صفحة الكاتب : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

العمل توحد رؤيتها للمعالجات الخاصة بالحد من تسرب العمالة الاجنبية في العراق
وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

بحث استكمال خطوات فك الارتباط والربط الشبكي

العمل توحد رؤيتها للمعالجات الخاصة بالحد من تسرب العمالة الاجنبية في العراق

 

ترأس وكيل وزارة العمل لشؤون العمل الدكتور عبد الكريم عبد الله اجتماعا لتوحيد الرؤية والخروج بورقة عمل تتضمن اهم المعالجات الواجب القيام بها بخصوص الحد من تسرب العمالة الاجنبية بحضور مدير الدائرة القانونية ومدير دائرة التشغيل والقروض ورؤساء اقسام التفتيش والعرب والاجانب في الوزارة يوم الاربعاء 19/7/2017 .

واكد الوكيل عبد الكريم انه ولعدم تحقيق اجتماع مع الاطراف المعنية بالحد من تسرب العمالة الاجنبية وما لها من آثار سلبية على المجتمع والايدي العراقية العاملة ، وجه وزير العمل المهندس محمد شياع السوداني بضرورة اخذ الوزارة المبادرة وطرح الموضوع مرة اخرى في الامانة العامة لمجلس الوزراء من اجل تبني المقترحات والمعالجات التي سترفعها الوزارة لبحثها وتبليغ الاطراف الاخرى بها.

وبعد الاستماع الى عدة آراء وافكار طرحها المشاركون التي شددت على وجوب البدء في المعالجة بالشركات الاستثمارية لأنها تمتلك اعداداً كبيرة من العمالة الاجنبية ومن ثم الانتقال الى ارباب العمل الاخرين.

وبعد الاتفاق مبدئيا على المعالجات التي من المؤمل عرضها امام مجلس الوكلاء والتي تلخصت بإلغاء او اجراء تعديل جوهري لقرار رقم (80) والخاص بتنظيم العمالة وايضا تمديد مدة السماح الى ثلاثة اشهر للشركات من اجل دعوتها الى تصحيح وضع عمالها القانوني وكذلك مخاطبة الوزارات الشريكة والمعنية بتطبيق القوانين والانظمة الخاصة بتنظيم العمالة الاجنبية من اجل تفهم مشروعية دعوة وزارة العمل للحد من تسرب العمالة الاجنبية ، واشار الحضور الى ضرورة اخذ الاعلام دوره في تعزيز الوعي بهذا الخصوص.

واكد الحضور ضرورة وجود تعليمات واضحة تهتم بوفود عمالة متخصصة وغير متوفرة في السوق العراقية وحسب الاختصاص والمؤهل العلمي حتى لا يسمح لغير الماهرين بدخول السوق العراقية مع التشديد على رفع نسبة تشغيل العمالة العراقية من نسبة (واحد مقابل واحد) الى نسبة (اربعة مقابل واحد) حتى يتم تقليل نسبة بطالة العمالة العراقية.

وكان وكيل الوزارة لشؤون العمل قد ترأس في نفس اليوم اجتماعا للدوائر المشمولة بفك الارتباط وتم بحث تذليل العقبات امام استكمال خطوة فك الارتباط ونقل الصلاحيات وفق القرار 21 المادة 45.

يذكر ان الوكيل عبد الكريم قد ترأس الاجتماع الدوري لبحث استكمال مستلزمات انجاز الربط الشبكي في الوزارة ووفق توجيهات الامانة العامة لمجلس الوزراء مع التأكيد على ضرورة شرح واقع الحال من اجل سد الثغرات واكمال النواقص من اجل اتمام الربط.

  

وزارة العمل والشؤون الاجتماعية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/24


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • العمل توجه بالسرعة في انجاز البحث الميداني وادخال البيانات الكترونيا في المحافظات الجنوبية  (نشاطات )

    • العمل تنظم دورة تدريبية  للعاملين في القطاع النفطي  (نشاطات )

    • تعاون مشترك بين العمل وبرنامج الامم المتحدة الانمائي لدعم النساء المعنفات  (نشاطات )

    • هيئة ذوي الإعاقة تعلن الوجبة الـ(١٨) من أسماء المشمولين براتب المعين المتفرغ وتدعوهم الى مراجعتها لإكمال إجراءات إصدار (الماستر كارد)  (نشاطات )

    • العمل: هيئة ذوي الإعاقة تبحث المشاكل الستراتيجية التي تواجه عمل الهيئة  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : العمل توحد رؤيتها للمعالجات الخاصة بالحد من تسرب العمالة الاجنبية في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رحيمة بلقاس
صفحة الكاتب :
  رحيمة بلقاس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حبوب "الكبتاغون" المهربة للامير سعودي.. ما قصتها وما مفعولها؟  : نبيل نايلي

 وزير الشباب والرياضة السيد عبد الحسين عبطان يحضر حفل افتتاح الدورة الخامسة للالعاب الاسيوية للصالات وفنون الدفاع عن النفس  : وزارة الشباب والرياضة

 يا بلادي  : هيثم الطيب

 نايم ورجليه بالشمس  : لطيف عبد سالم

 التعليم: تخيير الطلبة الأوائل على الكليات الأهلية بين النقل للجامعات الحكومية او البقاء في كلياتهم  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 ملاكات شعبة تقنيات المعلومات في الدائرة وبجهود ذاتية تنجز اصلاح عدد من الاجهزة الالكترونية  : اعلام دائرة مدينة الطب

 الاستئناف تخفض الحكم على الناشط نبيل رجب

  الوزير جعفر يحث لجان تعويضات وإعمار قضاء طوز خرماتو المنكوب بالعمل المستمر لإكمال ملفات التعويض  : اعلام مكتب وزير الشباب والرياضة

 لماذا تخرب جماعة الصرخي المظاهرات السلمية التي تطالب بالخدمات ؟!  : محمد اللامي

 المسلم الحر تضع امام بابا الفاتيكان خطة ثلاثية للحل العاجل في بورما  : منظمة اللاعنف العالمية

 عباس بن فرناس لن يطير من الناصرية  : حسين باجي الغزي

 خطيبك هو وقت للتعارف وقد يكون بعدها !!!!  : سيد صباح بهباني

 الألوان من شأنها أن تمنحنا الأمل  : عبد الرضا الساعدي

  إهداء يعرف طريقه إلى ساحرة القمر امي نور عيني على أنغام كارتون بشار ذكرى تضحيات أم  : اسراء العبيدي

 تواقيع  : حمودي الكناني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net