صفحة الكاتب : عزت الأميري

رغد زعيمة الإجرام البعثي آمنة في الأردن ونفط بسعر تفضيلي له
عزت الأميري
تابعت كعراقي الرغبة في قطع اومنع نظام الافضلية النفطية اللامبرر للجارة الاردن  حامية المجرمين البعثيين وحاملة الاجساد القذرة لتراث البعث الزنيم ولكني اجد إنها تمنيات في نفوسنا فقط فلايمكن مطلقا بظل هذا الخضم التناقضي من المواقف السياسية الوطنية ان
يخرج موقف موحد حتى لوكان موقف التحالف الوطني وحده قويا ومتماسكا وواحدا بقطع الإمتيازات النفطية للاردن التي تحتضن اخطر المطلوبين من النظام السابق وهم يحملون
ماسرقوا مليارات الدولارات دون ان يطالب بها احد ويضع حدا للمهزلة الاردنيةبإحتضانهم وحمايتهم . كنت قد كتبت العام الماضي مقالة حول صدور مذكرة قبض بحق راعية الإجرام كله في العراق المنسية الذكر زوجة العفن حسين كامل والمقبور صدام وللتندر قلت إنها محفوظة في المتحف الوطني العراقي!! والسبب غياب تطبيقها الفعلي وبقاء الخطر الرغدي
بجبال الحقد الموروثة في ذاتها ،مستمر بعمليات منسوبة للقاعدة مرة والعصابات وو متناسين إنها تمول البعثيين خاصة بكل أسس البقاء في حلبة الاجرام ضد كل الوطن بعد ان كان موجها بعلنية كبرى لمذهب واحد معروف. نتسائل؟ بعد 8 سنوات هل من المفاجيء لنا جميعا!أن لاتكون رغد وحاشيتها الفاسدة تحمل الجواز  العراقي الجديد؟هل سأل أحد من الإردن عن فترة إقامتها ومدته؟لماذا لان كل سفاراتنا في خدمتهم إذا احتاجوا لتجديد الجوازات بل من أيسر الأمور توفيرها حتى من العراق والحمد لله والشكر لااحب تقليّب المواجع بالجوازات! زرت في الطفولة المدرسية المتحف الوطني العراقي وكنت مأسورا مبهورا بالموسيقى المُصاحبة لخيالي الطفولي الخصب بالحفظ الزجاجي لتماثيل ومخطوطات نفيسة. فقد أنطوت السنون.. ونحن اليوم حكومة نحلم حلما واقعيا بانها على سكة تطبيق القانون فعلا لاشعاراتيا لذا فرحت عندما صدرت مذكرة للانتربول ضد السيدةالارملة الحقود رغد بتهمة دعم الإرهاب وكنت متيقنا تفعيل هذه المذكرة متمنيا ان لاتكون جزءا محبوسا في زجاجية ذكرى المتحف العراقي الوطني!! ولكنها للاسف اليوم كذلك هي مذكرة ورقية ليس لها اهمية رأس الملكة حبزبوز أو الملك عتريس! ولكن لمدلولاتها دعائيا أقترح عمل سكانر لها وحفظها بطريقة تحنيط الفراعنة اللغزي مع تراثنا اللامسروق من المتحف الوطني العراقي!!
تمنيت ان يكون قرار الملاحقة القضائية الدولية مكتوبا على ورق البردي للتوثيق التاريخي!! لماذا صدرت المذكرة والسيدة رغد ترفل بما سرقت من اموال الوطن مليارات الدولارات ولها عشرات الآلوف من المناصرين والمنفّذّين للعمليات اللا بريئة والاغتيالات والتخريب والتهريب والإعلام المدروس شيطنة وهوببساطة سيول دم تشرف على سكتها السيدة من مقامها العاجي في عمان الشقيقة ذات النفط بالسعر التفضيلي!!
فمن سيوقف الدعم للاردن؟ مادامت سيول الدم التي أراقها البعثيون الاراذل مستمرة ومنسية إنها من رغد سيدة ألمافيا البعث ؟ هنا تُسكب العبرات لايمكن بوجود الكتلة العراقية وبعض شخوصها الذين تربطهم علاقات علنية وسرية مع عائلة المقبور صدام ان يمّر أي موقف وكذلك الموقف المصلحي للكتلة الكردستانية التي تريد دائما شيء ما مقابل موقف ما! يبقى الامل بعودة القوة للتحالف الوطني وإحتظان قوى وطنية حقيقية
لامصلحة لها بتنفيذ أجندات البعث وقائدته المتروكة الذكر رغد قائدة الجمع الخائب والمتلاعبة بمصير وطن والمنسية دائما عندما نستعرض الارهاب لانها ببساطة بحماية مليك خيراته من إقتصادنا الإستيرادي ونفطنا الذي كان فيه النفط الاسود المُرسل مجانا لمصفى الزرقاء يذهب علنا إلى اللقيطة إسرائيل بعلم البعثيين وقتها! ماالمانع؟
إذا صّدر الإردن نفطنا ذو ال110 $ للبرميل عالميا وله لااعلم بإي سعر تفضيلي 50-60-40$$$ لااعلم..يصّدره كتبييض الأموال لاسرائيل مستفيدا من منحة وهبة وفضل لايستحقه ابدا. من يوقف مهزلة التفضيل السعري لنفط الاردن؟ سوبرمان! خيال في خيال.

 

  

عزت الأميري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/29



كتابة تعليق لموضوع : رغد زعيمة الإجرام البعثي آمنة في الأردن ونفط بسعر تفضيلي له
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي المؤمن
صفحة الكاتب :
  د . علي المؤمن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هيفاء الحسيني تحصل على لقب ( حمامة السلام ) من الامم المتحدة

 البعث المنحل ييهدد باستهداف القمة العربية  : وكالة نون الاخبارية

  الاعتداء على المعلم.. ماذا يعني؟  : شهاب آل جنيح

 الاهداء الى سيدة الاقمار/قصيدة/ سيدة ألأقمار  : جعفر صادق المكصوصي

 قامت المجموعات الوهابية بنبش قبر الصحابي الجليل «حجر بن عدي» في منطقة "عدرا" بمنطقة الغوطة في ريف دمشق  : د . عبدالله الناصر حلمى

 العزاء في مرأة الاستدلال : السيد محمد هادي الحجازي

 بالأرقام.. محاكم النزاهة أعادت أكثر من 752 مليارا لخزينة الدولة منذ 2003  : مجلس القضاء الاعلى

 كيف يكون الاسلام بقاؤه حسينيا ؟  : سامي جواد كاظم

 وسط غياب العديد من اعضاء الاتحاد ادباء كربلاء يختارون هيئة جديدة  : علي العبادي

 دجال ال سعود يشوه صورة الاسلام  : مهدي المولى

 آلهة التمر وآلهة النفط إن في قصصهم لعبرة..  : الشيخ مصطفى مصري العاملي

 حزب شباب مصر : إذاعة لقاء الرئيس على الهواء يؤكد أن مرسى باع وقبض الثمن

 حلول عادل عبد المهدي لنفط كردستان شبيهة بالموازنة 17%  : باقر شاكر

 اين نزاهة البرلمان من عضاض بغداد  : حميد العبيدي

 نائب محافظ ميسان يشارك في افتتاح بطولة العراق للمواي تاي لفئة المتقدمين والشباب والناشئة  : اعلام نائب محافظ ميسان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net