صفحة الكاتب : وفاء عبد الكريم الزاغة

المادة (23) أعطني حريتي أطلق يداي ...فإني افسدت ما استبقيت شيئا
وفاء عبد الكريم الزاغة
*صراع بين سيادة  القانون أم قانون الفاسد ... بداية لقد أعجبني هذا النص ....
بمحتواه ..*
 
* *
 
*وتنص المادة (23) على أن كل من اشاع او عزا او نسب دون وجه حق الى احد الاشخاص
او ساهم في ذلك بأي وسيلة علنية كانت اياً من افعال الفساد المنصوص عليها في
المادة (5) من هذا القانون ادى الى الاساءة بسمعته او المس بكرامته او اغتيال
شخصيته عوقب بغرامة لا تقل عن ثلاثين ألف دينار ولا تزيد عن ستين ألف دينار**.*
*
 
ويتوقع أن يعقد مجلس الاعيان يوم غد الخميس جلسة لمناقشة المادة (23) من
القانون المعدل لقانون هيئة مكافحة الفساد*
 
*وأعجتني فقرة أشاع .. عزا .. ونسب ..ثم تعطف عليها فقرة دون وجه حق ... وهنا
لب الحديث .. سؤال عندما يقوم الفاسد بما يقوم به هل يبحث عن وجه حق ام يبحث عن
قناع ليداري به وجه الحق ... ؟*
 
*الفاسد هو شخص يحاول استخدام معاكس للعلنية ففعله يتستر ولا يشاع لانه عكس
القانون .. وهو من يغتال سيادة القانون ..*
 
*الفاسد كالسوس كلما زاد حجم الخشب نخر به فيسقط الشجرة المثمرة ..*
 
*الفاسد نسيج بين شبكات الترميم التي تزيد بقناعها وبهرجتها وسطوتها لكي تبقى
..*
 
*الفاسد لا يقوم لوحده بالفساد بل يحتاج الى شبكة داعمة ورافدة ومساهمة لذا هو
لا تغتال شخصيته وحده بل يغتال من وراءه ومن معه ...لذا فان الحديث عن اغتيال
الشخصية كلمة في المادة تحتاج الى مراجعة لانها غير منصفة للفاسد بل هو جزءا من
قسم أوسع .. اليس*
 
*كذلك ..*
 
*الفاسد بهذه المادة يزيد من رصيده المالي بطريقة حديثة وتحت قناع قانونه الذي
اعتاد على تصنيعه وتعجينه كيفما شاء ليصل الى مجاله الذي يحسن به تقديم خدماته
التي ظاهرها مقنع وباطنها سوسا يعج بالفساد ..*
 
*ومادام الفاسد يتوسع عيشا ماديا ومعنويا مقابل من يضيق عليه فما العمل ؟؟*
 
*اولا نرى ان هذا الشخصية هي التي تطيح بسيادة القانون لتبدأ بإبراز قانونها
ويقضي دينها*
 
*ثانيا نرى هذه المادة اغتالت قانون الصحافة وابقت على قانون بلون واحد يسطر
حروفه من يدعم الفاسد بالتلميع والبهرجة والسطوة ..*
 
*ثالثا نرى ان هذه المادة تتضاد مع كلمة اصبحت في غابر الزمان وغابت وهي
الشفافية والنزاهة..*
 
*رابعا نرى هذه المادة اهزلت  قانون الصحافة والاعلام وابقت قسما منه في غرفة
الانعاش او غرفة الطواريء ..*
 
*خامسا نرى ان هذه المادة فيها دلالات معنوية عن الصراع بين السلطة الرابعة
الصحافة والاعلام وصراع جيوب الفاسدين ..*
 
*سادسا نرى هذه المادة انقاذ لكل غريق وغرقان بفساده هو وشبكاته ...*
 
*الخلاصة لا نلوم مجلس النواب ...ولكن لا نرغب ان نسمع صوته عندما يقوم الفاسد
بسرقته*
 
*او بالإساءة له لإنه هو المشرع فليتحمل نتائج ما كتبت أيديهم .....*
 
* بل الايام القادمة ستجعلنا نرى نماذج اللصوصية والانتهازية*
 
*وربما يتسع الشارع ليس فقط لرجل الامن العام بل لرجل حامي الفاسد باشكاله
وقوانينه الشره*
 
*وهذا يذكرني بسرقة سيارتنا الاكس فايف فلقد ارتحل ملفها الى محكمة أمن الدولة
وكتبت *
 
*قبلها ان الادارج تزداد بالخزائن فكأن ملفنا ايضا وضع في درج نحتاج لنصله
ونتعامل معه*
 
*بشفافية ومن المسؤول على هذه السرقة وتحطيمها لتصبح خردة حديد.. يستدعي شراء
مصباح علاء الدين لكي أسال الجني أين وصلنا واين النتائج ومن المسؤول عن السرقة
بكل جراة وبكل وقاحة ... لإني متيقنة ان الجني يصدقني القول فهو جني شبيك لبيك
والذي يجلب لك البعيد*
 
*كما في الافلام ...*
 
*نعم اصبحنا نعيش بالافلام والاوهام ونسمع ان مجلسنا مع الاصلاح فإذا هويزيد
بحدائق قانون من اسمه ليس صالح ... فالفساد أصلح قانونه .. والفساد أعان
شيخوخته بهذه المكافاة الجديدة*
 
*والفاسد بدأ مرحلة جديدة كيف تؤمن مستقبل أبناءك ...بل ان الفاسد تسلط عليه
النساء الاكثر منه فسادا لكي لا يصحو الا في حضن الخدور واصحاب من يعزف القانون
فلقد اطاح بقانون الصحافة والاعلام وبدا يعزف نغمة جديدة..*
 
*أعطني حريتي أطلق يداي ...فإني افسدت ما استبقيت شيئا *
 
*فشكرا لنوابنا على هذه الهدية الجديدة ...وهنئيا للفاسدين ..وهنئيا لكل صحفي
فنم وقر عينا*
 
*ودع الفاسد ينخر االخشب بسوسه ولا تقلق صدقيني انهم لا يستحقون الا رزقا لهم
...رزقا*
 
*كما هم أتى من فسادهم وسيصرف على أماكن هي تحتاج لفاسدهم ولن ينال الفقير منهم
شيئا*
 
*بل الحمد لله يحمى الفقير من مالهم لان من الفقراء او ممن هو أشعث أغبر لو
أقسم على الله لبره .. وكما ذكر انما ننصر ونزرق  بضعفائنا وفقرائنا...  فما
اجمل هذا الوسام والقانون السماوي الذي أعطنا ألعابنا لعبة نمدها بفسادنا او
لعبة نمدها بصلاحنا ...ويكفي الفاسدين*
 
*ان القرآن الكريم نعى طريقهم وأسلوبهم ..والآيات توضح درجاته بان ظهر الفسد
بالبر والبحر*
 
*وان الانجيل ذكر أن الملح جيد ولكن اذا فسد الملح فبماذا يصلح ؟؟؟*
 
* *
 
*نعم المادة 23 قلصت السلطة الرابعة ووسعت باب السلطة القضائية فكل من يشيع
ويعزو وينسب يهرول سريعا لكرامته ولجيبه ...أما البري ء والمظلوم في ميزان
الفاسد فهو من يضيع ويعزى وينصب عليه ؟؟؟ ولمن يريد ان يعرف فهناك قصص تشابه
ليالي الف ليلة وليلة وربما لا ابالغ إذا قلت أن أمريكا هي رأس الفساد العالمي
ونحن كشعوب أصابتنا العدوى*
 
*فهل من جرعة أو مصل جديد لهذا الوباء العالمي ....*

  

وفاء عبد الكريم الزاغة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/29


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • عندمآ يصهل قلمي مع آضآءآت آلبآحث آلاسلامي علي آلخزآعي ...  (ثقافات)

    • الشعب الفلسطيني.... الى المستوطنات والى الوطن البديل  (المقالات)

    • إضاءات على البيان الصحفي لسفير سورية في الاردن ومؤتمر أصدقاء او سياح سورية في عمان  (المقالات)

    • بين مهرجان لا لتواجد قوات أمريكية في الاردن وبين غياب دعاة مؤتمر إسناد سورية  (أخبار وتقارير)

    • العودة الى فلسطين حق لا عودة عنه ..من مسيرة العودة في الاردن  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : المادة (23) أعطني حريتي أطلق يداي ...فإني افسدت ما استبقيت شيئا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت

 
علّق ياسر الجوادي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : اليوم قال في التلفزيون الفنلندي أنه نادم على أقواله السابقة وانه يعاني منذ خمس سنوات بسبب ما كتبه وانه لا يجوز المقارنة بين داعش وإسرائيل لأن الأولى منظمة إرهابية بينما إسرائيل دولة ديمقراطية والوحيدة في الشرق الأوسط. هكذا ينافق الإسلاميون!

 
علّق منير حجازي ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : ما فتأ الاخ جولان عبد الله يظهر لنا بأسماء اخرى يتستر تحتها للتعليق على هذا الموضوع الذي على ما يبدو أنه اوجعهُ كثيرا واوجع كذلك اتباعه في المسيحية . فالاخ جولان عبد الله ليس مسلما ولا شيعيا كما يحاول اظهار نفسه من خلال تعليقاته أو مواضيعه ، فهو مسيحي ويبدو ذلك من خلال كل تعليقاته او الردود التي يكتبها على من يرد عليه من الاخوة الكرام ، فالاخ جولان عبد الله يستخدم نفس اسلوب المسيحيين على الانترنت في الرد على المسلمين وكل ما يطرحه من اسئلة او اشكالات واتهامات تنطلق من نفس المصدر ونفس الجهة وفيها نفس الانفاس . فهو حاول ان يظهر بمظهر الشيعي الحريص على رد شبهات إيزابيل ، وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه لانها لاهوتية ، وواجب اللاهوتي اظهار الحقائق حتى لو لم يكن ينتمي إليها . ولكن سبحان الله لم تدم هذه الصفة على جولان حيث انكشف من خلال استطراده بالكلام فبدأ يشتم الشيعة ورموزهم الدينية ثم بدأ يكيل المديح لرموز اهل السنة وابن تيمية وغيرهم ، ثم اليوم يمدح نفسه على الطريقة المسيحية . حتى بات القارئ حائرا امام هذه الشخصية المتقلبة العجيبة . واليوم يُطالعنا الاخ جولان عبد الله بهذه المشاركة تحت إسم (سمعان الاخميمي). مستخدما هذا اللقب للتستر على شخصيته المتقلبة فيقوم من خلال هذا الاسم بالرد على مقال إيزابيل. المدقق في اسلوب جولان و اسلوب سمعان يجد تشابه وتطابق عجيب في الاسلوب وفي بعض الاخطاء واستخدام المفردات . وبالامكان الرجوع إلى ما كتبه تحت اسم جولان ومطابقته بما كتبه تحت اسم سمعان. يا اخ جو لان اتمنى أن تراعي حرمة نفسك وتريح اعصابك ، فانت تعرضت إلى ردود صاعقة اخجلتك وكشف الكثير من الاخوة وجوهك المتعددة . يا اخي المسيحية كما تصورها انت من خلال ردودك الهزيلة على انها ديانة لا مثقفين فيها . اسمعت لو ناديت حيا. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي ساجت الغزي
صفحة الكاتب :
  علي ساجت الغزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فالون: لا يصح أن تعتمد بريطانيا على الحلفاء لقتال داعش

 الفساد الاداري والمالي للدكتور عبد الجبار العبيدي عميد كلية الادارة والاقتصاد جامعة بغداد ومعاونته هناء

 التربية تعلن عن اجراء امتحان انصاف المتعلمين لـ 53 دارس للحصول على شهادة تؤهلهم لإكمال مسيرتهم العلمية   : وزارة التربية العراقية

 عرض تاريخي للدار العراقية للأزياء احتفالا بالنصر العظيم  : اعلام وزارة الثقافة

 مشروع قانون جرائم المعلوماتية يهدد حرية التعبير.. والاعلاميات يطالبن بتعديله باستشارة المتخصصين  : منتدى الاعلاميات العراقيات

 .ارى سختجيه مع المتظاهرين .  : علي محمد الجيزاني

 هل قصص الشهامة وبذل الغالي تحي قلوب -سياسيين- ماتت من زمن بعيد؟  : علاء تكليف العوادي

 المدرسي: قتل الشيخ النمر "إعلان حربٍ" و بداية النهاية لعائلة "آل سعود" الخبيثة  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 مفوضية الانتخابات تجدد مطالبتها بتثبيت موظفي مراكز التسجيل على الملاك الدائم  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 صحة الكرخ: محاضرة بعنوان (الكسور المفتوحة) في مستشفى المحمودية العام 

 حب علي إيمان وبغضه كفر  : حيدر عاشور

 نواب اﻻمام الحجة ع في عصر الغيبة الصغرى ومراجع الدين في الغيبة الكبرى  : عادل الموسوي

  الحرية المسؤولة وثقافة تقبل الاخر.  : علياء موسى البغدادي

 هل ينتظر العراق مستقبل زاهر بسبب الإنجازان الكبيران اللذان تحققا خلال الأربعة عشر سنة الماضية  : محمد توفيق علاوي

 سفراءنا والجريمة الطائفية ..!  : فلاح المشعل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net