صفحة الكاتب : وليد كريم الناصري

التغيير ولواقح الفتن..
وليد كريم الناصري

مشكلتنا الحقيقة تكمن في نوازع التكتل...! ومباني ألاعتقاد..! وليس في سبل الطرح والإسترشاد ....!
فمثلاً عندما يدعوا طرحك لفكرة متفق عليها، بعيدة عن الخلاف والإختلاف، يقودك الراد فيها الى خارج محيط الفكرة والحدث..! ليبحث له عن ثأر أو نصرٍ زائف يصطنعه مع نفسه..! يريح به هواجسه ومكامن غيضه وعواطفه..!
فتجده فارسا متاجرا بلسانه ويده ...! مسترزق صواع عواطفه ودراهم سيده..! مستجرماً أدنى مراتب الإنسانية..!
رعديد سفاك للكلم الطيب... وقتال للأخلاق الحميدة ... شاهرا لسانه أشد حدة من باشق حسام، مرتجزاً في فضاء الجدل والحماقة، فيما يختلف رأيك معه ويعاكس رأيه فيك...
بعيداً عن الجدل والخلاف، كلنا يؤمن بمبدأ التغيير، بالرغم من وحدوية المصطلح وثوابته، وصفته بأنه عدد لا يقبل القسمة على اثنين، ولكن وللأسف ايماننا به يختلف لدرجة التقاطع..! بما يشبه إختلاف الأديان من حيث الأيمان بمبدأ الثواب والعقاب، "فلكل حي مطربة..! وعلى ليلى يغني الجميع"..
جدلنا حول التغيير أساسه ينشأ من صراع ..! فكيف لنا أن نحول ذلك الصراع الى إتفاق نقود به التغيير..؟ ويكمن الصراع هنا في نقطتين أساسيتين لا ثالثة بعدهما..
• الصراع في فهم :كيف ..وأين.. ومتى .. يبدأ التغيير..؟ وهنا تكمن مشكلة تنازع الشعوب والمجتمعات، فيما بينها والحكومات من جهة وما بينها والبين من جهة أُخرى..! فيقول هنا "محمد الغزالي": (أن العمل الصعب هو تغيير الشعوب..! أما تغيير الحكومات فإنه يقع تلقائياً عندما تريد الشعوب ذلك).
• الصراع في الإتفاق حول من يقود ثورة التغيير..! وهنا تكمن مشكلة القادة التي تُسيير عجلة الجماهير، وتروض جموح اتباعهم أما بالعاطفة والولاء عن جهل..! أو بالعقل والعقيدة عن فكر، كيف لنا أن نؤمن بــ "محمد" بلا معجزة..؟! أو "علي" بلا عصمة..؟ أو "غاندي" بلا كفاح..؟ أو "مانديلا" بلا ثورة..؟ او "زايد" بلا مصداقية وأموال..!

مع فرض الجدل حول التسليم بالصراع من عدمه، ولو أتينا الى الوضع المزري في العراق، ماذا نحتاج لكي نبدأ أول خطوة نحو التغيير ليتسنى احلاله تباعاً..؟ هل نحن قادرين على أن نكون مثل دولة "ماليزيا"..؟ التي يقول فيها الكاتب "احمد الشقيري" بأنها قادت انقلاب التغيير بواسطة جيل واحد..! أي بفترة 25 عام فقط...! أم إن الصراع الذي نشأ فينا أو أنشأه من حولنا فينا..! حول آلية التغيير وشخصنة قائده، الى مشكلة مستعصية الحل..! قد انهكت قوانا وأماتت العزيمة بداخلنا، وأبعدتنا غاية البعد من محاولة التفكير في ممارسة خطوات التغيير بواسطة مع من نختلف معه فكرياً أو قلبياً ...!

فيما لو إستطعنا تفكيك التساؤلات الواردة سابقا، يمكننا بعدها أن نتكلم عن ممارسة خطوات التغيير في العراق، فمثلاً للسؤال الذي يقول: كيف ومتى وأين يبدأ التغيير..؟
يجيبنا المفكر "أندي وارول" بقوله " أبدأ التغيير من نفسك.. وكن أنت دائرة التغيير التي تتسع شيئا فشيئا لتعم الجميع من حولك" ثم يقول الكاتب "تولستوي":"الجميع يفكر في تغيير المحيط ..! ولكن لا أحد يفكر بتغيير نفسه"..! وعندما تكلمت المرجعية العليا هنا عن رياح التغيير، كان خطابها جدا واضح بأن يكون التغيير من داخل الشخص في المجتمع، وذلك عبر صناديق الاقتراع التي ستغيير مسار البلد، فيما لو غير المواطن العراقي ما بداخله، وتخلى عن النزعة والطائفية والتحزب، وغلب مفهوم المواطنة والضمير..!

قد لا تكون مشكلة المجتمع العراقي، في آلية وسبل التغيير، بقدر أحتياجه الى من يؤمن له تلك المباني، بأن يقنع الشعب وعلى إختلاف قومياته ومذاهبه ومكوناته وتياراته، بأن التغيير يبدأ من حيث الجماهير بصورة عامة، والمواطن بصورة خاصة...! وإن يعطيه الثقة بنفس المواطن، بأنه لا يحتاج الى من سيقود التغيير إذا ما كان هو عازم على ذلك بداخله ..! وعلى المجتمع أن يعي أيضا بأنه قادر على صناعة الحكومة التي يطمح لها، متى وكيف ما يشاء...!

الكذبة التي أطلقها الشعب مع نفسه، وصدقها فيما بعد..! بأنه "لم يجد القائد المناسب، الذي يتمتع بصفة المقبولية والوسطية لدى جميع الأطراف، ليقود دفة التغيير في العراق"، في حين إن الشعب يؤمن ويتلوا في القرأن الذي يقول" لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" فهنا تناقض واضح بين مطالبته بالتغيير وإيمانه به..! وهذا لا يعني بأننا لا نحتاج الى قيادة سليمة تتمتع بمصداقية العمل، بل إن وظيفة القائد تكمن بالمحافظة على جادة وطريق التغيير بالشكل الصحيح، شرط أن تجتمع إرادة الجماهير، على أيجاده وزرع بذرته في المجتمع، والعمل على تنشأته بالقوة والصلابة، التي تتيح تغير المسار نحو الافضل..

  

وليد كريم الناصري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/22



كتابة تعليق لموضوع : التغيير ولواقح الفتن..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خوله محمدعلي سهيل
صفحة الكاتب :
  خوله محمدعلي سهيل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الجيش العراقي .. هل يقف مكتوفا ازاء تحرشات البيشمرگة ؟  : فراس الغضبان الحمداني

 الموهبة أهم من الدرجة الأكاديمية..  : هايل المذابي

 الصلاة وأجزاءها من توراة موسى وانجيل عيسى إلى قرآن محمد دراسة مقارنة  : محمد السمناوي

 وزيرة التربية (شيماء الحيالي) جلاد أم ضحية؟  : حيدر حسين سويري

 المخدرات في العراق/مناقشة مع أ. د قاسم حسين صالح (6)   : عبد الرضا حمد جاسم

 لماذا لا ينتهي الارهاب  : مهدي المولى

 دائرة حماية المرأة تبحث مع مديري اقسام الحماية في بغداد والمحافظات آلية المسح الميداني للشمول القديم  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ماحقيقة أحفاد ماكيدا وسليمان بجنوب أفريقيا والسليمانية بكردستان !  : ياس خضير العلي

 صدى الروضتين العدد ( 107 )  : صدى الروضتين

  مؤكدا وجود مخطط إخوانى للعودة للمربع صفر حزب شباب مصر يحذر من النزول للمياديين فى ذكرى ثورة يناير

 الحوثوين يصيبون ناقلة نفط سعودية في ميناء الحديدة

 السيد جعفر الحلي .. الحلقة الثالثة نسيبه والصهباء.. وما اليه يذهبون  : كريم مرزة الاسدي

  مع اقتراب العام الدراسي الجديد .. مقر المؤسسة يطلق الكسوة المدرسية على اليتامى المحتضنين  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 الحشد يحرق عجلتين لـ “داعش” في حمرين

 النجيفي واوراقه المحروقة  : سامح مظهر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net