صفحة الكاتب : عدي المختار

سمير الموسوي في حوار فوق الخط الاحمر: لا نقبل بغير الإنجاز في الدوحة والأولمبية وراء شكاوى الفساد
عدي المختار
يثير الجانب المالي في اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية بين الفينة  والأخرى جدلاً كبيراً بين الأوساط الرياضية حتى اقترب كثيرون إلى توجيه  أصابع الاتهام بهدر المال العام ، فيما وقفت اللجنة الاولمبية ومعها البعض  الآخر موقف الرافض لمثل هكذا اتهامات وصفتها أنها (فيض من غيض الحاسدين)إلاً أن الشارع الرياضي كان ولا يزال تواقاً إلى تلمس الحقيقة ليس من باب الرأي والرأي المضاد ، بل من باب انه الأقدر على معرفة مسارات خيوط الشمس في غربال تلك التصريحات المتبادلة عبر مقياس الصدق العراقي.
لذلك حمل (المدى الرياضي) حزمة تساؤلات نثرها على طاولة أمين عام اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية سمير الموسوي لتوضيح موقفه منها فكان لنا معه هذا الحوار (فوق الخط الأحمر).
 
* كيف هي استعداداتنا للدوحة 2011 ؟    
 
- استعداداتنا كمكتب تنفيذي جيدة لأننا سبق وان خصصنا في وقت مبكر جدا (6) مليارات دينار عراقي لإعداد المنتخبات الوطنية لجميع الألعاب والمشاركة بشكل عام ، والمبلغ هذا مؤمن وموجود والاتحادات الرياضية بدأت منذ وقت باستعداداتها ، واعتقد إن كل الأمور تسير وفق ما مرسوم له ووفرنا نحن كمكتب تنفيذي في اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية كل ما طلبته واقترحته الاتحادات ليكونوا على استعداد تام للدورة العربية في الدوحة 2011 كي لا يتوفر عذر في عدم تحقيق الانجاز فيما بعد . 
 
* يعني هذا إنكم تؤكدون على تحقيق الانجاز ولا غيره ؟  
 
- هذا شيء أكيد لأننا بتوفيرنا لجميع متطلبات الاتحادات المالية وغير المالية موافقتنا حتى على أماكن اختيار المعسكرات من دون اعتراض كي نخرج من موضوع يثار دائما بان المكتب التنفيذي لم يهيئ شيئاً لنا ، بل وافقنا على كل طلبات الاتحادات ومنحناهم المال الكافي ليكونوا على استعداد تام لتحقيق الانجاز الذي لا مفرّ منه طالما تم تهيئة جميع متطلبات النجاح لهم وما علينا من التزامات كمكتب تنفيذي عملناه ، وتبقى الكرة الآن في ساحة  الاتحادات لتحقيق الانجاز الذي لا نقبل بغيره بديلاً وفقا لما تم منحه من مال وما تم تحقيقه من معسكرات واستعدادات مبكرة  لـ(26) اتحاداً. 
 
* هل حقا إن ثمة هدر للمال العام يحدث في اللجنة الاولمبية ؟ 
 
- لا يوجد أي هدر للمال العام في داخل اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية فكل الأمور المالية تجري بضوابط مالية مقرّه من قبل المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية ، وبالعكس حينما نريد ان نراجع الجانب المالي سابقا نرى فيه هدراً للمال ، أما نحن فكل تعاملاتنا المالية وعملنا مراقب من ديوان الرقابة المالية ولعل تقارير الرقابة المالية واضحة والتي تؤكد بان العمل المالي داخل اللجنة الاولمبية يسير بصورة جيدة.
 
* أي ضوابط مالية تتحكم بعملكم في اللجنة الاولمبية ؟ 
 
- اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية دائرة غير حكومية لكن وفق قانون (دوكان) الذي تعمل به اللجنة الاولمبية اليوم يؤكد في احد فقراته بان اللجنة الاولمبية تتبع تعليمات وضوابط العمل المالي كما هو في دوائر الدولة، ونحن لا نطبق قوانين الدولة بحذافيرها لكن نأخذ منها ما يتلاءم مع الوضع الرياضي ، فمثلا قانون (38) الخاص بسفر وايفادات موظفي الدولة لو تم تطبيقه داخل اللجنة الاولمبية لأفلست مالية اللجنة الاولمبية تماماً منذ الأشهر الأولى لاستلامها ، لذلك فان الضوابط المتبعة من قبل وزارة المالية هي الأساس في تعاملاتنا المالية في اللجنة الاولمبية . 
 
* بات الحديث اليوم أكثر عن لجان تحقيقية ونزاهة وكلها لأمور مالية هل وصلكم عنها شيء ؟ 
 
- سبب كل ما نسمعه ونراه هو بسبب التكتلات ، ونحن في الأمانة المالية لم تصلنا أية شكوى لان كل الشكاوى تخضع لدائرة قانونية في اللجنة الاولمبية تختص بالنظر بها ، ودورنا فقط يكمن في ما تطلبه الدائرة القانونية منا من أوراق وسندات ووصولات مالية فقط ، وهو أمر محزن ومؤسف لأنها في تزايد مستمر والكثير منها يكون غير صحيح . 
 
* مالا يُحل داخل اللجنة الاولمبية يُحل في القضاء العراقي ألا يقلقكم هذا الأمر؟ 
 
- أكيد يقلقنا وأنا أرى إن الخلل في اللجنة الاولمبية نفسها لأننا سبق وان اتفقنا على تشكيل هيئة احتكام رياضي أشبه ما تكون بمحكمة رياضية للبت بهذه القضايا وكان الرأي أن يقرأ أمام الجمعية العمومية وتم قراءته وطلبنا ان يتم ترشيح أناس أكفاء لها لان الأمر بات مقلقا وكأن اللجنة الاولمبية اليوم تحولت لمركز شرطة !
 
* لماذا إذن تأخر الإعلان عن هيئة الاحتكام الرياضي ؟ 
 
-  لا اعرف لماذا تأخر الإعلان عنها ، ففي اجتماع المكتب التنفيذي أصر بعض الأخوان في المكتب على اخذ الشرعية لهذا المقترح والقرار من الجمعية العمومية وتم عرضه واتفقنا على بعض الأسماء ، والآن نحن ننتظر الاجتماع المقبل للجمعية العمومية لإقراره . 
 
* لو لم تفتح الدائرة القانونية أبوابها أمام الشكاوى كيف تتخيل الموقف ؟ 
 
- تتحول القضايا إلى القضاء العراقي وهيئة النزاهة ولجنة النزاهة في البرلمان العراقي والمفتش العام وتصلنا الكثير من الكتب منهم بهذا الصدد واعتقد هذا تسيس للرياضة العراقية ولا يجب أن يكون العمل الرياضي بهذه الطريقة. 
 
* هل اللجنة الاولمبية ثلاثة أقطاب فقط (الرئيس وأمين عام وأمين مالي(وما تبقى من أعضاء هم غير فعّالين؟ 
 
- (ابتسم ) ليس بهذا المعنى ، بل ان ضرورة العمل والمهام داخل اللجنة الاولمبية تتطلب تواجداً يومياً لرئيس اللجنة الاولمبية وأمينيه العام والمالي، وهذا معمول به حتى في اللجان الاولمبية العالمية هو العمل يقع على ثلاثة مرتكزات مهمة وهذا لا يعني أن يكون بعيداً عن أعضاء المكتب التنفيذي الآخرين في ما يخص الاجتماعات والتصويت إلا انه بالنهاية ضرورة العمل الإداري تتطلب ثلاثة مرتكزات . 
 
* هل أنت راض عن أداء وفاعلية جميع أعضاء المكتب التنفيذي ؟
 
-  بصراحة أنا قلت في أكثر من مرة ومناسبة بان فاعلية أعضاء المكتب التنفيذي تختلف من شخص لآخر وبنسبة كبيرة جدا لا، بل بعض أعضاء المكتب التنفيذي ليس لهم أي دور يذكر وبعضهم لا تراه إلا أيام الاجتماعات فقط ، وذلك لأنهم كلهم رؤساء اتحادات مركزية وطموحنا أن يطوروا عملها لتكون الأكثر فاعلية والأفضل نتائج ، لكن مع الأسف ترى في الاتحادات التي يتولاها أعضاء المكتب التنفيذي شكاوى ومشاكل، وبعض أعضاء المكتب التنفيذي يرى نفسه محصناً لأنه عضو مكتب تنفيذي ، والمنطقي أن يعامل حاله حال الآخرين ، وان يكون قدوة للجميع وان تؤخذ أية شكوى على محمل الجد والنظر سواء أكانت على رياضي عادي أم عضو مكتب تنفيذي ، وان أي شيء من كل ما ذكرناه يؤلمنا جداً لأنهم أخوة وأعزاء ولا نريد لهم ان يكونوا في موضع الخطأ. 
 
*لماذا أجهض المكتب التنفيذي حُلم المكتب النسوي فيه ؟ 
 
- نحن من أسسنا المكتب النسوي في المكتب التنفيذي خلال الدورة الانتخابية الأخيرة إلا انه بقي معطلاً ولم يجهض كحلم ، بل هو حقيقة اليوم إلا انه معطل لأسباب قانونية ، المكتب النسوي لا يقيم بطولات حتى يخصص له مال ! كل عمله هو مؤتمرات وندوات لمناقشة واقع الحركة النسوية الرياضية وتقديم النصح للاتحادات المركزية وهذا ما نحن معه دائما ، أما الجانب المالي فان كل اتحاد مركزي مخصص ضمن ميزانيته مال للأنشطة النسوية في كل لعبة ، وعلى الاتحادات ان تهتم بهذا الموضوع ، علما ان المكتب النسوي يراقب ويتابع ويرفع توصياته للمكتب التنفيذي ، ويحتاج تعاون الاتحادات معه. 
 
* وضّح لنا قضية الأموال الواردة من الدولة ومن عقود الرعاية باختصار؟ 
 
- اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية ليست كاللجان الاولمبية العالمية التي لا تأخذ أموالاً من الدولة وتكون مصادر أموالها من عقود الرعاية والاستثمارات الرياضية ، نحن في العراق نأخذ منحه مالية من الدولة إضافة إلى أموال تأتينا من عقود الرعاية تكون غير كافية بالشكل الذي يتصورها الكثيرون ، بل هي بسيطة جداً وتضاف الى ميزانية الاولمبية وتعامل معاملة بقية الأموال من ناحية الصرف ، واللجنة الاولمبية ليست انجازاً رياضياً فقط وتذهب الاموال لها حصراً ، بل لتغطية رواتب الموظفين والتكريمات والهدايا الخاصة بالانجازات ، وكل العقود والرعاية لدينا مراقبة شديدة من قبل ديوان الرقابة المالية ومنذ ستة أشهر موظفو الرقابة المالية حتى اليوم هم هنا متواجدين لمتابعة الشؤون المالية داخل اللجنة الاولمبية . 
 
* كم هو مجموع أموال أو ميزانية الاولمبية وكيف يتم تقسيمها ؟
 
- مجموع تخصيصاتنا المالية أو ميزانية عام 2011 هي (36) ملياراً ونصف المليار دينار عراقي ، (6,41) مليار تذهب لمشاركات غرب آسيا و(7) مليارات لكرة القدم وما يتبقى موزع كتخصيصات مالية للاتحادات الرياضية كافة و(6) مليارات مخصصة للدورة العربية في الدوحة 2011 وما تبقى خاص بالايفادات والعمل داخل الاولمبية
 
* هل سنشهد نهاية العام الحالي نشر التقارير المالية والحسابات الختامية على موقع الاولمبية الالكتروني؟ 
 
- إن شاء الله سيكون ذلك لان شعارنا الشفافية بالعمل كما نحن مستعدون ان يراها أي شخص يريد الاطلاع عليها ويكفينا فخراً ان الجمعية العمومية للجنة الاولمبية صوّتت بالإجماع عليه وقالت عنه انه أفضل التقارير المالية
 
* هل تخصيصاتكم كافية لتغطية الألعاب كافة ؟
 
- لا بالتأكيد ، فمهما كان عددها وحجمها فهو قليل لان الرياضة العراقية تحتاج للكثير لأنها تعاني من انعدام البنى التحتية والخبرات والاحتكاك وتحتاج الى مال كثير حتى يكون بناء الرياضة عمرانيا وفنيا وإداريا بشكل متطور ، ولعل مستوانا واضح مقارنة بأقرب الدول لنا
 
* أين لجان متابعة تنفيذ الأنشطة والعمل في الاتحادات الفرعية ؟
 
- الاتحادات الفرعية مرتبطة بالاتحادات المركزية التي يجب أن تتابع وتطور العمل في المحافظات إلا أني أجيب على سؤالك بسؤال مهم جداً ، أين لجنة متابعة إعداد المنتخبات الوطنية وهي مسؤولية الأمانة العامة في اللجنة الاولمبية في عملية تفعيلها وإعداد خطط وبرامج بشكل دوري في سبيل تحقيق انجازات خارجية ؟
 
* هل تشاور اتحاد الكرة معكم بخصوص التعاقد مع المدرب (زيكو)؟
 
- لا نعرف أي شيء عن صفقة عقد (زيكو) لتدريب المنتخب الوطني ولم يتشاوروا معنا ولا نعرف أي شيء عن المراسلات ولا عن قيمة التعاقد معه مطلقاً !

  

عدي المختار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/27



كتابة تعليق لموضوع : سمير الموسوي في حوار فوق الخط الاحمر: لا نقبل بغير الإنجاز في الدوحة والأولمبية وراء شكاوى الفساد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : مؤيد صادق ، في 2011/10/17 .

معلومات سريه يوثقها اكثر من مصدر
اليهود مره اخرى
هيئه النزاهه في احضان الصهيونيه
لاكمال مشروع اليهود التخريبي ولاعاقه عمل المؤسسات العراقيه بصوره شرعيه ومن مخططات سيئ الصيت الحاكم المدني بول بريمر في 2004في القرار الـ55 تحديدا تقرر تشكيل هيئه النزاهه بعد دراسات اجراها مركز العراق للدراسات بعنوان الدور الصهيوني بأحتلال العراق العدد 19 والعدد20 مع وثائق صهيوامريكيه موثقه لامجال لذكرها تشير الى تخطيط لوجستي استراتيجي هادف بتكوين مؤسسات بأسماء معقلنه لضم الرأي العام بين جنباتها، بعدان تشير الدراسات الى تدمير العراق بصوره منهجيه وجعله ساحه لتصفيه الحسابات الدوليه والاقليميه وتهزيم الروح الوطنيه للمجتمع العراقي على اساس طائفي مره ومره بعرقله الكفائات وقتل العلماء الكل موثق بكتب رسميه صهيوامريكيه عند مركز العراق للدراسات’مديريه الشؤون في الداخليه من اجنده التطويق الامريكي كما هومتعارف ولاغبار حول هذه القضيه عند الشارع العسكري حتى المدني وهيئه النزاهه هي الاخرى واحد من اهم الانجازات لسحق عمل الحكومه وجعلها المنافس الاكبر لديوان الرقابه الماليه الذي عرف بسمعته الطيبه عند المحافل الدوليه سيما البنك الدولي حيث للديوان باع طويل منذ عشرينيات القرن المنصرم حيث تأسيسه ،الى هنا ماهو عمل هيئه النزاهه بصوره منطقيه موثقه ومن قادها ومن هم محققيها وقضاتها لكي تلعب دور الرقيب المدمر برموزالدوله الوطنيون واستثناءمبتلعي المال العام والتغاضي عنهم اولا لماذا هرب القاضي راضي الراضي لواشنطن وما علاقته بالاجنده الامريكيه الكونغرس الامريكي ثانيا لماذا تخص هيئه النزاهه الكفوء من الاشخاص والمشاريع ولا تراقب مشاريع البنك الدولي وعلاقه رحيم العكيلي بالامم المتحده من حيث استدراج الحكومه لاتفاقيه مكافحه الفساد الوهميه المجرده من المصاديق القاضيه بأنهاء الفساد بالجئت الى تطويق عمل الحكومه من حيثيات ما تشتهي الصهيونيه ثالثا ماذا كان يفعل رحيم العكيلي في شرم الشيخ برحلته السريه مع سائق زورق اجنبي بعنوان سائح ام بعنوان صدفه ام بعنوان؟ الاتفاقيه التي وقعتها الحكومه لم تخضع لاي دراسه مستفيضه وكما هومتعارف من اغلب سياسيونا الامضاء العشوائي على الاتفاقيات المشبوهه التي ندفع ثمنها اليوم لاغراض احاديه المنفعه,كل من يريد ان يبني هذا البلد للاسف يجب ان يمر بمقصله القاضي حسين العنبكي احد جنود الصهيونيه المخلصين في هيئه النزاهه الذي اخذ دور استاذه عواد البندر بالاحكام المرتجله والمبيته وحزم الدولارات المؤلفه تحت عباءه القضاء ! لماذا لايفعل دور الرقابه الماليه بصلاحيات اكثروبكوادر جباره ومقتدره من ناحيه الكفائه والسمعه كيف وهي عراقيه بأمتياز وجعل مكاتب المفتشين العموميين المشكله بـ القرار57من الدوائر التابعه لديوان الرقابه الماليه ويكون عملها وفق القانون لعمل الوزارات بعيدا عن مؤامرات اسرائيل وشرم الشيخ وهيئتها الفاسده وقضاتها المرتشون بعد ان انتبه دوله رئيس الوزراء الى عدم كفائه هيئه النزاهه مرورا بوسائل الاعلام وما اخرجته من فساد رحيم العكيلي اخرها المظاهرات المطالبه بتنحي القاضي حسين العنبكي والكف من محاربه الشرفاء على يد هيئه الفساد ليعود عراقنا الى مكانه الحقيقي ويستمر في عمليه البناء والتقدم لتعود بلادنا العزيزه الى حيث ما كانت عليه.انامل الرقيب ابن العراق العزيز





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . سعد بدري حسون فريد
صفحة الكاتب :
  د . سعد بدري حسون فريد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الرفق بالأوطان رسالة الإنسان!!  : د . صادق السامرائي

 ابطال فرقة المشاة الالية الثامنة يعثرون على اكداس للعتاد  : وزارة الدفاع العراقية

 فِي ذِكْرى العُدوانِ الإرهابِيِّ على اليَمَنِ؛ (آلُ سَعُودٍ) والارْهاب..تَوْأَمٌ سِيامِيٌّ* الجُزْءُ الأَوَّل  : نزار حيدر

 وزير النفط: دعوة الشركات العالمية لاستكشاف وتطوير وإنتاج 9 رقع حدودية جديدة  : وزارة النفط

 بالصور: رئيس الوقف الشيعي يبحث مع امين العتبة العلوية المشاريع الاستراتيجية والخطط الخدمية

 مواقف وردود التحالف الاسلامي  : علي حسين الخباز

 من هو بديل أحمد الجلبي ؟...  : رحيم الخالدي

 المفاجأة المتوقعة لعنجهية عاصفة الحسم الرعناء !!!  : رعد موسى الدخيلي

  الى وزارة الداخلية وقيادة عمليات بغداد  : زهير الفتلاوي

 مهندس تكنلوجيا بصري وثلاثة آخرين ينافسون موقعي فيس بوك وتوتير  : خزعل اللامي

 طموح المرء بين الرضا والقناعة  : رحيم عزيز رجب

 العولمة احدى زواياها الخفية بقلم طارق فايز العجاوى  : طارق فايز العجاوى

 الصدقة الجارية .. مشاريع وقفية وكفالة مستمرة  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 قصيدة الاحزان للدكتور احمد العلياوي اداء باسم الكربلائي

 شهيد في خبر كان  : السيد حيدر العذاري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net