صفحة الكاتب : فادي الحسيني

غياهب النسيان: الحقيقة المؤلمة للأزمة السورية
فادي الحسيني

مع إستمرار حالة الجمود في الأزمة السورية، أصبح من الصعب توقع أي مستقبل يمازجه التفاؤل على الأقل في المستقبل القريب، فالقوى الكبرى إتفقت فيما بينها على حل بعض جوانب هذه الأزمة بما يخدم مصالحها الخاصة، ليبقى الصراع مستمراً ومهدداً لإستقرار المنطقة بأسرها.

 

أفرزت السبع سنين من عُمر هذه الأزمة العديد من المُسلّمات التي لا يمكن تجاوزها أو التغاضي عنها. أولى وأهم هذه المُسلّمات هو أن سوريا التي نراها اليوم على خارطة العالم لم تعد موجودة كما كانت، فقد تغيرت أمور كثيرة، وأضحت فكرة ترك السوريين لإدارة شؤونهم بأنفسهم سيناريو غير مقبول للقوى الكبرى وحتى الإقليمية، بدعوى أن التدخل واجب في هذه الأزمة التي توفر جميع أسباب عدم الإستقرار وتنذر بإنفجار أكبر وتبعات أبعد من حدود سوريا.

 

أما ثاني هذه المُسلّمات فهو مستقبل الرئيس بشار الأسد، فلم يعد بقاء ومستقبل الأسد خاضعاً لقرار الشعب السوري، أو حتى الإجماع الدولي، فقد أضحى بيّناً بأن بقاء الأسد أو غيابه عن المشهد قرار روسي حصري. وقد أثبت حتى الآن بأنه حليف يمكن الإعتماد عليه وقد حققت الشراكة معه نتائج إستراتيجية هامة لموسكو. وبالتوازي، يمكن القول بأن شراكة الأسد مع موسكو حجّمت فرص طهران من أخذ زمام الأمور وإمتلاك اليد العليا في القرارات المتعلقة بهذا البلد، خلافاً لما كان يتوقع الكثيرون.

 

ثالث هذه المُسلّمات هو أن أية جولات جديدة من المفاوضات برعاية أمريكية و/أو روسية لن تفضي عن شيء ولن تخرج بأي نتائج حقيقية تنهي الصراع وتضع حداً لمعاناة الشعب السوري، فالمحادثات الحقيقية والمنتجة تكون فقط بين واشنطن وموسكو حول توزيع الأدوار، وتقسيم مناطق النفوذ بينهما. وعليه، فإن بقاء ووجود بشار الأسد في أي مستقبل لما تبقّي من سوريا أصبح أمر لا تحكمه الهرطقات الإعلامية، وخاصة مع بروز خطر أعظم وأخطر- من وجة نظر صانع القرار الغربي- وهو خطر الجماعات الإرهابية.

 

وتجسدت هذه الخلاصة فيما تناقلته بعض الصحف- وتحديداً Daily Beast عن قبول الولايات المتحدة بمبدأ وجود بشار الأسد في أي حل مرحلي شريطة طرد داعش من سوريا. إضافة لذلك، فإن إتفاق وقف إطلاق النار الأخير في جنوب سوريا بين موسكو وواشنطن يفضي بذات الخلاصة وإلى تبدّل رؤى الدول حيال الصراع في سوريا.

 

في حقيفة الأمر، عكس إتفاق وقف إطلاق النار الأخير- والذي شمل أيضاً الأردن وإسرائيل - مستوى جديد للتدخل الأمريكي في سوريا، مختلفاً بشكلٍ جذري عن ذلك الدور إبان إدارة الرئيس السابق أوباما، كما عكس تشابك كبير للعلاقات وإختلاط غير مسبوق للأوراق والمصالح والأدوار للقوى المختلفة في سوريا. فدعم الأطراف المتناحرة لم يقتصر على الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، بل شمل دول وقوى إقليمية أخرى كتركيا، وإيران، وبعض دول الخليج.

 

من جهة ثانية، تشير التطورات الميدانية إلى إرتفاع واضح في نسق وحجم تواجد وتدخل القوى الكبرى، وبالتوازي فهناك تراجع ملحوظ لدور الميليشيات والجماعات المسلحة، حيث كان إعادة إنتشار القوات الروسية عند الحدود اللبنانية مؤشر واضح لهذا التطور وسط توقعات بإستبدال مقاتلي حزب الله بالقوات النظامية السورية والروسية.

 

يبدو بأن القوى الكُبرى إرتأت الإعتماد على الجماعات المسلحة كمرحلة إنتقالية، من أجل تقليل خسائرها، وفي الوقت ذاته ضمان حضورها في المناطق التي ستعاني من فراغ نفوذ، كتلك المتوقع أن يُخلفها ورائه تنظيم داعش بعد إنهياره المرتقب. فعلى سبيل المثال، نفذت قوات سوريا الديمقراطية- المدعومة أمريكياً، عمليات مكثفة ضد تنظيم داعش، وإستطاعت أن تسيطر على المنطقة التي تقع جنوب نهر الفرات، وتكون بذلك قد قطعت على داعش ما تبقى من طريق يربط مدينة الرقة بباقي الأراضي التي يسيطرعليها التنظيم. وعلى الرغم من أهمية هذا التطور، إلا أن قوات سوريا الديمقراطية لم تستطع فرض سيطرتها على باقي المناطق الشرقية في سوريا، والتي تمتد جنوباً حتى الحدود الأردنية، التي تبقى تحت سيطرة داعش وجماعات مسلحة متشددة أخرى.

 

وعليه، فبوجود دول كإيران وتركيا وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية إضافة للنظام السوري، وتنظيمات وجماعات مسلحة كداعش والقاعدة والنصرة والميليشيات العراقية والباسداران وحزب الله والجيش السوري الحر وقوات سوريا الديمقراطية وغيرها، فإن خارطة توزيع مناطق النفوذ في سوريا تنبئنا بالكثير.

 

يبقى الشمال السوري مقسماً بين الولايات المتحدة الأمريكية وقوات سوريا الديمقراطية التي تدعمها الولايات المتحدة الأمريكية من جهة، وتركيا والجيش السوري الحر من جهة ثانية. ومع ما يقارب على 14 مليون كردي في تركيا يكون القبول بنفوذ كردي جديد في شمال سوريا أمراً يداعب الخيال، والقبول بأية تنازلات في هذا الشأن- من وجهة نظر أنقرة- يكون رسالة تشجيع على النزعات الإنفصالية داخل تركيا. وعلى الرغم من هذا، إلا أن الأتراك والأكراد لم يتسطيعان فرض السيطرة الكاملة، فالشمال الغربي من سوريا يبقى خاضعاً لقوات معارضة مسلحة، وجماعات إسلامية أخرى.

 

أما في الجنوب، فيبدو أن واشنطن حاضرة هناك أيضاً، وخاصة مع التنسيق المعلن مع كل من الأردن وإسرائيل. وكلما إقتربت أكثر من الجولان السوري المحتل، يُضحى الحضور الإسرائيلي- وبكل أسف- أوضح. وفقاً لصحيفة التايمز البريطانية، كانت إسرائيل حاضرة في المحادثات الأخيرة بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية من أجل تأمين منطقة آمنة جنوب الأراضي السورية تمتد مساحتها 30 ميلاً شرقي الجولان المحتل وصولاً لمحافظة درعا ومروراً بمحافظة السويداء. وفقاً للإدعاءات الإسرائيلية فإن الهدف من هذه المنطقة الآمنة هو منع إيران وحزب الله من التحرك والعمل في هذه الرقعة. هذه الإدعاءات تلقى صدا جيداً في واشنطن التي تتخوف من النفوذ الإيراني وخاصة في جنوب سوريا، وكانت القوات الأمريكية قد أسقطت خلال شهر يونيو فقط وفي حادثتين منفصلتين طائرتي إستطلاع إيرانيتين من نوع شهيد-129 بالقرب من مواقع تدريب إمريكية بمحازاة الحدود العراقية الأردنية.

 

في الوسط والغرب السوري (الساحل حيث قاعدة حميميم الروسية والحدود اللبنانية) يظّل وجود النظام والقوات الموالية له والقوات الإيرانية وعناصر حزب الله والقوات الروسية هو الغالب، حيث إستطاع النظام أن يستعيد سيطرته على مساحات واسعة منذ التدخل الروسي المباشر في الأزمة السورية. وكان لإستعادة النظام السيطرة على هذه المناطق من جهة وتراجع سطوة الجماعات الإرهابية والمتشددة من جهة ثانية أثره على بث بعض الطمأنينة في قلوب العديد من اللاجئين السوريين. فوفقاً لتقرير وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، عاد ما يقارب من نصف مليون لاجئ سوري إلى بيوتهم منذ بداية العام الحالي. ويضيف التقرير بأن ما يقارب من 31,000 لاجئ سوري عادوا من الخارج ليصل عدد اللاجئين الذين عادوا إلى سوريا منذ عام 2015 إلى 260,000 شخص، إضافة لما يزيد عن 440,000 نازح عادوا إلى بيوتهم من داخل سوريا.

 

وعلى الرغم من هذا، فلا يجب أن تكون هذه الأرقام مضللة، فسوريا تعاني ومنذ أكثر من سبع سنوات من مآساة غير مسبوقة، أنهكت جميع مقومات الدولة، أما التدخلات الخارجية فما هي إلا نذير شؤم بما هو أسوأ.

 

رفض العرب عبر المنابر والصحف أي حديث عن تقسيم جديد، في حين عمل الآخرون بصمت على التقسيم والتفتيت، وبعد إستعراض خارطة توزيع مناطق النفوذ في سوريا، يبدو وأن البلاد على وشك أن تسقط فريسة تقسيم ثلاثي طائفي عرقي- وإن لم يكن رسمياً: الوسط والغرب للعلوين وتكون منطقة نفوذ روسية يديرها النظام السوري. الشرق والجنوب للسنة العرب وتكون منطقة نفوذ أمريكية مع تقديم ضمانات أمنية لإسرائيل. الشمال للأكراد وتكون منطقة نفوذ أمريكية مع تقديم ضمانات لتركيا.

 

أحلام أطفالنا أصبحت كوابيساً، بعد أن تغير صوت زقزقة العصافير ضجيجاً، ينذر بموت الأحباب والجيران أفواجاً. تبدلت طموحات شبابنا أوهاماً... تحولت الأسماء أرقاماً والبساتين قبوراً والزهور ألغاماً، فإعتصر القلب ألماً وأَنّ الفؤاد وجعاً، على ما وصل عليه من كانوا يوماً أشجع فرسان، وعُرفوا بعزمهم، بمجدهم، بنخوتهم... بجيوش عتية وقيادات أبية حُفرت أسمائها في سجل الزمان، ذهبوا بأقدامهم إلى حقبة التشرذم والوهن والتيه والهوان، فقاموا بتقسيم المُقسم أصلاً من أرضهم، ودقوا إسفين الصراع الطائفي بأيديهم، دفعوا من أموالهم ثمن إحتلالهم، عادوا أخوتهم، حاربوا من أحبهم، وأحبوا من عاداهم...إذاً هي أدهى وصفة لأمة إن أرادت السير نحو غياهب النسيان.

  

فادي الحسيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/17



كتابة تعليق لموضوع : غياهب النسيان: الحقيقة المؤلمة للأزمة السورية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عبدالرزاق الشهيلي ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عفوا هل هنالك في الانجيل دليل على ماذكره القران في سورة الصف اية ٦ حول اسم النبي بعد السيد المسيح عليه السلام وتقبلو تحياتي

 
علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل

 
علّق احمد زنكي كركوك مصلى مقابل الحمام ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي في كركوك بدون شيخ

 
علّق ممتاز زنكي كركوكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيره زنكي في كركوك مصلى القديمه تعرف المنطقه اغلبها زنكي اسديون الأصل من محافظه ديالى سابقا سعديه وجلولاء ومندلي رحلو من مرض الطاعون سكنوا كركوك

 
علّق كريم زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف هلا ومرحبا بكل عشيره الزنكي ومشايخها الشيخ الاب عصام الزنكي في السعديه

 
علّق محمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ديالى السعديه ترحب بكل عشيره الزنكي في العراق والشيخ عصام ابو مصطفى الزنكي متواجد في ديالى وبغداد ومرتبط حاليا مع شيخ عبد الامير الاسدي ابو هديل يسكن منطقه الشعب في بغداد

 
علّق خالد السعداوي الاسدي ، على ديوان ال كمونة ارث تاريخي يؤول الى الزوال - للكاتب محمد معاش : أجمل ماكتب عن ال كمونه وشخصياتها.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . جبار ماجد البهادلي
صفحة الكاتب :
  د . جبار ماجد البهادلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net