صفحة الكاتب : ايليا امامي

لماذا لاتحرجون السيستاني ؟!!
ايليا امامي

@ هل ترون ذلك الرجل الكبير الذي سيبلغ التسعين من عمره .. الجالس في زقاق ضيق بجوار مرقد الإمام علي .

@ نعم أقصد هذا الرجل بالتحديد _ السيستاني _ الذي يدور حوله جدل كبير بين أبناء هذا الوطن الساخن المضطرب عبر التاريخ .. العراق .

@ بصراحة .. كل إنتقاداتكم لهذا الرجل وحملات التفريغ النفسي ضده .. ليست كافية .. بل نحتاج لشيئ أقوى .. وقادر على التأثير فيه أكثر .. !!

@ دعونا نقسم الناس الى ثلاثة أصناف في نظرتها إليه .. ثم نقترح فكرة جديدة على الصنفين الثاني والثالث :

1. صنف يراه منقذاً .. خبيراً بزوايا العراق التي لايراها الكثيرون وقت إتخاذ القرارات .. لديه خطوات محسوبة في كل شيئ .. حتى عند عجزه عن الحل حين تكون الظروف غير قابلة للحل .. تكون خطواته محسوبة بشكل لايجعل الناس تدخل في مرحلة اليأس والإنهيار .

2. وصنف يراه على العكس تماماً .. سبباً في توريط العراق .. مابعد الإحتلال .. فقد كان مصراً على بناء دولة _ يقول أنه يريدها _ دولة توفر فرص العمل والمشاريع وتأكل الناس فيها خبزاً .. ولو بإنتزاع دستور غير مكتمل من الامريكان .. والتشجيع على وجود إنتخابات في هذا البلد .. ولكن ما حصل هو تولي الفاسدين للحكم .. بسبب تلك الإنتخابات التي أراد وجودها في العراق .

3. وصنف ثالث .. مازال متردداً .. حائراً بين إنجازات حققها السيستاني .. وبين سكوت مر عصيب عن الطبقة الفاسدة الذي لا يحتمله أي قلب .. فمتى ينتهي صبر هذا الرجل ويقلب الطاولة ؟!! ..

@ وللصنفين الأخيرين أقول :

لدي مقترح لكم .. وبالحقيقة ليس هو مقترح جديد .. بل هي حالة حصلت في سنة 36 للهجرة ونريد تكرارها اليوم .. بالتحديد بعد 1402 سنة .

تابعوا معي :

١)) لو بقينا ننتقد هذا الرجل ونكتب عنه الكلام المزعج من الآن وحتى 1402 سنة أخرى .. لن يرد علينا بكلمة ولاحرف ... لسببين .. 
الأول : لأنه يتمتع بمنسوب كبير من العطف ويعتبر هذا عتباً من أولاده .. فهو لايشعر بالغضب منهم أصلاً .. 
والثاني : لأنه رجل عملي وواقعي يبحث عن حلول .. والإنتقادات والشتائم ليست حلاً .

٢)) مارأيكم أن نحرجه بشيئ .. ونضغط عليه .. ونجعله امام الأمر الواقع .. ونثبت له أننا نملك الحل ونحتاج للقائد فقط .. بحيث لن يتأخر في قيادة الناس نحو إنهاء هذه الطبقة الفاسدة وإستبدالها برجال شرفاء يستغلون خيرات البلد لمصلحة الفقير .

كيف نحرجه ؟؟ 
هذه الطريقة تم تطبيقها مع جده الامام علي .. وإستجاب لها الامام .. فهل تحمل السيد السيستاني للضغوط أكثر من تحمل جده الأمير ؟! قطعاً لا .

٣)) بعد مقتل عثمان بن عفان .. حصلت ثلاث مراحل :

أولاً : شعر الناس ب (فراغ قيادي ) بعد عثمان .. رغم أنهم كانوا ساخطين على حكمه .

ثانياً : أصبحت هناك حالة من اليأس والإحباط لعدم وجود بديل قيادي .. وفقدت الناس الثقة بكل الموجودين .

ثالثا : كان هناك شخص واحد فقط أجمعت الناس على القبول به وإختياره وهو الامام علي .. فتوجهوا لممارسة ضغوط هائلة عليه للقبول بذلك المنصب الذي تركه وزهد فيه لسنوات طويلة .

@ ولكن كيف كان ضغط الناس ؟؟

الإمام علي عليه السلام يصف بنفسه تلك الضغوط الهائلة التي تعرض لها فيقول : 
# (( فما راعني إلا والناس كعرف الضبع إلي ( كناية عن شدة الإزدحام ) ينثالون علي من كل جانب حتى لقد وطئ الحسنان وشق عطفاي مجتمعين حولي كربيضة الغنم ...))

# وهكذا إستجاب الإمام علي للضغوط .. لأنهم أقاموا الحجة عليه .. فكان لابد له أن يقيم الحجة عليهم .. ويقول في ذلك عليه السلام (( أما والذي فلق الحبة. وبرأ النسمة لولا حضور الحاضر و((((( قيام الحجة بوجود الناصر))))) . وما أخذ الله على العلماء أن لا يقاروا على كظة ظالم ولا سغب مظلوم لألقيت حبلها على غاربها ولسقيت آخرها بكأس أولها. ولألفيتم دنياكم هذه أزهد عندي من عفطة عنز ))

@ والآن لنستعرض المراحل الثلاث التي مرت بالإمام علي ونطبقها على واقعنا :

١)) مرحلة الفراغ القيادي .. نفترض أنها حاصلة فعلاً .. لأن الحاكم الفاسد والظالم أشبه بالفراغ .. وإن كان الفراغ والفوضى والعياذ بالله هي أسوأ الأمور .

٢)) مرحلة الإحباط واليأس من كل الموجودين .. حاصلة بقوة .. ولاتحتاج الى دليل .

٣)) مرحلة الضغط الجماهيري ..

# أين هو الضغط الجماهيري .. ؟!

# لماذا لاتكملون الخطوة الثالثة والأخيرة ؟!!

# لماذا لاتحرجون السيستاني وتقفون على بابه .. ؟!

# لماذا لاتقولون له : ياسيدنا عهداً منا سنترك ولاء المصالح للأحزاب .. ولن يكون لنا خط أحمر أو أخضر أو أصفر .. نقدسه وندافع عنه ..؟!

# لماذا لاتثبتون له أن مصلحة البلد بالنسبة إليكم أهم من مجاملة الأحزاب الفاسدة .. ولو وظفتكم ووضعت الرواتب في جيوبكم .. ؟!

# لماذا تتوقعون منه أن يقودكم .. نحو الاصلاح .. وأنتم لستم مستعدين لتحمل أضرار هذه المرحلة ومافيها من هزات عنيفة وخسارة بعض المصالح .. ؟!

# أي إصلاح هذا !! وبعضكم يريد إكمال سلفته .. وآخر ينتظر إكتمال بناء بيته .. قبل أن يصبح شريفاً ويستعد لترك مصلحته الخاصة من أجل مصلحة الناس عامة ! وهيهات أن يتركها. ورابع لايطيعه في أبسط الفتاوى عن حرمة الإضرار بممتلكات الدولة !!

# إذا كنتم تريدون السيستاني أن يقوم بحركة جده الأمير .. فقوموا أنتم بحركة من جاء حوله .. وأحرجوه .. وأثبتوا له أنكم جميعاً تريدون الخلاص .. وعندها ستعرفون أن قائد الجهاد .. قائد لإنهاء الفساد .. وأنه كان ينتظركم .. أكثر مما كنتم تنتظرونه .

# أحرجوه .. وإضغطوا عليه .. بتصرفاتكم الحضارية .. وليس بغوغاء الانتقادات وأنتم جالسون وتنتقدون خلف الشاشات !! فما سمعنا عن قائد تطلب منه الناس أن يثق بهم ويقودهم .. في نفس الوقت الذي يتذمرون منه .. ويشككون في قراراته !

# أقيموا الحجة عليه بأنكم تريدون دولة حقيقية وقوية .. وأثبتوا للسنة .. والأكراد .. وحتى الشيعة ممن لايطيعون أوامره .. بأنكم مستعدون لبناء دولة تشمل الجميع .. كما صنعتم حشداً مقدساً دافع عن الجميع .

# قولوا له .. أنكم مستعدون لتحمل تبعات هذا القرار مهما حاولت امريكا أو غيرها افشال هذا المشروع .. وسوف تصبرون حتى تنتهي هذه المرحلة .. المهم ان تأتي حكومة شريفة تاخذ البلد نحو ساحل النجاة والعدل والانصاف .

# لو كان أبو القاسم الشابي بيننا اليوم .. لقالها بثقة : 
إذا الشعب يوماً أراد الحياة .. فلابد أن يستجيب السيد .

# اما إذا بقي الناس على هذا التردد .. والتخبط .. والانقسام .. ولايجمعهم سوى حب المنتخب الوطني .. والحشد الشعبي .. وزيارة الأربعين ..

وبقينا .. كمجموعات مسلحة 
بعضها .. تطيع السيد ضد الأحزاب و (القيادات الأخرى)
وبعضها .. تطيع الأحزاب والقيادات أكثر من السيد !! فماذا يستطيع السيستاني أن يفعل ؟!!

# خذوها بوضوح شديد لا إبهام فيه : إذا كنتم غير مستعدين لتوحيد كلمتكم .. مهما حصل .. فالسيستاني الذي يحمل سمعة المرجعية ونيابة الامام أمانة في عنقه .. لن يكون ذلك الرجل الذي يسجل عنه التاريخ (( مرجع الشيعة أنقذ العراقيين من مذبحة بيد داعش .. ثم أوقعهم في مذبحة فيما بينهم )) .

  

ايليا امامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/16



كتابة تعليق لموضوع : لماذا لاتحرجون السيستاني ؟!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر المحرابي
صفحة الكاتب :
  حيدر المحرابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الجعفري: متمسكون بحزب الله كحركة مقاومة وتصنيفه بالأرهاب انتهاك للثورات العربية

 أعداية الصناعة في قلعة سكر تقيم مهرجانها السنوي  : محمد صخي العتابي

 رسالة عاجلة للاتحاد العراقي لكرة القدم  : اسعد عبدالله عبدعلي

 اضواء على خطبة الجمعة ليوم 7 ذو الحجة 1437 الموافق 9/9/2016  : عبد الكاظم حسن الجابري

 يأكلون زادنا ونحن جياع  : ماجد الكعبي

 صالح الحمداني ... وكذبه المفضوح  : عزيز الفتلاوي

 تأملات في القران الكريم ح318 سورة فاطر الشريفة  : حيدر الحد راوي

 تركيا "ترفض الانصياع" لطلب واشنطن بقطع علاقاتها التجارية مع طهران

 ((عين الزمان)) المسرح الـيـتـيـم  : عبد الزهره الطالقاني

 الأحزاب في العراق والمليشيات  : صاحب ابراهيم

 دموع على اعتاب حلبجة  : محمد الحسن

 القانونية النيابية تدعو مواطني كركوك إلى تقديم دعاوى قضائية ضد القوات الكردية

 شهيد لم يدر ظهره ..!!  : احمد لعيبي

 تصريحات المشيخة الصهيونية المسمومة !!  : عبد الرضا الساعدي

  ردا على مقالة( داود البصري) عفوا (داود ألبعثي)  : مصطفى سليم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net