات)

عيد الأضّحى جائزة الله للحجّاج المسلمين ، فهل هم فائزون ؟!!!  04/10/2014  ، 1926 مشاهدة (المقالات)

آداب التعليق في المواقع الإلكترونية .. القانون لا يحمي المغفلين !  03/10/2014  ، 1763 مشاهدة (المقالات)

مُسْلِمُ بن عقيل .. سفيرُ الحُسَيْن الخالد !  01/10/2014  ، 2544 مشاهدة (المقالات)

الإسلام المسلح أم الإسلام السياسي ؟!! ((لبنان أنموذجاً))  29/09/2014  ، 1743 مشاهدة (المقالات)

مِنْ وحي شهادة الإمام محمد الجواد عليه السلام  25/09/2014  ، 2233 مشاهدة (المقالات)

دراسة موجزة عن الزراعة في العراق  23/09/2014  ، 1754 مشاهدة (المقالات)

لماذا يصف عراقيو الخارج عراقيي الداخل بـ((النفايات)) ؟!!!  19/09/2014  ، 1644 مشاهدة (المقالات)

الاستعمال الخاطئ لمصطلح ((الإرهاب)) !!!  12/09/2014  ، 2074 مشاهدة (المقالات)

الحاجة الذاتية للمجتمع محرّك الديالكتيك السياسي  07/09/2014  ، 1792 مشاهدة (المقالات)

آية الله العظمى السيد محمد محمد صادق الصدر إستشهدَ فتركَ مشروعَهُ يتيما  01/09/2014  ، 2519 مشاهدة (المقالات)

لا تساندوا العدوان ، فينقلب عليكم !  29/08/2014  ، 1719 مشاهدة (المقالات)

مأساة نينوى .. بين (ن) داعش و (د) أحرارها  22/08/2014  ، 1646 مشاهدة (المقالات)

نحو توافق وحدوي إسلامي !!!  19/08/2014  ، 1726 مشاهدة (المقالات)

((الظاهرة الوطنية .. والتظاهر بالوطنية)) ــ ج1  19/08/2014  ، 1581 مشاهدة (المقالات)

تداعيات الأزمة الحكومية الراهنة في العراق !!!  12/08/2014  ، 1570 مشاهدة ، 1 تعليق (المقالات)

لماذا يستنجد مسعود البارزاني بحكومة المركز عند الأزمات ويستعلي عليها في الرفاه ؟!  05/08/2014  ، 1625 مشاهدة (المقالات)

من وحي الثاني من آب/1990 ــ غزو الكويت  03/08/2014  ، 1789 مشاهدة (المقالات)

لماذا يهدمون المراقد والأضرحة والرموز الحضارية ؟!!  26/07/2014  ، 1779 مشاهدة (المقالات)



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مازن صاحب
صفحة الكاتب :
  مازن صاحب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net