صفحة الكاتب : جعفر العلوجي

بلا تشفير
جعفر العلوجي

إنتشرت في الوسط الرياضي مؤخّراً عدد من الحالات غير الحضارية والتي تصنّف بأنّها (شاذة) ومقيتة وما كنا لنعرفها لولا أن أدخلها البعض ممن كانت بيوتهم من زجاج ويخافون أن تطالهم بعض الحجارة من التي يقذفونها هم.. حيث راحت لغة التهديد والوعيد تدخل إلى عالمنا الرياضي عن طريق من يدعون أنّهم ينتمون إلى جهات سياسيةٍ أو أحزاب أو كتل أو تيارات دينية مع علمنا وثقتنا أن عديد الجهات التي ذكرناها بعيدة عنهم وبريئة من أفعالهم كبراءة الذئب من دم ابن يعقوب..
نتج عن تلك الأفعال التي يشمئز منها الأغلبية، حالات إعتداء سافر على بعض العاملين في اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية وفي وضح النهار ومرّت تلك الأفعال غير المسؤولة مرور الكرام وكأن شيئاً لم يحصل أو يحدث.. وإذا إستمرت هذه الحالة على هذا المنوال وبقيت بدون ردعٍ حكوميٍ سريع يقتضي تدخل أعلى الجهات المسؤولة في البلاد، فإننا لا نستغرب أن نخضع جميعاً (الكبير والصغير) إلى شريعة الغاب التي يريدها هذا النفر أن تسود بعد ضرب القوانين عرض الحائط!.
الكل ومن دون إستثناء يعلمون بأن صحيفتنا رياضة وشباب ممثّلةً بكل العاملين فيها من أعلى درجة إلى أدناها، تعمل بمهنية عاليةٍ لا تشوبها أي شائبة، وهي عندما تسلّط الأضواء على حالةٍ ما في اللجنة الأولمبية أو الوزارة أو الأندية والاتحادات أو تنتقد لغرض التصويب والتبصير، فإنّها تراعي شروط المهنية العالية، لكي لا يظلم أحد، كما أنّها لا تدخل بنزاعات أو قضايا شخصية أو تنتقص من الشخوص، بقدر إهتمامها بالفعل أو التجاوز على أصول العمل، أي نقد العمل مباح في كل الشرائع السماوية وأباح ذلك كل القوانين المحلية والدولية، وعليه لا عداء شخصي مع أحد.. بل نحن أبقينا وهذا من صميم عملنا قنوات للتفاهم والمناقشة وإبداء المشورة ولم نعتمد على لغة الصدام والتشنّج وكما أسلفنا، نحن نريد تقويماً لا تهديماً سواء بمعولٍ أو قلمٍ نحمله أو يمتشقه غيرنا.. وكل هذا العمل ونجد من يخرج علينا ويدعي أنّه (أبو جاسم لر) مع أننا نعرف قدراته الفعلية أو كما يقولون (إشكد يركض)..
لكن أن نجد عديد المنتفعين ممن يحسبون على أطراف معروفة ومشخصة، باتوا يتشبهون بالعصابات ونجد من يسهل أمرهم في اللجنة الأولمبية، بل ويدفع لهم الرواتب والمخصصات.. هنا يجب أن يتوقف الجميع ويتابعوا من يقوي هكذا فئة لا نعلم من أين أتت أو ما هو دورها في وسط كان نقي الأجواء ونريده أكثر نقاءاً.. هنا لا نتحدث من وحي الخيال حين نقول أنّهم يتلقون الرواتب والتوجيهات، لأننا نمتلك من الأمور الثبوتية ما يكفي لكشف كل شيء عن هؤلاء ومن يسيّرهم.. لذا بات لزاماً مسؤول حماية أمن اللجنة الأولمبية القيام بدوره وتوجيه كوادره بمنع هؤلاء من الدخول إلى أبواب اللجنة الأولمبية ويتنقلون بين مكاتبها وهم يحملون السلاح.. وإذا لم تنته هذه الظاهرة سريعاً سنقوم بإيصال كل شيء وكما هو إلى الجهات التي بإمكانها ردع هكذا تصرفات.. وعلى رئيس اللجنة الأولمبية أن يأخذ دوره الحقيقي وينزع ثوب الطيبة والهدوء والتسامح ويتصدى بقوةٍ ويكون أكثر حزماً لإبعاد أي تصرفات دخيلة على المؤسسة التي هي بإمرته وإلا سنقرأ على كل شيء السلام...

  

جعفر العلوجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/17



كتابة تعليق لموضوع : بلا تشفير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : طالب منشد الكناني
صفحة الكاتب :
  طالب منشد الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حصة الأسد و الطائفة الشيعية  : موسى غافل الشطري

 وقفة تضامنية لطلبة سورية والجالية السورية في السفارة السورية في لبنان

 حكايات عن الاحتلال الامريكي للعراق  : سامي جواد كاظم

 لعنة أدري العربية!!  : د . صادق السامرائي

 إعلامنا العراقي ..وضعف مواجهة الإعلام المغرض ..!!  : عبد الهادي البابي

 مقتل “خزان” داعش وناقل الانتحاريين إلى العراق وسوريا

 إذا طرقت بابك ... فأدعوها للمبيت خير السودان ثلاث رجال  : سليم عثمان احمد

 العولمة الإعلامية .. مع الإرهاب  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 إنتاج كهرباء البصرة تعيد الوحدة التوليدية الخامسة للعمل في محطة كهرباء الرميلة الغازية  : وزارة الكهرباء

 ضلوع  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 انجازات البعث المزعومة  : عمر الجبوري

 قراءة في مقال "عام على داعش"  : علي علي

 رسالة عاجلة إلى السيد وزير الداخلية وقيادة عمليات بغداد بخصوص تفجير الكرادة ... مرطبات الفقمة  : علي السراي

 رئيس مجلس محافظة واسط يستقبل السفير الصربي ويبحث معه سبل التعاون المشترك.  : علي فضيله الشمري

 نواب لصوص وحرامية  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net