صفحة الكاتب : اسعد عبدالله عبدعلي

سبع مهام تدفع سبع مخاطر في الموصل
اسعد عبدالله عبدعلي

التاريخ يحدثنا عن الكثير من الانتصارات العسكرية, التي تمت, لكنها تحولت الى انتكاسة مخيفة, بسبب غياب الجهد الأمني لاحقا, فيحصل تشتت للهمم, نتيجة عدم وجود خطط محكمة لكيفية السيطرة على الأرض, أتذكر جيدا قصة فتح مكة, والتي كانت نصرا كبيرا للمسلمين, باعتبار ان مكة كانت اكبر قلاع الكفر, لكن بعد فتحها ورحيل الرسول الخاتم (ص) حصلت عاصفة مخيفة, كادت تؤدي الى ردة, , حيث كانت مخططات سرية لرؤوس الكفر, واتفاقيات بين أعداء الإسلام, من يهود وشيوخ الكفر وجمع من المنافقين, للسطوة على الحكم والانتقام والسيطرة.

لولا لطف الله وحكمة أهل بيت النبوة (ع), والأصحاب الأبرار, التي حفظت الإسلام والأمة من الضياع.

بعد تحرير الموصل من سيطرت البرابرة الجدد "الدواعش", يجب الانتباه الى أن الانتصار العسكري ليس هو النهاية, فعملية استمرار السيطرة على الأرض هي الأصعب, والمخاطر المتوقعة كثيرة وكبيرة أن لم يجب الانتباه لها.

هنا نرسم خطوات مهمة لأهل الشأن, فيما يجب أن يقوموا به, وألا تحول النصر الى انتكاسة.

 

أولا: تقسيم الموصل جغرافيا

للسيطرة التامة على الموصل يجب تقسيمها جغرافيا, بحيث يمتنع أمام أي جهد عسكري جديد أحداث أي خلل, فتكون كل منطقة معزولة عن الأخرى, مما يمنع توحد جهود الدواعش, مع نشر السيطرات وإغلاق بعض الشوارع, بالاضافة لأهمية نشر كاميرات المراقبة, في الأماكن الحساسة من شوارع وأسواق ومؤسسات وبيوت شيوخ العشائر والجوامع, هذا التقسيم الجغرافية يسهل للقوات الأمنية استمرار السيطرة, ويمنع سقوط المحافظة بالكامل كما حصل سابقا.

يجب أن تكون هنالك خطة واضحة معالم, وتطبق فورا على الأرض, قبل أن تنظم فلول الدواعش صفوفها, خصوصا أن بينها ضباط امن سابقين وبعض رجال صدام, ممن يمتلكون الخبرة والقدرة على أعادة ترتيب الأوراق, بالاضافة لعامل خطير وهو تواجد ساسة خائنون ومن أهل الموصل, ممن سبق لهم التعامل مع القاعدة وداعش, ويكون من السهل التعامل معهم مجددا, لغرض توفير الحماية لخلايا داعش والبعث, للعودة من جديد بشكل هادئ.

 

ثانيا: ملاحقة شيوخ العشائر المؤيدين لداعش

عندما احتلت عصابات داعش الموصل, ساندها الكثير من شيوخ العشائر, حيث انتشرت إخبار وصور وفيديوات استضافتهم للدواعش, بل وإعلان البيعة لأبو بكر البغدادي, فلم يخجلون ولم يكن الأمر سرا, بالاضافة لتسخير قوة عشائرهم البشرية لخدمة داعش, هؤلاء يجب ملاحقتهم قانونيا, وعدم فسح المجال لهم للعودة لأنهم سند داعش, وجزء من المصيبة التي حصلت.

المفروض ان تكون القضايا القانونية جاهزة من ألان, بحق هؤلاء الشيوخ الخونة, الذين ارتضوا مساندة القتلة, ومدوهم بكل وسائل التمدد الجغرافي في الموصل, فمن المعيب على الحكومة المسامحة في أمر هؤلاء الخونة, ويجب أن يكون الفعل سريعا, فمع كل يوم تأخير يعني أن العدو قد كسب خطوة.

 

 

ثالثا: مراقبة الجوامع

ثقافة التكفير في الموصل انطلقت من الجوامع, خصوصا أن اغلب الجوامع كانت تحت سطوة الوهابية, ومنذ منتصف التسعينات, حيث خطط الطاغية صدام لنشر الفكر التكفيري في المحافظات السنية الثلاث (الانبار والموصل وتكريت), فتحولت الجوامع الى بؤر لنشر الفكر التكفيري, وبعد عام 2003 أصبحت تنشر فتاوى تكفير أبناء الوطن, وتدفع المصلين للقيام بالعمال إرهابية, ومن خلالها تم تنظيم صفوف القاعدة, ثم داعش, فتحولت الجوامع الى مقرات رئيسية للبرابرة الجدد "داعش" .

على أهل الشأن ملاحقة شيوخ الجوامع في الموصل, ممن كانوا يفتون بقتل الشيعة والكورد والمسيح والصابئة والايزيديين, فهؤلاء الشيوخ كانوا جزء من داعش, بل هم المحرك نحو الأعمال الإرهابية, ويجب معاقبتهم بحسب القانون, ومنعهم من الاستمرار في نشر سمومهم, وعندما يتم أزالتهم عندها فقط أن نتأمل خيرا.

مع أهمية تواجد خطة بديلة, بالاتفاق مع الوقف السني بتهيئة شيوخ معتدلين, وليسوا وهابيين, ويكون خطابهم للتسامح والسلام والمحبة, وان ينتشروا في كل جوامع الموصل, بدل الأوغاد الذين تسببوا بمحنة أهل الموصل وحرف فكرهم.

 

رابعا: ملاحقة فلول الدواعش

مع انطلاق عمليات التحرير, تمكن المئات من الدواعش الهرب للمناطق الجبلية أو عبروا نحو سوريا, والبعض الأخر اندس بين النازحين, هؤلاء يجب ملاحقتهم, وعدم التساهل في أمرهم, حيث على الحكومة تنظيم أوامر ملاحقات قانونية, والاتصال بالانتربول لأهمية القبض عليهم, لما يمثلوه من خطر على السلم المحلي والعالمي, حيث في قدرتهم أعادة الحياة لخلايا داعش بشكل يسير, فمن الظلم المسامحة أو التساهل مع المجرمين, خصوصا أن العراق قدم مئات الشهداء في سبيل تحرير الأرض من سطوة البرابرة الجدد "الدواعش", فالوفاء لشهداء الجيش والحشد الشعبي يكون عبر ألامساك بكل الدواعش الفارين.

والملاحقة لكي تكون ناجحة, يجب أن تكون وفق منهج وخطة واضحة, فالعمل وفق خطط وبرامج يكون أكثر تأثيرا, بعد أن شاهدنا كيف أن الإعمال العنترية أو الشكليات لا تحدث أثرا على المدى البعيد.

 

خامسا: اجتثاث البعث

بعد 2003بقيت المحافظات الثلاث (الموصل والانبار وتكريت) محافظة على شكلها القديم, من تأييد كبير لحكم صدام, باعتبار تفضيلها من قبل نظام البعث على سائر المحافظات, فكان قادة الجيش والحرس الخاص والأمن والمقربين هم من هذه المحافظات الثلاث, أي أن الموصل تعتبر قلعة مهمة لحزب البعث.

الحقيقة المؤسفة أن حكم الجعفري وما تلاه من حكم المالكي بدورتين, قد فشلا تماما في معالجة مسالة بقاء حزب البعث في الموصل ( والانبار وتكريت), ففي بعض المدن بقيت جداريات صدام! وبقي اسمه على المدارس والمعاهد, وبقيت طقوس البعث تمارس, من قبيل الاحتفال بيوم مولد الطاغية, أي أن اجتثاث البعث لم يحدث في الموصل, بل شهدت عمل حثيث للبعثيين, عبر تسلقهم المواقع المهمة في المحافظة, والى أن تم نشر الفكر التكفيري تحت حماية بقايا البعث.

ألان ليكون النصر مكتملا, يجب أن تكون عند الحكومة خطة متكاملة لاجتثاث حزب البعث وفكره, من الحياة في الموصل, وفق جدول زمني مناسب, وألا ستضيع كل التضحيات التي قدمها أبناء العراق الشرفاء, في سبيل تحرير الموصل.

 

سادسا: جمع السجلات ومنظومات المعلومات

بعد التحرير يجب أن ينشغل المختصون, في جمع كل السجلات والكتب والمعلومات الالكترونية, التي خلفها داعش, مع الحفاظ على الدواعش الذي يمثلون صندوق معلومات مهم, للاستفادة منها في قلع جذور داعش من الواقع الموصلي, فالمعلومات تمثل كنز مهم للجهات الأمنية, لمعرفة حقيقة التنظيم الإرهابي ووضع الخطط اللازمة لمعالجة تلك المدخلات, أما لو حصل الإهمال وعدم المبالاة, فيعني جهل شديد لمن بيده القرار.

فمن المهم تنظيم قاعدة بيانات, لجميع من انخرط في تنظيم داعش الإرهابي, والاستفادة القصوى من المعلومات التي خلفها التنظيم, الى أن يتحقق الراد في النصر التام على العصابات البربرية "داعش".

 

سابعا: خطة لنشر الفكر الوسطي

من ألان يجب أن تكون هنالك خطة متكاملة, لنشر فكر التسامح, والمساواة, واحترام الأخر, بعد أن عانت الموصل ومنذ أكثر من عشرين عام, من تكريس الفكر التكفيري في المحافظة, أي ولدت أجيال وتربت على هذا الفكر المنحرف, الذي زرعه صدام وأثمر جيش من المجرمين والقتل والذباحين, الملاحظ انه عند دخول داعش للموصل, كان الغريب أن نشاهد تأييد كبير لها وسط اهل السنة, من سكنة الموصل, والسبب شيوع الفكر التكفيري المنحرف بينهم, لذلك العمل يجب ان يتوجه لنشر الوسطية ونبذ العنف والكراهية.

وهذا يشمل المدارس والمعاهد والكليات والجوامع, مع تكريس أعلام هادف محايد, يدعوا للمدنية والسلم الأهلي واحترام الأخر, ويرفض كل إشكال العنف والتكفير.

أي أننا بأمس الحاجة ومن اليوم, لخطة مدروسة وتفعل على الأرض, لتخليص الموصليين من الفكر المنحرف, أما أن تكاسلت الحكومة في هذا, فانه يعني ان النصر لم يكتمل بل نكون في مواجهة جديدة مع التكفيريين.

 

● الثمرة

بالعمل في هذه النقاط السبعة سيكون النصر مكتملا في الموصل, ومن دونها فيعني أننا أمام مخاطر جسيمة, قد تظهر لاحقا بشكل داعش أو بلبس ثوب جديد, فنطالب الحكومة الاهتمام بهذه السطور قبل حصول الانتكاسة.

  

اسعد عبدالله عبدعلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/15



كتابة تعليق لموضوع : سبع مهام تدفع سبع مخاطر في الموصل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مصطفى محمد الاسدي
صفحة الكاتب :
  مصطفى محمد الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خير فعلت حكومة كردستان لمنع تداول كتب التكفيرين  : علي محمد الجيزاني

 التجارة... المباشرة باستلام اولى الكميات من الرز الفيتنامي في سايلو العطيفية  : اعلام وزارة التجارة

 السفارة الأمريكية تنفي تقرير نيويورك تايمز عن الغاء برنامج تطوير الشرطة في العراق  : الفرات نيوز

 القلم والبندقية لا يلتقيان ، العلم والجهل لا يلتقيان  : مهدي المولى

 المؤتمر الصحفي الذي عقد في رئاسة محكمة استئناف واسط  : علي فضيله الشمري

 مسير الليوث الى دوحة قطر  : احمد العلوجي

 رجال الدولة بين السياسة والتجارة؟  : كفاح محمود كريم

 لماذا يرش مانشستر يونايتد أرضية الملعب بالثوم قبل لقاء ليفربول؟

 العثور على سيارة نوع كيا تم تفكيكها قرب مستشفى الحسين في كربلاء

 منتدى الحدباء ينظم منافسات بطولة النصر والتحرير بكرة الطائرة للفرق الشعبية  : وزارة الشباب والرياضة

 انتصرت "السترات الصفراء".. الحكومة الفرنسية تلغي الزيادة الضريبة نهائيا

 وافدة الفجر لجابر السوداني  : علي الزاغيني

 المتقاعدين والمفصولين السياسيين يستنكرون تهميشهم من قبل الدولة العراقية  : علي فضيله الشمري

 متلازمة السياسه... وتساؤل مشروع  : د . يوسف السعيدي

 شرطة بابل تنفذ 42 مذكرة قبض بحق مطلوبين للقضاء في مناطق المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net