صفحة الكاتب : وليد المشرفاوي

السيستاني رجل الساعة
وليد المشرفاوي
من أمعن في قراءة تاريخ المرجعية الدينية للشيعة لايمكنه أن يزايد على دين , أو وطنية مرجع من مراجعهم ..
ولم يذكر لنا التاريخ إن المرجعية أذعنت لطاغوت , آو سارت في ركبه , نعم لازمت الصمت ولكنها لم تذعن , والبرهان على ذلك هو((العلماء الشهداء ))ابتداء من الشهيد الأول الشيخ محمد مكي ألعاملي (قدس) الذي استشهد سنة 786للهجرة , وصلب واحرق جسده الطاهر في دمشق , وتلاه (زين الدين ألعاملي (قدس) الذي استشهد قتلا سنة 965 للهجرة وحمل رأسه إلى سليمان القانوني في تركيا .
واستمرت كواكب العلماء الشهداء إلى عصرنا الحاضر في مقدمتهم الشهيد الصدر (قدس) الذي تحدى جبروت صدام الذليل , وأخيرا وليس آخرا (شهيد المحراب آية الله السيد محمد باقر الحكيم (قدس) الذي نالته الأيادي الأثيمة بالتعاون مع حثالات النظام لأنها وجدت في رمزا لتوحيد الصف الإسلامي , بل الصف العراقي من مسلمين وغيرهم , وإذا ما وجدنا البعض بتصوراتهم ونظرتهم فترة سكون وركود في خط المرجعية , فليس معناه إقرارا لظالم , وإلا فيم تفسرون قبول الإمام علي (ع) التحكيم مع علمه بعدم كفاءة الأشعري من أداء دوره مقابل دهاء عمر بن العاص ؟؟ وبعد أن علت أصوات الرعاع ((لا حكم إلا لله)) أطلق الإمام (ع) كلمته التي بقيت وصمة عار في جبين كل من ينادي بالحق وهو يعمل على إخفاءه , فقال كلمته المشهورة ((كلمة حق يراد بها باطل )) وبم تفسرون قبول الإمام الحسن(ع) الصلح مع معاوية وهو يعلم إن معاوية غادر , وقد صرح بذلك مسبقا ؟ والغريب إن التاريخ يعيد نفسه , فالأصوات التي انطلقت من حناجر النفاق وصرخت بوجه الإمام الحسن(ع) (بالسلام عليك يا مذل المؤمنين )) وهم الذين اضطروه للصلح بعد خيانتهم نرى أشباههم اليوم يتنابزون للظهور على الفضائيات , ويكتبون المقالات الوضيعة للنيل من كيان المرجعية !!ويملئون الدنيا ضجيجا بتخوين المرجعية مرة , ومرجعية الاستحواذ على الأموال بحجة الخمس مرة أخرى , ومن ممن الله تعالى على الطائفة الأمامية في العالم , إذ فيض لها مرجعا عظيم التدبير , حديد النظر , جدي المعالجة , بصير الرؤية , نافذ البصيرة , يتطلع إلى الأفق البعيد من منظور معاصر , ويفيد من الماضي خبرة الناقد الواعي , ومن خلال هذين الملحظين , تجلت له الحقائق مرتبطة بالمناخ الواقعي الذي يزن الأمور , فكان دقيق الميزان فيما يقرر , مصيبا فيما يرى , تسدده العناية الإلهية من معايشة عصره بمفارقاته ومضاعفاته المتلاحقة , دقيق الميزان في العدل , شديد الورع في المال , واضح الزهد في المعاش واللباس والأثاث والدار , لا يعدو طعامه الجشب , ولا يألف من الابراد إلا البسيط , في داره عادي من الفراش , وزهيد من الأواني , لا دار له ولا عقار , وإنما هي الدار التي عاش فيها طالبا ومدرسا في الحوزة العلمية , لا تتجاوز مساحتها سبعين مترا مربعا , وهي مستأجرة لا يملكها , يدفع إجارتها الشهرية حتى اليوم .
السيد السيستاني في مميزاته وخصائصه يمثل نفحات أهل البيت , فقد جمع إلى جنب العلم والحلم , والى ميزة التواضع العزة , والى شعار الزهد التقوى , والى جانب الاسترسال الحذر والحيطة , والى تشخيص الذوات أعطاهم منازلهم , والى جانب الترحيب بالسواد الأعظم الاعتداد بالشباب والطليعة الواعية , والى الصدق في الحديث الصدق في التعامل , والى الجدية في العمل الطموح إلى المستقبل الرائد , والى حب الخير حب الناس حتى الأعداء الألداء , فهو يشفق عليهم أنى اختاروا هذا المسلك الوعر والطرق الشائكة , واختصر القول في هذا الرجل دون إضافة أو تزيد , انه رجل الساعة في أدق معاني هذه الكلمة وأوسعها , فهو الرجل المناسب في الموقع المناسب ,ولولا البقية من الخلف الصالح لصب البلاء على الناس صبا , ولكن الله رؤوف بالعباد , يفيض لهم في الأزمات والكوارث من يكون عدة للإسلام , وسلامة للبلاد , وشاخصا في الملمات ,وهذا لطف الله وحده .
أما ظاهرة اللغط والثرثرة والهذيان التي يطلقها من لا حريجة له في الدين , ولا تفكير لديه بالمصلحة العليا , لا تشكل منعطفا تاريخيا جديدا , فرضى الناس غاية لا تدرك , والهذر عمل من لاعمل له , والوعي الرسالي الخالص لا يتمثل إلا في القلة النادرة , أولئك الذين يعرضون صفحا عن الصغائر والجزئيات والتوافه , ويوجهون العناية لكل ما يبني الكيان ويؤيد التخطيط المرجعي .
إن من يريد ثلب الآخرين بما لم يعملوا , ويتهمهم بما لم يفعلوا , عليه أن يراقب الله في قوله وحديثه واتهامه أولا , وعليه أن يقدم الأدلة المقنعة على ما يراه من مخالفة أو شذوذ أو استئثار او فئوية , إما إطلاق التهم جزافا وترويج أضاليل الانحراف , فلا يغني عن الحق شيئا .

  

وليد المشرفاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/27



كتابة تعليق لموضوع : السيستاني رجل الساعة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 8)


• (1) - كتب : البحار البصري ، في 2011/09/30 .

بارك الله في أنامل خطت هذه الكلمات النيره وأنصفت علماً من الاعلام وسيد من السادات آثر الحياة الآخره على الدنيا ورضى بالنزر اليسير في حياة بسيطه ملؤها العشق الألهي والذوبان في محبه محمد وآل محمد كتبها الله في ميزان حسناتك أخي الكريم وبارك الله لك في عمري وكتبك في زمره المدافعين عن الاسلام المحمدي الاصيل ..فهذا هو الوجه الناصع لمرجعيتنا الرشيده وهذا هو المحجه البيضاء والمحمديه الكبرى نسأل الله الهدايه لكل من تعرض الى هذا العلم الرباني ولك كل التقدير على كل حرف وكل كلمه مرت عليها نواظرنا وفي أعماقها ينطق الحق....

• (2) - كتب : مهند البراك ، في 2011/09/28 .

نسأل الله تعالى ان يديم علينا وجود آية الله السيد علي السيستاني
ويحفظه من كيد المنافقين والكافرين



• (3) - كتب : احمد عبد الجليل ظاهر ، في 2011/09/28 .

الاخ العزيز
اساله الله لك التاييد والنصر وطولا في العمر في عافية منه انه سميع مجيب
لقد اثلج صدري مقالكم وجعل املي يزداد في وجود الشرفاء امثالكم ، بعدما وجدنا انفسنا بين جهال القوم والذين ينعقون مع كل ناعق
ارجو ان تركز في كتاباتك على هذا الموضوع وحسبك الله

• (4) - كتب : خادم نعال السيستاني ، في 2011/09/28 .

تشرفت برؤية سماحة السيد مد الله في عمرة الشريف
ولم اجد منه الا الوقار وسيماء الصالحين في وجهه
وليد المشرفاوي الف شكر لك

• (5) - كتب : السماوي ، في 2011/09/28 .

فعلا لا يرمى بالحجر الا الشجر المثمر
وما يرمونكم بالباطل الا متسافلي الدرجات
دمت ذخرا للمذهب وللعراقيين


• (6) - كتب : ابو حيدر ، في 2011/09/28 .

سماحته لم يكن يوما مفرق بين الوان هذا الشعب وهو ما جعل مع المجعجعين هم من الطائفيين


• (7) - كتب : اكرم ، في 2011/09/28 .

كم نتشرف بان نكون من مقلديكم
فعلا علم اظل على العراقيين في زمن الشدائد والمحن


• (8) - كتب : عراقي ، في 2011/09/28 .

الله احفظ سماحة اية الله العظمى
السيد التقي علي الحسيني السيستاني
احسنتم اخي كاتب المقال




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي السواد
صفحة الكاتب :
  علي السواد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل تشارك في ورشة للحد من العنف ضد المرأة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العراق ما بعد داعش: قراءة في السيناريوهات المحتملة  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 بيان جمعية العمل الإسلامي- البحرين تستقبل شهيدا جديدا في يوم عيدها في سترة..  : جمعية العمل الإسلامي

 يسقط الفساد "الوطني" ..!  : فلاح المشعل

 شباب غانا الإفريقية في رحاب الامام الحسين عليه السلام  : السيد وليد البعاج

 أسئلتي الى ....... كل مرشح للأنتخابات القادمة  : محمد الدراجي

 منَ المستفيد من قرع طبول الحرب؟؟  : جمعة عبد الله

 ماذا قال السيد السيستاني عند لقائه بالوفد المسيحي

 ماذا عن الإناء الذي نضحت منه داعش وبقية الإرهابيين؟  : د . حامد العطية

 شياطين الجن مصفدون في رمضان لكن شياطين “داعش” يعيثون في الأرض فساداً  : عبد الحميد الأنصاري*

 الحسين (ع) عاشوراء كربلاء..ثلاثية الكرامة الانسانية  : نزار حيدر

 هافينغتون بوست : 14 دليلا على هزيمة السعودية المدوية...

 اختلاف الفقهاء في ثبوت الهلال  : السيد اسعد القاضي

 النفط تنفي منح الأردن 10 آلاف برميل مجاناً  : وزارة النفط

 بين آلحسين و آلمسيح عليهما السلام  : عزيز الخزرجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net