صفحة الكاتب : وفاء عبد الكريم الزاغة

المادة (23) أعطني حريتي أطلق يداي ...فإني افسدت ما استبقيت شيئا
وفاء عبد الكريم الزاغة
*صراع بين سيادة  القانون أم قانون الفاسد ... بداية لقد أعجبني هذا النص ....
بمحتواه ..*
 
* *
 
*وتنص المادة (23) على أن كل من اشاع او عزا او نسب دون وجه حق الى احد الاشخاص
او ساهم في ذلك بأي وسيلة علنية كانت اياً من افعال الفساد المنصوص عليها في
المادة (5) من هذا القانون ادى الى الاساءة بسمعته او المس بكرامته او اغتيال
شخصيته عوقب بغرامة لا تقل عن ثلاثين ألف دينار ولا تزيد عن ستين ألف دينار**.*
*
 
ويتوقع أن يعقد مجلس الاعيان يوم غد الخميس جلسة لمناقشة المادة (23) من
القانون المعدل لقانون هيئة مكافحة الفساد*
 
*وأعجتني فقرة أشاع .. عزا .. ونسب ..ثم تعطف عليها فقرة دون وجه حق ... وهنا
لب الحديث .. سؤال عندما يقوم الفاسد بما يقوم به هل يبحث عن وجه حق ام يبحث عن
قناع ليداري به وجه الحق ... ؟*
 
*الفاسد هو شخص يحاول استخدام معاكس للعلنية ففعله يتستر ولا يشاع لانه عكس
القانون .. وهو من يغتال سيادة القانون ..*
 
*الفاسد كالسوس كلما زاد حجم الخشب نخر به فيسقط الشجرة المثمرة ..*
 
*الفاسد نسيج بين شبكات الترميم التي تزيد بقناعها وبهرجتها وسطوتها لكي تبقى
..*
 
*الفاسد لا يقوم لوحده بالفساد بل يحتاج الى شبكة داعمة ورافدة ومساهمة لذا هو
لا تغتال شخصيته وحده بل يغتال من وراءه ومن معه ...لذا فان الحديث عن اغتيال
الشخصية كلمة في المادة تحتاج الى مراجعة لانها غير منصفة للفاسد بل هو جزءا من
قسم أوسع .. اليس*
 
*كذلك ..*
 
*الفاسد بهذه المادة يزيد من رصيده المالي بطريقة حديثة وتحت قناع قانونه الذي
اعتاد على تصنيعه وتعجينه كيفما شاء ليصل الى مجاله الذي يحسن به تقديم خدماته
التي ظاهرها مقنع وباطنها سوسا يعج بالفساد ..*
 
*ومادام الفاسد يتوسع عيشا ماديا ومعنويا مقابل من يضيق عليه فما العمل ؟؟*
 
*اولا نرى ان هذا الشخصية هي التي تطيح بسيادة القانون لتبدأ بإبراز قانونها
ويقضي دينها*
 
*ثانيا نرى هذه المادة اغتالت قانون الصحافة وابقت على قانون بلون واحد يسطر
حروفه من يدعم الفاسد بالتلميع والبهرجة والسطوة ..*
 
*ثالثا نرى ان هذه المادة تتضاد مع كلمة اصبحت في غابر الزمان وغابت وهي
الشفافية والنزاهة..*
 
*رابعا نرى هذه المادة اهزلت  قانون الصحافة والاعلام وابقت قسما منه في غرفة
الانعاش او غرفة الطواريء ..*
 
*خامسا نرى ان هذه المادة فيها دلالات معنوية عن الصراع بين السلطة الرابعة
الصحافة والاعلام وصراع جيوب الفاسدين ..*
 
*سادسا نرى هذه المادة انقاذ لكل غريق وغرقان بفساده هو وشبكاته ...*
 
*الخلاصة لا نلوم مجلس النواب ...ولكن لا نرغب ان نسمع صوته عندما يقوم الفاسد
بسرقته*
 
*او بالإساءة له لإنه هو المشرع فليتحمل نتائج ما كتبت أيديهم .....*
 
* بل الايام القادمة ستجعلنا نرى نماذج اللصوصية والانتهازية*
 
*وربما يتسع الشارع ليس فقط لرجل الامن العام بل لرجل حامي الفاسد باشكاله
وقوانينه الشره*
 
*وهذا يذكرني بسرقة سيارتنا الاكس فايف فلقد ارتحل ملفها الى محكمة أمن الدولة
وكتبت *
 
*قبلها ان الادارج تزداد بالخزائن فكأن ملفنا ايضا وضع في درج نحتاج لنصله
ونتعامل معه*
 
*بشفافية ومن المسؤول على هذه السرقة وتحطيمها لتصبح خردة حديد.. يستدعي شراء
مصباح علاء الدين لكي أسال الجني أين وصلنا واين النتائج ومن المسؤول عن السرقة
بكل جراة وبكل وقاحة ... لإني متيقنة ان الجني يصدقني القول فهو جني شبيك لبيك
والذي يجلب لك البعيد*
 
*كما في الافلام ...*
 
*نعم اصبحنا نعيش بالافلام والاوهام ونسمع ان مجلسنا مع الاصلاح فإذا هويزيد
بحدائق قانون من اسمه ليس صالح ... فالفساد أصلح قانونه .. والفساد أعان
شيخوخته بهذه المكافاة الجديدة*
 
*والفاسد بدأ مرحلة جديدة كيف تؤمن مستقبل أبناءك ...بل ان الفاسد تسلط عليه
النساء الاكثر منه فسادا لكي لا يصحو الا في حضن الخدور واصحاب من يعزف القانون
فلقد اطاح بقانون الصحافة والاعلام وبدا يعزف نغمة جديدة..*
 
*أعطني حريتي أطلق يداي ...فإني افسدت ما استبقيت شيئا *
 
*فشكرا لنوابنا على هذه الهدية الجديدة ...وهنئيا للفاسدين ..وهنئيا لكل صحفي
فنم وقر عينا*
 
*ودع الفاسد ينخر االخشب بسوسه ولا تقلق صدقيني انهم لا يستحقون الا رزقا لهم
...رزقا*
 
*كما هم أتى من فسادهم وسيصرف على أماكن هي تحتاج لفاسدهم ولن ينال الفقير منهم
شيئا*
 
*بل الحمد لله يحمى الفقير من مالهم لان من الفقراء او ممن هو أشعث أغبر لو
أقسم على الله لبره .. وكما ذكر انما ننصر ونزرق  بضعفائنا وفقرائنا...  فما
اجمل هذا الوسام والقانون السماوي الذي أعطنا ألعابنا لعبة نمدها بفسادنا او
لعبة نمدها بصلاحنا ...ويكفي الفاسدين*
 
*ان القرآن الكريم نعى طريقهم وأسلوبهم ..والآيات توضح درجاته بان ظهر الفسد
بالبر والبحر*
 
*وان الانجيل ذكر أن الملح جيد ولكن اذا فسد الملح فبماذا يصلح ؟؟؟*
 
* *
 
*نعم المادة 23 قلصت السلطة الرابعة ووسعت باب السلطة القضائية فكل من يشيع
ويعزو وينسب يهرول سريعا لكرامته ولجيبه ...أما البري ء والمظلوم في ميزان
الفاسد فهو من يضيع ويعزى وينصب عليه ؟؟؟ ولمن يريد ان يعرف فهناك قصص تشابه
ليالي الف ليلة وليلة وربما لا ابالغ إذا قلت أن أمريكا هي رأس الفساد العالمي
ونحن كشعوب أصابتنا العدوى*
 
*فهل من جرعة أو مصل جديد لهذا الوباء العالمي ....*

  

وفاء عبد الكريم الزاغة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/29


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • عندمآ يصهل قلمي مع آضآءآت آلبآحث آلاسلامي علي آلخزآعي ...  (ثقافات)

    • الشعب الفلسطيني.... الى المستوطنات والى الوطن البديل  (المقالات)

    • إضاءات على البيان الصحفي لسفير سورية في الاردن ومؤتمر أصدقاء او سياح سورية في عمان  (المقالات)

    • بين مهرجان لا لتواجد قوات أمريكية في الاردن وبين غياب دعاة مؤتمر إسناد سورية  (أخبار وتقارير)

    • العودة الى فلسطين حق لا عودة عنه ..من مسيرة العودة في الاردن  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : المادة (23) أعطني حريتي أطلق يداي ...فإني افسدت ما استبقيت شيئا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فادي الشمري
صفحة الكاتب :
  فادي الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ابو ذيّات لمولد الامام علي عليه الصلاة والسلام  : سعيد الفتلاوي

 اعتقالات عشوائية في واسط رغم المطالب الشرعية  : غانم سرحان صاحي

 مدير شرطة حماية المنشآت في ذي قار يتفقد عمل رجال الشرطة بعدد من الدوائر الحيوية للاطلاع على سير العمل الأمني  : وزارة الداخلية العراقية

 هب المارد المصري , فمتى يهب المارد العراقي؟؟  : جمعة عبد الله

  آه يا قدس   : شاكر فريد حسن

 عبد المهدي بين نارين .  : رحيم الخالدي

 المنظومة الأمنية عند النبي و ال بيته عليه وعليهم الصلاة و السلام (3)  : احمد خضير كاظم

 التدين بين تقليد وتحرير وتنوير  : صالح الطائي

 اطلالة موسعة ثقافية مسرحية اوبرا عراقية صرخات أور كيديا  : قاسم المعمار

 الصدر والحكيم قوة العراق القادمة  : علي محمد السهلاني

  بيروت خيمتكم، الجليل خيمتنا  : جواد بولس

 وللسلطة لهاث مسعور..  : علي حسين الخباز

 سبايكر ...بين قاتلين  : علي هادي الركابي

 استعدادا لمشروع النجف عاصمة للثقافة عام 2012  : عزيز الخيكاني

 "تحقيق الناصرية" تصدق اعترافات إرهابي بحوزته مواد متفجرة  : مجلس القضاء الاعلى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net