صفحة الكاتب : هيأة النزاهة

النزاهة تعقد المؤتمر العلميَّ السنويَّ الأول للأكاديميَّة العراقيَّة لمكافحة الفساد
هيأة النزاهة

الدكتور الياسريُّ :(إنَّ مكافحة الفساد منظومةٌ متكاملةٌ يُسهم فيها الجميع كلٌّ بحسب اختصاصه)

 الدكتور الياسريُّ: "الهيأة فتحت ملفَّاتٍ خطيرةً لم تُسلَّط عليها الأضواء "


اِنطلقت اليوم فعالياتُ المؤتمر العلميِّ السنويِّ الأول للأكاديميَّة العراقيَّة لمكافحة الفساد في هيأة النزاهة بحضور مُمثِّـلين عن وزارات الدولة ومؤسَّساتها والعتبات المقدَّسة والمُنظَّمات المجتمعيَّة، فضلاً عن المُفتِّشين العموميِّين وعددٍ من رؤساء الجامعات العراقيَّة وعمداء الكليَّات.
رئيسُ هيأة النزاهة الدكتور حسن الياسريُّ شدَّد، في كلمةٍ له في المؤتمر، على ضرورة تحصين المجتمع والمُوظَّف العامِّ من منزلقات الفساد، لافتاً إلى أهميَّة تعريف جميع من يتصدَّى للمسؤوليَّة العامة بــ"عظم هذه المسؤوليَّة بعدِّها شرفاً وأمانةً يجب المحافظة عليها من منزلقات الفساد وشبهاته".
وأشار الدكتور الياسريُّ إلى أنَّ التجارب العالميَّة الناجحة في مكافحة الفساد اعتمدت منظومةً متكاملةً تتألف من مُؤسَّسات الدولة كافَّة مروراً بالمُنظَّمات المجتمعيَّة وانتهاءً بالمواطن الذي يُعَدُّ الركيزة الأساس في محاربة الفساد، داعياً مُؤسَّسات الدولة كافَّة لتحقيق الرقابة الإداريَّة الذاتيَّة، فضلاً عن وجود الأجهزة الرقابيَّـة.
وعدَّ الياسريُّ توفُّر الإرادة الحقيقيَّة لدى الفرقاء السياسيِّين والعناصر المجتمعيَّة في مكافحة الفساد، وتبلور تلك الإرادات إلى إجراءاتٍ عمليَّةٍ وآلياتٍ قانونيَّةٍ من أهمِّ السبل المطلوبة لإنجاح تجربة العراق في مكافحة الفساد، مُستشهداً بتجارب دوليَّةٍ اعتمدت الإرادات الحقيقيَّة والتدابير العمليَّة دون الشعارات التي أكَّـد أنَّها لا تُـفضي حتماً إلى نتائج ناجحةٍ.
فيما عبَّر عن استغرابه من عدم تسليط الضوء على الإنجازات التي حقَّقتها الهيأة والملفَّات الخطيرة التي فتحتها من قبيل ملفِّ تضخُّم الأموال والكسب غير المشروع الذي أسفر عن إحالة عددٍ من  كبار المسؤولين إلى القضاء، كان بعضهم يصرُّ على عدم الإفصاح عن ذمَّـته الماليَّـة، إذ المهمُّ هو أن تنهض الهيأة بواجبها في التحقيق وإحالة المخالفين إلى القضاء، وهنا ينتهي دورها، ولا علاقة لها بإصدار الحكم بعد ذلك من القضاء أو تنفيذه من الأجهزة التنفيذيَّة، فالمسؤوليَّة والشجاعة تكمن لدى الهيأة في اقتحام معاقل الفساد وإحالتها إلى القضاء، وهذا ما نهضت به.

 

 

 


 واستعرض الدكتور الياسريُّ البرامج والمشاريع والمؤتمرات التوعويَّة التثقيفيَّة التي رسم أطرها قانون الهيأة النافذ رقم (30) لسنة 2011، مشيراً إلى البعض منها كبرنامج (النزاهةُ جوهرُ الأديان) المنعقد بالتعاون مع دواوين الأوقاف الدينيَّة المختلفة وبرنامج (النزاهةُ قيمةٌ أصيلةٌ من قيم الجامعة) المنعقد بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلميِّ بمشاركة عددٍ كبيرٍ من الجامعات الحكوميَّة والأهليَّة، وكذا إطلاقها للدليل الجامعيِّ ودليل المدرس بالتعاون مع وزارة التربية، وغيرها من برامج التوعية والتثقيف التي أخذت الهيأة على عاتقها  تبنِّـيها؛ عملاً بواجبها الوقائيِّ التثقيفيِّ جنباً إلى جنبٍ مع واجبها في الميدان التحقيقيِّ الزجريِّ.
فيما أشار المدير العامُّ للأكاديميَّة العراقيَّة لمكافحة الفساد في الهيأة الدكتور باسم العقابي في كلمته خلال المؤتمر إلى النشاطات التي تضطلع بها الأكاديميَّة والأسباب التي دعت إلى تأسيسها، لتغدو الصرح العلميَّ الأول في المنطقة والثالث عالمياً، مُستعرضاً أهمَّ برامجها التدريبيَّة وعدد المُتدرِّبين المنخرطين في تلك البرامج، مُشيراً إلى استحداث الدراسات العليا فيها (الدبلوم العالي) خلال العام الجاري، وبدء منحها شهادة الدبلوم العالي في مكافحة الفساد بالتعاون مع كليَّة القانون في جامعة بغداد.

 

 

 

 

وشهدت وقائع المؤتمر انعقاد الجلسة الأولى برئاسة أ.د حسن عودة الغانمي وناقشت البحث الموسوم (دور التربية والتعليم في إشاعة ثقافة النزاهة - الجامعة أنموذجاً) للباحث أ.م.د فراس صالح خضر، والبحث الموسوم (أثر الثقافة المجتمعيَّة في الفساد الإداريِّ والماليِّ) للباحث عدنان حميد مثجل، فيما قدَّم الباحثان عگاب أحمد محمد ود. شيماء فارس حميد البحث الموسوم (دور الشفافية الماليَّة في الحدِّ من الفساد).
وترأس أ.د منير السعدي الجلسة الثانية التي ناقشت البحث الموسوم (مدى فاعلية التدابير الوقائيَّة في الاتِّـفاقيَّات الدوليَّة والتشريع العراقي لاسترداد الأموال المُهرَّبة) للباحث أ.م.د سماح حسين علي، والبحث الموسوم (دور مُنظَّمات المجتمع المدنيِّ في مكافحة الفساد) للباحث سعد عزت السعديِّ، وقدَّم الباحثان أ.م.د ناظر أحمد منديل و م.د ياسر عوَّاد شعبان البحث الموسوم (المعالجات القانونيَّة لمكافحة الفساد بين الاتِّـفاقيات الدوليَّة والتشريعات الوطنيَّة ودورها في تنمية ثقافة النزاهة – العراق أنموذجاً).

 

 

 


وقُـدِّم للمؤتمر العلميِّ السنويِّ الأول للأكاديميَّة العراقيَّة لمكافحة الفساد 22 بحثاً، حيث تضمَّن محوره التشريعيُّ ثمانية بحوثٍ، فيما قُدِّم في المحور الدينيِّ بحثان، وثمانية بحوثٍ قُدِّمَت في محور التربية والتعليم، وأربعة بحوثٍ قُدِّمت في المحور الإعلاميِّ والمجتمع المدنيِّ.


وخرج المؤتمر العلميُّ السنويُّ الأول للأكاديميَّة العراقيَّة لمكافحة الفساد بالتوصيات الآتية:

توصياتُ المؤتمر العلميِّ السنويِّ الأول للأكاديميَّة العراقيَّة لمكافحة الفساد

(( دور المُؤسَّسات العامَّـة والخاصَّة في ترسيخ ثقافة النزاهة ومكافحة الفساد ))

24 تموز 2017

أولاً :- الميدان التثقيفيُّ

1. وضع خططٍ وبرامج استراتيجيةٍ شاملةٍ في التأهيل الاجتماعيِّ يجري تنفيذها على وجه الدقة عبر منافذ وقنواتٍ متعدِّدةٍ، منها: الأسرة ومؤسَّسات التربية والتعليم، وعبر وسائل الإعلام المختلفة ومؤسَّسات المجتمع المدنيِّ، وفي مقدمتها المؤسَّسات الدينيَّة؛ وذلك بغية العمل على إشاعة ثقافة النزاهة ومحاربة كلِّ مظاهر الفساد. 

2. تعزيز ثقافة النزاهة واحترام المال العامِّ، والتعريف بأهميَّة الحفاظ عليه من خلال وضع مادةٍ منهجيةٍ متعلقةٍ بالنزاهة في مختلف المراحل الدراسيَّة الابتدائيَّة والثانويَّة، فلابدَّ من بناء إنسانٍ واعٍ ناشئ على مفاهيم النزاهة وحريص على المال العامِّ .

3. ينبغي على وزارة التربية أن تتعامل مع المنهج الدراسيِّ بوصفه منهجاً يمكنه تأسيس قيم وأخلاقيات المجتمع، ويتمُّ ذلك عن طريق  لجان مقترحةٍ خاصةٍ بالتنشئة الاجتماعيَّة في وزارة التربية التي تستمدُّ مهمَّاتها من كلِّ مؤسَّسات المجتمع والدولة، وتسعى لإنجاح السياسات الوطنيَّة .

4. غرس ثقافة النزاهة و تعزيز مفهوم المواطنة في أوساط الطلبة الجامعيِّين ، وذلك لأنَّهم وسيلة التغيير الإيجابيِّ وطاقةٌ شبابيةٌ يمكن توظيفها بالشكل الأمثل، ويتحقَّق ذلك عبر قيام الجامعات بوضع وتنفيذ برامج وخططٍ استراتيجيةٍ؛ لنشر ثقافة النزاهة والأمانة والشعور بالمسؤوليَّة لدى الطلبة بالتنسيق مع الأكاديميَّة العراقية لمكافحة الفساد .

5. وضع مناهج دراسيَّةٍ في الكليَّات كافة معنيَّـة بقضايا النزاهة؛ تفعيلاً لمذكِّرة التفاهم المبرمة بين هيأة النزاهة و وزارة التعليم العالي .

6. التأكيد على دور البحث العلمي بعدِّه وسيلة للاستعلام والتقصِّي المُنظَّم والدقيق في ميدان مكافحة الفساد، عن طريق البحوث والرسائل والأطاريح الجامعية، واعتماد النتائج المستخلصة منها في عمل الأجهزة الرقابيَّة في العراق؛ لأجل القضاء على الفساد أو لنشر ثقافة النزاهة والشفافية .

7. دعوة رجال الدين وأرباب المنبر لأخذ دورهم بشكلٍ أكثر فاعلية في تقويم السلوكيات المنحرفة في المجتمع ومنها مظاهر الفساد ، مع ضرورة التركيز على نشر السلوك القويم بوصفه من آثار طهارة الروح وشرف المرء .

8. ضرورة العمل بمبدأ (عاقب المسيء بمكافأة المحسن) وأن يكون جزءاً من ثقافة الوظيفة العامَّة، ويكون ذلك عن طريق قيام المؤسَّسات على اختلافها بدعم المخلصين من المُوظَّفين على اختلاف مستوياتهم الوظيفيَّة الذين يتحلون بالنزاهة والأمانة والشعور بالمسؤوليَّة.

9. تنسيق الجهد الإعلاميِّ لتوعية فئات المجتمع المختلفة باتِّـجاه ترسيخ مفهوم النزاهة ومكافحة الفساد وكلِّ ما يرتبط به، ويتحقَّق ذلك عن طريق :-

أ. إطلاع الجمهور على الحقائق بوضوحٍ ومصداقيَّةٍ  بعيدا عن التسقيط السياسيِّ .
ب. ضرورة اتِّباع الموضوعية في تناول القضايا المختلفة المتعلقة بملفات الفساد في مختلف مفاصل الحياة.
ج. إبراز الجوانب الإيجابيَّة ومظاهر النزاهة في الوظيفة العامَّة .
د. اتِّـخاذ الإجراءات القانونيَّة بحقِّ وسائل الإعلام التي لا تتبع ما تقدَّم .

10. وضع وصياغة آليات الشراكة الفعليَّة بين مُنظَّمات المجتمع المدنيِّ من جهةٍ، والجهات المعنيَّة بالنزاهة ومكافحة الفساد من جهةٍ أخرى؛ تعزيزاً لثقافة النزاهة والشفافية .

11. اِعتماد البرامج التوعويَّة من قبل المؤسَّسات العامَّة والخاصَّة والتي تندرج ضمن قاعدة (الوقاية خيرٌ من العلاج) كالندوات والمؤتمرات، وضرورة متابعة ما يصدر عنها من توصياتٍ ذات الصلة بميدان النزاهة وتقديمها لأصحاب القرار .

ثانياً :-  الميدان القانونيُّ

1. دعم السلطات التنفيذيَّة والتشريعيَّة والقضائيَّة للأجهزة الرقابيَّة وعلى رأسها هيأة النزاهة، كلٌّ بحسب الدور المنوط به في مواجهة الفساد ونشر ثقافة النزاهة .

2. توسيع صلاحيات هيأة النزاهة في الميدان التحقيقيِّ وبالصورة التي تتناسب مع خطورة ظاهرة الفساد، على أن تكون هذه الصلاحيات والإجراءات مُستندةً إلى نصوصٍ تشريعيَّةٍ واضحةٍ لا لبس فيها ولا غموض .

3. وضع شروطٍ وضوابط لتبوء مسؤوليَّة المناصب العليا والمُتوسِّطة في الدولة، ومن أهمِّها أن تكون للمرشح لشغل المنصب خبرةٌ فعليَّةٌ وحقيقيةٌ في مجال عمله لا تقلُّ عن عشر سنواتٍ، وأن يتمتَّع بصفات النزاهة والأمانة، وأن يجتاز دورةً في القيادة الإداريَّـة .

4. تسهيل إجراءات العمل عبر استخدام الوسائل الحديثة، وبما يضمن تحديد مهلٍ زمنيَّةٍ لإنجاز المعاملات في الدوائر الحكوميَّة بأقلِّ كلفةٍ مُمكنةٍ، وبأسرع وقتٍ مُمكنٍ.

5. الدعوة لالتزام جميع مُوظَّفي الدولة والمُكلَّفين بخدمةٍ عامَّةٍ بمُدوَّنات السلوك الوظيفيِّ.

6. ضرورة تشديد العقوبات على جرائم الفساد؛ انسجاماً مع خطورة هذه الجرائم؛ وامتثالاً للمتطلَّبات الدوليَّة التي التزم العراق بها عبر انضمامه إلى الاتِّـفاقيات الدوليَّة ذات الصلة بمكافحة الفساد .

7. إنشاء قضاءٍ مُتخصِّصٍ بقضايا النزاهة يتمُّ اختيار القضاة فيه وفق أسس ومعايير الكفاءة والأمانة والموضوعيَّة، على أن يُردَف ذلك ببرامج مُتقدِّمةٍ لبناء قدراتهم وتدريبهم المستمرِّ .

8. الاستفادة من الجهود الدوليَّة في مكافحة الفساد عبر الحضور الفاعل في المؤتمرات الدوليَّة المعنيَّة، وتنسيق الجهود في هذا الميدان بين العراق والدول الأخرى .

9. العمل على حوكمة الشركات العامَّة والخاصَّة من خلال تزويدها بمنظومةٍ متكاملةٍ من القوانين والأنظمة والتعليمات والضوابط التي تهدف إلى تحقيق الجودة والتميُّـز، وتجعل الأداء الوظيفيَّ قائماً على الشفافية والنزاهة في العمل، وتفعيل ما تقدمّ من خلال تأليف لجنةٍ عليا لحوكمة الشركات تتكوَّن من الخبراء والمُختصِّين في الجوانب القانونيَّة والاقتصاديَّة والمحاسبيَّة، وبوجود مُمثِّـلين عن القطاعين العامِّ والخاصِّ.

10. اِتِّـخاذ إجراءاتٍ وسياسةٍ ماليَّةٍ واضحةٍ بعيدةٍ عن الغموض والضبابية، وذلك عن طريق إصدار تشريعٍ يُـلزم مُؤسَّسات الدولة ووزاراتها بتوفير المعلومات الدقيقة والصحيحة للجمهور .

11. أن تتضمَّـن الموازنة العامَّة للدولة عرضاً لرصيد الماليَّـة العامَّة يُبيِّـن الواقع الحقيقيَّ والفعليَّ بعيداً عن التقديرات الجزافيَّـة .

12. ندعو الجهات المُختصَّـة في مجال استرداد الأموال المُهرَّبة إلى توحيد الجهود للحيلولة دون ضياع الأموال المُهرَّبة، وهذا يتطلَّب العمل على تجميد تلك الأموال بمجرد تقديم طلبٍ من الدولة التي هُرِّبَت منها الأموال، لحين البتِّ بالطلب .

 
 

  

هيأة النزاهة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/26



كتابة تعليق لموضوع : النزاهة تعقد المؤتمر العلميَّ السنويَّ الأول للأكاديميَّة العراقيَّة لمكافحة الفساد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ حسن السندي
صفحة الكاتب :
  الشيخ حسن السندي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عندما ينتصر العراقيون تخرس أفواه المنافقين  : صالح المحنه

 السياسة العربية  : وليد فاضل العبيدي

 بالأرقام : هذا ما قدمه مستشفى الامام زين العابدين في ذكرى استشهاده

 "السلام لله" وأحيانا غير ذلك  : علي علي

 شرطة ديالى تعلن نجاح خطتها الأمنية الخاصة بعيد الأضحى المبارك  : وزارة الداخلية العراقية

 خواطر: يرجى التعامل ميدانيا مع البعثوسلفية ؟!  : سرمد عقراوي

 صحفي يتعرض لإصابة بليغة أثناء تغطيته لمعارك الأنبار  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 غرابيب سود --- والأسلاموفوبيا   : عبد الجبار نوري

 لماذا يخشوْن الحسين ؟  : صالح المحنه

 مصر وتونس: واقعٌ متأسلم ودامٍ، ونخب منتهية الصلوحية  : محمد الحمّار

 مكتب العبادي يكشف حقيقة تخويل العبادي استخدام القوة ضد كردستان

 أبطال مديرية الاستخبارات العسكرية يدمرون عدة عجلات ومصافات تابعة لإرهابي داعش

 رُهَــابُ المَطَـرُ  : يحيى غازي الاميري

 الوجوب الكفائي والجوهر الانتمائي  : علي حسين الخباز

 مدينة الامامين الكاظمين (ع) الطبيةتحتفل بحصولها على اعتمادية المختبرات وفق المواصفات الدولية القياسية(ISO15189)

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net