صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

أليس في صناديق الإقتراع بقية يا مالكي!
د . نضير الخزرجي
سألني محاوري في قناة الحوار الفضائية بلندن ضمن برنامج "أضواء على الأحداث" عما إذا كانت حكومة المالكي قادرة على أن تقول للولايات المتحدة "لا" فيما لو أرادت واشنطن إبقاء قواتها أو زيادتها رغما عن أنف الحكومة العراقية؟
لم يعجزني الجواب وإن كنت أرى أن هذا السؤال لو وضع  في مقام الاستبيان فإن الإجابة ستأتي بالأكثرية بالضد من حكومة المالكي لتعلن عجزه عن قول (كلا)، لا لأن أميركا قوية ولا لأن بعض الدول الإقليمية يحرص على خلخلة الوضع في المنطقة يعيد العراق إلى ما قبل عام 3003م حتى ولو برئيس وزراء إمَّعة يحمل الهوية الشيعية إرضاءًا للأكثرية الذين يشكلون نحو 80 في المائة من سكان العراق، فبادرت لمحاوري مجيباً: نعم يستطيع المالكي أو غيره أن يقول لواشنطن (لا) لو شاء ذلك شريطة أن ينزل إلى الجماهير العراقية ويصارحها بالأمر.
حاول محاوري مقاطعتي وأنا أعرف ما يدور في ذهنه وفي الذهن الجمعي لمعظم التيارات الشعبية العربية والإسلامية التي لا ترى في الشعب العراقي قوة وتستعظم أمر أميركا وتهابها، فبادرته بالقول: ربما ترى أن هذا الكلام من الشعارات، ولكن الواقع السياسي الذي عليه العراق اليوم وما فيه من منظومة سياسية حاكمة من سلطات تنفيذية وتشريعية وقضائية وسلطة رابعة (إعلامية) مزدهرة هي من نتاج (لا) قالها الشعب العراقي قبل ثمان سنوات حينما زعمت واشنطن حينها أن العراق غير مهيأ لخوض انتخابات برلمانية لتشكيل حكومة عراقية منتخبة، وتذرعت في (لائها) وممانعتها بالوضع الأمني، ولكن الجواب جاء من النجف الأشرف أسرع من هدهد سليمان(ع) أنْ كلاَّ لـ (لا) واشنطن، فغلب صوت المرجعية الدينية صدى واشنطن القادم من أروقة بعض الدول الإقليمية التي حاولت تكرار ما نجحت فيه عام 1991م أثناء الإنتفاضة الشعبانية، فنفي النفي هو الإيجاب بعينه ورضخت الإدارة الأميركية التي كانت تفرغ عن إرادة إقليمية، لإرادة المرجعية الدينية التي كانت تفرغ عن إرادة شعبية، وجرت الإنتخابات، وتشكلت الحكومة، وقام الدستور ونَعِمَ العراق بحكومة مركزية منتخبة وبحكومات محلية منتخبة، ومجلس أمة منتخب ومجالس محافظات منتخبة، ودستور مستفتى عليه جماهيريا، وتشكلت المنظومة السياسية الحالية التي أتاحت للعراقي أن يتوحد في بوتقة المواطنة من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه.
وبالطبع لم تهدأ الإرادت الإقليمية في العمل المضني على إسقاط هذه التجربة بكل ما أوتيت من قوة تساندها بعض الإرادات العراقية الحائرة، تحت مدعى التوازن السياسي مرة، ومرة تحت مدعى الشراكة الوطنية، فأفرزت هذه المماحكات اتفاقية أربيل ومجلس السياسات الاستيراتيجية الذي يُراد له أن يكون حكومة ثانية، وأشباههما من المشاريع والإتفاقيات والمعاهدات الخارجة عن الشرعية الدستورية أو المتعارضة معه.
كل أعضاء مجلس النواب العراقي النبهين يعلمون علم اليقين أنَّ إتفاقية أربيل فيها الكثير من الإشكالات التي يتعارض تطبيقها مع بنود الدستور الذي ذهبت إليه ملايين العراقيين للتصويت عليه بروحها قبل إصبعها، وكل النواب قاطبة يعلمون عين اليقين أنَّ مجلس السياسات الاستيراتيجية يتعارض كليا مع الدستور العراقي حتى وإن ركب البعض صهوة العناد المزمن، ولكن لم نعدم البعض وهو يصارح الشعب بعدم شرعية مجلس السياسات يسوقه صوت الضمير الإنتخابي الحي، والأكثر بين مؤيد له بقوة وبين ساكت عنه بقوة وإن أبدى من طرف اللسان معارضة، والفريقان في كل الأحوال لا يرغبان بحكومة قوية، فكل منهما يتحين الفرص للإنقضاض على العاصمة، والأسباب كثيرة وهي بعدد التدخلات الإقليمية والدولية وبعدد الإنبطاحات وضعف الإرادات الداخلية التي خارت عن احترام قدسية صناديق الإقتراع وحرمتها.
أعرف وأحسب أن الجماهير العراقية تعرف أن معظم نواب مجلس النواب العراقي المنتظمين في تكتلات وقوائم وتيارات حرقوا الصناديق كما حرق طارق بن زياد زوارقه مستأنسين بآفة النسيان المبتلى بها العراق، وكنت سأعزي نفسي بحرائق صناديق الإقتراع لو أن التيارات الحزبية تناشدت إلى إقامة حكومة وطنية وتقويم إعوجاجها بوصفها حكومة فتية والإحتكام إلى ما أفرزتها هذه الصناديق والتعلم من التجربة الديمقراطية الشرقية في باكستان أو الهند ولا أقول التجربة الغربية في فرنسا أو بريطانيا، لكنها تسابق بساط سليمان(ع) على إفساد التجربة، وبعض الكتل مثلها كمثل: (الَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثاً) سورة النحل: 92، تفسد ما نسجته خلال عقود من النضال السياسي!
بودي لو أن نواب الشعب العراقي ومن خلفهم شعب العراق قرأوا تجارب الحكم السابقة القريبة والبعيدة وتساءلوا: ما الذي يجعل حاكما عادلا نزلت فيه آيات بيِّنات يندبه العراقيون كل رمضان ويعزّون نجله الأكبر كل صفر، ويبكون نجله الأصغر كل عاشوراء، وينتظرون خروج حفيده كل شعبان، يصرح على الملأ: "لقد ملأتم قلبي قيحاً، وشحنتم صدري غيظاً، وجرعتموني نغب التهمام (الهم) أنفاساً، وأفسدتم عليَّ رأيي بالعصيان والخذلان)؟
وحتى تأتي لحظة المساءلة مع النفس أتساءل: ما الذي يخفيه المالكي ليصارح الشعب العراقي بما يعانيه في إدارة الملفات السياسية؟ هل غفل عن الإرادة الصلدة للمرجعية الدينية التي لها الفضل الكبير بما فيه العراق من نظام سياسي حر؟ لماذا لا يدعو الشعب العراقي إلى الدفاع عن أصواته التي وضعها في صناديق الاقتراع عندما صوَّت للدستور العراقي وصوَّت لحكومة منتخبة؟ نعلم ويعلم غيرنا أن اتفاق أربيل لم يمر من تحت الإصبع البنفسجي فلماذا يُراد له أن يمرر من وراء ظهر العراقيين! نعلم ويعلم أكثرنا أنَّ مجلس السياسات الاستراتيجية غير دستوري، فلماذا يُراد له أن يمرر بإرادة إقليمية وقفت على الدوام بالضد من التجربة الجديدة؟
لمثل هذا الخلل الدستوري والخطل التشريعي وغيرهما صارحوا الشعب العراقي على ما يُنصب له من شراك سياسية، صارحوه ربما يتذكر البعض من رفاق الأمس قبل غيره، ومن دعاة المظلومية التاريخية قبل غيرهم، أن هناك بقية صناديق إقتراع لها كل الفضل على نسيم الحرية، صارحوا أهل العراق قبل أن يفقد نعمة المواطنة التي عادت إليه بعد عام 2003م، ويعود إلى ندب حظه يواصل لطم الصدور وشج الرؤوس وإقامة مجالس العزاء في السر، يودع حجَّاجاً ويستقبل سفاحاً، ولم يزل صدامٍ في الذاكرة بعد!
الرأي الآخر للدراسات - لندن

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/27



كتابة تعليق لموضوع : أليس في صناديق الإقتراع بقية يا مالكي!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حميد آل جويبر
صفحة الكاتب :
  حميد آل جويبر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حضر السيد مدير عام دائرة مدينة الطب الدكتور حسن محمد التميمي الورشة العلمية التي اقامها مجلس النواب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 العتبة الحسينية تهدي راية قبة الامام الحسين عليه السلام الى المشهد الرضوي  : وكالة نون الاخبارية

 جرح في جبين السماء! – ترتيلات علوية  : رحيم الشاهر

 قرار المحكمة الاتحادية, بين التخريب والبناء !  : د . محمد ابو النواعير

 وزارة الموارد المائية تواصل اعمال التطهير في نهر ديالى  : وزارة الموارد المائية

 العراق يحصل على منحة بمبلغ 72 مليون يورو ضمن ثلاث اتفاقيات في مجال دعم الحكومات المحلية والطاقة وإزالة الألغام  : اعلام وزارة التخطيط

 اوجه الشبه بين بعض اعضاء البرلمان وعلبة الدخان  : سامي جواد كاظم

 داعش: بين الحمل والولادة!  : د . محمد ابو النواعير

 ما هو عدد ونوع الشروط التي تضعها الادارة الامريكية لإخراج داعش من العراق ؟  : باسل عباس خضير

 كيف ينظر نيمار لقمة باريس واليونايتد بعد إقالة مورينيو؟

 State company for iron and steel performs inspection of natural gas pipeline by used DM4 device to rehabilitate company factories through contracting with Turkish YOPI HOLINDIC company  : وزارة الصناعة والمعادن

 اجتثاث قانون الاجتثاث  : حيدر يعقوب الطائي

 البيت الثقافي الشعلة ينظم ندوة عن مشاكل الشباب  : اعلام وزارة الثقافة

 "فضيحة صريحه"  : طالب كنانة

 اعتقال 30 مسلحا في قرية الملاح بكركوك  : مركز الاعلام الوطني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net