صفحة الكاتب : محمود غازي سعد الدين

المرأة بين سندان المحرمات ومطرقة العشيرة
محمود غازي سعد الدين

 لعل من المواضيع الخطيرة التي لابد ان تطرح وتناقش وأن تجد لها حلولا هي مشكلة العنف ضد المرأة في مجتمعاتناوندرك أن الحلول قد تكون صعبة لما نعانيه من تخلف ديني وسلطة الوعاظ ومايسمون انفسهم بفقهاء الدين والعقلية القبلية وطبيعة أنظمة الحكم الدكتاتورية وفي ظل عدم  وجود منظمات ومؤسسات دولية فعالة تراقب الوضع العام لحقوق الأنسان والمرأة بشكل خاص هذه الاسباب واسباب اخرى أثرت بشكل كبير على زيادة نسبة إضطهاد المراة وزيادة معدلات الجرائم التي ترتكب بحقهن  .
لقد اظهرت الإحصائيات الرسمية من وكالات ومنظمات انسانية أن هناك اعدادا مهولة للنساء في عالمنا الأسلامي  يتعرضن لشتى أنواع الأضطهاد  والتمييز ألاعتداء ومصادرة الحريات  لنصل الى ورود ارقام هائلة في عدد النساء اللاتي يقتلن ويصبحن ضحايا للإعتداء الجنسي والاغتصاب وكذلك لأعراف وعادات بالية من قبيل عمليات غسل العاروالشرف .
وفي خضم تطرقنا للعنف ضد المراة استوقفني كتاب  للدكتورة كريمة امين الخفاجي بعنوان(العفاف والشرف شرط لسلامة دخول المراة في المجتمع) صادر من مؤسسة الغدير للنشر والتوزيع لقد هالني ماكتبته الدكتورة بخصوص شروط دخول المراة الى المجتمع  واصبحت من المتشائمين بصدد مستوى حرية المرأة في مجتمعاتنا بصورة عامة (العراق مثالا) وليس القصد هنا أنه لاتوجد إنتهاكات بحق المراة في مجتمعات أخرى غير العراق ألا أن العراق وبحكم ما لمسناه  من التغيير بعد عملية تحرير العراق ووجود ألان مساحة وفسحة واسعة للتعبير ووجود مؤسسات ومنظمات وقنوات اعلامية ونوع من الشفافية , في ظل كل هذا يتحتم علينا جميعا ان نتحرك كأفراد ومجموعات  وكحكومة عراقية ردع ألاحزاب الدينية بل وغير الدينية عن كل مايمس شأن المراة وحريتها وأيقاف هذا المد المتطرف الذي سيؤدي الى انهيار المجتمع بتدميرنا لنصفه الاخر.
ساورد مقتطفات من الكتاب وللقاريء الكريم والقارئة الكريمة الحكم على ماجاء في كتاب الدكتورة كريمة (القميص/يحرم تفتن الرجال بلبس القميص بزعم مغازلة النساء في الحديث الشريف ان فتح ازرا القميص من أعمال قوم لوط فالشباب المائعون الذين تجدهم في طول الشوارع وعرضها قد فتحوا قميصهم ولم يزرروا ازراره , اما فتح الفتيات اقمصتهن وظهور صدورهن فهو الزنا بعينه وهن يحشرن مع الفاحشات اللواتي بذلن شرفهن وأعراضهن بالحرام / السروال يحرم جعل القميص داخل السروال ففي الحديث الشريف مامضمونه ان لبس السروال فوق القميص من أعمال قوم لوط..... وخصوصا في المرأة فان ظهور حجمها اشد عارا ولعنة الله تعالى ومن الناس في الدنيا والاخرة....فتاة ماشية في سوق الخياطين في احدى المحافظات سقط من يدها زنجيل من المفاتيح فهمت لتلتقطه وكان ثوبها ضيقا وفوق الركبة فلما جلست تبينت افخاذها ورصدتها اعين مجموعة من الشباب المفتونين بالنساء وتضاحكوا عاليا وذهبت مخزية بعارها..والمسؤولية على من رباها وعلمها لباس الذل والخزي والعار) نهاية الاقتباس .
 هذه جملة من المقتطفات نقلتها نصا وكان هناك ماهو الانكى والاشنع , لعل من يضع يده على هذا الكتاب سيتصور ان مؤلفه هو الدكتور الظواهري وليس الدكتورة كريمة التي تكرمت علينا بفتاوي طالبانية , والكتاب الذي تم توزيعه بنسخ عديدة وفي عدة مراكز توزيع داخل العراق وخارجه .
لعل في نية الدكتورة الفاضلة ولاأعرف أختصاصها على وجه التحديد ولكني حددت اختصاصها بعد قراءتي لكتابها انها تختص بجعل العراق وغير العراق  جمهورية طالبان بقيادة ملا عمر جديد !!!
لقد نسيت الدكتاتورة وليس الدكتورة بانها تعيش القرن الواحد والعشرين وانها لاتعيش في كنف دولة طالبان وبقيادة دكتورها الظواهري الدولة التي صادرت جميع الحريات وأقامت (لجان الامر بالمنكر والنهي عن المعروف) وتقتل المرأة على مسمع ومرأى العالم  وتصادر حريتها في الخروج والماكل والملبس والاستماع الى الموسيقى وماقرأناه في كتابها يعيدنا الى تلك الحقبة السوداء.
  لقد وصلت الارقام الخاصة بأضطهاد وقتل المراة الى اعداد هائلة كما قلنا في احصائيات رسمية وانها لا تشمل فقط معاقل للدكتورة بل وأن الاحصائيات تشير ان اقليم كردستان مثلا شهد اعلى نسب قتل وأضطهاد  للمرأة في ألاعوام الثلاثة او ألأربعة الماضية .
  لقد لمسنا نوعا من التغيير والتحسن في حقوق المراة  من خلال  ترشيح عدد كبير من النساء لانتخابات مجالس المحافظات الا ان قراءتنا للكتاب جعلنا نقول  ان هناك الكثير من العمل والجهد الذي لابد ان تبذله مؤسسات الحكومة العراقية ومنظمات المجتمع المدني في  صدد تحسين وضع المرأة العام وأيقاف نشر مثل هذه الثقافة المتطرفة.
لقد نست الدكتورة صاحبة الكتاب أنها بعد ما إقتبسانه من مقتطفات قصيرة من كتابها الطالباني اساءت لشريحة كبيرة من مجتمعها نساءا ورجالا فهناك الكثير من الرجال يضعون قمصانهم داخل بنطروناتهم ويلبسون ماشاءوا من اللباس وكذلك اخواتنا من النساء المحجبات وغير المحجبات فلهن مطلق الحرية في اختيارهن نوع المللبس ولاشك انها اساءت بجملها لشريحة كبيرة منهن  .
مادمنا في صدد النقد في كتاب الدكتورة وليس موضوعنا موضوعا شخصيا معها بقدر مايهمنا أن نحل المشاكل والإضطهاد الذي يصيب وينال المرأة بشكل عام ومادامت الدكتورة تضع نفسها كمفتية وتأتي لنا باحاديث  و قرائن فاذكرها بأنه هناك حديث مفاده(انه كانت هناك مجموعة من النساء عند إحدى زوجات الرسول لم يكن مرتديات للحجاب والرسول جالس فدخل ابابكر فلم يبتدرن ودخل عثمان فلم يبتدرن الحجاب وعندما دخل عمر بن الخطاب ابتدرن حجابهن فضحك الرسول وقول عمر ياعدوات انفسهن وألحاح عمرعلى الرسول ولماذا ضحك أنه من حق النسوة ان يهبنك انت يارسول الله بارتدائهن حجابهن فكان الجواب لا ياعمر أنك افظ واغلظ) اي فيما معناه أن اي اكراه وجبر وتعدي لن يجدي فموضوع الايمان تركه الله اختيارا طوعيا للانسان (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر والله غني عن العالمين) فكيف بجزئية من جزئيات حياة الإنسان اليومية لتكره الدكتورة الفاضلة جميع النسوة بأرتداء الحجاب وتتهم اخريات بالزنا واخرين بالفسق والفجور والمجون لابسط اشياء  .
اقول هنا أنني لن أقف عند هذه ألأسطر التي دونتها اليوم ولكن ستكون هذه البداية للوقوف بوجه اي مد متطرف اسلامي عشائري وقومي ضد تحرر الانسان بصورة عامة والعراق لن يصبح دولة على غرار دولة طالبان ولا دولة على شاكلة السعودية ونظامها القسري الجائر ولا مثل ايران( دولة ولاية السفيه) ولكن العراق سيكون عراقا ديمقراطيا تصان فيه جميع حقوق الإنسان والحريات ومنها حقوق المرأة نصف مجتمعنا الاخر.

 


        محمود غازي سعدالدين
          العراق
           البريد ألالكتروني
nelson_usa67@yahoo.com                       

  www.iraqfreedom.blogspot.com

  

محمود غازي سعد الدين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/10/24



كتابة تعليق لموضوع : المرأة بين سندان المحرمات ومطرقة العشيرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : محمود غازي سعدا لدين من : بلجيكا ، بعنوان : تحية طيبة في 2010/12/11 .

الحرية من وهبها الله عزوجل ,, انا ابني ارائي على النصوص والاخ علي يبني ارائه على العواطف والعادات القبلية والعشائرية والتي لا الغي الحسن منها كمد يد العون ومساعدة الفقير والمنكوب وكل خدمة انسانية ,,, لا اكراه في الدين ,,, افانت تكره الناس ,,, ولو شاء الله لامن كل من في الارض ,,, لا اكراه في الحجاب ولبسه طالما كانت هناك حرية في الايمان والكفر بالله عزوجل ,, اجتزئت الفكرة بجرة قلم وبكل بساطة ,, المراة في اوربا حرة تلبس حجاب او اي هيئة اخرى ,, الفكرة في الدين اي دين هي عدم الاكراه والجبر ,, علتنا الكبرى اننا نعيش العقلية والثقافة الذكورية الطاغية في مجتمعاتنا وعقلية البداوة وتخبطنا بين النصوص وخطب الفقهاء المتزمتين .. والله من وراء القصد مع التحية

• (2) - كتب : علي حسين النجفي من : العراق ، بعنوان : حرية وديمقراطية ..أليس كذلك؟ في 2010/10/24 .

مسكينة هذه المراة !!حقوقها مسلوبة وحريتها محجوبة !! واليوم جاءها الخلاص ..فباسم الحرية والديمقراطية سيعمل المتنورون من المدافعين عن المراة على اعطائها حقوقها وحريتها كاملتين غير منقوصتين مقابل ثمن زهيد لايكلفها سوى خلع ملابسها والسير في الشوارع والاسواق عارية الصدر مكشوفة البطن منزوعة الحشمة ..هنيئا للمراة وشكرا لدعاة تحررها !!






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود

 
علّق قصي الجبوري ، على عالمة عراقية تطالب الرئيس الامريكي ترامب بتحمل اخطاء الادارات الامريكية السابقة نتيجة تفشي السرطانات في العراق - للكاتب منى محمد زيارة : دكتوره اني قدمت فايل يمج بشريني دامن ندعيلج الله يوفقج .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غني العمار
صفحة الكاتب :
  غني العمار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صدى الروضتين العدد ( 24 )  : صدى الروضتين

 جمالك الفتـّـانُ قـد غشانا  : كريم مرزة الاسدي

 وزير النفط يعلن عن ارتفاع معدلات التصدير اليومية من المؤاني الجنوبية الى 3 مليون و535 الف  : وزارة النفط

 أول عرض مسرحي فلسطيني يتحدى الاحتلال الى مهرجان لبنان المسرحي

 الامم المتحدة ترفض انفصال اقليم كردستان عن العراق

 العمل تشرك 86 حدثاً كطلبة يدرسون ضمن منهاج التعليم المسرع  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 شتاء أياد السامرائي المفخخ  : سعد الحمداني

  سماحة السيد علاء الموسوي رئيس ديوان الوقف الشيعي يلتقي عدد من الشركات المتخصصة بتجهيز الطعام الجاهز (المعلب) ويزور أحد مستشفيات اصفهان.  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 كلام لا علاقة له بالأمور السياسية......(29)  : برهان إبراهيم كريم

 الأشراف الاختصاصي الرقيب العادل في العملية التربوية  : صادق غانم الاسدي

 يوميات نصراوي: لذكرى أمي...  : نبيل عوده

 المجالس المحلية كبش الفداء الجاهز .  : حمزه الجناحي

 مكتب المفتش العام يقيم احتفالية بمناسبة اسبوع النزاهة الوطني يوم الاربعاء المقبل  : وزارة الشباب والرياضة

 العبادي يرد على "دولة القانون" وسط ردود أفعال متباینة من التفويض البرلماني

 بقايا الليل  : نجم الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net