صفحة الكاتب : علاء سدخان

حكاية من القرن الماضي (قصة حقيقية)...
علاء سدخان

في فجر احد ايام العراقيين المساكين المظلومين تحت وطأة طاغية من طغاة العصر قرين قارون ويزيد ان لم يكن قد تغلب عليهم، وقبل ان تشرق شمس آب اللهاب لتكشف ما هو مستور ولتبعث بأشعتها النارية استيقظت امرأة عراقية وفي صدرها مزيج من المشاعر ما بين غضب عارم وحزن يهد الجبال ونفس مقبوضة من شدة الضيم، امرأة ثكلى بأعزائها لا تستطيع البوح او التنفيس عما يجول في خلجاتها، فهي تخاف من ذرات الهواء ان تنقل لجلاوزة السلطان انينها وترتعد من ذرات الرمل ان سقطت دمعة فترسل بتقرير سري الى افراد الامن العامة او المنظمة الحزبية القريبة من بيتها وتأتي بمزنجرة تقتادها الى زنازين الطاغية.
فلم تجد لها مفر ولا مكان يحتضنها الا من كان يعين الفقير ويحتضن المهموم ويفرج عن المكروب وملاذ للمحتاج في حياته ومماته، فهبت مسرعة الى ذلك الرحب الكريم لتشكوا اليه همها وحزنها وما ان دخلت ذلك الكهف الحصين حتى بدأ سيل الدمع منهمرا من مقلتيها.
في الطرف الثاني كان هنالك شاب يسكن في المدينة العامرة بالقصص والتاريخ، زوراء المنصور مستديرة العباسيين شاغلة القاصي والداني حاضنة كل اطياف الشعب العراقي، في طرف من اطراف هذه المدينة كانت هنالك محلة تسمى(الكفاح) هذه المحلة اشتهرت بأهل بغداد الاصليين والذين كانوا اغلبهم يمتهنون الحرف اليدوية، مدينة (الشقاوات والفتوات)(*) هذا الشاب الكردي (**) عرف بقوته الجسمانية وايضا كحال اقرانه من منطقته والمناطق المجاورة ممشوق القامة مفتول العضلات، احس بملل وضجر هو واصدقاؤه ابناء المحلة بسبب الروتين المقيت الذي يعيشوه اضافة الى تذكرهم لأخوتهم واصدقائهم الذين رحلوا عن هذه الدنيا على يد الطاغية المتعنجه فارس الامة، فأتفقوا على ان يكسروا الروتين الذي هم به وان يتوجهوا صوب قبة ابو الفقراء والايتام مأوى المحتاج ليرموا بهمومهم في مضيف قداسته فهبت قلوبهم قبل اجسادهم نحو امير المؤمنين الكهف الحصين (علما ان بعض اصحابه الذين اتوا معه كانوا من ابناء العامة) وهذا هو حال العراق سني شيعي كردي صابئي علماني شيوعي ....الخ كلهم مركب واحد.
شاءت الصدف ان يكون اليوم الذي اتفقوا به للذهاب الى زيارة امامهم هو نفس اليوم الذي ذهبت به تلك المرأة المثكولة لزيارة امير المؤمنين وهو يوم (الخميس المصادف 13 آب 1998) وقد لا حظوا الشباب تلك المرأة وهي تجهش بالبكاء حالها حال كل نساء العراق، فلا يوجد بيت في زمن الطاغية لم يكن منكوبا (الا ما ندر ولا اعتقد بوجود هذا البيت)، وكما هو معلوم في تلك الفترة ان رجال الامن وازلام النظام كانوا متدشدشين متطربشين يراقبون همس الخواطر واحلام اليقظة عسى ان يحلم شخص بزوال الطاغية او يهمس في باله امنية تغير الحال حتى يقاد مباشرة الى مقاصل الطغاة.
وفعلا ما هي الا لحظات الا وضجت المرأة بالنحيب والصياح ومن شدة المها فقدت الاحساس بالزمان والمكان وبدأت تصرخ لعنة الله على صدام فليسقط صدام .... ، فما كان من رجال الامن المتخفين الا وقد انهالوا عليها بالضرب والرفس والشتم و(سحلوها) الى خارج الصحن الشريف ولم يحترموا كونها امرأة، لم يتحمل اخونا الكردي الفيلي هذا المنظر فهب لمساعدتها بعد ان منعوه اصدقاؤه لكن العِرق العراقي اراد ان يمزق جسده ويخرج، فخاطبهم:
ــــ اخوان على كيفكم وياهه هاي مره عيب هيج.
ــــ رجال الامن: (....) مالك لازم خليك بنفسك.
ــــ الشاب: اي شباب شسوت المرة وهيج دتسحلوها ؟
ــــ احد رجال الامن: سبّت السيد القائد.
ــــ الشاب: اني اعلمكم اليوم ولد الـ (....) انتو وقائدكم .
فقام بخلع حذائه من قدمه ورمى به صوب صورة للطاغية صدام حسين كانت معلقة على جدار صحن امير المؤمنين (عليه السلام) فسقطت الصورة وقال لهم:
ـــ الشاب: هذا رئيسكم جو رجليه. وبدأ بركل الصورة والقفز عليها.
فتوجه بعض من رجال الامن ممن كانوا حول المرأة لمسكه وضربه، فيذكر ممن كان حاضر الواقعة من اهل النجف انهم لم يستطيعوا السيطرة عليه لوضع الجامعة بيده، فكل من يتوجه نحوه يلكمه فيسقطه ارضا الا ان تكالبوا عليه (والكثرة تغلب الشجاعة) فأردوه ارضا واقتيد الى سجن النجف ليرحل الى الامن العامة .
وفي الأمن العامة ارادوا ان يعدموه حاله حال آلاف الشباب والنساء الذي اصبح مصيرهم مجهولا، لكن الفكر الاجرامي لأزلام النظام السابق ارتأى ان يكون عبرة لغيره فبعد ان قضى مدة طويلة في زنزانات النظام وهو متدلي للأسفل ورجله للأعلى وتعرض لأنواع التعذيب والممارسات الاجرامية حسبما ذكر احد اقاربه عندما كان حارسا على احد السجون، خرج ليصبح معاقا لا يعرف حتى اسمه او اسماء اخوانه وليعيش بقية عمره لا يعرف نفسه و ليس له المقدرة للسيطرة على نفسه (قضاء الحاجة) .
يذكر ابناء منطقته انه خرج قبل احداث سقوط النظام بفترة وعاش بعد السقوط الى ان وجد مغدورا مقتولا في ظروف غامضة لمقتله على احدى مزابل بغداد المحررة.
_______________

(*) ليس بالضرورة ان يكون (الشقاوة) رجلا سيئ (*) ليس بالضرورة ان يكون (الشقاوة) رجلا سيئ السمعة والصيت او ليس لديه اخلاق كما هي النظرة السائدة الخاطئة في المجتمع.

(**) اسمه حسين شاولي من اهالي منطقة الكفاح كردي فيلي .

  

علاء سدخان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/18



كتابة تعليق لموضوع : حكاية من القرن الماضي (قصة حقيقية)...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الستار عبد الجبار گعيد
صفحة الكاتب :
  عبد الستار عبد الجبار گعيد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اللات وعزى ومنات الثالثة ومستحلب الغباواتية المستطرقة

 الخندقة البشرية... وتكتيكاتها الإستراتيجية !!!  : د . ميثاق بيات الضيفي

 المغرب يطلق حملته لاستضافة نهائيات كأس العالم 2026

 بلاّعين الموس  : بهلول الكظماوي

  ابن عربي المقدس عند الحيدري الحلقة العاشرة  : الشيخ علي عيسى الزواد

 وزير الشباب والرياضة يناقش مع فلاح حسن المشاكل التي يعاني منها نادي الزوراء  : وزارة الشباب والرياضة

 الاحرار : لن نكترث لإجتماعات الكتل السياسية ولسنا معنيون بها

 لهذهِ الأَسباب يتحمَّل [آل سَعود] إهاناتهِ!  : نزار حيدر

 ماذا تريدون منا يا عرب  : خضير العواد

 التجارة .. اشراف ميداني لمتابعة تسويق محصول الشلب للموسم الحالي  : اعلام وزارة التجارة

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 23:45 29ـ 04 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 بورصة الأسهم السياسة للعراق.. ما بعد داعش!  : علي فضل الله الزبيدي

 الإمبراطوريات الفتاكة!!  : د . صادق السامرائي

 كنت مديراً لإثنين من رؤساء ِ وزراء ِ العراق ِ الخائفـَين ِ، و لكن ..  : د . صاحب جواد الحكيم

 انتهاك السيادة مبرر واهن لعدم التدخل البري  : حمزه الجناحي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net