أمين العتبة العلوية: المرجعية العليا صاحبة الفضل الأول بإنقاذ العراق من المخططات التي أرادت الإيقاع به

أكد الأمين العام للعتبة العلوية المقدسة سماحة السيد نزار هاشم حبل المتين خلال تصريح خاص للمركز الإعلامي للعتبة العلوية المقدسة انه بفضل التمسك بمنهج أهل البيت عليهم السلام والالتفاف حول المرجعية الدينية الرشيدة تحقق النصر المؤزر على زمر  داعش الإرهابية.

وقال حبل المتين ان “المرجعية الدينية العليا صاحبة الفضل الأول بإنقاذ العراق من المخططات التي أرادت الإيقاع به وإدخاله في نفق الصراع الطائفي المظلم”، مهنئاً في الوقت ذاته مراجع الدين العظام وعائلات الشهداء والجرحى ومقاتلي القوات الأمنية والحشد الشعبي والدول الإقليمية التي وقفت بجانب العراق بمناسبة إعلان بيان تحرير كامل الأراضي العراقية من براثن الإرهاب”.

واضاف ان “دور المرجعية الدينية العليا في العراق هي بمثابة صمام الأمان للعراق,فهي حاضرة في اشد المواقف ونجدها صاحبة الحلول الرشيدة في الملمات التي تعصف بالبلدان الإسلامية كافة,ولا يمكن بأي حال من الأحوال نكران الدور الأبوي للمرجعية الدينية العليا تجاه كل الدول الإسلامية والذي لم يكن مقتصرا على العراق والعراقيين فقط.

وأشار انه “بفضل التمسك بفكر أهل البيت عليهم السلام والالتفاف حول المرجعية الدينية العليا وهمة الأبطال من شباب الحوزة والعشائر العراقية استطعنا أن نمتص الضربة التي وجهت لنا حتى أصبحنا نمتلك زمام المبادرة”، مبينا ان “فاجعة هدم مرقد الإمامين العسكريين عليهما السلام في سامراء كانت تستهدف الوصول إلى المراقد المقدسة في الكاظمة والنجف وكربلاء المقدسة، فاستطاعت المرجعية الدينية الرشيدة بحكمتها وبعد نظرها وفهمها للواقع العراقي والإقليمي والدولي ان تمتص هذه الضربة في وقتها وتوجه أبناء الشعب العراقي باتجاه الوحدة الوطنية، فكانت حكمة المرجعية الدينية في العراق الدور الأساس بالوقوف بوجه هذا المخطط والذي يراد منه تمزيق النسيج الاجتماعي في البلاد.

وبين انه “بالرغم من عظم الانتكاسة التي تعرضت لها القوات الأمنية في سقوط مدينة الموصل الا انه بفضل فتوى المرجعية الدينية العليا وحكمتها استطاع العراق ان يقف من جديد بعد الكبوة وإعادة تنظيم قواته العسكرية ودحر الإرهاب في المناطق التي يسيطر عليها التنظيم الإرهابي,والذي أراد منه الأعداء أن يفرضوا إرادة الفكر الديني المتعصب على الساحة العراقية وبفضل الله ودور المرجعية الدينية العليا لم يتمكنوا من تنفيذ مخططاتهم في العراق، فكانت الاية الكريمة مصداقا لذلك في قوله تعالى:(ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)”، مشيرا الى انه “بفضل الله علينا تمكنا خلال فترة قصيرة جدا من دحر الجماعات التكفيرية بالمقارنة مع الحروب التي شهدتها بلدان العالم الأخرى على خلاف التوقعات والتكهنات الدولية والتي أريد لها أن تكون حربا طويلة الأمد,ويعود الفضل في ذلك إلى دور المرجعية الدينية العليا وفتوى الجهاد الكفائي وهمة الأبطال من مقاتلي القوات الأمنية والحشد الشعبي”.

وأشار إلى ان المعركة ضد الإرهاب اكتسبت طابع القداسة والتي جاءت وليدة من رحم فتوى المرجعية الدينية العليا ومباركتها وان المقاتل يحمل في داخله صفة مقدسة في خوض هذه المعركة، فوجدنا ان ابن الجنوب يقاتل إلى جانب ابن الشمال والمنطقة الغربية والمسلم بجانب المسيحي والكلداني والأشوري، وان لفتوى المرجعية الدينية العليا الفضل بإظهار صفة وسمة الإسلام الحقيقي البناء، فهو دين محبة وسلام ولذلك نجد المقاتلين في سوح القتال يقون بأنفسهم المدنيين من أبناء الطائفة السنية ويقدمون لهم كل أنواع المساعدة وإنقاذهم من بطش داعش الإرهابي ويقدمون أرواحهم رخيصة أمام سلامة المدنيين في الموصل وباقي المناطق الأخرى، وبفضل الله عز وجل طويت هذه الصفحة ونسال الله ان يوفقنا لبناء بلدنا وان نكون موحدين أكثر ولدينا رؤية وبصيرة أعمق بالتمسك بالله عز وجل وبمرجعيتنا الدينية وقياداتنا الوطنية.

وبشان طبيعة فتوى المرجعية الدينية العليا ومقارنتها بفتوى الجهاد ضد الاحتلال البريطاني في ثورة العشرين بين ان “فتوى الجهاد الكفائي التي صدرت عن المرجعية الدينية العليا كانت اشد وضوحا من تلك التي أطلقت في ثورة العشرين لمقاومة الاحتلال البريطاني، فان فتوى المرجع الأعلى سماحة آية الله العظمى السيد علي السيستاني هي الأكثر وضوحا، حيث ان الانتصار فيها أصبح أكثر وضوحا والمشاكل التي مر بها الشعب العراقي في ثورة العشرين تم تجاوزها خلال هذه المرحلة، وان التفاف الناس حول المرجعية الدينية كان واضحا جدا، ودعم الشعب للقوات الأمنية والقيادات في البلد كان واضحا جدا والتفاف العشائر في البلد حول قيادتها الدينية أصبح أقوى وأفضل من ذي قبل، وان دعم المواطنين من محافظات الوسط والجنوب لقواطع العمليات غير محدود من خلال حملات الدعم اللوجستي للقوات الأمنية والحشد الشعبي واحتضان الآلاف من الأسر والعائلات النازحة من مناطق القتال، فان دور المرجعية الدينية العليا كان واضحا جدا بتوحيد الجهود وتوجيه الشعب بكل أطيافه باتجاه بوصلة النصر والوصول به إلى بر الأمان”. 

وحول مبادرة العتبة العلوية المقدسة واستجابتها لتلبية فتوى المرجعية الدينية العليا أكد حبل المتين ان “العتبة العلوية المقدسة ومنذ اليوم الأول لانطلاق الفتوى التاريخية للمرجعية الدينية العليا بالجهاد الكفائي حرصت على أن تكون سباقة للامتثال إلى تلبية فتوى المرجعية الدينية العليا حيث شرعت إلى تشكيل فرقة الإمام علي عليه السلام القتالية التابعة إلى العتبة العلوية المقدسة والتي شاركت في اغلب محاور القتال وأعطت الكثير من التضحيات من شهداء وجرحى، كما ان العتبة العلوية دأبت على الاستمرار بتقديم الدعم اللوجستي للمقاتلين في جبهات القتال وإرسال المبلغين من لجنة الإرشاد والتعبئة إلى مختلف التشكيلات من القوات الأمنية والحشد الشعبي في مناطق القتال، كما ان العتبة العلوية المقدسة شانها شان العتبات المقدسة في كربلاء والكاظمية وسامراء بادرت الى احتضان الآلاف من العائلات النازحة وبناء المخيمات لإيوائهم وتوفير احتياجاتهم الضرورية”.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/13



كتابة تعليق لموضوع : أمين العتبة العلوية: المرجعية العليا صاحبة الفضل الأول بإنقاذ العراق من المخططات التي أرادت الإيقاع به
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان اللامي
صفحة الكاتب :
  عدنان اللامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 يستحق الشعب التضحية  : مهند العادلي

 ليلة الشك  : ميمي أحمد قدري

 كيف ستحل الأزمة....!!  : مصطفى ياسين

 بالعراقي  : حسام رزاق

 نلتقي في الموصل  : واثق الجابري

 مسؤول بريطاني سابق ينتقد الحكومة والإعلام في تضخيمهما لحجم داعش

 القوات العراقیة تقتحم قرية إمام غربي وتحرر سكة قطار وتحبط تفجيرات انتحارية ببغداد

 ذي قار : القبض على مروج للأقراص المخدرة في الناصرية وثلاثة متهمين اخرين ‏في عملية أمنية  : وزارة الداخلية العراقية

 ميسان : القبض على متهمين وفق جرائم الإرهاب والقتل العمد وآخرين بتهم جنائية مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

  اين اصحاب التضحيات ؟  : احمد عبد الرحمن

  متى يتم الاستجابة للترشيق  : رضا السيد

 ندوة بعنوان (الصحة العامة بين الواقع والطموح) في البيت الثقافي في الشعلة  : اعلام وزارة الثقافة

 وزير الداخلية يزور مقر جهاز مكافحة الارهاب في كركوك  : وزارة الداخلية العراقية

 استشهاد 25 شخصا في هجوم انتحاري على تجمع انتخابي في العراق

 شرطة ميسان تعلن عن إلقاء القبض على 17 متهما بجرائم جنائية مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net