صفحة الكاتب : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

الاتحاد العالمي (The World Federation of KSIMC) مؤسسة العين هي من أفضل المؤسسات في العراق
مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

أعرب وفد الاتحاد العالمي (The World Federation of KSIMC) وخلال زيارته للمقر الرئيس لمؤسسة العين أول أمس السبت عن سعادته لما شاهده من دقة وانضباط عاليين من قبل الكوادر الوظيفية، ورصانة في العمل تحقق رعاية الفئات الاجتماعية المحتضنة وفق أحدث الآليات.

الإتحاد العالمي أكد على لسان نائب رئيسه وخلال تصريح صحفي، بأن مؤسسة العين هي من أفضل المؤسسات في العراق، استناداً على ما شاهده خلال الزيارة والتعاون المسبق مع المؤسسة والتجربة الإنسانية العميقة للاتحاد على مدار ثلاثين عاماً، مؤكدا على أنهم سيعملون على نقل تجربتها لدول العالم، ومعرباً بالوقت ذاته عن إستعداد المنظمة لإيصال مظلومية يتامى العراق لأنحاء العالم من خلال ربطها بالمنظمات العالمية والتعريف بجهودها داخل العراق.
وأضاف نائب رئيس المنظمة قائلاً :" نعمل الآن بمشروعنا الكبير وهو المجمع السكني للنازحين في كربلاء المقدسة، وهذه ليست إلا الخطوة الأولى. ونتطلع لعلاقة أعمق وتفاهم أفضل، ونريد نقل شراكتنا للمستويات المتقدمة، وتقديم خدمات أكثر عبر فرع المؤسسة في بريطانيا".

من جهته رحب رئيس مؤسسة العين بالوفد الزائر، مستعرضاً أبرز أعمال المؤسسة وارقامها المتصاعدة شهرياً في كافة جوانب الخدمة التي تقدمها لليتامى والنازحين منذ تأسيسها مطلع العام (2006) الى الوقت الحالي، مبيناً إستحداث عدد من المشاريع الخدمية والتي جاءت نتيجة الاختلاط الحقيقي مع اليتامى ومعرفة احتياجاتهم المختلفة لتعبر المؤسسة مرحلة الدعم المالي لليتامى، وتتوجه نحو آفاق الرعاية المستقبلية والتنموية، والتي من شانها ان تصنع أجيال من اليتامى يستطيعون أعانة نفسهم وأهليهم، وتقومهم على بناء مستقبلهم الأفضل وفق شخصية مثالية تمكنه من السير بخطى ثابتة الى الامام، يتبوء من خلالها ارفع المراتب بعيداً عن موجات الانحراف التي يتعرض لها البلد.

كما واجرى الوفد الزائر جولة ميدانية في مركز الانجم الزاهرة للتدريب المهني والتأهيل النفسي خلف المقر الرئيس للمؤسسة، والذي شارف على الانتهاء بعد جمع مبالغ تبرعاته في شهر رمضان الماضي، بالإضافة الى جولة في عيادات الاسنان المجانية لليتامى واقسام وشعب المؤسسة للاطلاع على عملها عن كثب.

يذكر ان منظمة الاتحاد العالمي والمسجلة في المملكة المتحدة أسست قبل ثلاثين عاماً وفيها ما يزيد عن (125.000) عضوا منتشرين في جميع انحاء العالم وخصوصا في كندا وشرق افريقيا والهند والشرق الأوسط وباكستان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الامريكية والتي تهدف الى تحقيق الاكتفاء الذاتي في العالم النامي من خلال توفير الرعاية الصحية والغذاء والتعليم للجميع بالإضافة الى نشر الرسالة الحقيقة للإسلام ودعم القيم الإنسانية.

  

مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/25


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • وفد من العتبة الكاظمية المقدسة يبحث مع العين توسيع آفاق التعاون المشترك لخدمة اليتامى وتنميتهم  (نشاطات )

    • مؤسسة العين تعلن عن انطلاق حملة من منتصف شعبان لغاية نهاية رمضان بعنوان فاستبقوا الخيرات  (أخبار وتقارير)

    • قصةٌ واقعيةٌ من مؤسسةِ العين: عمّتي هيَ والدتي والسيدُ السيستاني هو والدي.  (ثقافات)

    • العين تنال ميزة "التنزيل من الدخل الضريبي" كأول مؤسسة إنسانية منذ عام 1982  (نشاطات )

    • يتيمةٌ تجتاز أكثر من (350) الف طالب، وتخط أسمها في قائمة المتفوقين العشر الأوائل على العراق.  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : الاتحاد العالمي (The World Federation of KSIMC) مؤسسة العين هي من أفضل المؤسسات في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فلاح السعدي
صفحة الكاتب :
  فلاح السعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لوبيَّات [عِراقيَّة] في واشنطُن ضدَّ العِراق *لهذهِ الأَسباب لم تعُد [داعش] الآن ورقةً أَميركيَّةً  : نزار حيدر

 خسرتك في ليالي الصمت والدنيا ظلام ..  :  أحمد حمود الأثوري

 قانون العفو العام بين القبول والرفض  : سلمان داود الحافظي

 المرجع النجفي: النجف الأشرف تستحق الكثير ويجب أن تتظافر الجهود للرقي بها نحو الأفضل

 لليوم الثالث على التوالي الحشد والجيش يواصلان مهامهما الامنية في صحراء غرب الانبار

 الديمقراطيه الفاسده اسوء الف مره من الدكتاتوريه العادله  : د . عصام التميمي

 كاركاتير...  : غادة ملك

 كلّهم خان الأمانة؟؟  : سليمان الخفاجي

 القدس إسلامية الهوية عاصمة فلسطين الأبدية (2) ترامب يدعو العرب المسلمين إلى الهدوء والتعقل  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 ذي قار : مكتب مكافحة مخدرات الشطرة يلقي القبض على مطلوب بجرائم الاتجار بالأقراص المخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

 ممارسة أمنية تشترك بها أفواج الطوارئ والنجدة في ذي قار  : وزارة الداخلية العراقية

 العائدون للجريمة وغياب البرنامج الحكومي  : رياض هاني بهار

 رئيس مجلس محافظة ميسان يترأس اجتماع رؤساء مجالس الاقضية والنواحي  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 تدمير مدفع داعشي ومقتل عدد من الدواعش في الرمادي

 عائد من مصر  : مدحت قلادة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net