صفحة الكاتب : محمد اللامي

لماذا تخرب جماعة الصرخي المظاهرات السلمية التي تطالب بالخدمات ؟!
محمد اللامي

بسمه تعالى وصلى الله على خير خلقه محمد وآله الاطهار هناك تقصير من المسؤولين في كثير من الخدمات والفساد المالي له الدور الاساسي في ذلك ومن ابرز تلك الخدمات المتردية هي الكهرباء و خاصة في فصل الصيف الحارق في العراق ومن الطبيعي ان يخرج الناس في مظاهرات او أي حراك سلمي مطالبين بتحسين هذه الخدمة و مكافحة الفساد المعشش في دوائر الدولة فالمظاهرات امر كفله القانون و الدستور بشرطها وشروطها لكن الملفت للانتباه ان جماعة الصرخي و حتى جماعة المدعو احمد اسماعيل كاطع يقومون بركوب موجة المظاهرات و الاندساس فيها و اختراقها وحرفها عن مسارها الاصلي الى مسار اخر تخريبي من خلال اعتدائهم على المقدسات الشيعية و تجاوزهم على الممتلكات الخاصة والعامة و اطلاق النار على الاجهزة الامنية و المدنيين لإشعال الفتنة بين الناس وبالتالي يصبح الامر بعيد عن هدفه الاساسي وتجري الامور الى منحى اخر لم يخطر على اذهان الناس البسطاء الذين انما يتظاهرون للمطالبة بالخدمات فيجدون انفسهم وقد اصبحوا تحت طائلة القانون والمساءلة ! وفشلت مظاهراتهم وبدل ان يحققوا شيئا او حتى يصل صوتهم الى المسؤولين عبر وسائل الاعلام يجدون انفسهم مطاردين لان مظاهراتهم اصبحت بفعل جماعة الصرخي اشتباكات مع الاجهزة الامنية و اخلال بالوضع الامني وتعدي على القوانين و الممتلكات ومصالح المواطنين ! هكذا يفعل اتباع الصرخي وغيره من الضالين يشوهون المظاهرات بمجرد حضورهم فيها ورفع شعاراتهم المنحرفة ومن ثم يحرفون المظاهرة عن سلميتها وعن هدفها الاساسي ويصبح المتظاهر مطلوب امنيا وان قدر له النجاة من المسائلة فلن يعود للتظاهر من جديد البتة هذه الافعال من جماعة الصرخي حدثت كثيرا وآخرها حادثة مظاهرات النجف قبل اسبوع حيث كانت مظاهرات مواطنين سلميين من اجل الكهرباء لكن جماعة الصرخي و ابن كويطع حرفوها عن مسارها وحصل ما حصل ثم جاء بيان وزارة الكهرباء ان المظاهرات التي حصلت لا تخص الوزارة وانما جرت لأمور اخرى هكذا كان تعبير الوزارة في بيانها الذي نشرته وسائل الاعلام ! لكن لماذا يفعل الصرخي و ابن كويطع ذلك ؟ لماذا يشوهون المظاهرات الخدمية و يغيرون مسارها ويحولونها الى مواجهات ثم يأتي دور الوزارة المقصرة بإبعاد نفسها عن الموضوع و القول ان الامر لا يعنيها ؟! الا يعتبر فعل الصرخيين اكبر هدية للفساد و المفسدين بإخلاء ساحتهم من المسؤولية بتهميش المظاهرة و افراغها من محتواها الاساسي وحرف مسارها ؟ الا يعتبر فعل الصرخيين و اتباع ابن كويطع دفاع عن الفاسدين و ازالة كل ما من شأنه ان يبرز عدم رضا الشارع عن ادائهم وفضح تقصيرهم ؟ لا يستبعد كثير من الناس ان هناك اتفاق ضمني بين كبار الفاسدين وبين هذه الجماعات الضالة لتخليصهم من واحدة من وسائل الضغط الشعبي عليهم عن طريق تغيير بوصلة المظاهرات وتحويل المتظاهرين الى مطلوبين امنيا و مشوهين عقائديا ولا ننسى ان للصرخي تاريخ وتجربة طويلة في العمالة والارتماء بحضن الطغاة و الفاسدين مقابل مكاسب دنيوية منذ ان كان يعمل في سلك الامن الصدامي وكذلك جماعة ابن كاطع و ارتباطاتها بمخابرات اقليمية و دولية كما تؤكد كثير من المعطيات و التقارير ومن المهم لأعداء العراق وشعبه ان يبقى وضع العراق مرتبك و تثار فيه الفتن هنا وهناك ويفتقد فيه المواطن للخدمات و ينتشر الفساد في مفاصل الدولة وننصح اخواننا المؤمنين بتوقي الحذر من هؤلاء كما نأمل من اجهزة الدولة والمخلصين فيها التصدي لهؤلاء و فضح مخططاتهم و ارتباطاتهم امام الرأي العام ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

  

محمد اللامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/13


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • بعدما كان يخرج ليلاً جائعاً يبحث عن طعام من الناس في زمن النبي ص وآله تركة وثروة عمر بن الخطاب أصبحت بالملايين  (المقالات)

    • حيرة المخالفين في حل عقدة انكار الصحابي ابن مسعود لقرآنية المعوذتين .  (المقالات)

    • من البخاري ومسلم : عمر بن الخطاب اراد إضافة آية من التوراة اليهودية إلى القرآن .!  (المقالات)

    • بأدلة صحيحة صريحة : البخاري سرق كتاب شيخه علي المديني وألّف صحيحه واشتهر فحزن المديني ومات غماً !  (المقالات)

    • من سب ابا بكر أو عمر فهو كافر مهدور الدم و لا تقبل توبته ومن سب الامام علي فهو مجتهد معذور مغفور له !  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : لماذا تخرب جماعة الصرخي المظاهرات السلمية التي تطالب بالخدمات ؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر المعموري
صفحة الكاتب :
  حيدر المعموري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جرثومة الفساد والمسؤولية الاجتماعية العامة  : احمد جويد

 قانون البـُــنية التحتية ... صـَدَق ما قـُــلـناه ...!!  : هيـثم القيـّم

 مستبصرات عوانس !!!  : احمد مصطفى يعقوب

 ثورة الإمام الحسين عليه السلام ثورة فرد؟ أم ثورة جماعة؟  : مهدي ابو النواعير

  البغدادية اضطراب الإيقاع !  : فلاح المشعل

 للطوال فقط - مسرحيات قصيرة جداً –  : د . مسلم بديري

 من حولنـا .. شياطـين  : عبد الرضا قمبر

 ماذا يحدث لو ضربنا البرلمان بالدبابات !!  : محمد البطاط

 المتربصون وحصاد الخيبة  : حميد الموسوي

 رجال في الهند يطالبون بزوجات مقابل الإدلاء بأصواتهم + فديوا

 لغاية ساعات الصباح الأولى .. وزير الداخلية وقائد عمليات بغداد يشاركان أبناء شعبنا احتفالاتهم بالنصر  : وزارة الداخلية العراقية

 عندما يفكر الانسان بحرية  !  : د . ماجد اسد

 شبابنا وجماهير شعبنا في البحرين خرجت في 14 فبراير تطالب بإسقاط النظام لا بإصلاح النظام  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 الانتخابات وطريقة حساب المقاعد   : سامي العسكري

 كلمات ميتة  : خالد الناهي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net