صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

الى اصحاب المواكب مع المحبة
علي حسين الخباز

.. هناك اهتمام اعلامي كبير يواكب المسيرة الأربعينية، وهناك تغطيات فكرية أيضاً اثر لقاءات اهل الاختصاص؛ لتوضيح الصور المعنوية بارتباطاتها الفكرية، وهذه الارتباطات تضيف الكثير للمشاهد، ولو نفترض ان يكون التركيز فقط على الصورة الحركية لهذه الحشود السائرة، لكانت هي وحدها تكفي لنقول للعالم: هؤلاء نحن.. إنّ صبرَنا على الحرب ناتجٌ من ايماننا بهذه المسيرة وبهذا الارتباط الروحي، فنحن نصبر ونتصابر؛ لكي نكون بالحسين(عليه السلام)، شاوءوا ام ابوا.. ولتعمل ما تشاء وسائل الاعلام المغرضة التي وصلت الى خوائها الفاضح في هذه السنة، وقدمت صورة جدا بشعة تحمل خفايا تدابيرهم الوسخة. استطاعت هذه المسيرة أن تفضح كل ما يحدث، فكشفت مخاوفهم المستقبلية من تطور وتنامي هذه المسيرة المعطاءة والزاحفة بقوة نحو عالمية التضامن والمشاركة؛ لكونها سعت إلى التماس مع الشارع، والتماس مع الواقع ومع الناس، فإلى منْ يشيع الخبر الكاذب، والى من يوجه خطابه؟ الى الناس.. والناس ترى بعيونها وبروحها كيف تمارس هذه الطقوس الولائية الجماهيرية، ولأي عقلية يخاطب هذا الاعلام المنحرف؟ فهو يعمل داخل اجواء هويته الضيقة، حتى وصل الامر ان يعمل مثل هذا الاعلام ضد نفسه..! في الاعلام هناك سمة جميلة جدا وهي سمة الاقتناع، وجود جهاز صغير يلغي أي صورة وأي صوت لايعجب الناس، الآن كم من هذه الفضائيات هي تحت هدف الالغاء الجماهيري، الكثير من الفضائيات الكبيرة فقدت صوتها الشعبي، وضيعت جماهيرها، واصبحت خارج المدى المؤثر. المهم هو هذا الاحتكاك بالجماهير، وهذا الثبات الولائي في قلب الشارع العراقي، اذا كانت الفضائية لا تريد اقناع الناس بالأمور العقلية والعقلانية، وانما تريد ان تحرف الحقيقة معتمدة على الالحاح وتبني امورها على الكذب والزيف، بالمقابل نحن نبني اعلامنا على مصداقية الحدث، وهناك صور مباشرة تنقل الحدث اولا بأول.. فحتما سيكون التأثير مباشراً، وتكون الصورة واضحة لا تحتاج الى تعتيم او خلط مفاهيم. الفضائيات تهتم بأحداث عالمية مبهرجة مثل الاحتفاء بيوم (عصر الطماطة) او (صراع الثيران) او نجد الف شاب وشابة في فعالية يسلط عليها الاضواء من قبل جميع الفضائيات..! بينما حدث جماهيري بأكثر من عشرين مليون مشارك يمشي مئات الكليومترات احتفاء بمناسبة عظيمة، ورمز عظيم، يُهمل من قبل اغلب الفضائيات..! هذه الظاهر الولائية لا تحتاج الى اعلام، فإعلامها منها وفيها، ولذلك علينا ان نتوجه الى اصحاب المواكب فهم يهتمون بكل شيء وخاصة بعد مرور 13 عاماً على هذه الشعائر بجماهيريتها المليونية، هذا العام شهد العالم بتطورات ملحوظة بدءا من قضية الاطعام التي اصبحت منهجية ومنطقية، وانتهت ظاهرة التبذير، فالأكلات السريعة قلصت الكثير من الاشياء. وما نريد ان ننبه الاخوة اصحاب المواكب هو عدم الانتباه إلى المسائل الاعلامية والتي اصبحت مرتكزا مهما، وأحد اهم دعائم الموكبية، فلابد ان تصل تلك المواكب الى تنظيم مبرمج لبث الصوت بحيث يكون مسموعا، لكن دون صخب يتخذ حجة لبعض الاعلاميين العلمانيين، ومنطلقا لبث سموم الاعلام الفارغ. بعض القضايا التي تلتقط في الصور التذكارية ربما لاينتبه لها اهل المواكب قد تكون غرضا لسهام الهجاء، مثل بعض التشابيه الصغيرة التي تروم مشاركة الناس بتبرعات تساهم بالشعور الشمولي، لابد من الانتباه الى الصور التي يرفعها الموكب الحسيني وكذلك الشعارات.. لننتبه الى هذه المسألة؛ كي لانتفرق، ونتجمع دائماً وأبداً تحت راية سمو ورفعة الإمام الحسين(عليه السلام).

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/15



كتابة تعليق لموضوع : الى اصحاب المواكب مع المحبة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نزار حيدر
صفحة الكاتب :
  نزار حيدر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل القانون جزء من الدين ؟  : ياس خضير العلي

 النائب الحلي: نسعى لتحقيق الأمن الغذائي العربي  : اعلام د . وليد الحلي

 المرجع السيد السيستاني حفظه الله، والمنبر الحسيني.(المقالة الاولى)  : مضر الحلو

 خاطرة ووداع  : محمد السمناوي

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السّنةُ الثّانيَةِ (٧)  : نزار حيدر

 شيعة رايتس ووتش تدعو المشرعين الامريكان الى التدقيق في صفقة التسليح الاماراتية  : شيعة رايتش ووتش

 لوكاكو يعادل رقم الأسطورة مارادونا

 تصريحات الجبير مستنكرةٌ ومواقفه مستقبحةٌ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 سابقة فريدة في واجهة لقاء فرنسا وأستراليا

 ديمقراطية حكوماتنا وأحزابنا ! الجزء الثالث  : مير ئاكره يي

 الشيخ النمر الثائر وسط الركام  : عزيز الابراهيمي

 الإنسان إذا مرض أو وجع عرف نفسه…   : عبدالاله الشبيبي

 قصة قصيرة( القرار )  : هادي عباس حسين

 محاربة الفساد المالي لقلقة لسان في المجتمع العراقي  : فؤاد المازني

 مجلس كربلاء يصوت على استجواب المحافظ

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net