صفحة الكاتب : مجاهد منعثر منشد

رسالة الى الامام الخامنئي والرئيس الايراني .
مجاهد منعثر منشد

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

تصلني رسائل على الايميل من شخص يدعى جمال سعيد .ويدخل بشكل مباشر في رسالته ويعبر كانه يعرفك منذ زمن كنت اهمل هذه الرسائل لانشغالي بكتابات تنتفع منها الناس .
وفي يوم 24|10|2010 دخل لي عن طريق الماسنجر وعرف نفسه بنفس الاسم المذكور مع تفاصيل انه خريج كلية الحقوق .وتخرج من ايران عام 1982 وهو مختص بحقوق الانسان كما يدعي وانه سياسي ويعيش حاليا في المانيا .
دار في ذهني ان اترك كل مافعلته  منظمة خلق الايرانية داخل العراق .وكيف ان نظام البطش قد اعطاهم صلاحيات لايمتلكها المواطن العراقي .وكيف قتلوا عراقيين وترافقهم المخابرات العراقية الصدامية .
وكذلك تركت ذكر مافعلوه بعد سقوط المقبور هدام وكيف ساعدوا ودعموا فلول الارهاب في ديالى لقتل الابرياء من العراقيين .
وقررت ان اتحدث معه بشكل واقعي الذي يخص مضمون طلبه ,فبدأ يتحدث بتوجيه الاتهامات الى قائد الثورة الاسلامية في ايران الامام الخامنئي ويقول انه يدعي ان الوحي ينزل عليه .واكمل ان الامام الخامنئي ابن الامام الخميني كانا يغتصبون النساء الايرانيات بحجة انهم معارضات .وذكر ان الحكم في ايران يضطهد الشعب الايراني ويعدمه ..الى اخر الكلام المعروف عن طريق اخبارهم في مواقعهم الالكترونية .
قلت له :ـ اولا لاتقل لي قضية حقوق انسان كن واقعي في العراق فعل هدام مافعل اين حقوق الانسان ؟ والان ينحر ويقطع راس العراقي من قبل الارهابيين وتقلع عيون العراقيين في ابو غريب وغيرها من قبل الارهاب ,فاين حقوق الانسان ؟.
فحقوق الانسان التي يدعي فيها البعض هي مجرد شعارات وذلك حتى في الدول الاوربية ,واضرب بعض الامثله :ـ 1.الشاع ان لاوجود لقرار الاعدام في اوربا ولدي معلومات ان الاعدام موجود لكن ليس بالرصاص او المشنقة بل يخدر المحكوم بمواد مخدره ثم يصعق بالكهرباء .والتفسير لهذه الظاهرة انها من اجل حقوق الانسان .
2. الاباحية مع النساء  الموجودة في اوربا اين حقوق الانسان فيها ؟ تغصب النساء ولو برضاها وربما من مجموعة وليس فرد واحد مع فواحش اخرة كالواط بحجة الحرية .وبهذه الحالة اصبح هذا المجتمع مجتمع بهائم . اذا حملت احد النساء هو ابن من ! الجرم الثاني لمن يقول ابي ؟,فاين حقوق الانسان ؟ واما الاعدامات او الشنق ليكن مثلنا عن سلطة حكم ومعارض ولاناخذ بعين الاعتبار ان هذا البلد اسلامي رغم ان البلد الاسلامي متقيد باحكام ونصوص تستند الى الاسلام .
ففي كل بلد وبنظر اغلب الحكام الذين يدافعون عن حكوماتهم يكون امر الحاكم هو الاعدام بحق المعارض .ولكن ليس كل معارض .
فالمعارض الذي يفجر ويقتل ابناء جلدته من اجل اهدافه السياسية جدير بحكم الاعدام ليس من الحاكم فقط بل من الشعب .وتطبيقا لحقوق الانسان يجب ان ينفذ فيه هذا الحكم لانه يستهدف الناس من اجل اطماعه واهدافه الشخصية الحزبية .ومن منطلق انساني اخر انت تريد قتل عدوك لانه يعارض توجهك واهدافك ,فكيف تداعي بحقوق الانسان وانت قتلت ومقدم على القتل في اغلب الاحيان .ومن الاصلح ان تكون معارضتك مجرده من السلاح ولاتقتل احد ولاتفجر حتى يكون التعامل معك من قبل من تعارضة بنفس الاسلوب .
وهذا هو واقع للنفس البشرية بعيد عن اي نظرة او فكرة اسلامية بل هو العدل الاجتماعي الطبيعي بواقعية .
واعود الى اتهامات جمال سعيد عن قادة الثورة الاسلامية في ايران طبعا تلك الاتهامات لايصدقها حتى المغفل .ولكن من باب النقاش طلبت من هذا الشخص ان يعطيني دليل واحد على هذه الادعات وكما حصل على افلام الاعدامات التي اشك ان اغلبها مفبرك عليه ان يثبت ادعائاته بفلم واحد او وثيقة واحده يوجود فيها الاغتصاب او الادعاء بنزول الوحي على المرشد الروحي لنظام في ايران .
وانوه ان موضوعي ليس محل دفاع عن ايران او مرشدها  او تنكيل باحد بل ان جمهورية ايران الاسلامية بغض النظر عن ان غالبيتها من الطائفة الشيعية او ان حكومتها كذلك ,فهي بلد ديمقراطي صرف .وقد زرتها لزيارة مشهد الامام الرضا (عليه السلام) والتقيت باشخاص كثيرين من عامة الشعب الايراني ولي كلام فيما بعد .
ولكن الافصاح عن هذا الموضوع هو رد جميل قام به الشعب الايراني وحكومته وقائد الثورة الاسلامية سواء الامام الخميني (قدس سره) او الامام علي الخامنئي(حفظه الله ) على العراقيين في زمن المقبور هدام حيث ان الكثير من الدول وخصوصا العربية منها لم تستقبل السياسيين او المظلومين من العراقيين الذين فروا من بطش وحكم هدام عليهم بالاعدام الا ايران التي كانت الصدر الرحب لهم .وعلينا ان نرد الوفاء بجميل نشهد فيه واقع حكومة هذا البلد ومرشدها الروحي والشعب الايراني المؤمن .ولاتأخذنا في لله لومة لائم .
ومع العلم لم اكن من هؤلاء الناس الذين كانوا في ايران بل كنت داخل العراق ولاتربطني اي رابطه بالحكومة الايرانية لامن قريب ولابعيد .
ومن محاسن القدر ان هناك اخت ايرانية استاذه تجيد اللغة العربية تعيش في ايران اتصلت بي قبل سنوات .وطلبت ان تترجم لي بعض البحوث لنشرها بالفارسية .
وتواصلت اتصالاتي معها لحد الان .واعرض عن ذكر اسمها حفاظا عليها من اعداء الله تعالى واعداء الانسانية المتربصين .وهذه الانسانه من عامة الشعب الايراني .
وقصدي في ذكر ذلك ليلاحظ جمال سعيد وغيره ان العراقيين مطلعين على الوضع الايراني ومن داخل ايران .واقول له اننا ليس بهذه الغفلة التي تعهدها انت ومنظمتك في زمن المقبور هدام الان اختلف الوضع والحرية تحققت وكم الافواه زال لذلك بكل سهولة نحلل الرسائل والاتهامات والادعائات الملفقة على الناس المؤمنين .
واعلم ياجمال سعيد اننا نعلم من ورائك الذين يسيرونك من خلف الكواليس منها  الجهات المعادية للاسلام تحديدا .وجمهورية ايران الاسلامية بلد جار للعراق وحق الجار على الجار ان لايتعدى عليه هذا ماعلمنا الاسلام اليه وليس العلمانية .
وانتم لاتصلون باأعمالكم هذه الى شيء غير مذلتكم واهانتكم ,فلاتنفع دعوى حقوق الانسان الكاذبه وغيرها .وما ينفعكم هو ان تتوبوا وتطلبوا من الامام علي الخامنئي التوبة والصفح عن جرائمكم لتكون من ابناء  شعبكم .وتعيشوا بامان وسلام .واطلبوا من حكومتكم العفو والسماح فالرئيس احمد نجاتي انسان مؤمن وخلوق ومن عباد الله الصالحين ومحاط بتوفيق ورعاية ربانية ,فاذا كانت نيتكم صادقة سيسامحكم حتما وانا متأكد من ذلك .
واما ان كان بحثكم عن حقوق الانسان فعلا ولازالت اهدافكم الشخصية انتم ومنظمتكم ولاتتنازلون عنها .وحتى لاتحتاجون لدعاوي كاذبه في حقوق الانسان عليكم ان تخرجوا من العراق اي الذين لازالوا يعشعشون في معسكر اشرف من اقرانكم عليكم ان تحصلوا لهم علىلجوء في اي بلد اوربي او عربي من الداعمين لكم .وتعيشوا بسلام امنين بعيدا عن الاستجداء واستخدام اساليب السذاجة والاتصال بالناس وتوريطهم بجرائمكم عن طريق تواقيعهم او ارسال رسائل لاتنفع الى جهات خارجية .واحسن حل لكم  هذا ليس غيره .
واعلم أن ايران الان دولة كبرى وعظمى لكن ليس معلنه واي دولة كبرى او عظمى لاتستطيع مواجهتها عسكريا او قلب نظام لان الشعب مع حكومته .
وهذا ماتبين لي من خلال زيارتي الى مشهد الامام الرضا (عليه السلام) حيث دخلت عن طريق الاهواز وكان سائق السيارة الاجرة من الحدود الى الاهواز ايراني عربي والمسافة تقريبا ساعتين الىمحطة قطار الاهواز .
ووجهة له عدة اسئلة وكان قصدي معرفة رايه وراي المحيطين به عن الحكومة الايرانية .وكان مدافعا بشكل قوي جدا وعلمت منه ان حتى بعض المعارضين العرب الايرانيين يعملوا كمرتزقة لدول خارج ايران ضد ايران والشعب .فوصلنا قريب على منزله ودعاني لوجبة الغداء واراد ان يعبر عن حبه بالعراقيين .
ولبيت الدعوة له ودخلت لبيته فوجدت بعض الخدمات الغير متوفرة في العراق كالغاز في الانابيب وعدم انطفاء التيار الكهربائي .
وبعد ركوبي في القطار كان تجلس معي عائلة ايرانية رب الاسرة فيها يجيد العربية وهو فارسي ويعمل محامي .
وتكلمنا كثيرا ووجهة له عدة اسئلة منها اردت ان اطابق جواب الاهوازي مع الفارسي فوجدتها متطابقة تماما مع اضافات بوجود الضمان الاجتماعي لكل الايرانيين حتى العامل في محل غير حكومي .وعلمت ان كل موظف في نهاية كل عام يستلم مبلغ مرتب سنتين كهدية من الحكومة ودعما له .
وهذا من ناحية اقتصادية اما السياسية كانت زيارتي الاولى  الى الامام الرضا (عليه السلام)عام 2005 في موعد الانتخابات الايرانية ولم يعلن ان الرئيس احمد نجاتي هو الفائز وكنت لااعرفه .
وكنت اجلس في فندق قريب على الحرم الرضوي .وفي الامسيات اجلس في صالة الفندق لتبادل الرأي مع الحاضرين الذين يجيدون اللغة العربية كوني لااعرف التكلم باللغة الفارسية .
قلت لمدير الفندق الشاب الذي لم يكن ملتزم دينيا ان بلدكم معرضه الى الاحتلال كالعراق .
نهض منزعج جدا وقال نفعل كذا وكذا بالمحتل نضع في اجسادنا المتفجرات ونفجرانفسنا عليهم ولاندعهم ياخذون شبرا واحد .
واردت ان يهدأ روعه من الانزعاج فقلت له ستدخل جهنم لانك غير ملتزم ضحك وقال لا قطرة الدم عندما تسقط من الشهيد كفارة لجميع ذنوبه .وانا بشر عادي لدي نزوات ونزعه شبابيه لابد انها ببركات اهل البيت (عليهم السلام) ستذهب .
وقال :ـ اتعلم ان الشعب الايراني الان ينتظر نتائج الانتخابات بفارغ الصبر .
قلت له :ـ لماذا السابقين الم ينفعوا الشعب ؟ قال:ـ نفعوا لكن ليس كثيرا .والشعب الايراني يريد احمد نجاتي .
فسألته ومن هو احمد نجاتي ؟
قال انه عمدة طهران اي بدرجة محافظ او رئيس بلدية .
قلت :ـ وكيف هذا ؟ماهي امكانياته الفكرية لكي تنتظرون الانتفاع منه ؟ قال:ـ عندما يستلم سترى عن طريق الاخبار .
وبعد ايام من وجودي  اعلنت النتائج وفاز احمد نجاتي .
ونزلت من غرفتي لاعرف ماهو سبب الضجة والافراح استلمني نفس الشاب ورفعني لفوق وقال لقد تحققت ارادة الشعب الايراني فاز احمد نجاتي ..وعبر عن فرحته قائلا عشاء كل الزوار في الفندق على حسابي .
قلت في نفسي ربما هذا من فئة من الشعب وغيره لايريد ذلك .وتبين لي عكس ذلك تماما في عودتي الى العراق من الزيارة حيث استاجرت سيارة من مطار الاهواز الى نقطة الحدود وكان السائق شاب عربي ايراني .
وجهة له عدة اسئلة وكان فرح جدا بالرئيس احمد نجاتي واخذ يشرح لي عن بساطة هذا الرجل ونزاهته وايمانه .وبعد وصولنا قال بمناسبة فوز الرئيس احمد نجاتي اجرتك واصله على حسابي .
واما زيارتي الثانية بعد سنوات ذهبت لزيارة مشهد الامام الرضا (عليه السلام) وللعلاج .فوجدت تقدم ملحوظ في ايران اضافة الى سعادت الشعب برئيسها .
واضاف الكثير من الامور التي هي دعم للشعب اضافة الى ماتابعته من الاخبار عنه في الاعلام .ورايت الديمقراطية والحرية في ايران اضاف الى قوانين انسانية اتمنى ان تكون في العراق .
واخيرا قبل ايام كان اتصال بيني وبين الاخت المؤمنة الايرانية وسبحان الله سألتها عن حالتهم المعيشية لوجود عارض مرضي عند والدها .
قالت في ايران الحمد لله الناحية المعيشية جيد جدا بفضل الله تعالى والامام الخامنئي والرئيس احمد نجاتي حيث تسلم كل عائلة ايرانية في مناسبات افراح اهل البيت (عليهم السلام) ومناسبات اخرى مبلغ هدية من الحكومة اضافة الى الضمان الاجتماعي .
فيا جمال سعيد لاتلعبوا بالنار لان الله تعالى سيحرقكم بها عودوا الى اصلكم واخضعوا لطلبات حكومتكم واطلبوا العفو وتوبوا الى الله تعالى .واما من اعدم بسبب جرائمة الذين اخذتهم العزة بالاثم من منظمتكم اطلبوا لهم التوبة والمغفرة من الله تعالى وتنازلوا عن اهدافكم الشخصية ونزواتكم من اجل شعبكم وبلدكم فلاينفعكم غيرهم عودوا الى اهاليكم لتكونوا اعزاء .
وبهذه المناسبة ارفع طلب باسمي كمواطن عراقي محبا للانسانية والى جمهورية ايران الاسلامية الشقيقة الجارة .
وهذا الطلب الى سماحة الامام علي الخامنئي (حفظه الله تعالى) والى سيادة رئيس الجمهورية الايرانية السيد احمد نجاتي (اعزه الله تعالى ) والى الشعب الايراني المؤمن ان يفتح التوبة والعفو الى هؤلاء المساكين الذين اغرهم الشيطان واخذتهم الاعزة بالاثم لعلهم ان يتوبوا وبعودوا الى رشدهم وصوابهم .والحمد لله رب العالمين .والله من وراء القصد .

الكاتب الاسلامي التاريخي
الاقل الى الله تعالى مجاهد منعثر منشد


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat


مجاهد منعثر منشد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/10/24



كتابة تعليق لموضوع : رسالة الى الامام الخامنئي والرئيس الايراني .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : مجاهد منعثر منشد من : العراق ، بعنوان : اخي الفاضل علي حسين النجفي في 2010/10/25 .

احسنتم واجدتم في تعليقكم الكريم .وحصرة المقال هذا بمواضيع مبسطه.
واسال كل من يتهم هذا البلد الاسلامي ..كم مرة كان داعما بالصوت والماده دول عربية كفلسطين اضاف الى دعم ايران بالصوت والموقف .
هل قبض على ايراني واحد في العراق قتل عراقي او فجره والنظر الى كم عربي ودولة عربية دعمة الارهاب ضد العراقيين الغيارا ؟؟\
مع التحية



• (2) - كتب : علي حسين النجفي من : العراق ، بعنوان : للمقارنة فقط.. في 2010/10/24 .

تعقيبا على موضوع الاخ الكاتب الكريم ,اقول ابتداءا انني عربي عراقي اولا ولست فارسيا بالقومية او ايرانيا بالجنسية ..اعيش على ارض العراق منذ ولادتي حتى اليوم ولم اغادر هذا البلد مهاجرا او لاجئا لكنني غادرته سائحا ومسافرا عدة مرات كانت وجهتي في بعضها ايران فضلا عن بلاد اخرى سواها ..اسمع واقرا واشاهد الكثيرين من ابناء بلدي ومن ابناء قومي العرب يتهجمون على نظام الحكم في ايران ويتباكون حد النحيب على حقوق الانسان المهدورة وحقوق المراة المسلوبة على يد حكومة الولي الفقيه كما يزعقون ويتحدثون بدون كلل وملل حول تزوير الانتخابات وديكتاتورية الرئيس احمدي نجاد ويتعاطفون ويعطفون على ((المساكين)) الساكنين في معسكرات مجاهدي خلق الذين ابتلتهم الاقدار بسقوط حكم مضيفهم ((صدام)) فصاروا مهددين بالابعاد عن ارض العراق ولايزال في جعبة اولئك الكتاب والمتحدثين ما لا عد له ولا حصر من التهم والذنوب والخطايا والجرائم التي يرمون بها دولة ايران ...اقف امام كل تلك المواقف ابحث عن سبب وراءها او دافع يحرك اصحابها فما وجدت غير داء ((الطائفية المقيتة)) و((القومية الشوفينية)) منبعا لتلك الاحقاد...وللمقارنة فقط ادعوهم لعمل ((كشف حساب)) عن تداول السلطة في ايران منذ عام 1979 حتى الان لينظروا كم رئيسا تولى المنصب في ايران خلال تلك المدة وكم بالمقابل حصل مثله في مصر العربية او ليبيا الجماهيرية ؟؟..اتمنى لو كانت للدول العربية انظمة يتداول الحكم فيها رؤساء منتخبون يتسلمون السلطة ويسلمونها بعيدا عن اصوات الموسيقى العسكرية التي تسبق اذاعة البيان رقم ( 1 ) او مع اصوات قراء القران الكريم في مجالس تابين الزعيم الفقيد الراحل !!!..




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :





الكتّاب :

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :


مقالات متنوعة :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net