صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي

إذا صلح القائد فمن يجرؤ على الفساد
صادق غانم الاسدي

ما اروع هذه الجملة ذات الدلالات الواضحة في المجتمعات الخاصة حينما تسود الفوضى ويصبح الفساد الأفة المستشرية وهي تنخر كل زوايا المجتمع وتبتعد عن مفهوم الأنسانية ولايمكن التخلص منها ولايستطيع ايضا الشعب تداركها الا بالجرأة والثورة على النفس وبذل مزيد من الدماء في تغير السلوك الانساني بالشكل الذي يعم الخير وتتنشر السعادة في الارض, جملة قالها الفيلسوف الصيني كونفوشيوس الذي أنشأ مدرسة وعلم طلابه افكاره والأخلاق، والواجبات العائلية، والإِصلاح الاجتماعي، العلاقات الشخصية الفردية وقيمه المبنية على الحب والابتعاد عن الظلم ومجانبة طواغيت العصر من الملوك , في احد الايام كان كونفوشيوس يتجول مع طلابه ف الصحراء فوجد عن طريق الصدفة امرأة تلوذ حول القبر في الصحراء وتبكي فسألها من هذا في القبر قال ابني الذي أكله الذئب وقبلها بفترة أكل والده ,ثم قال لها من الذي اجبرك ان تعيشي في هذه الصحراء المييته ,قالت هربنا من الملك الظالم , وسرعان مالتفت كونفوشيوس الى طلابه وقال لهم تذكروا طلابي الاعزاء ان العيش بجانب الوحوش القاتلة اهون من العيش مع الملوك الظلمة , مايهمني في الامر بعد الانتصار الذي حققته قواتنا المسلحة بجميع تشكيلاتها والحشد الشعبي المقدس الظهير في انجاز النصر قد حققا انتصارا بقتال شرس على تنظيم داعش الارهابي الذي راهن الاعداء والاعلام المأجور على عدم قدرة الجيش والشعب العراقي في طرد تنظيم داعش من الموصل لتعانق ارض الوطن بعد ان دنستها قوى من جنسيات مختلفة , تحقق النصر بفضل ايادي عراقية وبفضل فتوى المرجعية وهي من اوصلت روح الحماس والايثار واعطت للمقاتل في الحشد او في القوات المسلحة صمود وعنفوان لايقهر ,اصبحت القدرة عند العراقيين جميعا في تشخيص اماكن العدو والهجوم عليها لانقاذ شعبنا في كل قصبة ومدينة ومحافظة من اي تنظيم مسلح ارهابي , واليوم جميع عيون العراقيين الشرفاء والذين تحطموا واذاقوا الويل خلال اربعة عشر عاما تتطلع ان تكون المعركة القادمة على الفاسدين من رجال السياسة والاحزاب وكل من سولت له نفسه العبث بمقدرات الشعب وسرقة المال العام , مما جعل البلاد تتأخر وتنعدم فيها الخدمات البسيطة والتي اصبحت حلم لايتحقق للمواطن رغم امكانية البلاد ومافيها من جوانب اقتصادية وثروات طبيعية واماكن مقدسة وطاقات بشرية كثيرة نستطيع ان نستثمرها في عملية البناء ,ان ظاهرة الفساد تزداد يوميا للتتسع ولايمكن السيطرة عليها الا بصعوبة بالغة ويتطلب قرارا حاسما وشجاعا ويكون للشعب دورا كبيرا في تشخيص الخلال واصلاحه والمفسدون في بلدي كثيرون ولكن لم نسمع ان هيئة النزاهة حكمت على اي واحد منهم باحكام تثلج صدور العراقيين , وتعطي دافعا معنويا الى فئة المظلومين من الشعب ,وما نسمعه ان مدير عام عاقب موظف الاستعلامات أو ومدير عام التربية عاقب مدير مدرسة لعدم حضوره اجتماع ,ولكننا لم نسمع ان الوزير او وكيل الوزير او رئيس كتلة اوضابط في الجيش مثله امام القانون واصدرت المحكمة حكما عليه وكل مانحيط به علما ان مدير المصرف الفلاني اغتلس 200 مليون وحكم عليه غيابيا وهذه الحالة تكررت كثيرا ونوه عنها في الاعلام والقنوات الفضائية , وكأنما ان هنالك اتفاق جرى لابعاد الفاسد المختلس من قرار الحكم وتأمين مكان أمن له ثم يصدربعد ذلك بحقه القاء القبض كونه هارب , في الوقت الذي تكثر مشاكل العراقيين وانتشرت في الفترة الاخيرة ظاهرة الفصل العشائري بالدفاع عن القتلة والفاسدين والسراق واعطائهم الوجه الشرعي ان يتمادوا في تصرفاتهم , ولاننسى ان الوضع الاجتماعي للعائلة العراقية اخذ يتدهور وانتشرت فيه المشاكل الاجتماعية والخلافات العائلية وكان للفساد العامل الاول في تنميتها واتساعها حتى خلف لنا الفساد جرائم واعتداء على العائلة العراقية وابتزازها بطرق احتيال متنوعة , ان القدرة الموجودة عند الجيش العراقي والحشد الشعبي وهو من ابعد الخطر والاذى عن المحافظات الشمالية والغربية واعطى الدماء الزكية من اجل رسم الفرحة واعادة المناطق المغتصبة لاهلها يستطيع ان يقف ويضرب بحزم وبكل قوى اذا اعطيت له الواجبات كون المفسدين يشكلون خطرا كبيرا على حياة المواطن العراقي وسمعة العراق وبروز طبقة ثرية جدا حصلت على رزقها من مال الحرام والسحت تستطيع ان تستغل المواطن والتحكم بمصيرة ورادته , وفي الوقت ايضا تنعدم ثقة المواطن بحكومته ويبتعد عن التعاون وتقديم المعلومات الآمنية لها وتتسع تلك الفجوة لعدم تطبيق القوانين والانظمة بحق الفاسدين والسراق للمال العام ,كما ان الفساد ايضا ساهم في هجرة العقول المثقفة والعلماء والاطباء والشباب المخلص من البلاد الى دول المهجر , كل الشعب ينظر الى مابعد تحرير الموصل وتلعفر والحويجة أن تعطى صلاحيات لجهاز مكافحة الارهاب صاحب السمعة الطيبة والشجاعة في ميدان القتال ان يتجه الى محاربة الفاسدين والى تحرير المواطن العراقي داخل بلده لتكون الفرص متساوية في العمل والتعين وانهاء ملف الجريمة والخطف بمجرد القضاء على الظاهرة الخطيرة .

  

صادق غانم الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/20



كتابة تعليق لموضوع : إذا صلح القائد فمن يجرؤ على الفساد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : معين شهيد كاظم
صفحة الكاتب :
  معين شهيد كاظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 في كردستان… النازحون يستغيثون والمرجعية العليا تغيثهم

 ضخامة الرئيس ..وخرفان الدول العربية  : احمد ناهي البديري

 صدر حديثا : سمر والهاتف الذكي - قصة للأطفال   : سهيل عيساوي

 الشروع بإنشاء ساتر ترابي بطول 140 كم من ناحية الرمانة وصولا الى بحيرة حديثة

 بدأت مزايدات المجلس الاعلى الانتخابية  : سهيل نجم

  أريد حلا......؟  : هادي عباس حسين

 تعرض نقطة تفتيش للشرطة الى هجوم صاروخي شمالي صلاح الدين

 العراق يترأس الاتحاد العربي بالريشة الطائرة  : نوفل سلمان الجنابي

 وزارة الموارد المائية تبدل بوابات عدم الارجاع للمضخات الروسية في المحطة الثالثة في واسط  : وزارة الموارد المائية

 متى تم اعلان بيان النصر ومن اذاعه ؟ وماذا على الحكومة ان تفعل اذا كانت تريد اذاعة بيان فعلي للنصر  : علي البناء

 المفتشون العموميون وأكذوبة كشف الفساد!  : زهير الفتلاوي

 الوكيل الاداري لوزارة النقل يشرف على فتح العطاءات لمطار عون في محافظة كربلاء المقدسة  : وزارة النقل

 7 - السيد جعفر الحلي أشهر مشاهير الأخوانيّات و الطرائف...!!  : كريم مرزة الاسدي

 إستئناس بعذاب الناس !  : هادي جلو مرعي

 الموقف العسكري ليوم الاثنين 2016/10/31

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net