صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

9 - حِطّان بن المُعَلَّى : أَوْلَادُنَا أكْبَادُنَا تَمْشِي عَلَى الأرْضِ
كريم مرزة الاسدي

شعراء الواحدة  وبواحدة

الحلقة التاسعة

 

أولاً : بيتا القصيد :

 

 وإنّـمــا أولادُنــا بيننـــا ***أكـبــادُنـا تمشــي علــى الأرضِ

 لو هَبّتِ الريحُ على بعضهـم ***لامتنعتْ عيـني من الغَمْضِ

 

حِطّان بنِ الْمُعَلَّي الطَّائِي.

 

 ثانياً :  التخريجات :

  1 - (ديوان الحملسة) -  وهو مختارات من شعر شعراء العرب -  : أبو تمام ، حبيب بن أوس الطائي  ( توفي 228 هـ أو 231 هـ / 845م أو 846م)  ، طبعة دار الكتب العلمية سنة 1998م بتحقيق أحمد حسن بسج .

- ( ديوان الحماسة ) : أبو تمام 1 /  101 ، 102 - الوراق - الموسوعة الشاملة . 

2 - (العقد الفريد)  : أبو عمر، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عبد ربه ابن حبيب ابن حدير بن سالم المعروف بابن عبد ربه الأندلسي (المتوفى: 328هـ) الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت الطبعة: الأولى، 1404 هـ

ج2 ص 274م - يذكر اسمه : حطان بن المعلي الطائي.

 3 -  شرح ديوان الحماسة (ديوان الحماسة: اختاره أبو تمام حبيب بن أوس ت 231 هـ) : لمؤلفه  يحيى بن علي بن محمد الشيبانيّ التبريزي، أبو زكريا (المتوفى: 502هـ) الناشر: دار القلم - بيروت ج1 ص 101 ،102.

4 -  شرح ديوان الحماسة : أبو على أحمد بن محمد بن الحسن المرزوقي الأصفهاني (المتوفى: 421 هـ) المحقق: غريد الشيخ وضع فهارسه العامة: إبراهيم شمس الدين الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان الطبعة: الأولى، 1424 هـ - 2003 م. ج 1 ص 207 - 209 ، ويذكر اسمه (خطاب بن المعلّى)

 5 - (الزهرة ) : أبو بكر محمد بن داود بن علي بن خلف الأصبهاني ثم البغدادي الظاهري (المتوفى: 297هـ) -  1 / 195 -  الوراق - الموسوعة الشاملة .

6 - (بهجة المجالس وأنس المجالس) :  ابن عبد البر القرطبي أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي ( 368 هـ - 463هـ) - 1 / 163 - الوراق - الموسوعة الشاملة.

7 - ( محاضرات الأدباء) : الراغب الأصفهاني ( 502 هـ / 1108م) - 1 م 145 -  ينقل بيتين منها ، ويشير إلى حماسة أبي تمام ، وأنّه إسلامي

8 - الأعلام : خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس، الزركلي الدمشقي (المتوفى : 1396هـ) ينقل منها بيتين : ج 2 ص 263

الناشر: دار العلم للملايين.

الطبعة: الخامسة عشرة - أيار / مايو 2002 م

1) ويهمش نقلاً عن : سمط اللآلي 803 والتبريزي 1: 151 وديوان الحماسة طبعة محمود توفيق 1: 108 9 - مجلة العربي "الكويت" -  مارس 1962 م العدد40   ص20

 

ثالثاً :   الشاعر حِطّان بنِ الْمُعَلَّي الطَّائِي.

 شاعر  عاش في صدر الإسلام، كما يذكر أبو تمام في (حماسته) ناقلاً أبياته السبعة ، وينقلها ابن عبد البر القرطبي في ( بهجة مجالسه)  بترتيبٍ آخر ، ويذكر اسمه دون نسب ، ويقول عنه ( شاعر أعرابي) ، ولكن ينسبه ابن عبد ربّه الأندلسي  إلى قبيلة  طيء  في ( عقد فريده ).وأبو علي المرزوقي الأصفهاني في شرحه ( ديوان الحماسة) لأبي تمّام ، يجعل اسمه (خطاب بن المعلّى) ، ربّما تحريف أو تصحيف في نقاط الاسمين ، وهو ينفرد بهذا  الاسم . 

     لا نعرف تاريخ ميلاده ولا تاريخ وفاته، لم يذكرا في كل المراجع القديمة ، والمصادر الحديثة ، فقد أغفل مؤرخو الأدب ذلك ، ولكننا نعرف من شعره  أنّه كان غنيّاً، وأطاح به الدهر فقرا  ، وأذلَّه بعد عزّ ويسرى ، ووصف حاله بشكل مذهل ، وبين  بعبقرية فذة مدى تشابك الوشائج  بين الأباء والأبناء ، مما أكسب شعره الشهرة والخلود : 

أنزلني الدهـرُ على حُكْمِـه*** مـن شامخٍ عـالٍ إلى خـَفْضِ

وغالني الدهرُ بوَفْرِ الغِنى*** فليس لي مالٌ سوى عِرْضي

 

 رابعاً : وزنها الموسيقي من (البحرالسريع) ، عروضه مكسوفة مطويّة ( فاعلن، وضربه أصلم (فعْلنْ):

 

مستفعلن مستفعلن فاعلن ****مستفعلن مستفعلن فعْلن

جوازات  البحر السريع لهذه القصيدة:

 - الْخَبْن (حذف الثاني الساكن) فتصبح به (مُسْتَفْعِلُنْ): (مُتَفْعِلُنْ) وهو حسن.

 - الطَّيّ (حذف الرابع الساكن) فتصبح به (مُسْتَفْعِلُنْ): (مُسْتَعِلُنْ)، وهو صالح.

- الْخَبْل (حذف الثاني والرابع الساكنين) فتصبح به (مُسْتَفْعِلُنْ): (مُتَعِلُنْ) وهو قبيح.

- لا يجوز الخبن في عروضة وضرب  هذا النوع من البحر السريع.

 

خامساً : أبيات القصيدة ، قصيدة  قصيرة حتّى الكفاف ، خالدة على مدى الأسلاف ،سبعة أبيات :

 

1 - أنزلني الدّهـرُ على حُكْمِـه***مــن شامخٍ عالٍ إلــى خـَفْضِ

2 - وغالني الدّهرُ بوَفْرِ الغِنـى ***فليس لي مالٌ سوى عِرْضي

3 - أبكـانيَ الدّهــرُ، ويا طالمـا****أضحكني الدهـرُ بما يُرْضـي

4 - لولا بُنيّـــاتٌ كزُغْـبِ القَطـا ****رُدِدْنَ مـن بعـضٍ إلى بعضِ

5 - لكان لـي مُضْطَـرَبٌ واسعٌ **في الأرض ذاتِ الطول والعَرْضِ

6 - وإنّـمــا أولادُنــا بيننـــا ****أكـبــادُنـا تمشــي علــى الأرضِ

7 - لو هَبّتِ الريحُ على بعضهـم ***لامتنـعتْ عيـني مـن الغَمْـضِ

 

سادساً : نظرة نقدية عن القصيدة .

 

قصيدة بليغة بصياغتها ، فصيحة بألفاظها ، خالية من التعقيد والتصنع والتكلف ، جاءت سهلة تصلح لكلّ عصرٍ وزمان ، وقطرٍ ومكان ، لأنها ابنة الإنسان ، سكب فيها الشاعر المرهف الحنون الحساس ، كلّ ما يختلج  في قلوب الناس من مشاعر وعواطف صادقة لا يختلف فيها اثنان ...ومن هنا طاولت العقود الجمان على مدى الأزمان ، فخلّدها الإنسان :

 

وإنّـمــا أولادُنــا بيننـــا ****أكـبــادُنـا تمشــي علــى الأرضِ

 

والحق - وأكرر نفسي ، وأزيد -  عبقرية الخلود لا تكمن في الأفكار والخواطر والصور والتخيلات والمعاني التي تمرُّ في عقول وأذهان ووجدان الناس ، وإنّما في الانتباه  لها ، والإشارة إليها ، وتقديمها إلى الإنسانية في تشكيل بارعٍ  ذائعٍ ، وإلا كما يقول جاحظنا العظيم المعاني مطروحة  على الطرقات ... نعم العبقرية في الانتباه والإشارة والتشكيل  ، وأزيد يجب أن يمتلك العبقري  مقدرة فذة  على توصيل  نتاجه  وإبداعه وفكره إلى عقول ونفوس الآخرين ، أو يساعده الآخرون من  أبناء عصره ، أو العصور  التالية على  إتمام  رسالته الفنية أو الفكرية ، ومن هنا - أيضاً - يجب أن نقرُّ بالعرفان  والجميل الذي تفضل  به عبقرينا الخالد أبو تمام لعرض المعلّى في (حماسته) ، فحمّسنا  له و إليه ، ولا  أريد أن أظلم شعر أبي تمام  ، وهو في الطبقة الأولى من عمالقة شعرنا العربي بفنّه وبلاغته وتجديده ، ولكن مجرد إشارة  إلى أهمية ( ديوان حماسته) ، يقول أحد  النقاد : " أبو تمّام في حماسته أشعر منه في شعره ".

والشيء بالشيء يذكر ، ونحن نمرُّ على ( الحماسة) التمّامية ، لابد لنا  أن نتساءل ، هل ابن عبد ربّه الأندلسي في ( عقد فريده) ، قد نسب حطان المعلّى إلى قبيلة طيء ، لأن أبا تمّام  كان طائياً  بالولاء ، أم اعتمد على مرجع آخر ، لم نقف عليه ؟!! الله أعلم !

 

ومن الجدير ذكره أنّ عدداً كبيراً من شعراء الحماسة ينتسبون لقبيلة طيء التي ينتمي إليها   أبو تمّام  بالولاء..(55 شاعراً من مجموع الشعراء -351 شاعراً - من قبيلته طىء) .

 

وعندي جميع الشعراء والأدباء من قبيلته ، أليس أبو تمام نفسه القائل ؟ !! :

إنْ يكدِ مطرفُ الإخاءَ فإننـا  ***نغْدُو وَنَسْري في إِخَاءٍ تَالدِ

أوْ يختلفْ ماءُ الوصالِ فماؤنا  **عذبٌ تحدرَ من غمامٍ واحدِ

أو يفْتَرقْ نَسَــبٌ ، يُؤَلف بَيْننا  ****أدبٌ ، أقمناهُ مقامَ الوالدِ

 

نعود إلى أبيات القصيدة ، والعود أوجع...!!

يبدأ الشاعر الأبيات الثلاثة الأولى بأفعال  تدلُّ على أحداث قاسية مريرة مؤلمة غادرة محزنة ، ثم يمسح دموعه ليتذكر في  عجز البيت الثالث أحداثاً مفرحة فات عليها الزمن ساحقاً... والأحداث كلّها يرميها على الدّهر ، ويكرر الدّهر عدد الأفعال  ، والدهر حيلة الإنسان ، يعلّق عليه  كلّ أحزانه وأتراحه ، ويستعيره أنّى شاء استعارات مكنية أو معنوية  عن نفسه أو ناسه ، أو قدره ، مثله مثل بقية البشر ...!!

   أنزلني الدّهـرُ ....وغالني الدّهرُ... أبكـانيَ الدّهــرُ ....أضحكني الدهـرُ ...!!

يا ويلي ... ماذا حلّ  بالرجل وأهله...!!

أنزله  حكم الدهر أي منزلة ؟!! 

مــن شامخٍ عالٍ إلــى خـَفْضِ....أراه أمام صاعقة حلّت ، فأودت  به من القمّة الشّمّاء إلى الحضيض الأوهد ،من قويٍّ قادر إلى ضعيفٍ عاجز...!!

ثم ماذا؟!!

غاله الدهر  اغتيالاً ، وأهلكه فقراً من غنيٍّ بماله حتى فقيرٍ بحاله...!!

ولهذا البيت رواية ثانية ، ورؤية أخرى فيذكر المرزوقي الأصقهاني في شرحه : يروى: عالني ومعناه غلبني، ويروى: غالني ومعناه أهلكني بارتجاع عواريه من المال، واستلاب ما كنت وفرت به من العتاد، فمالي مالٌ سوى نفسي، وليس النفس من المال في شيءٍ. وموضع سوى نصبٌ على أنه استثناءٌ خارجٌ، وهذا الاستثناء يتأكد به انتفاء الغنى. ومثله قوله :

 

ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم *** بهن فلولٌ من قراع الكتائب

 

ويجوز أن يكون المعن ى: ليس لي غنىً سوى غنى نفسي، فحذف المضاف، والمعنى : إن نفسي غنيةٌ فلا تطمع في المكاسب الوضيعة.

 

ثم ماذا  يا صاحبي ؟!!

يحدّثنا عن الأحداث بلسان عربيٍّ فصيحٍ بليغٍ ، لا لفٌّ  ولا دوران ...

أبكاني الدّهر ....ويا طالما أضحكني  الدّهر ....طباق إيجابي  بين أبكاني وأضحكني ، وهما كنايتان عن الحزن والفرح ، وطالما قد استعملا في الشعر العربي ، وهذا قول ابن زيدون في نونيته الشهيرة :

 

أَنَّ الزَمانَ الَّذي مازالَ يُضحِكُنا  *** أُنساً بِقُربِهِمُ قَد عادَ يُبكينا

 

ولكن الحال ليس مثل بعضه ، وللناس حالات وحالات ، ( ويا طالما )  - وفي رواية  أخرى ( ويا ربّما) ... يا للتنبيه ،  وهذا اللفظ ( ويا طالما)  يقصد به التكثير ، ويا طلما استعملناه في لغتنا الدارجة ، واستعملته الآن تكراراً متعمداً ، وأنا أميل إليه من ( ويا ربّما) ...!!

وفي البيتين الرابع والخامس ، يلهم  الصبر الجميل ، ويهدّىء من روعه ، ويعلل نفسه :

( لولا بنيّات...) ليس التصغير  هنا مكان الدلع والدلال ، بل تهويل أمر الخوف عليهن من نائبات الدهر الأقسى ، وصروفه الأمر  ... وهنّ صغيرات  كفراخ القطا الزواغب الريش ، يخشى عليهن أن يرددن مجتمعات خائفات من أهوال المصائب ، وخفايا المجهول ، تذكرت قول الحطيئة ، وهو يخاطب الخليفة عمر بن الخطاب حين سجنه في قعر مظلمةٍ ، لهجائه المقذع الشرير:

 

 ماذا تقول لأفراخ بذي مرخٍ *** زغب الحواصل لا ماء ولا شجر

 

ونواصل مسيرتنا ( الحطانية ) ، ولترابط البيتين  الرابع والخامس إعراباً ، نقول : (لولا ) أداة شرط غير جازمة ، وهي حرف امتناع لوجود ، و(بنياتٌ)  في موضع المبتدأ، وجاز الابتداء به لكونه محدوداً بما اتصل به من الصفات. وجواب لولا (لكان لي مضطربٌ واسعٌ) ، وهو أول البيت  الخامس ، واستغنى به عن خبر المبتدأ، والتقدير:  لولا البنيّات الصغيرات ، وخوفي عليهن من الضياع والبؤس، لكان الاضطراب والحركة والتنقل ، والعزُّ في النقلِ ، كما  قال الطغرائي من بعدُ :

إنَّ العلا حدّثتني وهْي صادقـةٌ ***  فيما تحدّث إنّ العزّ في النقـلِ

 

  أو كما قال الشنفرى من قبلُ :

 

 وفي الأرض مَنْأىً ، للكريم ، عن الأذى **** وفيها ، لمن خاف القِلى ، مُتعزَّلُ

لَعَمْرُكَ ، ما بالأرض ضيقٌ على أمــرئٍ  ***سَرَى راغباً أو راهباً ، وهو يعقــلُ

 

ولكن البنيّات الصغيرات منعن الأب المفجوع بالفقر والذلّ والغدر من أن يشدَّ الرحال لطلب الرزق الحلال في  أرض الله الواسعة ، ويواصل حجّته الدامغة بالبيتين الشهيرين، والبيت السادس حصراً ، هو بيت القصيد ، تردده الألسن العربية من يومه  إلى يومنا ، ولا تدري بحطان أو فلان ، لأنه يعبّر عن لسان الأمة ، بل لسان الإنسانية        

      

وإنّـمــا أولادُنــا بيننـــا ****أكـبــادُنـا تمشــي علــى الأرضِ

 

( تمشي على الأرض) جملة في محل نصب حال ، تقديرها ( ماشيةً) ،  تعود على الأكباد الأولاد ، وظرفها المكاني ( بيننا ) ، لو كنتم تعلمون ، لا من حيث الإعراب البسيط ، بل المعنى الإنساني العميق ، وهذا سر الله في خلقه  لاستمرارية حياة الأنواع بعد ممات الأفراد.

ويدعم  غريزة الأبوة البشرية بخاتمة القصيدة السبعية ( لو هبّتِ الرّيحُ ....)

 

وأبو تمّام يصنف قصائد ( ديوان حماسته) حسب موضوعاتها وأغراضها ، فتجد قبل أبيات المعلّى أبيات قصيدة أخرى لشاعر آخر يدعى إسحاق بن خلف ، يصور فيها مدى تعلقه بابنته ، وخوفه عليها  بعد موته من التيتم والفقر والعوز ، مشاعر إنسانية عامة ، يشترك فيها الجميع ، ولكن القلة النادرة من يستطيع أن يعكسها ، ويصف خوالج وجدانه ، وانفعالات نفسه ، كما هي ، أو كاد صدقاً ، وإليك أبيات من الإسحاق:

 

لولا أميمةُ لم أجزعْ من العـَدَمِ **** ولم أقاسِ الدُّجُى في حنِدسِ الظلمِ

وزادني رغبةً في العيشِ معرفتي **** ذُلَّ اليتيمةِ يجفوها ذوو الرحــمِ

أُحَـــاذرُ الفَقْرَ يوماً أن يلـمَّ بهـا **** فيهتكَ الســـترَ عن لَحْمٍ على وَضَمِ

تَهْوى حياتي وأهـــوى مَوْتَها شفقاً **** والموتُ أكرمُ نَزَّالٍ على الحـرمِ

أَخْشَى فَظاظةَ عمٍ أو جَفــــــاءَ أخٍ **** وكنتُ أبقي عليها مــن أَذى الكِلَمِ

هذه هي الدنيا، لا يعرف سرّها إلا الذي خلقا ، يعِزُّ مَن يشَاءُ ، وَيذِلُّ مَن تَشَاءُ ،بِيَدِه الْخَيْرُ، وهو على كلِّ شيءٍ قدير ....والإنسان كبير صغير ....!!

  

كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/25



كتابة تعليق لموضوع : 9 - حِطّان بن المُعَلَّى : أَوْلَادُنَا أكْبَادُنَا تَمْشِي عَلَى الأرْضِ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود المفرجي
صفحة الكاتب :
  محمود المفرجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عودة تكايا الصوفيين إلى الأنبار بعد طرد داعش

 مواقف كردستانية في غير موقعها  : علي علي

 وتوت: متطوعون من الموصل يزودون القوات الأمنية بمعلومات استخبارية

 التظاهرات المؤيدة للسيد المالكي  : صاحب ابراهيم

 مسعود: فاقد الشرعية لا يُشرعن...  : حسن حاتم المذكور

 "تحقيق النجف" تصدق اعترافات متهم بقتل زوجته وشقيقها  : مجلس القضاء الاعلى

 أنامل مُقيّدة: ليتجه العراق الى السلاح الروسي  : جواد كاظم الخالصي

 خراب البصرة... يغير بوصلة التحالفات  : حسن حامد سرداح

 مقالة ساهر عريبي ورد رعد الطائي عليه جاء ردنا  : سيف الله علي

  نحنُ مختارون، أم محتارون؟!  : حيدر حسين سويري

 سفير جمهورية العراق لدى لبنان يقدم التهاني لفخامة الرئيس اللبناني  : نبيل القصاب

 قيادة فرقة المشاة السابعة عشرة تزور أحد الجرحى الأبطال  : وزارة الدفاع العراقية

 المالية النيابية: العراق خسر 320 مليار دولار ذهبت لجيوب المسؤولين الفاسدين

 عبد المهدي سيقول قولته ويفعل فعلته!  : قيس النجم

 أليس ملك البحرين فاقداً للشرعية  : علي جاسم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net