صفحة الكاتب : نجاح بيعي

السيستاني في 14 تموز ــ صفعة وعودة إلى بدء !.
نجاح بيعي

 بعد انقطاع يقرب من عام ونصف أي منذ 5 شباط 2016م , عادت المرجعيّة العليا لتطرح رؤيتها بالشأن العراقي , وكما أوعدت بأن ذلك سيكون " حسبما يستجدّ من الأمور وتقتضيه المناسبات " أو حسب الضرورة . تُرى ما الذي استجدّ من الأمور , حتى اقتضت المناسبة والضرورة , لأن تُعيد المرجعيّة العليا على أسماع الجميع ما كانت تطرحه وتطلبه سابقا ً ؟!.

لا يخفى على المُتتبع بأنّ خطابها , الذي جاء عبر منبر صلاة جمعة كربلاء في 14 تموز 2017م , والمتضمن للنقاط المُنجّية الأربع , والكفيلة لعبور مرحلة " الكبوة " أو مرحلة ما بعد داعش , هي بالحقيقة رؤى ومطالب ليست بالجديدة , لقد سبق وأن نادت بها في وقت سابق , وعلى سبيل المثال لا الحصر :
تحذير المرجعيّة العليا من الشحناء والفتنة الطائفيّة وتهديد السلم الأهلي , وتحذيرها من عواقب الفساد الإداري والمالي , وكذا مطالبتها مِن مَن هُم في السلطة تطبيق " مبدأ العدالة والمساواة بين أبناء البلد في الحقوق والواجبات .. مع حماية الأقليات الدينيّة " يعود إلى بدايات انطلاق العملية السياسيّة عام 2005 م ! وكررت مطالباتها عبر قنواتها المختلفة من خطب وبيانات واستفتاءات ووصايا كثيرة جدا ً !. 
ولعل أقوى رد للمرجعيّة في موضوع إلغاء إمتيازات المسؤولين الغير مقبولة , يأتي بعد مطالبتها الحكومة بإلغائها عام 2011م , حيث دعت في 7 شباط 2014م المواطنين بـ "  أن لا ينتخبوا إلاّ مَنْ يتعهّد لهم مسبقاً بإلغاء هذه الامتيازات غير المنطقية .." . وهذه خطوة غير مسبوقة , ربما تستثمر المرجعيّة ذات الخطوة وتوجه خطابها مباشرة إلى الجماهير بمواضيع مختلفة مستقبلا ً !. 
تُرى أين يكمن سِرّ قوّة طرح المرجعيّة العليا اليوم ؟. خلال القديم الجديد الذي هو في جوهره عودة إلى بدء . عودة إلى ما كانت تطرحه وتُطالب به سابقا ً من أجل إنقاذ العراق وشعبه , والبدء به لا بغيره للنهوض ثانيّة وتجاوز الكبوة المدمّرة للعراق .
فبالإضافة إلى الرسائل المتعددة المستويات , التي ارسلتها المرجعيّة عبر النقاط الأربع,  والتي عُدّت من قبل البعض " خريطة عمل وطنيّة " مثلا ً :
ـ النقطة الأولى : وإن كانت موجهة إلى الجميع ( شيعة وسنّة وعربا ً وكرداً وغيرهم ) على نحو الإطلاق . ألا أنها تشير وبشكل إجمالي إلى سياسي المكوّن السنّي , الذين دفعوا بمواقفهم المتعنتة والشحن الطائفيّ , إلى سفك دماء العراقيين وتدمير البلاد , فاتحا ً أبواب "التدخّلات الإقليميّة والدوليّة في الشأن العراقيّ" !. وبالتالي لن يكون ( ولم يكن ) هناك طرف رابح ,  وسيخسر الجميع ومعهم العراق للأسف !.
ـ النقطة الثانية : نراها أيضا ً موجهة ظاهرا ً إلى الجميع , ولكنها تُشير بوضوح إلى سياسي المكوّن الشيعي , مَن هم في مواقع السلطة والحكم , المُمسكين بدفّة الحكومة , ومن ورائها باقي القوى السياسية المكوّنة بالشراكة معها , أن يعملوا وفق مبدأ العدالة والمساواة , وأنّ " جميع المواطنين من مختلف المكوّنات القوميّة والدينيّة والمذهبيّة , متساوون في الحقوق والواجبات ، ولا ميزة لأحد على آخر إلّا بما يقرّره القانون " !. وهو " كفيلٌ بحلّ المشاكل واستعادة الثقة المفقودة لدى البعض بالحكومة ومؤسّساتها " !.
ـ النقطة الثالثة : موجهة تحديدا ً إلى السلطات الثلاث التنفيذيّة والتشريعيّة والقضائيّة !. فإذا ما أراد الجميع سيادة الدولة وتطبيق الدستور وتفعيل القانون , عليهم مكافحة الفساد الإداري والمالي أولا ً , وتجاوز المحاصصات الطائفيّة والفئويّة والحزبيّة ثانيا ً ,  واعتماد مبدأ الكفاءة والنزاهة في تسنّم المواقع والمناصب ثالثا ً . وإلا " لا فرصة أمام العراق للنهوض من كبوته مع استمرار الفساد بمستوياته الحاليّة واعتماد مبدأ المحاصصة المقيتة في إدارة الدولة " !.
ـ النقطة الرابعة : فهي للجميع وفي المقدمة الحكومة ومجلس النوّاب !. فتذرّع الحكومة بقلة الموارد المالية , وتقصيرهم بإعطاء حقوق الجرحى والمعوقين وعوائل الشهداء , نرى المرجعيّة  وهي تكشف عن طلبها , بتقليص نفقات ومخصصات وامتيازات بعض المسؤولين الحكوميين , ممّن " لم يتحمّلوا من الأذى والمعاناة , في سبيل وطنهم بمقدار يسير ممّا تحمّله هؤلاء الأعزّاء " ! فبيّنت كذبهم وخطلهم ووضعتهم وجها ً لوجه مع الله تعالى " فاتّقوا الله فيهم واعلموا أنّكم تساءلون عنهم " !.وحسبي أن يكون السؤال والتساؤل في الدنيا قبل الاخرة !.
فبالإضافة إلى كل ذلك .. ألا أن المرجعيّة قد اشارت ,إلى أنّ الوصول إلى النصر النهائي , أو النهوض من الكبوة المدمّرة للعراق , أو حتى في حالة تطبيق النقاط الأربع المنجيّة لعراق ما بعد داعش , منوط بأمور عدّة منها : 
1 ــ الإقرار بأنّ النّصر الكبير والإنجاز التاريخيّ المهمّ المُتحقق ضد العدو داعش تحديدا ً , إنّما جاء وتحقق على " يد مقاتلينا الأبطال .. بجميع مسمّياتهم " دون غيرهم  فلا يتوهم أحد غير ذلك !.
2 ــ الإقرارُ بالفضل الكبير للمقاتلين والشهداء والجرحى , ومن ورائهم آبائهم وأمهاتهم الذين ربّوهم على التضحية والفداء والإيثار !.
3 ــ الإقرار بالعجز التام , والعذر ُ ومعه ألف عذر ٍ لهؤلاء الأبطال والشهداء والجرحى , بأنّ كل ما نقدّمه لهم , لا يفي أو يوازي عطائهم الكبير عن الأرض والعرض والمقدّسات !.
4 ــ الإقرار إذا ما أردنا أن نفرح أو أن نسعد , أو رُمنا أن يبقى النّصر مثال فخر واعتزاز على مرّ السنين والأعوام , بأنّ " ثمن الإنتصار كان غالياً غالياً " . وأن لا ننسى " أنهار من الدماء الزكيّة وآلاف من الأرواح الطاهرة , وأعداد كبيرة من الجرحى والمعاقين وأضعاف ذلك من الأرامل والأيتام " !.
5 ــ الإقرار بأنّ جميع المشاكل والأزمات الحاصلة في " السنوات الماضية قبل استيلاء الإرهاب الداعشيّ " كانت من الأسباب الرئيسيّة لما حلّ بالعراق , على أيدي الإرهابيّين فيما بعد !.
6 ــ الإقرار بأخذ العبر والدروس ( وخصوصا ً السياسيين ) وأن يعمد الجميع بالعمل لتجاوز الأسباب المتمثلة بالمشاكل والأزمات التي ادّت الى خراب البلد !. 
7 ــ الإقرار بأن المرجعيّة في خطاب 14 تموز , تكون قد صفعت جميع القوى السياسيّة بزعاماتها , وجميع المتصدّين في الحكومة , صفعة قويّة بإمكانها أن تُعيدهم إلى رشدهم إن كانوا أصحاب رشد , وسيتذكّرونها كلما طالعوا أدبيات هذه المرحلة التاريخية  للعراق الحديث , وعلى طول مسيرتهم السياسيّة مستقبلاً ! لأنها سجّلت بقوّة وكتبت بخط عريض , عنوان فشلهم الشامل , في إدارة حكم العراق, حتى كبى كبوته الدمويّة المدمّرة , متمثلة باجتياح داعش للمدن العراقيّة !.
7 ــ الإقرار بأنّ رؤى وأنظار المرجعيّة العليا , ومطاليبها ووصاياها الإرشاديّة , هي هي لا تبلى ولا تتغيّر مع كرور الليالي والأيام , ومن لم يُعر لها اهميّة , أو من يُعرض عنها , أو أن يولي مُدبرا ً عنها يخسر الخسران المبين . ويكون قاصرا ً ومقصّرا ً بحقه وبحق غيره . لأنها تنظر بعينِ الله والله مُسدّدها وناصرها , فلا أحد على أرض البسيطة ينظر إلى المصلحة العليا للبلد وللشعب وللمذهب وللدين غير المرجعيّة الدينيّة العليا !.
 

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/15



كتابة تعليق لموضوع : السيستاني في 14 تموز ــ صفعة وعودة إلى بدء !.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ عبد الكريم صالح
صفحة الكاتب :
  الشيخ عبد الكريم صالح


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صدى الروضتين العدد ( 257 )  : صدى الروضتين

 "داعش" يعثر على جثة الامير العسكري لمطبيجة

 لولا الوهابية لتحققت الوحدة الاسلامية  : سامي جواد كاظم

  مَعْذِرَةً أيّها الشَّهْر العَظيم  : صادق مهدي حسن

 وقائِعُ انتحار كاتبٍ غاضِب  : ليث العبدويس

 أبنةُ مِنْ؟!  : زهراء خالد البغدادي

 التيار المدني الديمقراطي في قضاء قلعة سكر يقيم معرضا للكتاب  : محمد صخي العتابي

 معركة المتحف مَفخرة العسكرية الفلسطينية  : علي بدوان

 قصة قصيرة جدا ((الحارس))  : ذكرى لعيبي

 وفد من العتبة الحسينية يهنئ الأخوة المسيحيين في البصرة بأعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 هل سقط العرب بمصيدة المشروع الأمريكي –الصهيوني ؟!  : هشام الهبيشان

 العمل: ننتظر عقد اجتماع حاسم لاستكمال الاجراءات القانونية لإطلاق راتب المعين للمعاقين العسكريين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العدد ( 24 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

  انتخبوكِ يا كرَّادة!  : بلقيس الملحم

 لماذا يُستهدف الحشد الشعبي ..؟  : صالح المحنه

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net