صفحة الكاتب : امانة بغداد

توضيح من امانة بغداد بشان اللغط الحاصل حول مشروع ماء الرصافة
امانة بغداد

امانة بغداد / مشروع ماء الرصافة

2/10/2011
اكدت امانة بغداد ان جميع مواقع الابنية الرئيسة لمشروع ماء الرصافة العملاق تقع خارج حدود المحرمات النفطية .
       وذكرت دائرة العلاقات والاعلام ان " تنفيذ مشروع ماء الرصافة العملاق لايؤثر اطلاقاً على الابار النفطية كون مواقع الابنية الرئيسة للمشروع تقع خارج حدود المحرمات النفطية " ، مشيراً الى "تثبيت محرمات البئر (ش . ب 21) من قبل مهندس شركة نفط الشمال بمسافة (100) متر من جميع الجهات ".
       واضافت ان " وزارة النفط وافقت على الموقع المخصص لمشروع ماء الرصافة العملاق بموجب كتاب لها في كانون الاول من العام 2007 واكدت فيه عدم وجود ممانعة لديها على انشاء المشروع الى جانب موافقة الامانة العامة لمجلس الوزراء على تخصيص العقار المرقم 15/141 م مقاطعة 20 لغرض انشاء المشروع مع بقاء ملكية العقار لوزارة المالية ".
       واشارت الى ان " تصريحات السيد رئيس مجلس محافظة بغداد كانت غير موفقة والتي اعتبر فيها ان مشروع ماء الرصافة العملاق قد تسبب بطمر (20) بئراً نفطياً وضياع مصدر مهم للثروة اذ ان امانة بغداد اخذت بنظر الاعتبار قبل التنفيذ موضوع الابار النفطية وتثبيت المحرمات من قبل شركة نفط الشمال التابعة لوزارة النفط كما ان جميع مواقع الابنية الرئيسة للمشروع تقع خارج هذه المحرمات ولاتؤثر عليها اطلاقاً .
       وبينت ان " وصف السيد الزيدي لمشــــــروع ماء الرصافة العملاق (بالخدعة )هو اجحاف بحق امانة بغداد واهالي مدينة بغداد لاعتبارات عدة اهمها ان المشروع الذي يعد الاكبر في منطقة الشرق الاوسط والثاني على مستوى العالم يمثل الحل الجذري لمشاكل شحة الماء الصافي في مدينة بغداد بشكل نهائي وتأمين الاحتياج المستقبلي من الماء حتى العام 2030 لذلك فهو مفخرة لامانة بغداد ولمدينة بغداد واهلها الكرام .
يذكر ان شركة دكرمونت الفرنسية المؤتلفة مع شركتين عراقيتين قد قطعت اشوطاً كبيرة في تنفيذ هذا المشروع  باستخدام احدث التقنيات واكثرها تطوراً في العالم من حيث تصفية الماء ومنع حصول اي مسببات مرضية وضمان وصوله الى المستهلك على وفق المواصفات الدولية المعتمدةمن قبل منظمة الصحة العالمية وزيادة نصيب الفرد البغدادي اليومي من الصالح للشرب الى حوالي (500) لتر يوميا ومن المؤمل انجازالمرحلة الاولى منه نهاية العام القادم (2012)   .
 
                                                              دائرة العلاقات والإعلام 
                                                                    امانة بغداد

  

امانة بغداد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/02


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • امانة بغداد تطرح 17 محلة سكنية للإعلان لغرض التطوير والاكساء   (نشاطات )

    • اعلنت امانة بغداد وقيادة عمليات بغداد عن رفع الكتل الكونكريتية غرب بغداد   (نشاطات )

    • اعلنت امانة بغداد المباشرة بصيانة تخسف عملاق شمال بغداد   (نشاطات )

    • اعلنت امانة بغداد المباشرة برفع الكتل الكونكريتية والتجاوزات وفتح شارع غرب بغداد   (نشاطات )

    • اعلنت امانة بغداد وقيادة عمليات بغداد عن رفع مرابطة الكندي الامنية غرب بغداد   (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : توضيح من امانة بغداد بشان اللغط الحاصل حول مشروع ماء الرصافة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : د نزار . ، في 2011/10/02 .

اكيد اعداء النجاح كثيرون والاعلام الرخيص يتلاقف الانباء الهابطة التي ن شانها ان تعرقل عجلة التقدم التي حذوت بها امانة بغداد ن خلال التعاقد مع شركات رصينة لاجل خدمة المواطن البغدادي




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد جبر حسن
صفحة الكاتب :
  محمد جبر حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 زار وزير الموارد المائية دحسن الجنابي الاهوار الوسطى في محافظة ذي قار  : وزارة الموارد المائية

 الماركسيون السلفيون  : جاسم محمد كاظم

 المعيار الوطني في رواتب المسؤولين  : علاء كرم الله

 مجلس محافظة واسط يستقبل النائب احمد الجلبي من قبل اعضاء مجلس المحافظة  : علي فضيله الشمري

 تراجع واسع النطاق للأسهم الأوروبية قبيل اجتماع البنك المركزي

 علماء البحرين: ليعتبر النظام من نهاية طاغية العراق الذي حارب الشعائر وكيف كان مصيره المخزي

 طلبة الجامعات والدور الثالث  : سلمان داود الحافظي

 تنقية الحديث في الموروث الشيعي الحلقة الثانية  : الشيخ علي عيسى الزواد

 رمضان استنتاج تباريح العشق ونزعات الانسانية  : بهاء الدين الخاقاني

 لجنة المؤتمر العام لنقابة الأكاديميين العراقيين تدعو إلى المشاركة في المؤتمر المركزي  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 وزارة الموارد المائية تواصل حملتها برفع التجاوزات في القاطع الشرقي لقناة AE-00  : وزارة الموارد المائية

  لماذا قصّة قارون ..!؟. " المرجعيّة على خطّى الأنبياء والرسل والأوصياء ( ع )" .  : نجاح بيعي

 الأنظار تتجه إلى مدريد بعد تعليق إعلان استقلال كاتالونيا

 الحشد الشعبي يقتل 22 آسيويا من عناصر داعش في عملية تطهير منطقة بالكرمة

 وزارة الموارد المائية تواصل أعمالها بصيانة وتأهيل الاليات في الاسحاقي  : وزارة الموارد المائية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net