صفحة الكاتب : ادريس هاني

دعوة لتجاوز الطرق التقليدية في خطاب الوحدة والتقريب
ادريس هاني

لديّ فكرة عن المخرج الوحيد للفرقة بين المذاهب الإسلامية، لكن أدرك أيضا أنها فكرة تقتضي أن يكون المتلقّي ضالعا في القول الفلسفي مدركا لنكاته شجاعا من أجل المعرفة، لذا لن أبوح بها حتى لا نصبح مصداقا لقولة منسوبة إلى الإمام ذي الثفنات:
ورب جوهر علم لو أبوح به+++لقيل لي أنت ممن يعبد الوثنا
وعليه فإنّ صعوبة هذا الحلّ تقتضي لا جدوى التخاطب به في الفضاء العمومي، وتبقى الشعبوية هي ما يجعل الدين خارج حدود العقل بالفعل. وبما أنّ الدين يحتلّ المساحة العاطفية للناس خارج تقدير العقل فيصبح من الصعوبة بمكان وضع حلول فلسفية. والحل يا ترى؟ الحلّ في السياسة، لأنّها تملك أن تخلق المفارقة بواسطة السلطة العارية من الإقناع العقلي ولكنه تملك نفوذا واسعا وتأثيرا فوريا لأنّ الناس مولعة باتباع الأكثر نفوذا والصلاة وراء من غلب. إذن هي السياسات التي بدأت توظيف الدين سلبا وهي القادرة على توظيفه إيجابا. إنّنا ندرك أنّ السياسة هي الأخرى لم تعد في حدود العقل لأنها لا تستجيب لقواعد علم السياسة بل تستند إلى نظرية الألعاب التي جاءت لتكون بديلا عن بيروقراطية العدالة الكونية، السياسة هي لما جعلت له من أغراض والدين بات تابعا لها ، وأقصد تحديدا التديّن المعرفي ، أي شكل الخطاب الذي تنتجه جماعة محددة في زمن محدد ابتغاء تحقيق غايات محددة. هذا الدين هو ليس دين الله الذي يلخّص آمال المستضعفين في الأرض، التي نستطيع أن نستخلص صورة هذه العدالة من صميم آلامهم نفسها، وإذن بات هذا الدين مشروعا للاستعمال وأداة للحرب كما هي السياسات.
الوحدة والتقريب في نظري قضية شديدة التعقيد، وهي ليست موضوعا متاحا لأنّ مسارات التدين لم تعد في ملك المؤمنين، بل هي حالة معقّدة تلعب فيها جملة من المؤثرات الموضوعية لعبتها التي يستقبلها العقل بحسب أدواتها وإمكاناته في الفهم. العوام يجنحون للصدام ومحاسبة الضمير لأن التدين لدى العموم هو حكاية تقع خارج مدارك المستويات العالية للاشراق والمعرفة. وحين تغيب الفلسفة تحلّ الأيديولوجيا التي هي حصان طروادة السياسة في حروبها على المعنى وإعادة نظم العالم حسب توافقاتها ومقاصدها.
ولا شك أنّ السياسة تتأثّر بعوامل النفوذ، وهي هنا تنتج فهما وتصورا تناكف به سائر التصورات التي تناهض مآربها. المقاومة هنا ضرورة لأنّ تجريد المعنى من أسباب القوة والنفوذ يساهم في الضحالة. هنا لا بدّ من تصريف المعنى تصريفا سياسيا. السياسة وحدها تستطيع مواجهة السياسة، فما لا يتسيّس يكون عرضة للانقهار بأسوأ السياسات. ما يجهله أو يتجاهله الكثير من المهتمين بواقع الاختلاف والصدام بين الفرق والطوائف والمذاهب هو اعتقادهم أنّ المدار هو على القناعة ونبل المعنى، وهذه نظرة بدأت تكشف عن تبسيطيتها حيث لا وجود لمزاج مستقر في خضمّ ما تنتجه السياسات من أسباب الفرقة والتقسيم والحروب بوسائل ومهارات مهنية تنتمي إلى أقرب أشكال العقل للتداول وأكثرها سطحية في المحتوى: العقل الأداتي. لقد أصبحت الطائفية اليوم تستنجد بمهارات العقل الأداتي بينما لا زال دعاة الوحدة والتقريب يتشبثّون بالعقل الأفلاطوني. هناك اختلال كبير في استيعاب مسارات المنطق التواصلي، أستطيع ان أقول من دون تردد بأنّ دعاة الطائفية على غباء محتوى دعوتهم هم متوفقون في تقنيات الخداع التواصلي لأنهم استندوا إلى مخرجات العقل الأداتي ومهارات فعل الكلام التي ساهم فيها التكوين الأمريكي لعديد من دعاتهم لا سيما وأننا هنا نؤكّد على أثر الطفرة النفطية التي كان لها الأثر البالغ في تنمية التدليس الوهابي من أساليبه الكلاسيكية إلى أساليب البرمجة اللغوية العصبية. وهذا ما جعل داعش التي تنطوي على أسوأ مضمون وأشرس مشروع تتقن التواصل مع أوسع شرائح المجتمعات وتستطيع أن تطيح بالوعي الجمعي وتحدث فيه ثقوبا واسعا. بينما دعاة التقريب ذوي النزعة الأفلاطونية المجردة لا زالوا يستعملون الطرق الحجاجية التقليدية التي تصل حد التّخشّب واللافتقار إلى المرونة والانسيابية وتقنية الصورة، لأنّها تفتقر إلى البعد التواصلي وتستند فقط إلى قوة المضمون.
لقد أظهرت السياسات التقليدية العقيمة لمسألة التقريب بين المذاهب فشلها إلى حدّ ما لأنها لم تبدع طرقا أكثر إيجابية وحيوية خارج منطق المجاملة. ذلك لأنّ تداول خطاب التواحد والتضامن في السلم تحصيل حاصل في هدأة الفتن والصراعات وتناقض السياسات، فلم ينتج خطاب التقريب جيوبا لمقاومة السياسة الطائفية حينما دخلت المنطقة في موجة الحرب الطائفية. أكثر القوى والأحزاب والجمعيات والشخصيات التي احترفت الحديث في التقريب زمن السلم انقلبت على أعقابها وبحثت عن أدنى المبررات لتكريس ردّتها باتجاه التوحش الطائفي. بالنسبة لي شخصيا لا يمكن أن أخطئ هذه البروفايلات، لأنّني أعتمد التحليل النفسي للخطاب. الصبر على الوحدة والتقريب ليس ديدن المجاميع التي تتسابق على هذا الخطاب في أيّام الهدنة، بل هنا لا تحدث متابعات بقدر ما تتضخم المجاملات السطحية والموسمية وتكريس الانتهازية والكذب. لا أريد هنا أن أحصي عدد الحالات ولا أضع أرشيفا من عجائب المرتدين عن خطاب التقريب حينما أزفت الآزفة. ليست تلك دعوة للانغلاق، فهذا مرفوض ولا يمكن استنباطه من عمق ما نتحدث عنه بل هي دعوة للحكامة والتدبير الأمثل لاقتدارات الأمّة خارج دائرة الانتهازية وتمكين الوصولية من إفساد أمورنا. إنّ الانتهازية تضحك منّا، ولكي نمارس اقتصادا حقيقيا في مشاريعنا وجب رسم خريطة للانتهازية ووضع قائمة للمنافقين برسم الحذيفية(= نسبة إلى حذيفة بن اليمان)، أعني أنّ أسماء المنافقين كانت تتداول في سرّية تامة بين القادة الكبار ، أي كفى من تعويم وتمكين المنافقين بدعوى تكريس العلاقات العامّة، لأنّ قصة النفاق مع تخريب مشاريع الأمة لا يضاهيها شيء، ومتى كان المنافقون درعا واقعية للوحدة والتضامن؟
إنّ التكرار المملّ للوسائل نفسها والبرامج نفسها وغياب التطوير اللاّزم من شأنه أن يهدر المال والطاقات في لعبة التنافق والمجاملة. أستطيع أن أضيف أمرا قاتلا يجب الوقوف عنده مليّا وتأمّله تأمّلا بالغا: ثمة خلل فظيع في استراتيجا العلاقات العامة، هناك وهم وتواهم مستمر يؤخّر قطف ثمار الموقف الجقيقي والغائب كما ينبغي أن تنهض عليه المشاريع الجادّة.

 

  

ادريس هاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/16



كتابة تعليق لموضوع : دعوة لتجاوز الطرق التقليدية في خطاب الوحدة والتقريب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك

 
علّق حيدر الحدراوي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : الاخ محمد دويدي شكري لجنابكم الكريم .. وشكرنا للقائمين على هذا الموقع الأغر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد بن ناصر الرازحي
صفحة الكاتب :
  احمد بن ناصر الرازحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تهديد سافر للصحفي زهير الفتلاوي بالتصفية الجسدية  : عمار منعم علي

  تفجيرات بغداد من جديد  : عمر الجبوري

 تربية ميسان تستعد لمهرجان البصرة المسرحي ب(بقاياه)  : عدي المختار

 خلال شهر عباس واردوغان في العراق

 ممثل المرجع السيستاني يذكر المسلمين برسالة الحقوق للامام السجاد عليه السلام

 نصيف تكشف عن إرسال علاوي ثلاث وفود للمالكي لضمان حصصه من الوزارات

 بعد مقتل صحفي آخر في البصرة إرتفاع مقلق في عدد الضحايا من الصحفيين  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 مؤسسة التراث في برلين- تدعوكم لحضور الاحتفال الكبير بمناسبة حلول ذكرى ولادة منقذ البشرية الإمام المهدي عليه السلام  : علي السراي

 بعد ان وضعت انتخابات الشعب اوزارها بدأت الشوري بجنوب سيناء  : د . نبيل عواد المزيني

  تصريح كيري عن التغيير في مصر : كلمة حق يراد بها باطل  : علي جابر الفتلاوي

 آخر زمن ....قصة: منظر إمام  : د . حسين ابو سعود

 لماذا لا يستطيع مجلس ذي قار اقالة مدير البلدية  : اسعد الظالمي

 ثقافة التبرير وفنتازيا المؤامرة  : محمود غازي سعد الدين

 الفرق الجوالة للبطاقة الوطنية تزور احد جرحى الحشد الشعبي لاصدار بطاقته الموحدة  : وزارة الداخلية العراقية

 وزارة الموارد المائية تنجز معالجة المنافذ الصدرية في مشروع المسيب  : وزارة الموارد المائية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net