صفحة الكاتب : سامي جواد كاظم

من هو المثقف يا صحيفة المثقف؟
سامي جواد كاظم
 المثقف هو الذي يرتقي بنفسه الى مصاف احترام الناس ويحاول ان يعرض عليهم ثقافته بطريقة ودودة خالية من التجريح والافضل في الكتابة هو ان يفكر بطريقة من توجه
له الكتابة لينتشله مما هو فيه الى الافضل هذا اذا فرضنا جدلا ان ما لديه هو الافضل، واما النظر والراي وفق زاوية واحدة تثير اهتمامك فهذه الرؤية تعد مبتورة، وكم من حق ضاع بسبب الاسلوب الخاطيء لاسترداده وهنالك معايير دقيقة جدا لمعرفة الناصح المنافق عن الناصح الامين .
علي عليه السلام بطل نهج البلاغة لو قلنا ان الارض له طويت فهل هذه خرافة؟ لو قلنا ان الشمس له ردت هل هذه خرافة؟ ولو قلنا انه احيا ميتا فهل هذه خرافة؟ ولوقلنا ولو قلنا .. فالكثير مما لاتستوعبه عقولنا يمتاز بها امير المؤمنين عليه السلام والائمة من ولده، وحتى لا تكون هذه الكرامات حكرا على الانبياء والائمة فقد منحها الله عز وجل لبعض من عباده الذين يختصهم بجزء بسيط من علمه ولو ظهر العبد الصالح الخضر عليه السلام وفعل ما فعل مع موسى اليوم لنهضت اقلام ممن هم بمستوى انتقاد الجكليتة والتفال للنيل منه بل لقتله قبل ان يسالوه كما فعل موسى عليه السلام .
في حلقة دراسة دخل رجل من الريف يسال السيد الخوئي عن الركعة الثالثة في الصلاة حول وجوب قراءة التسبيحات ثلاث مرات فيها فقال له السيد نعم اقراها ثلاث مرات اطمان الرجل للجواب وخرج فاذا باحد الطلبة يسال السيد قائلا لقد علمتنا سيدنا ان قراءة التسبيحة مرة واحدة مجزية فلم اوجبتها للسائل الان ثلاث مرات؟ قال السيد : ولدي يجب اجابة الناس على قدر عقولهم، وهو قول الامام الصادق عليه السلام خاطبوا الناس على قدر عقولهم، اما استهجن واستهزء واقسو بالكلام على من يكون تفكيره ساذج فان هذا لا يولد مثقف يثقف الناس .
دخل رسول الله (ص) فوجد مجلس يتذاكرون فيما بينهم فقال بم يتذاكرون فقال بعلم الانساب والاشعار فقال انهما علمان لاينفعا من تعلمهما ولا يضرا من جهلهما، لاحظ لم ينهرهم كما نُهر صاحب الجكليتة .
لاحظوا افرازات التعليقات على المقال بخصوص خطباء المنبر والاخر الذي كان نصف عنوانه شتيمة " اعمدة الشر الشيعي " التي شطحت ونالت ممن لا علاقة له بالموضوع بل ان سوء الفهم جعل البعض يسيء الظن بغيره والبعض يريد ان يملي على المرجعية مثلا ماذا عليها ان تفعل او تقول، حصن نفسك بالصحيح وحصن عائلتك ومن ثم انتقل الى اقربائك فانك ستؤسس مجتمع سليم مثقف .
هل اصلا لا يوجد كرامة او معجزة؟ ام ان التطور العلمي جعلنا نستبعد هكذا كرامات؟ نعم حدثت كرامات ورايتها بام عيني وقمت بالبحث عن مسبباتها واستعنت باطباء اخصائيين البعض منهم هرب عن الاجابة خوفا على نفسه ممن قد يقول عنه كما يقال على صاحب الجكليتة انه ...، تخيلوا سالت احد الاطباء اليست هذه التقارير الطبية بخط يدك؟ اليست هذه الاشعة الملونة مشخصة للمرض الذي اشرت انت عليه؟ اليست هذه التحليلات التي طلبتها تثبت مرض المريض؟ تخيلوا رفض اجابتي وامتنع من لقائي .مع العلم ان لهذا الطبيب شهرة واسعة في محافظته .واقول لمن استعانوا بالشيخ الفذ المرحوم الوائلي كنموذج على خطيب المنبر المميز الم يذكر الوائلي قصة بنته التي اصيبت بعينها وكيف شفائها؟
بقي هل صحيح ان نستعين بهكذا ثقافة ـ الجكليتة والتفال ـ ونحن في عصر يسوده التطور في كل مجالات الحياة؟ هنا المهم فان المشكلة هو عدم قيام بعض خطباء المنبر بالدور المطلوب منهم فلو انهم التفتوا الى ثقافة العصر بدلا من رفضها او الابتعاد من الحديث عنها فانهم سيكونون قد ادوا المنهج الصحيح الذي يرتضيه الامام الحسين عليه السلام .
هنالك البعض من المسلمين ممن يرى ويسمع التطور والاكتشافات يحاول ايجاد مخرج لهذا التطور بانه اصلا موجود في القران او السنة النبوية ولا اعلم ان كان كذلك فلم لم تكتشفوه قبل ان يكتشفه غيركم، نعم الفكر الاسلامي فكر عظيم ولكننا لازلنا لم نعي عظمة هذا الفكر، واحد الاسباب ممن يدعي الفكر لا يحسن التعبير والانتقاد الا بالتهجم والتجريح . 

  

سامي جواد كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/01



كتابة تعليق لموضوع : من هو المثقف يا صحيفة المثقف؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عمار يوسف المطلبي
صفحة الكاتب :
  عمار يوسف المطلبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حكومة الإصلاحات: أليست هذه هي حقيقة الكهرباء؟  : مديحة الربيعي

 بصمات عراقيه سومريه في المشاريع العلميه للهيئة الدوليه للطاقه الذريه  : وداد فاخر

 الذين قلنا عنهم "منا وبينا"  : علي علي

 وزارة الصناعة والمعادن تعلن عن قرار مجلس الوزراء بتوجيه وزارة الكهرباء لشراء محولات التوزيع من شركتي ديالى العامة والصناعات الكهربائية  لدعم الصناعة الوطنية والمنتج المحلي  : وزارة الصناعة والمعادن

 هموم الأسرى وطنية ومطالبهم إنسانية  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الى السيد الجعفري ...هل هو تصحيح موقف؟  : سامي جواد كاظم

 لجنة العلاقات الخارجية تكشف عن مبادرة شعبية لدعم الشعب السوري  : مكتب د . همام حمودي

 الحكم بالسجن على مديرة الحسابات السابقة في قسم الإسعاف الفوري لاختلاسها أكثر من نصف مليار دينارٍ  : هيأة النزاهة

 محاسبة الميراث وفق النظام الاقتصادي الاسلامي -رؤية محاسبية اسلامية معاصرة-  : د . رزاق مخور الغراوي

 شاهدٌ على القهر  : حبيب محمد تقي

 العبيدي يبعث رسائل مشفرة لامريكا ويقود مخططا ″خطيرا″ داخل المنطقة الخضراء

 التربية : تطور ملاكاتها التدريسية وتنظم دورة لصيانة الحاسوب في كركوك  : وزارة التربية العراقية

 خالد مشعل رئيساً للمكتب السياسي  : علي بدوان

 رئيس جماعة علماء العراق يحذر من ظهور جماعات إرهابية جديدة

 تزامنا مع أسبوع النصر .. إعادة افتتاح البيت الثقافي في الصويرة  : اعلام وزارة الثقافة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net