البنية المفهومية للزعامة التقيلدية
حكمت البخاتي

لازال مفهوم الزعامة التقليدي يشكل عنصرا راسخا في ثقافتنا التقليدية، وهو تعبير متضخم عن الأبوية المهيمنة على مجتمعاتنا، فقد ظلت الأبوية تشكل مسارات حياتنا الاجتماعية والسياسية، وتمددت من الأسرة الى الدولة وكأنها تستعيد حرفيا وتطبيقيا نظرية التطور الأسري الذي بموجبها تفسر نشأة الدولة لاسيما الدولة القديمة لكنها تصطدم بتفسير نشأة الدولة الحديثة.

ان أبرز نتاجات الابوية في السياسة هو مفهوم الزعامة التقليدية الذي يعبر عن تطورات سلطة الاب من الاسرة الى القبيلة الى الدولة، لقد كان صعود رؤساء القبائل الكبرى في التاريخ الى دست السلطة السياسية وتحولهم الى ملوك بعد اخضاع القبائل الاخرى يصعّد معه مفهوم الابوية السياسية، وفي تلك التصعيدية تاريخيا ينشأ مفهوم الزعامة التقليدية، وفي تطوراتها ينشا الاستبداد الذي عرفه الغرب بالشكل المقنن وعاشه الشرق بالمضمون القدري، وبذلك فان الدولة الحديثة في محاولة تجاوزها الاستبداد كانت تسعى الى إزاحة العنصر المؤسس للاستبداد ومن ثم تمكين الديمقراطية من إدارة الدولة ومؤسساتها، ونتيجة ذلك فان إزاحة مفهوم الزعامة التقليدية الذي ينبني على نوع من الامتيازات الموروثة والمخصوصة يكون لصالح مفهوم الادارة الحديثة الذي تحول بموجبه او تنازل بموجبه الملك او الزعيم التقليدي عن سلطته العليا لصالح سلطة الدستور التي صارت تمثل السلطة العليا في الدولة الحديثة وتحول بموجبه الرئيس الجمهوري الى كبير موظفي الدولة الحديثة.

 لقد تحولت الزعامة الى الادارة وتحولت الادارة الى المسؤولية امام الشعب الذي يمثل حقوقه ويعين واجباته الدستور، ولذلك لم تعد الدولة الحديثة دولة أبوية أو دولة تقليدية لازالت هي تعبر عن ناظمنا السياسي–الاجتماعي في مفهوم الدولة.

وبالقدر الذي يصطدم فيه مفهوم الزعامة التقليدي في دولنا بتطورات ومفاهيم الدولة الحديثة على المستوى الواعي بالتحولات التي يشهدها العالم، فانه يصطدم ايضا بهذا العالم ويعيش أزمات العلاقة مع دول العالم، وهو يفسر نسبيا طبيعة الحروب المستمرة في منطقتنا التي تعد أكثر مناطق العالم حروبا واكثرها التزاما وعملا بالزعامات التقليدية التي ازاحت المؤسساتية الحديثة عن دولنا ومجتمعاتنا فصرنا نهبا للفوضى وللعنف في ظل غياب النظام المؤسساتي.

والجانب الاخر والملازم لطبيعة الزعامة التقليدية هو الصراع المستمر في داخل البنية الاجتماعية القبلية، وتلك حقيقة ملموسة في التاريخ العشائري والقبلي في المنطقة والذي انتقل وبطبيعته تلك مع انتقال القبيلة او تطورها الى الدولة وانتقال الزعيم القبلي وتطوره الى الزعيم السياسي، فالزعيم القبلي ظل يعيش هواجس الخوف القبلي من الاطاحة به ويحمل السيف والخنجر الذي لا يفارق الشيخ في حله وترحاله دلالة تلك الهواجس من الخوف بالإطاحة به ويتحدث وبفخر التاريخ البدوي في المنطقة عن وقائع الاطاحة بهؤلاء الزعماء القبليين والكيد القبلي لإسقاط شيخ واقامة محله شيخا اخر.

لقد قدر لهؤلاء الزعماء القبليين ان يكونوا رؤساء الدول القوية والثرية في المنطقة، وقوتها نابعة من ولائها القبلي في بداية تطورها ثم تحولت منابع القوة لديها في ثرائها وبترولها وظلت دولها ممالك أو إمارات قبلية، ولقد ظلت مفاهيم القبيلة ومصطلحاتها سائرة لديها في طبيعة التعامل في علاقتهم بالدولة والمجتمع حتى في ظل الانظمة الجمهورية التي تشكلت في المنطقة، وكانت البنية القبلية هي التي تحكم سيرورة الدول فيها. وقد انهارت تلك الانظمة –نظام صدام حسين- تحت وطأة التنافس على الزعامة بعد ان استهواها طموح الزعامة العربية وخاضت بسببه حروبها الاقليمية وهي ما تؤكد على مركزية الحروب في البنية المفهومية للزعامة التقليدية.

ان الدولة تسعى الى تغليب مصالحها وفي حالة تهاونها بمبدأ المصلحة القومية العليا فإنها تجازف بمصيرها وتضع مستقبلها رهن ارادات سياسية خارجية، وغالبا ما تلجأ الدول الحديثة الى ضمان مصالحها بآليات اقتصادية وضمانات دفاعية وضمن تحالفات سياسية وعسكرية متكافئة –مثال حلف الناتو-، ولقد تخلت الدول الكبرى عن نظام الوصاية والانتداب بعد ان اعتبرته او هكذا تمخضت عنه القناعات الحديثة بالمصلحة العليا، بانه وريث فكرة الزعامات التقليدية الذي كان إنموذجها الاخير الإمبراطورية البريطانية.

 وانتهجت خطوات هذه السياسة المنظومة الكبيرة للاتحاد السوفيتي الذي اضاف الى تقليدية زعامته حلف وراشو وكان يضخ بذلك الى قدرته السياسية عنصر التفكيك الذاتي الذي تحول الى تفكيك أو تفكك تاريخي شهدته الكتلة السوفيتية لتعبر في تجربتها عن عقم وهزال النظرية القديمة في القيادة والزعامة التقليدية، وبدت مصالح روسيا الدولة المحورية في تلك المنظومة هي الأهم من أشكال غير ذات مضامين حقيقية وبراغماتية في الزعامة التقليدية، وبذلك فصلت في الثنائية المشوهة للزعامة التقليدية والمصلحة، لكن دولنا الراسخ فيها النظام القبلي والعقل البدوي وبنية الزعامة التقليدية فيه ظلت تحرص على ادارة مصالحها من خلال تلك البنية التقليدية التي دفعت فواتيرها من مردودات البترول بنسب تفوق ما قد يمكنها من بناء دول ومجتمعات قوية ومتعلمة وحديثة أكثر أمنا واستقرارا..

 الزعامات التقليدية تمدد الجغرافيا وحروب التاريخ

لقد تمددت شبكة الزعامة في هذه الدول الى مجال يستوعب الجغرافيا التي تنتمي اليها تلك الدول في ثقافتها وتاريخها، وأعني به المجال الاسلامي العام–السني، فقد لجأت المملكة العربية السعودية الى محاولة تمثل العالم الاسلامي في زعامته وقيادته في ظل الصراع الدائر بين الملك فيصل الملك السعودي والرئيس المصري جمال عبد الناصر في ستينات القرن العشرين حول زعامة العالم العربي الذي أثبتت شخصية الرئيس المصري قدرة سياسية وشخصية على تمثل زعامته، وحينها هتفت له الشعوب العربية وباركت له تلك الزعامة التي لا تخرج عن نطاق ومفهوم الزعامة التقليدية، وكان تفريطه بمصالح الدولة المصرية جزء من متطلبات الاستجابة الى النداء الشخصي الداخلي بتمثل تلك الزعامة التي تسببت اخيرا بخسارة السيادة على الاراضي المصرية.

 واما الملك السعودي فانه وللتعويض عن خسارته الزعامة العربية لجأ الى العالم الاسلامي لاسيما غير الناطق بالعربية لاحتوائه في الزعامة السعودية ذات الشكل الديني والمضمون القبلي ودعا الى فكرة التضامن الاسلامي في العام 1964م ثم عقد اول مؤتمر اسلامي في جدة في العام 1970م حضره 17 وزير خارجية من دول اسلامية لتتشكل من خلاله الامانة العامة للمؤتمر الاسلامي الذي كرس زعامة المملكة العربية السعودية للعالم الاسلامي وطبعا بصيغته السنية–السلفية، وفي هذه النقطة تفوق على المؤتمر الاسلامي الذي دعا اليه سابقا الملك السعودي عبد العزيز في العام 1924م في العام الذي أعلن فيه كمال أتاتورك إلغاء الخلافة الاسلامية وتحقق انعقاده في العام 1926م في مكة المكرمة، وبذلك كانت المملكة الناشئة تهيء نفسها للحلول محل الخلافة الاسلامية في الزعامة للعالم الاسلامي، وكان من الممكن لها تماما ان تتبوأ منصب الزعامة الاسلامية في عالم اسلامي اصابه الوهن والضعف وفقد كل مقومات قدرته الحضارية.

 وكان المؤتمر الثاني –الذي تحول الى منظمة التعاون الاسلامي لاحقا- يؤسس انشقاقا علائقيا داخليا في العالم الاسلامي الذي يشكل محوره ومركزه العالم العربي الذي آمن أو انخرط في الظاهرة الناصرية في قبالة ظاهرة الرجعية العربية التي كان يطلقها التيار الناصري واليساري على نظام الحكم الملكي في العربية السعودية، وهكذا بدا عالمنا مطحونا ومأسورا بالصراعات على الزعامة التي يغذيها ويديمها مفهوم الزعامة التقليدية في ظل الانظمة الابوية التي تهيمن على عالمنا العربي.

 لقد منحت تلك الصراعات أكثر من موطأ قدم في المنطقة العربية للدول المعادية لاسيما الولايات المتحدة واسرائيل، وانقسم العالم العربي في ولاءاته بين حلف الناتو وحلف وارشو، وهنا فقدت الجامعة العربية وظيفتها ولم تعد قادرة على أداء مهامها بعد ان كانت حلم يراود المؤسسين الاوائل للدولة العربية الحديثة، وكان ثمن هذا الانقسام هو خسارة العرب في كل حروبهم مع اسرائيل، حتى اذا انتهى عهد النزاع بين الزعامات العربية القومية والزعامات العربية الدينية ظهرت الثورة الاسلامية في ايران في العام1979م وقد أطلت بزعاماتها الدينية في المنطقة التي لا تخرج عن نطاق أو مفهوم الزعامات التقليدية، رافعة شعار تصدير الثورة الذي نظرت اليه العربية السعودية على انه أخطر تهديد يواجهها في زعامة العالم الاسلامي لاسيما وانه جاء هذه المرة بتبرير فقهي ضمن مفهوم ولاية الفقيه، وكانت الولايات المتحدة الامريكية تبحث عن البديل الجيوبوليتيكي لإيران يشغل بال السياسة الاميركية التي خسرت اهم قواعدها الاستراتيجية في المنطقة في أعقاب سقوط الشاه في العام 1979م وهنا توافقت المصلحة الأميركية ورؤية الزعامات التقليدية في المنطقة للعالم الاسلامي – السني الذي بدأ منذ هذه اللحظة يصاغ في التعريف به بالهوية السنية بشكل رسمي، وكانت العربية السعودية تخوض رهان هذا التنافس أو الصراع مع ايران على زعامة العالم الاسلامي الذي تحول وبشكل مقصود ومخطط له الى صراع اسلامي – طائفي، وكان تمدد الحركات الوهابية في أقطار ومجتمعات العالم الاسلامي واحد من نتائج هذا الصراع، وفيه نشهد البحث عن اختلافات المذاهب والفرق الاسلامية والتنكيل الفكري بمذاهب المسلمين، ولعل ظهور كتابات إحسان إلهي ظهير رجل الدين الباكستاني والمدعوم من العربية السعودية تعبير عن استفحال الصراع المذهبي والطائفي في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ الاسلام الحديث لاسيما وان كتابته ومؤلفاته كانت تركز على الاختلاف المذهبي والطائفي في العالم الاسلامي.

وفي تلك المنافسة السياسية كان الملك السعودي يقترح إلحاق لقب خادم الحرمين الشريفين بأسمائه الملكية بل وفي الصدارة منها، وهو أمر لم يعهده تاريخ الاسرة الملكية السعودية وهو يدخل في المواجهة الاعلامية والشعبية الاسلامية مع ظهور لقب الولي الفقيه في ايران الذي يتضمن فقهيا الولاية العامة على المسلمين والذي رأت فيه العربية السعودية استفزازا لزعامتها الاسلامية التي رسمتها وبشكل ممنهج في مطلع العقد السابع من القرن العشرين.

لقد كانت نتيجة هذه المنافسة على تبوء الزعامة التقيلدية في العالم الاسلامي ثلاثة عقود من الحروب والدمار الذي لحق بالمنطقة، فالحرب العراقية – الايرانية وحرب الخليج الاولى والثانية والحروب الاهلية التي شهدتها دول العراق وسوريا واليمن وهي قد بدأت تقف على اعتاب دول الخليج وبدأت تطرق ابوابها لاسيما في الازمة الخليجية – القطرية الاخيرة التي معها تحولت او تشققت عنها حرب الزعامات داخليا، وهنا بدأ الجسد الخليجي يواجه الحرب الداخلية لتحديد الزعيم المنتصر في النهاية على اشقائه وابناء عمومته كما تحكيها الذاكرة البدوية في تراثها الشفاهي والحكائي لتظل تغذي بنية أفكار ومفهوم الزعامة التقليدية، لكن هذه المرة يكون ترامب هو الحكواتي من خارج التراث البدوي، وهو يسعى الى تغذية النزاعات الخليجية، فهو حينا يحكي عن السعودية ويتهم قطر بالإرهاب، وحينا اخر يرسل قطعاته العسكرية البحرية لإجراء مناورات مع قطعات البحرية القطرية، ويحكي الاملاءات الخليجية التي تستبطن التركيبة النفسية للزعامة التقليدية، فالإملاءات تمنح احساسا فائقا بالنشوة في النفسية البدوية وتنمي الرغبة الداخلية والبدائية في ركوب المخاطر من اجل تصفية المنافسين على الزعامة، وقد شكلت قطر احد أكبر المنافسين الداخلين على هذه الزعامة الرتيبة وغير القابلة للديمومة والبقاء، لكن الذات العربية لازالت أسيرة ذلك الوهج التراثي واللحظة التاريخية التي عبرتها وأقصتها تحولات العالم الحديث.

  

حكمت البخاتي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/26



كتابة تعليق لموضوع : البنية المفهومية للزعامة التقيلدية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة.

 
علّق منير حجازي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم . تعقيبا على ما قاله الاخ نبيل الكرخي . فإن الخضر عليه السلام موجود باتفاق كل الاديان والمذاهب موجود منذ زمن ما قبل موسى وحتى يوم الناس هذا وله مقامات في كل مكان ، ومرّ بشخصه على كل الامم والاديان والروايات في كثيرة وكذلك بعض ما جاء في تفسي آي القرآن الكريم والخضر كما نعلم عبدٌ صالح ، ولا يمتلك خصائص الامام. يضاف إلى ذلك ان هناك احاديث عن آل البيت عليهم السلام تؤكد وجودهم في كثير من المشاهد التي مرت بها الامم السابقة. ان اسرار آل محمد لا يحيط بها عقل مثل عقولنا . وأما في ا لأديان الأخرى فإننا نرى شخصية ملكي صادوق لا بداية لها ولا نهاية ولا اب ولا ام ولكنه موجود حتى زمن المسيحية وقد احتار الجميع في تفسير شخصيته. يضاف إلى ذلك وجود الكثير من الانبياء احياء إما في السماء او في الأرض . فلا بد ان لذلك اهداف حيث تتدخل العناية الالهية بطول عمرهم . تحياتي

 
علّق نبيل الكرخي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اتمنى لو ان كاتبة المقال بحثت موضوع النبي ايليا بصورة اعمق وان يستجمع المصادر ويحللها للوصول الى الهدف والنتيجة التي تنتج عنها بدلا من لي عنق النصوص وتجاهل العديد منها لكي يصل الى الهدف الذي حدده مسبقاً!! ربما يصح ان اسم (ايليا) هو تعريب لأسم (علي) ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال ان النبي ايليا الذي ظهر في بني اسرائيل هو نفس شخصية امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام)! فتشابه الاسماء لا يعني تشابه الشخصيات كما هو معلوم. كما ان اسم علي مستخدم في الجاهلية ومعروف فيها. ولا اعرف الى اين يريد كاتب المقال ان نصل؟! هل نقول بأن الامام علي (عليه السلام) قد عاش شخصية اخرى قبل شخصيته الحالية! وهل الافكار في هذه المقال متطابقة مع العقيدة الاسلامية؟؟؟

 
علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زيدون النبهاني
صفحة الكاتب :
  زيدون النبهاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net