صفحة الكاتب : ايات محمد الفكيكي

الصداقة اعمق وضوحاً ام الحب
ايات محمد الفكيكي

التطرق للصداقة يحتاج أكثر من مجرد كلمات تملئ السطور لانها مشاعر اكبر بكثير من أن توصف في أعماق الكلام بل الاحساس بها اعمق واسمى من كل احساس اخر كذلك الحب الذي لو كتب عنه الكتاب الاف السنين وقال بحق الشعراء اجمل أبيات الغزل لن يصل احد لذلك الاحساس الذي يطال المحب ومقدار سعادته في تلك النظرات التي تتكون تجاه من تحب

الصداقة عبارة عن علاقة راقية جدأ ولكن أساس تلك العلاقة يكمن في الاختيار الصحيح فهي تحتاج الى أشخاص يعرفون معنى الوفاء أكثر من معرفتهم لمعنى حروف الصداقة فبعض الاصدقاء ليسوا اصدقاء فقط بل يمكن ان نطلق عليهم لقب الاخ الروحي لانه ببساطة عبر لنا عن مدى ذلك الاختيار وتلك الاخوة بمقدار المواقف التي كان معنا فيها فالصداقة مواقف وليست مجرد علاقة عابرة فهي تكتمل مع الصديق الصدوق الذي يقف معك في السراء والضراء دون اي مصلحة او اي مقابل فالصداقة تكمن في المواقف المعبر عنها بمشاعر ولكن هل هذا الكلام يجعل معنى الصداقة اعمق وضوحا عن ذلك المسمى بالحب فالاراء متعدد ومختلفة في تباينها حول هذا الموضوع فالحب هو ان تعشق روحا سكنت جسدك واستوطنت قلبك فيتولد ذلك الاحساس المثير في داخلك الذي يجعلك غير قادر علىاو او او الأبتعاد عن الشخص الذي يحبه فالحب احساس ومشاعر من نوع اخر يجعل الشخص مرتبط روحياً بشخص اخر ولو كان الفيصل المسافة البعيدة او المشاعرة المقابلة فبذلك من الممكن ان يصبح أجمل واروع أحساساً ومشاعر من الصداقة في أذهان المحبين وذلك بحسب مقدار ما يكمن داخل كل شخص منا فالعلاقات بين الطرفين الحب فيها يكون واضحا مهما حاول الشخص اخفاءه يكون واضح فنظرة الغيرة تقتل بدون سلاح وتحرق الروح من الداخل والأهتمام لا يمكن أن يكون الا أدمان يبتدأ بالحب ويلتحق بالتعلق القاتل الذي يجعلك في كل ثانية تريد ان تكلم وترى من تحب النظر وقفة الاستثناء هنا تكمن في هل أن العلاقة بين الصداقة والحب عكسية ام طردية ام الاول مرتبط بالثاني او العكس فمن المعروف انه لا يوجد حب بلا أحترام ولا صداقة بلا أحترام تكتمل اي علاقة بمبداء الاحترام فالحب دون احترام لا يمكن أن يستمر لانه يقلل من شخصية الحبيب وبالمقابل يحوم الفشل حول تلك العلاقة وكذلك الصداقة تنتهي بمجرد المساس بذلك المبدأ الذي يعد اساس كل علاقة هو الأحترام فالصديق يكون في اكثر الأحيان اقرب لعدة عوامل والعديد من الاسباب فبكل بساطة تستطيع التحدث وطرح ما تريد بدون تردد ولا توتر ولا يخلق أي ارتباك في التكلم للطرف الاخر عكس الحب الذي يكون مقيد بأتجاه محدد بحكم العلاقة حيث لا يمكن طرح المواضيع التي تثير الغيرة أوالشك لان تلك الامور تخلق سوء فهم من قبل الطرف الاخر , بمعنى اخر الصديق ممكن ان يكون محطة لاسرارنا فالصديق اوضح معنى للأحتواء , والسعادة تكتمل في الحب حيث أن لحظات الفرح تكتمل بأقصى معناها الحقيقي مع من تحب الفرح الذي يكمن في دقات قلبك في تلك الخفقات التي تستدعى عند رؤية ذلك الشخص ومقابلته حيث يعجز النطق عن الكلام لتنطلق المشاعر اكثر من قرارة العين لتفسر اجمل وارقى المشاعر التي لا يمكن ان تترجم بكلام,
فهل يمكن ان يتم التمييز بين الصداقة والحب ؟
الحب وجد لكي نتذوق طعم الحياة ولا يمكن ان نحيا بدون صداقة
وما أجملها عندما تمتلك الاثنان معاً او قد يكون حبيبك هو نفسه من كان صديقك في يوم من الايام ...

  

ايات محمد الفكيكي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/18


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : الصداقة اعمق وضوحاً ام الحب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زينب محمد رضا الخفاجي
صفحة الكاتب :
  زينب محمد رضا الخفاجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير النفط جبار علي اللعيبي .. يعلن انجاز وتدشين البئر الثالث في حقل السندباد الحدودي  : وزارة النفط

  انتخبوكِ يا كرَّادة!  : بلقيس الملحم

 التغـيـير  : حيدر الحد راوي

 واشنطن تايمز نقل عن جون ماکین: الأردن هدف تنظيم داعش القادم

 هؤلاءِ نحن ..؟؟ وأولئك هم ...؟؟  : كاظم الحسيني الذبحاوي

 ماذا ينتظر العراق بعد داعش ؟  : زينب اللهيبي

 في السياسة الخارجية  : فتاح الكعبي

 تحذيرات لشركات توليد الطاقة من إمكانية حدوث اختراق لأنظمتها

 الصبر والحزن كمقدمتين لبناء المجتمعات  : عقيل العبود

  مآسي العراقيين  : همام عبد الحسين

 البروفسور الشاعرة امل السبع في حوار  : نجم الجابري

 مجرمو "داعش" يقطعون المياه عن قضاء تلكيف ويفجرون جامع "السادة"

 عفيه رعد حمودي!!  : فالح حسون الدراجي

 اِمام العصر شكوى مسْتغيثٍ  : ضياء الدين الخاقاني

 لكي لا تتشوه هوية البلد!  : كفاح محمود كريم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net