أجساد 000للبيع
تانيا جعفر الشريف

ينار محمد سيدة عراقية وحقوقية  ناشطة في مجال حقوق المرأة وترأس منظمة حرية المرأة المرخصة من الحكومة العراقية منذ سني ما بعد(التحرير) وهي من أشهر وأخطر منظمات المجتمع المدني العراقي(برأيي) وتتخذ من المنطقة الخضراء مقرا لها ..
دأبت هذه السيدة (وهي مسيحية من مدينة الموصل) ومنذ  سنوات ومن خلال فريق المنظمة إلى إعداد تقرير مفصل ودقيق وبالأرقام لواحدة من أخطر الجرائم المنظمة في العراق وهي جريمة (تصدير الفتيات صغيرات السن ) لدول الجوار لغرض الدعارة لاحقا ...ووضعته بين يدي الحكومة...
أقول ....
هل من المعقول إن الحكومات الأربعة المتعاقبة على العراق لا تعلم بهذا الأمر الذي أمسى ظاهرة متفشية(كما يبدو) وهل هي حقا عاجزة عن ردعها ..سواء بإيجاد البدائل أو بالقوة القانونية طالما إن الواقعة جريمة كاملة الأركان ...
ألطريف المضحك المبكي إن الحكومة العراقية وعلى لسان الناطق الرسمي السيد علي الدباغ أقرت بوجود وتفشي الظاهرة بقوله حرفيا..
(أن هذه الظاهرة بدأت منذ النظام العراقي السابق في عهد صدام حسين نتيجة تشجيعه \"للرذيلة\") وحقيقة إن تعليق العيوب الكثيرة وأسباب الفشل على شماعة النظام السابق أمست قضية مقززة . والقول إن النظام السابق كان يشجع على الرذيلة غير صحيح إطلاقا وهذا ليس دفاعا عن صدام ونظامه بقدر ما هي حقيقة أثبتتها الوقائع وكلنا شهود عليها .. وبقليل من الإنصاف نتذكر فرقة موت خاصة إرتبطت بعدي صدام هدفها تصفية بنات الهوى بكل درجاتهن من بائعات الهوى إلى السمسارات والقوادات .. حيث كانت هذه الفرق تصفي تلكم الباغيات بطرق بشعة (الذبح) وتلقى جثثهن في قوارع الطرق .بل إن هذه الفرق وباعتراف حكومات لدول مجاورة كانت تمارس هذه(الشعيرة) على أراضي تلك الدول ( ولنا أن نتذكر الحادثة الشهيرة عندما عمد النظام السابق إلى إلقاء القبض على عشرات العراقيات من الساحة الهاشمية في الأردن وأحضارهن بالحافلات إلى العراق  ومن ثم تم (إجراء اللازم بحقهن) ...
 وكان على السيد الدباغ أن يتأكد من هذا الموضوع قبل إقحام نفسه بهكذا تبرير خصوصا إنه لم يكن في العراق خلال تلك الفترة(التسعينيات) ولم يزره باعترافه ولا مرة واحدة فمن أين استشف معلوماته وهو الناطق الرسمي الوحيد للحكومة ..
ألأمر الأخطر في هذه الجريمة إن الفتيات (البضاعة) هن من القاصرات وباعتراف الحكومة أيضا وخصوصا من الأعمار(11- 16) عاما الأمر الذي يستدعي وقفة جدية لردعه من كل الجوانب وبكل الوسائل والقول إنه لا يوجد في كل دول العالم قانون يردع هذه الظاهرة قول مضحك ويفتقر إلى الدقة ذلك إن كل القوانين الوضعية في العالم تضمنت نصوصا صريحة لمكافحة جريمة الإتجار بالبشر ناهيكم عن إن الجريمة هذه هي جريمة مزدوجة أي إنها يشملها أكثر من مادة قانونية لردعها فهي جريمة اتجار من ناحية وهي جريمة بغاء من ناحية ثانية وكذلك وهذا ثالثا فهي جريمة إستغلال الصغيرات لغرض الدعارة فكيف لا يوجد قانون لمكافحتها يا سيد علي الدباغ...وحتى لو لم يوجد فبالإمكان إصدار قانون خاص بها ألسؤال هنا إذا كنا نبرر للحكومات العراقية المتعاقبة عجزها عن توفير الأمن بسبب الإرهاب والخدمات بسبب الفساد فهل نبرر لها سكوتها عن معالجة ظاهرة من أخطر الظواهر الهدامة لصميم أخلاق المجتمع الإسلامي ؟ وحقيقة حري بنا جميعا أن نثني على سيدة مسيحية أن تتصدى لهذا الموضوع رغم ما تتعرض له من ضغوط وربما تهديدات فيما تنصرف 70 عضوة مجلس نواب مسلمات إلى الإنشغال بالإمتيازات وهن الأولى بالتصدي لهذا الموضوع...
ألحكومة تنفي سعة هذه الدائرة.. في حين إن المنظمة المدنية رصدت حتى إعداد تقريرها أسواقا وأماكن لهذه الشبكات التي تتاجر بالصبايا والنساء العراقيات وجريمة مثل هذه لا بد أن تكون منظمة فالصغيرة المعدة للبيع (المتاجرة) لابد أن تعد لها هوية أحوال مدنية (مزورة) بعمر يسمح لها بالزواج ولابد من إجراء عقد لها ليسمح لها لاحقا بالسفر مع زوجها(المزور) وهذا يتطلب بالنتيجة جواز سفر(مزور) فهل نصدق إن اختراق دوائر القضاء والجنسية والإقامة بتلك السهولة ما لم تكن هناك أيدي في هذه الدوائر تمرر وتسهل الأمور مقابل جزء من تلك الصفقات ..
نعم نظام صدام أذل العراقية ولكنه لم يمتهنها وجوعها ولكنه لم يسمح لها أن يكون جسدها ثمن حياتها (خارج العراق) ..
وبعد أفلا تستحي المؤسسة الحكومية ومعها المؤسسة الدينية  من مشاهدة الجسد الناعم العراقي وهو يجوب متمايلا الفضائيات الخليجية وسواها ..
ألم تسمع الحكومة العراقية(إن لم تر) إن (40-60) بالمئة من أسرة فنادق المنامة ودبي ودمشق ذات الخمس والسبع نجوم  وغيرها تشغلها صبايا عراقيات ..وإنهن أخذنها(بجدارة) من فتيات روسيا والآسيويات  ..
متى تتحرك(غيرة) الحكومة على شرف بناتها ومتى تردع تجار الرذيلة .. فأغلب المتاجر بهن إبتداءا هن ضحايا الحاجة والتغرير والخداع ولكن أليست هناك جهات عراقية منظمة(شبكات) تديرها لقاء مبالغ بخسة ..
تقرير السيدة ينار ومنظمتها يشير إلى أن ثمن الصغيرة ذات ال11 -16 سنة لايتعدى 20ألف  دولار وإن الشبكة التي تدير العملية تتحمل أجور النقل والجنسية والجواز وعقد الزواج ...
متى سيصحو الضمير العراقي ذو الصلة بما يجري من المسؤول عن 10000 جسد عراقي مستلق على أسرة الرذيلة في إمارات النفط  وغيرها بل ويقال حتى فنادق تل أبيب لا تخلو منه متى يصحو الضمير لا ليلم ما تبدد بل ليمنع المزيد المزيد ..
متى يمثل تجار الرذيلة وشبكاتها أمام القضاء ..
أقول بمرارة والله إن كل عراقية ومهما كانت بقمة درجات العفة والطهر والشرف فإنه ينظر لها في بلاد الجوار بأنها جسد قابل للإيجار أو الإتجار ...و تعرفون لماذا؟ وسلام على العراق... العراق
 

  

تانيا جعفر الشريف

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/10/24



كتابة تعليق لموضوع : أجساد 000للبيع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : علي حسين النجفي من : العراق ، بعنوان : كنا غافليــــن !!! في 2010/10/24 .

تعليقي على الموضوع اضعه في فقرتين :
اولا/ ينار محمد سيدة عراقية ... (وهي مسيحية من مدينة الموصل)!!!..هكذا ورد في المقال ..اذن المسيحيون يتسمون باسم ((محمد))!!وهذا امر كنا غافلين عنه ..
ثانيا/ عدي بن صدام التكريتي كان يحارب الرذيلة ويصون اعراض العراقيات !! وهذا امر اخر كنا غافلين عنه !!!
شكرا للكاتبة الكريمة فقد انارت لنا سبيل الهداية وانقذتنا من ظلمة الغفلة !!!ولم يبق لنا الا ان نستغفر الله على سوء ظننا بصدام وشبله الجريح وندعو لهما بالرحمة !!!




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ميثم المعلم
صفحة الكاتب :
  ميثم المعلم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سكرتير لجنة كتابة الدستور ينتقد وصفه بـ دستور طائفي  : كتابات في الميزان

 الدولة المهدوية و فتح العالم - الجزء الأول  : سليمان علي صميدة

 وزارة الزراعة تباشر بمنح موافقات الاستيراد للمنتجات الزراعية عبر منفذ طريبيل الحدودي  : وزارة الزراعة

 ماذا قدمت العتبة الحسينية المقدسة ؟؟  : جمال الدين الشهرستاني

 براعة التمثيل السياسي  : سلام محمد جعاز العامري

 فيدرالية على متر مربع واحد..!  : قاسم العجرش

 بابل : القبض على عدد من المطلوبين بقضايا جنائية ومخالفات قانونية  : وزارة الداخلية العراقية

 بعد تهديده لمراجع النجف... ما هكذا تورد الإبل يا سليم  : حسن الهاشمي

 بلد عصيٌّ حتى على الاحلام  : حميد آل جويبر

 النائب علي شبر: نواب كتلة المواطن ملتزمون بأوامر المرجعية بعدم التصويت على امتيازات كبار المسؤولين

 مفتشية الداخلية في محافظة المثنى تحضر الاجتماع الأمني الخاص بقضاء السلمان  : وزارة الداخلية العراقية

 لا للمصالحة الوطنية .. لا للحوار مع الديكتاتور حمد .. لا للمخطط الأمريكي البسيوأمريكي صهيوني لإجهاض الثورة .. وميدان الحرية في المقشاع ليس كـ ميدان الشهداء  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 الوفاء  : علي حسين الخباز

 تضمنت (1000) منحة دراسية بقيمة مليون دولار ..وزير التخطيط يبحث مع طلال ابو غزالة اليات تنفيذ المبادرة الخاصة بتطوير القدرات لإعادة الاعمار في العراق  : اعلام وزارة التخطيط

 ميليشيات «مسيحية» عنصرية خططت لمهاجمة ضيوف المؤتمر الإسلامي في تكساس الأمريكية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net