صفحة الكاتب : حسين باجي الغزي

بمناسبة ثورة الرابع عشر من تموز الخالده ... الزعيم وصبريه ..موعد عند القمر
حسين باجي الغزي

فى الناصريه..فى إحدى اماسى صيف خمسينيات القرن الماضي تمايل الجسر الخشبي كارجوحه ،بين دفتى شاطئ الفرات ونسيمات المساء الحانية تتلاعب بالسدارات الكاكيه للصديقين الشابين (أأكريم الجده وعبدالكريم قاسم ) كانا نقيبين من الفوج الأول للواء الرابع عشر في حامية الناصرية ، التي تربض ببنائها الضخم كصرح سومري مهيب قبالة الفرات.تراقصت بجسديهما دماء الشباب وهم يحثان الخطى بنزق الصبابة ودفق الحياة ،حيث يستريحان فى فضاءات الناصرية الرحبة، ويرتشفان من نسائم عكد الهوى الفسيح.
فى حصن الحامية العسكري عندما يسدل الليل أستاره ويلقي الكرى رداءه على وجه الأرض يقف عبد الكريم إمام شباك غرفته الحزين ليطالع نهر الفرات الذي لاينام.. ففي أمواجه يسكب المحبون آهاتهم، وعلى جرفيه يهرق المستوحشون ندى دموعهم، وعلى رقص نسائمه عزاء للروح الوادعة، و فى تهاليل مشا حيفه سلوى لعاشق مثله مستهام بحب ريفية جنوبيه ،فيمــــــــد النظر بعيدا الى (بنكلة السمك) حيث طيف بائعة السمك (صبريه) ، بوجهها السومري الجميل ،تفترش شاطئ الفرات وتغترف براحتيها مائه العذب فيلامس شفاهها القرمزية، فيتناجيان كطيفي عاشقين ويمتزجان كالفضة بالذهب....وأستحضرذكرى يوم مـر من إمامها وهى تفترش الأرض حيث التقت..عيناهما...وخفق قلبيهما.. فاحمرت وجنتي صبريه واستحالتا إلى قرصي شمس وشب في قلب قاسم ضرام حب جديد... ورأى طيف وملامح ملكة سومرية يتربع في سوق الناصريه:سألها :كم كيلو السمك.. يبنــــــــــــــــيه .
أجابت:أأبلاش.. لأبو خلــيل.
لصوت صبريه وقع السحر على قلبه المرهف.. قلب ابن الصويرة.. وهو يصغى لتغريد بلبل من الناصرية، اوحفيف غصن تدلى على شاطئ الفرات ،اوخرير جدول على قلبة المفعم بحب العراق. ..كانت صبريه حورية بجسد امرأة جنوبية.. اوملاك سماوي نزل من الملكوت الاعلى ليبيع السمك..
تلعثمت الكلمات في فم عبدا لكريم.. فسألها :أأ نتي ش سمج.
أجابت وقد وضعت كفها البض على وجههاغنجاوتدلالا: يـــــا.عليـــــــــش..تســــــــــــــــال !!!!!
وجم عبد الكريم !!وتطلع بوجه اكتنزته مسوح ألبراءة والعفوية .
فردت علية: يـــــــــــــــــــــــــا.. لاتزعل.. أأأأسمي صبريه .
وأأنتة شسمك...رد الضابط وهو يرمق نجومه الذهبية :..اسمي.. النقيب عبدالكريم قاسم الزبيدى...
تبسمت صبرية.... :يــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا..معنــاتهه..أسمك..اأأكـــــــريم..
وضحكت بكل غنج ودلال وبدت صفين من جمان منضود في استدارة الفم القرمزي. وتدفق شلال من الدماء إلى تفاحتي الخدود..وضحك الاثنين.. وانتشوا بحلاوة اللقى وتهللوا بنورالامل.. حينها عشعش الحب فى الايك الخاوي.. وانبتت على الضلوع الحانية زنابق وزنابق.. وأوردت على القلب الخلي ازاهيروازاهير.
من اجل عينيي (صبريــــــــــه) رافق السهد ليالي (أأكريم) وتوادع السهر جوانح روحه العاشقة. وعزفت قيثارة شجونه لحن الحب الحزين.. وتكررت اللقيا وتجددت المواعيد وخط القدر بســـفر عمره مولد حب جديد ،حبا لايعرف الحدود ولايجيد وصف المناصب..حبا عذريا جمع قلبي فارسا من بغداد وريفية من الناصرية.وتهامــــــــــــــس أهالي الناصرية بحكاية الحب الجديد حب (النقيب ااكريم وبائعة السمك صبريه).. ولم ترق لخفافيش الظلام.. ممقتي نور الأمل.. لم ترق لذابحي حمائم الحب الجميل.. وسجاني بلابل الدوح..ناثري دروب الهوى حجرا وشوكا.. فأمطروا قرطاسه الأبيض الجميل وسيرته العسكرية الوضاءة بعشرات النصال المغمسة بالسم الزعاف ومزقوا لوحه الوفاء بعشرات الخناجر الصدئة.. فأراق الكيد عبير قصتهما ووأد الحقد سفر حبـــهما.
خيم الليل بجناحيه فوق قلب النقيب عبد الكريم والبس الفراق قلبه ثوب اسودا داكنا. وتأوه الصدر بحسرات كسيره .وهو يستمع لتقريع الضابط الكبير أمر حامية اللواء 14 ..عن مافعله فى مساءات (البنكله). أذ كان هذا الحب من زاوية ما ،كسرا للقوانين العسكرية، لذا تم نقله إلى وحدة عسكرية أخرى وختم رئيسة القول بأنه لن يرى طيف (أم السمـــك) مرة أخرى.وما عليه إلا إن يستلم أمر نقله الى موقع أخر ويرحـــــــــــــــــــــــــــل.!حزن عبدالكريم حزن المفجوعه بولدها ولم يطق لحظات الوداع مع صبرية فانهار باكيا بكل ما أوتيت عيناه من دمع وأسر الى صديقه النقيب عبد الكريم الجدة أنة :((لن يتزوج أبدا)) وفاء لحب صبرية الكبير..؟
مرت الايام وتعددت السنون وصبريه تغفو وتنام على صدى الذكــــــــــرى الحزينة، وتذرف دمعا كدموع الثكلى، وتناجى فى طيوفها شخص (أأأكـــــــــــــريم). وتنظر فى وحدتها وجهه الباسم.. وأن كان بعيد فهو رفيق نفسها وأنيس لوعتها..متجملة بالصبر ومتزودة بالأمل متيقنة من أرادة الرب سيجمع قلبيهما فى عليائه على أرائك فردوســـــــــه حيث ملكوت رحمته وواسع سماواته.
على سطوح بيوتات سوق الناصرية:تجمع الاهالى على سطوح المنازل بمنطقة (الصفاه) الغارقة بالظلام فى ليلية صيفية هبت فيها نسائم الجنوب وغازلت عيونهم جدائل القمر وإحداقهم صوب الضوء المستنير وهم يتنادون:(عبدالكريم كل القلوب تهواك.....عبدالكريم رب العباد يرعاك) وتنادت الحناجر المتعبة وهى تلهج بخيالها البسيط وحبها العفوي الكبير مشرئبة حيث النور المتعالي:ذاك الزعيم صورته.. بالكمر.. ذاك الزعيم صورته بالكمر !!!
أنتفضت صبريه لمسمع النداء وأعادت تلك الأيام الجميلة وتذكرت بان بينهما موعدا لم يتم. طوته كف القدر وأسدل عليه ستار النسيان وتمنت إن تلتقي بحبيبها أأكريــــــــــــــــــــــــــم ..حتى.. ولو..عند القمـــــــــــــــــــــــر.
_____________________
رواها لي (كامل محمد علي النجم الحسيناوي _ أبو رغد) وكتبتها بتصرف .(ومن مقال بعنوان صور من حياة الزعيم عبد الكريم قاسم لذياب مهدى ال غلام المنشور فى/جريدة بابل فى (16/2/2008 )

  

حسين باجي الغزي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/15



كتابة تعليق لموضوع : بمناسبة ثورة الرابع عشر من تموز الخالده ... الزعيم وصبريه ..موعد عند القمر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد العظيم حمزه الزبيدي
صفحة الكاتب :
  د . عبد العظيم حمزه الزبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net